افتح القائمة الرئيسية

يشتق لفظ الارتجاج من الكلمة اللاتينية concutere والتي تعني ("هزة عنيفة") [1] أو من الكلمة اللاتينية concussus ، والتي تعني ("الارتطام معا")، [2] وهو النوع الأكثر شيوعا من الإصابة الدماغية. يمكن استخدام جميع المصطلحات بالتبادل [3][4] حيث انها تفيد نفس المعني إصابة دماغ خفيفة، إصابة دماغ صادمة (MTBI) خفيفة () إصابة رأس خفيفة، صدمة راس خفيفة وبالطبع إلى جانب مصطلح الارتجاج، على الرغم من أن هذه الأخيرة غالبا ما يتم التعامل معها على أنها فئة أضيق.[5] N ولقد استخدم لفظ ارتجاج "ارتجاج " لعدة قرون، ولا يزال يستخدم عادة في الطب الرياضي، في حين أن 'MTBI' هو مصطلح تقني يستخدم بشكل أكثر شيوعا في الوقت الحاضر في السياقات الطبية العامة. كثيرا ما يعرف باعتباره من اصابة في الرأس مع فقدان مؤقت في وظيفة الدماغ، ويمكن أن يتسبب الارتجاج في حدوث مجموعة عديدة من الاعراض العاطفية، المعرفيةاستعراف والجسمانية.

ارتجاج
تسارع (g-forces) can exert rotational forces in the brain, especially the دماغ متوسط and دماغ بيني.
تسارع (g-forces) can exert rotational forces in the brain, especially the دماغ متوسط and دماغ بيني.

معلومات عامة
الاختصاص طب الطوارئ،  وطب الجهاز العصبي  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع إصابة دماغية رضية  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب حادث مرور،  وسقوط،  وإصابة  تعديل قيمة خاصية الأسباب (P828) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض صداع،  وغثيان،  واضطراب النوم  تعديل قيمة خاصية الأعراض (P780) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية
التاريخ
وصفها المصدر ترمينولوجيا أناتوميكا  تعديل قيمة خاصية وصفها المصدر (P1343) في ويكي بيانات

أسباب ارتجاج الدماغعدل

ينجم ارتجاج الدماغ عن صدمة مفاجئة على الرأس، أو عن تسارع الدماغ وتباطؤه بشكل مفاجئ. إن الأسباب الأوسع انتشاراً لحدوث ارتجاج الدماغ هي الألعاب الرياضية التي يحدث فيها احتكاك عنيف بين اللاعبين، وحوداث السيارات والدراجات، وحوادث السقوط في المنزل.

إن السقوط في المنزل هو السبب الأوسع انتشاراً لإصابات الدماغ عند الأطفال في بداية تعلم المشي، وعند من تجاوزوا السبعين عاماً. إن أعلى نسبة وفيات وأعلى نسبة دخول المستشفى بسبب إصابات الدماغ موجودة عند من تتجاوز أعمارهم خمسة وسبعين عاماً.

[6] وينطوي علاج الارتجاج على المراقبة والراحة. وعادة ما تختفي الاعراض تماما في غضون ثلاثة أسابيع، على الرغم من أنها قد تستمر، أو قد تحدث مضاعفات.[7] يمكن أن يسبب الارتجاج المتكرر تلف تراكمى في الدماغ مثل خرف ارتجاج المخ أو مضاعفات خطيرة مثل متلازمة الأثر الثاني.

نتيجة لعوامل على نطاق واسع واحتمال فكرة تقليل نسبة وجوده حيث ان معدل وقوعه سنويا غير معروف، ومع ذلك، قد يحدث لأكثر من 6 لكل 1،000 شخص. تشمل الأسباب الشائعة الاصابات الرياضية، وحوادث الدراجات وحوادث السيارات، والسقوط، ويعد السببان الأخيران هما أكثر الأسباب المتكررة حدوثا بين البالغين. قد يحدث الارتجاج بسبب ضربة على الرأس، أو من قبل قوات التعجيل بدون تأثير مباشر. وتشمل هذه القوات تعطيل تعطيل العمليات الخلوية في المخ لمدة أيام أو أسابيع. ,في ساحة المعركة، MTBI) (الارتجاج) هو نتيجة محتملة بسبب الانفجارات القريبة.[8]

وليس من المعروف ما إذا كان الدماغ المصاب بالأرتجاج معطوب هيكليا على النحو الذي هو عليه في أنواع أخرى من إصابات الدماغ (وإن كان بدرجة أقل)، أو ما إذا كان ينطوي على ارتجاج يستلزم فقدان وظيفة المخ مع تغيرات فسيولوجيا ولكن ليست مع هيكلية.[9] يقال إن الضرر المسامي قد وجد في أدمغة مصابة بالارتجاج، ولكن قد يكون بسبب الاصابات القديمة تبعا للدراسات.[10] واحتدم النقاش لعدة قرون حول ما إذا كان الضرر الهيكلي موجود في الارتجاج، وما زال الجدال قائما.

المراجععدل

  1. ^ Pearce JM (2007). "Observations on concussion. A review". European Neurology. 59 (3-4): 113–9. PMID 18057896. doi:10.1159/000111872. 
  2. ^ Brooks D, Hunt B (2006). [www.bcmj.org/node/851 "Current concepts in concussion diagnosis and management in sports: A clinical review"] تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة). BC Medical Journal. 48 (9): 453–459. 
  3. ^ National Center for Injury Prevention and Control (2003). "Report to congress on mild traumatic brain injury in the United States: Steps to prevent a serious public health problem" (PDF). Atlanta, GA: Centers for Disease Control and Prevention. مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2008. 
  4. ^ Petchprapai N، Winkelman C (2007). "Mild traumatic brain injury: determinants and subsequent quality of life. A review of the literature". Journal of Neuroscience Nursing. 39 (5): 260–72. PMID 17966292. doi:10.1097/01376517-200710000-00002. 
  5. ^ Sivák Š، Kurča E، Jančovič D، Petriščák Š، Kučera P (2005). "Nácrt súcasného pohl'adu na problematiku l'ahkých poranení mozgu so zameraním na dospelú populáciu" (PDF). Časopis Lékařů Českých (باللغة السلوفاكية). 144 (7): 445–50. PMID 16161536. مؤرشف من الأصل (PDF) في 27 فبراير 2008. 
  6. ^ موسوعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العربية للمحتوى الصحي
  7. ^ Anderson T, Heitger M, Macleod AD (2006). "Concussion and mild head injury". Practical Neurology. 6: 342–57. doi:10.1136/jnnp.2006.106583. 
  8. ^ Warden، L.؛ French، M.؛ Shupenko، L.؛ Fargus، J.؛ Riedy، G.؛ Erickson، E.؛ Jaffee، S.؛ Moore، F. (Aug 2009). "Case report of a soldier with primary blast brain injury". NeuroImage. 47 (Suppl 2): T152–T153. ISSN 1053-8119. PMID 19457364. doi:10.1016/j.neuroimage.2009.01.060. 
  9. ^ Shaw NA (2002). "The neurophysiology of concussion". Progress in Neurobiology. 67 (4): 281–344. PMID 12207973. doi:10.1016/S0301-0082(02)00018-7. 
  10. ^ Rees PM (2003). "Contemporary issues in mild traumatic brain injury". Archives of Physical Medicine and Rehabilitation. 84 (12): 1885–94. PMID 14669199. doi:10.1016/j.apmr.2003.03.001. 

وصلات خارجيةعدل