افتح القائمة الرئيسية

الصَّرْع هو اختلال عصبي داخلي ينتج عن اضطراب الإشارات الكهربائية في خلايا المخ. والخلل القائم في العملية الكهربائية الدماغية ينشأ عن تشكل ما يعرف بالبؤرة الصَّرْعية والتي تكون مصابة ومنها تنطلق إشارة البدء وتتعمم على كامل النشاط الكهربائي في الدماغ والعرض الأساسي الجامع لكل أشكال الصَّرْع هو فقدان الوعي وما قد يرافقه من تشنجات مختلفة وفقا للحالة وأشهر أنواعه هو الصَّرْع الكبير حيث تحدث تقلصات تتبعها رجفان شامل لكل عضلات الجسم وفي الدرجة الثانية يكون الصَّرْع الصغير عند الأطفال عادة بحيث يفقد المصاب وعيه لفترة قصيرة ويستردها بسرعة.

Epilepsy
An electroencephalogram of a person with childhood absence epilepsy showing a seizure. The waves are black on a white background.

تسميات أخرى Seizure disorder
معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز العصبي
من أنواع اعتلال دماغي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب Unknown, صدمة الدماغ, سكتة, ورم الدماغs, infections of the brain, عيب خلقي[1][2][3]
المظهر السريري
الأعراض Periods of vigorous shaking, nearly undetectable spells[1]
المدة Long term[1]
الإدارة
التشخيص تخطيط أمواج الدماغ, ruling out other possible causes
العلاج Medication, جراحة, تنبيه عصبي, dietary changes[5][6]
أدوية
المآل Controllable in 70%[4]
حالات مشابهة إغماء, متلازمة انسحاب كحولي, اضطرابات الكهرل
الوبائيات
انتشار المرض 39 million / 0.5% (2015)[7]
الوفيات 125,000 (2015)[8]
التاريخ
وصفها المصدر موسوعة أوتو،  وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي،  وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي الصغير،  والقاموس التوضيحي للغة الروسية العظمى الحية  تعديل قيمة خاصية وصفه المصدر (P1343) في ويكي بيانات
فيديو توضيحي

الفرق بين التشنج والصَّرْععدل

التشنج عرض من أعراض الصَّرْع، أما الصَّرْع فهو استعداد المخ لإنتاج شحنات مفاجئة من الطاقة الكهربائية التي تخل بعمل الوظائف الأخرى للمخ. أن حدوث نوبة تشنج واحدة في شخص ما لا تعنى بالضرورة أن هذا الشخص يعانى من الصَّرْع. أن ارتفاع درجة الحرارة أو حدوث أصابة شديدة للرأس أو نقص الأكسجين وعوامل عديدة أخرى من الممكن أن تؤدى إلى حدوث نوبة تشنج واحدة.

أما الصَّرْع فهو مرض أو إصابة دائمة وهو يؤثر على الأجهزة والأماكن الحساسة بالمخ التي تنظم عمل ومرور الطاقة الكهربائية في مناطق المخ المختلفة وينتح عن ذلك اختلال في النشاط الكهربائي وحدوث نوبات متكررة من التشنج.

والصَّرْع قد يكون على نوعان:

  1. صرعاً أولياً، ويكون جينيا أو وراثيا.
  2. وقد يكون صرعا ثانويا، كاستجابة عامة للدماغ نتيجة أي مؤثر أو أعطاب تصيبه.

أنواع الصَّرْع وأعراضهعدل

فيديو تعليمي عن نوبة الصرع.

هناك نوعان من هذا المرض:

  1. الصَّرْع العام (30% من الحالات).
  2. والصَّرْع الجزئي (70% من الحالات).

يتجلى الصرع الجزئي في منطقة معينة من الدماغ ومن ثم فإن الأعراض تتغير حسب المنطقة المصابة وأحيانا يصعب معرفة أنها نوبة صرعية، وتكون نوبات الصرع الجزئي بسيطة أو معقدة حسب المصاب إذا ما حافظ على أتصاله بمحيطه أو لا. ويمكن أحيانا أن تتحول إلى نوبة الصرع العامة حيث تبدأ العاصفة الكهربائية في منطقة معينة من الدماغ لتنتشر بعد ذلك في باقي الدماغ.

