Edit-clear.svg
هذه المقالة ربما تحتاج إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. لم يُحدد أي سبب للتهذيب. فضلًا هذّب المقالة إن كان بإمكانك ذلك، أو غيّر القالب ليُحدد المشكلة التي تحتاج إلى تهذيب.(أبريل 2019)

الصِملاخ[1] أو شمع الأذن أو أُفُّ الأذُن[1] (بالإنجليزية: Earwax) هو مادة شمعية تفرز في قناة الأذن عند الإنسان والثديات الأخرى.[2][3][4] يختلف لونه من اصفر فاتح إلى اسود، وقد يكون خفيفا إلى أكثر صلابة. يقوم بحماية قناة الأذن وتساعد في تنظيفها وتزييتها، كما توفر بعض الحماية ضد البكتيريا، الفطريات، الحشرات، والماء.[5]

صملاخ
شمع الأذن
شمع الأذن

شمع الأذن

يتكون شمع الأذن من خلايا جلد متساقطة، والشعر، ومن افرازات الغدد الصملاخية والغدد الشمعية التي تقع في الاذن الخارجية. المكونات الرئيسية لشمع الأذن هي سلسلة طويلة من الأحماض الدهنية (سواء مشبعة أو غير مشبعة)، كحوليات، السكوالين، والكولسترول.[6] وهو يميل إلى الحموضة.

الزيادة المفرطة في الصملاخ أو تراكمه يمكنه أن يضغط على طبلة الأذنن أو سد قناة الأذن الخارجية، مما قد يؤدي إلى فقدان السمع.

فزيولوجياعدل

تنظيفعدل

تزييتعدل

مضادة للمكروباتعدل

تشكل شمع الأذنعدل

توجد في قناة الأذن دهون، وزيوت، وكذلك غدد صغيرة تفرز المادة الشمعية حتى تحافظ على نظافة الطبل، وتمنع دخول أي أجسام غريبة من حشرات وأتربة إلى داخل الأذن. هذا الشمع يتجمع في الإنسان بشكل بطيء، ومتواصل ؛ لكن الأذن عن طريق المئات من الشعيرات الدقيقة تتخلص منه كلما كبر كميته بطريقة لا نلحظها نحن، إذ من المعروف أن الأذن تنظف نفسها بنفسها. وحينما تزيد سرعة الإفراز على سرعة التخلص من الشمع، يتراكم هذا الشمع، وربما يسد قناة الأذن، ويتأثر السمع نتيجة لذلك.

أعراض زيادة شمع الأذنعدل

إذا ما أغلقت القناة السمعية بالمادة الشمعية فمن الممكن أن يقود هذا إلى مشاكل متنوعة، ويلاحظ على المصاب أنه: 1- يعاني عادة من ضعف السمع. 2- يشكو أحيانا من طنين في الأذن. 3- يعاني من عدم الاتزان. 4- يعاني من آلام حادة في أذنيه خاصة بعد الاستحمام.

مشاكل شمع الأذنعدل

إذا حصل تلامس بين شمع الاذن والماء لفترة طويلة (مثلا أثناء السباحة) فان بعض المواد التي فيه تنحل مما قد يؤدي إلى التهاب. اذا وجدناه قد وصل إلى الجزء الداخلي من الاذن الخارجية فقد يكون ذلك بسبب الإنسان نفسه حيث انه ينظف الاذن كثيرا فيدفع شمع الاذن إلى الداخل. فقناة الاذن الخارجية تنظف نفسها بان تدفع الشمع الذي تفرزه مع خلايا الجلد الميتة إلى الخارج، يساعد في ذلك حركة المضع.

إذا حدث مشكلة في عمليه التنقية هذه فان الشمع ممكن أن يتجمع ويسد ممر الاذن الخارجية ،لن يؤدي ذلك إلى فقدان السمع الا إذا سد الشمع ممر الاذن الخارجية بصورة كاملة عندها سيكون فقد السمع من النوع الانتقالي بسبب ضعف انتقال موجات الصوت إلى طبلة الاذن.

الأعراضعدل

قلة السمع ويكون أكثر في النغمة الرفيعة، أحيانا ثقل في الاذن، أو طنين، نادرا ألم وعندها سيكون هناك التهاب في الاذن الخارجية.

يزيل الطبيب شمع الاذن بواسطة آلة خاصة وممكن ان يشفطه بجهاز خاص أو يضع عليه ماء تحت ضغط قوي كي يخرجه. وأحيانا ينصح المريض بتقطير اذنه قبل أن يزال الشمع كي يجعل الشمع اقل صلابة لكي يسهل إخراجه

الوقايةعدل

الوقاية في مثل هذه الأمور هي الأجدى والأنفع فبتصحيح بعض العادات الخاطئة لدينا نستطيع المحافظة على أسماعنا سليمة معافاة: من أول الأمور التي يجب أن ندركها هو أن الأذن تنظف نفسها بنفسها، وتطرد المادة الشمعية باتجاه الفتحة الخارجية للقناة السمعية، وهذه المعلومة تقودنا إلى أن التنظيف اليومي المستمر، واستخدام العيدان القطنية يؤدي إلى تجميع المادة الشمعية في الجزء الداخلي من القناة السمعية، كما قد تؤدي أعواد القطن المستعملة إلى ثقب الطبلة، وتكوين شمع الأذن كما يدفع التنظيف المتكرر الغدد المسؤولة عن إفراز المادة الشمعية على إفراز كميات أكبر لذا يجب الاكتفاء بتجفيف الأذنين بطرف المنشفة بعد الاستحمام.

تاريخياعدل

عند الحيواناتعدل

مراجععدل

  1. أ ب "LDLP - Librairie Du Liban Publishers". ldlp-dictionary.com. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2018. 
  2. ^ Bass EJ، Jackson JF (September 1977). "Cerumen types in Eskimos". American Journal of Physical Anthropology. 47 (2): 209–10. PMID 910884. doi:10.1002/ajpa.1330470203. 
  3. ^ Evidences Based Cerumen Removal Protocol[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Clegg، AJ؛ Loveman, E؛ Gospodarevskaya, E؛ Harris, P؛ Bird, A؛ Bryant, J؛ Scott, DA؛ Davidson, P؛ Little, P؛ Coppin, R (June 2010). "The safety and effectiveness of different methods of earwax removal: a systematic review and economic evaluation.". Health technology assessment (Winchester, England). 14 (28): 1–192. PMID 20546687. doi:10.3310/hta14280. 
  5. ^ Understanding Hearing & Balance - American Hearing Research Foundation نسخة محفوظة 26 يناير 2010 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Okuda I, Bingham B, Stoney P, Hawke M (Jun 1991)