افتح القائمة الرئيسية

رائحة الجسم موجودة في كل من الحيوانات والبشر، ويمكن أن تتأثر كثافتها من قبل العديد من العوامل (الأنماط السلوكية، واستراتيجيات البقاء على قيد الحياة).[1][2][3] رائحة الجسم لها أساس وراثي قوي في كل من الحيوانات والبشر، ولكن يمكن أن تتأثر بشدة أيضاً بمختلف الأمراض والحالات النفسية.

على الرغم من أن رائحة الجسم لعبت دورًا مهمًا في البشرية المبكرة (وتواصل القيام بذلك في العديد من أشكال الحياة)، إلا أنها تعتبر عمومًا رائحة كريهة بين العديد من الثقافات البشرية.

Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يقوم بتحريرها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.

الأسبابعدل

الوظيفةعدل

علم الوراثةعدل

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ Weisfeld GE، Czilli T، Phillips KA، Gall JA، Lichtman CM (July 2003). "Possible olfaction-based mechanisms in human kin recognition and inbreeding avoidance". Journal of experimental child psychology. 85 (3): 279–95. PMID 12810039. doi:10.1016/S0022-0965(03)00061-4. 
  2. ^ The Biology of Body Odor نسخة محفوظة 01 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Martin، Annette؛ Saathoff، Matthias؛ Kuhn، Fabian؛ Max، Heiner؛ Terstegen، Lara؛ Natsch، Andreas (2010). "A Functional ABCC11 Allele Is Essential in the Biochemical Formation of Human Axillary Odor". Journal of Investigative Dermatology. 130 (2): 529–540. doi:10.1038/jid.2009.254. 
 
هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.