إن أهم أداة في التشخيص هي التاريخ المرضى الدقيق للمريض ويتم ذلك بمساعدة من الأسرة والملاحظات التي تدونها عن حالة المريض والوصف الدقيق للنوبة. أما الأداة الثانية فهي رسم المخ الكهربائي وهو جهاز يسجل بدقة النشاط الكهربائي للمخ وذلك بواسطة أسلاك تثبت على رأس المريض وفيه تسجل الإشارات الكهربية للخلايا العصبية على هيئة موجات كهربائية.والموجات الكهربائية خلال نوبات الصرع أو ما بين النوبات يكون لها نمط خاص يساعد الطبيب على معرفة هل المريض يعانى من الصرع أم لا. كما يتم الاستعانة بالأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي للبحث عن وجود أي إصابات بالمخ والتي من الممكن أن تؤدى إلى الصرع.

عوامل محفزة لظهور الصَّرْععدل

قلة النوم – الإجهاد والتعب – ارتفاع الحرارة – شرب الكحول – المرض – اضطرابات.

  1. الوراثة: عامل الوراثة يلعب دوراً كبيراً في مرض الصرع، والذي يورثه هو استعداد المخ لأن تحدث به اضطرابات تؤدي إلى حدوث نوبة الصرع. فلقد وجد أن عدداً من أفراد عائلة المصاب ربما أصيبوا بالمرض. وبعمل تخطيط للدماغ نجد 8% من أبوي المصاب يكون التخطيط فيهما طبيعياً وفي 92% يكون تخطيط أحدهما أو كليهما غير طبيعي.
  2. الإصابة: اصابة الرأس وبالتالي إصابة المخ تُسبب الصرع، فلقد وجد من فحص 300 حالة مصابه بالصرع الذي لا يعرف له سبب أن هناك 17% حدث لهم إصابة بالمخ تتراوح بين بسيطة وظاهرة – ولقد وجد في مرض الصرع أنه كثيراً ما يحدث في أول طفل يولد لأنه أشد عُرضة لهذه الاصابات أثناء الولادة، مما يجعل احتمال الصرع فيه أكثر من إخوته من بعده لانهم أقل عرضة للإصابة منه أثناء الوضع.

مضاعفات الصرععدل

من المضاعفات التي يمكن حدوثها نتيجة الإصابة بالمرض :

  • إيذاء المصاب خلال حدوث النوبة العصبية.
  • التأثير على الجنين ان كان المصاب امرأة حامل.
  • التأثير على شخصية المريض وعلاقاته الاجتماعية.[9]
  • التاثير الاجتماعي (الشعور بالاضطهاد)، وذلك بسبب الصعوبات التي قد يسببها الصرع أحيانا في العمل أوالتعليم، وعدم قدرتهم على دفع الصرع لو في مكان عام.
  • انعدام الثقة وسوء تقدير الذات.

العلاجعدل

يتم علاج الصرع بعدة طرق أهمها العلاج بالعقاقير المضادة للتشنج، ونادراً ما نلجأ للجراحة كعلاج للنوبات الصرعية المتكررة.

العلاج بالعقاقير هو الخيار الأول والأساسي. وهنالك العديد من العقاقير المضادة للصرع٬ هذه العقاقير تستطيع التحكم في الصرع بأنواعه المختلفة. فالمرضى الذين يعانوا من أكثر من نوع من أنواع الصرع قد يحتاجوا لاستخدام أكثر من دواء٬ ذلك بالرغم من محاولة الأطباء الاعتماد على نوع واحد من العقاقير للتحكم في المرض. ولكي تعمل هذه العقاقير المضادة للصرع يجب أن نصل بجرعة العلاج لمستوى معين في الدم حتى تقوم هذه العقاقير بعملها في التحكم بالمرض كما يجب الحفاظ على هذا المستوى في الدم باستمرار ولذلك يجب الحرص على تناول الدواء بشكل منتظم والالتزام الكامل بتعليمات الطبيب المعالج لأن الهدف من العلاج هو الوصول إلى التحكم في المرض مع تجنب حدوث الأعراض السلبية المصاحبة لتناول تلك العقاقير٬ مثل النوم الزائد وغيرها من الأعراض السلبية الأخُرى.

التدابير اللازمة لإسعاف شخص أثناء نوبة الصرععدل

الإسراع في توفير مكان آمن على الأرض ووضع رأسه على سطح مستو وامالة رأسه ورقبته ليكون في وضع الأفاقة وذلك لمنع وصول السوائل إلى الرئتين،[10] كما يجب ابعاد الاثاث والأدوات الحادة من حوله واتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لكي لا يؤذي المصاب نفسه.[11] قم بوضع بطانية أو اسفنج تحت رأس المصاب، وقم بفك الملابس الضاغطة على عنقه، لا تحاول أن تضع شيء في فم المصاب لأنها قد تجعل الشخص المصاب يتقيأ.[12][10] كن هادئا وحافظ على خصوصيته وابق معه إلى أن يستعيد الوعي٬ كما يجب تدبير وعلاج بلع اللسان في حال حدوثها٬ في حين أن احتياطات العمود الفقري ليست ضرورية بشكل عام.[10]

إذا استمرت نوبة الصرع لفترة مدتها أكثر من خمس دقائق أو في حالة حدوث نوبتين خلال ساعة واحدة دون أن يعود المصاب إلى مستوى الوعي الطبيعي بينهما، فتعتبر هذه حالة طوارئ طبية تعرف باسم الحالة الصرعية.[13][14] قد تحتاج في بعض الأحيان إلى مساعدة طبية لإدارة مجرى الهواء التنفسي؛[15] واستخدام مجرى هوائي داخل البلعوم أو ما يعرف بخرطوم الأنف قد يكون مفيدًا في مثل هذه الحالات.[10] إذا حدثت نوبة الصرع في المنزل، فالدواء الأولي الموصى به للنوبة هو الميدازولام الذي يؤخذ عن طريق الفم٬[16] كما يمكن استخدام الديازيبام عن طريق المستقيم.[17] في حالة حدوثها بالمستشفى، فمن الأفضل أن يأخذ المصاب لورازيبام في الوريد.[18] إذا كانت جرعتان من البنزوديازيبينات غير فعالة، فإنه يُوصى باستخدام أدوية أخرى مثل الفينيتوين.[19] الحالة الصرعية المتشنجة التي لا تستجيب للعلاج الأولي عادة ما تتطلب دخول المصاب وحدة العناية المركزة واستخدام علاج أقوى مثل الثيوبنتال أو البروبوفول.[19]

العلاج الدوائيعدل

العلاج الأساسي لمرض الصرع هو الأدوية المضادة للتشنج والصرع، وقد يستمر العلاج مدى الحياة.[20] يتم اختيار العلاج بناء على نوع النوبة ومتلازمة الصرع والأدوية الأخرى المستخدمة والمشاكل الصحية الأخرى بالإضافة إلى عمر الشخص ونمط حياته.[21] يوصى أولاً بدواء واحد؛ وإذا لم يكن هذا فعالًا، فيوصى بالتبديل إلى دواء آخر. قد يوصى باستخدام دوائين فقط في حالة أن دواء واحد فقط غير فعال. مع ذلك٬ حوالي 30% من الأشخاص ما زالوا يعانون من نوبات الصرع على الرغم من العلاج.[22]


العمليات الجراحيةعدل

قد تكون جراحة الصرع خيارًا للأشخاص الذين يعانون من نوبات بؤرية رغم تلقي العلاج٬[23][24] يشمل هذه العلاج تجربة على الأقل عقارين أو ثلاثة ولكن دون جدوى.[25] فالهدف من الجراحة هو السيطرة الكاملة على النوبات،[26] ويمكن تحقيق ذلك بنسبة من 60% إلى 70% من الحالات.[25] تشمل العمليات الشائعة قطع الحصين عن طريق استئصال الفص الصدغي الأمامي وإزالة الأورام وإزالة أجزاء من القشرة المخية الحديثة.[25] تتم محاولة بعض الإجراءات مثل قطع الجسم الثفني في محاولة لتقليل عدد النوبات بدلاً من علاج الحالة.[25] بعد الجراحة، قد يتم سحب الأدوية ببطء في كثير من الحالات.[25][23]

علاج مرض الصرع عند الاطفالعدل

  1. الأدوية. اعطاء الطفل الأدوية المضادة للتشنج، للتحكم في شدة نوبات الصرع والتخفيف منها. ويتم اعطاءه الأدوية حسب نوع الصرع المصاب به.
  2. الجراحة. ويتم اللجوء لهذا العلاج للطفل الذي يعاني من نوبات قوية ومتكررة خلال وقت قصير.
  3. اتباع نظام غذائي معين. وفي هذا العلاج يُعتمد للطفل أسلوب غذائي صارم يحتوي على دهون وكربوهيدرات معقدة وكمية قليلة من السكريات ويسمى بالغذاء الكيتوني.

تقييم القدرات المعرفية والنموعدل

يحث المختصون الاباء والأمهات على اجراء التقييم والفحص الشامل "A Neuropsychological Battery for Epilepsy" لجوانب النمو الجسمية والمعرفية، والانفعالية، وذلك لطفلهم المصاب بالصرع [1]. وقد اجريت القليل فقط من الدراسات العربية التي تفحص وتقيم الجوانب المختلفة لنمو الطفل "Cognitive and behavioral development profile" [2].

اقرأ أيضًاعدل

المصادرعدل

  1. أ ب ت "Epilepsy Fact sheet". WHO. February 2016. مؤرشف من الأصل في 11 March 2016. اطلع عليه بتاريخ 4 مارس 2016. 
  2. ^ Hammer، Gary D.؛ McPhee، Stephen J.، المحررون (2010). "7". Pathophysiology of disease : an introduction to clinical medicine (الطبعة 6th). New York: McGraw-Hill Medical. ISBN 978-0-07-162167-0. 
  3. ^ Goldberg، EM؛ Coulter, DA (مايو 2013). "Mechanisms of epileptogenesis: a convergence on neural circuit dysfunction.". Nature Reviews Neuroscience. 14 (5): 337–49. PMC 3982383 . PMID 23595016. doi:10.1038/nrn3482. 
  4. ^ Eadie، MJ (ديسمبر 2012). "Shortcomings in the current treatment of epilepsy.". Expert Review of Neurotherapeutics. 12 (12): 1419–27. PMID 23237349. doi:10.1586/ern.12.129. 
  5. ^ Bergey، GK (يونيو 2013). "Neurostimulation in the treatment of epilepsy.". Experimental Neurology. 244: 87–95. PMID 23583414. doi:10.1016/j.expneurol.2013.04.004. 
  6. ^ Martin، K؛ Jackson، CF؛ Levy، RG؛ Cooper، PN (9 فبراير 2016). "Ketogenic diet and other dietary treatments for epilepsy.". Cochrane Database of Systematic Reviews. 2: CD001903. PMID 26859528. doi:10.1002/14651858.CD001903.pub3. 
  7. ^ GBD 2015 Disease and Injury Incidence and Prevalence Collaborators (8 أكتوبر 2016). "Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 310 diseases and injuries, 1990-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". The Lancet. 388 (10053): 1545–1602. PMC 5055577 . PMID 27733282. doi:10.1016/S0140-6736(16)31678-6. 
  8. ^ GBD 2015 Mortality and Causes of Death Collaborators (8 أكتوبر 2016). "Global, regional, and national life expectancy, all-cause mortality, and cause-specific mortality for 249 causes of death, 1980-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". The Lancet. 388 (10053): 1459–1544. PMID 27733281. doi:10.1016/s0140-6736(16)31012-1. 
  9. ^ صرع ( Epilepsy ) | أسباب أعراض علاج | القاموس الطبي
  10. أ ب ت ث Michael، Glen E.؛ O’Connor، Robert E. (2011-02-01). "The Diagnosis and Management of Seizures and Status Epilepticus in the Prehospital Setting". Emergency Medicine Clinics of North America. Seizures. 29 (1): 29–39. ISSN 0733-8627. doi:10.1016/j.emc.2010.08.003. 
  11. ^ "Management of Seizures in Emergency Medicine: First-Time Seizure, Recurrent Seizures, Status Epilepticus l 2015 EB Medicine". www.ebmedicine.net. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2019. 
  12. ^ "Management of Seizures in Emergency Medicine: First-Time Seizure, Recurrent Seizures, Status Epilepticus l 2015 EB Medicine". www.ebmedicine.net. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2019. 
  13. ^ "Overview | Epilepsies: diagnosis and management | Guidance | NICE". www.nice.org.uk. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2019. 
  14. ^ James W.؛ Willmore، James؛ Brumback، Roger A. (2009). Advanced Therapy in Epilepsy (باللغة الإنجليزية). PMPH-USA. ISBN 9781607950042. 
  15. ^ "Overview | Epilepsies: diagnosis and management | Guidance | NICE". www.nice.org.uk. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2019. 
  16. ^ "Overview | Epilepsies: diagnosis and management | Guidance | NICE". www.nice.org.uk. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2019. 
  17. ^ "Overview | Epilepsies: diagnosis and management | Guidance | NICE". www.nice.org.uk. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2019. 
  18. ^ "Overview | Epilepsies: diagnosis and management | Guidance | NICE". www.nice.org.uk. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2019. 
  19. أ ب "Overview | Epilepsies: diagnosis and management | Guidance | NICE". www.nice.org.uk. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2019. 
  20. ^ "Overview | Epilepsies: diagnosis and management | Guidance | NICE". www.nice.org.uk. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2019. 
  21. ^ "Overview | Epilepsies: diagnosis and management | Guidance | NICE". www.nice.org.uk. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2019. 
  22. ^ Eadie، Mervyn J. (2012-12-01). "Shortcomings in the current treatment of epilepsy". Expert Review of Neurotherapeutics. 12 (12): 1419–1427. ISSN 1473-7175. doi:10.1586/ern.12.129. 
  23. أ ب Krucoff، Max O.؛ Chan، Alvin Y.؛ Harward، Stephen C.؛ Rahimpour، Shervin؛ Rolston، John D.؛ Muh، Carrie؛ Englot، Dario J. (2017). "Rates and predictors of success and failure in repeat epilepsy surgery: A meta-analysis and systematic review". Epilepsia (باللغة الإنجليزية). 58 (12): 2133–2142. ISSN 1528-1167. PMID 28994113. doi:10.1111/epi.13920. 
  24. ^ Duncan، John S.؛ Sander، Josemir W.؛ Sisodiya، Sanjay M.؛ Walker، Matthew C. (2006-04-01). "Adult epilepsy". The Lancet (باللغة الإنجليزية). 367 (9516): 1087–1100. ISSN 0140-6736. PMID 16581409. doi:10.1016/S0140-6736(06)68477-8. 
  25. أ ب ت ث ج Duncan، John S. (2007-04-01). "Epilepsy surgery". Clinical Medicine (باللغة الإنجليزية). 7 (2): 137–142. ISSN 1470-2118. PMID 17491501. doi:10.7861/clinmedicine.7-2-137. 
  26. ^ Birbeck، Gretchen L.؛ Hays، Ron D.؛ Cui، Xinping؛ Vickrey، Barbara G. (2002). "Seizure Reduction and Quality of Life Improvements in People with Epilepsy". Epilepsia (باللغة الإنجليزية). 43 (5): 535–538. ISSN 1528-1167. doi:10.1046/j.1528-1157.2002.32201.x. 

معلومات أخرى عن الصَّرْع