حمورابي

سادس ملوك بابل و أول ملوك الأمبراطوريه البابليه

حمورابي (حمورابي بالأكدية تلفظ امورابي وتعني المعتلي) حكم بابل بين عامي 1792 - 1750 ق. م، هو الملك العربي [1][2][3] الذي بنا السلالة العربية الحاكمة في بابل بحسب تواريخ بيروسوس الكاهن البابلي[4]، وهو سادس ملوك بابل وهو أول ملوك الإمبراطورية البابلية، ولقد ورث الحكم من والده سين موباليت، وكانت منطقة بلاد الرافدين دويلات منقسمة تتنازع السلطة فيما بينها، فوحدها حمورابي مكونا إمبراطورية ضمت كل من العراق والمدن القريبة من بلاد الشام حتى سواحل البحر المتوسط وبلاد عيلام ومناطق أخرى. وكان حمورابي شخصية عسكرية لها القدرة الإدارية والتنظيمية والعسكرية. ومسلته الشهيرة المنحوتة من حجر الديوريت الأسود والمحفوظة الآن في متحف اللوفر بباريس، تعتبر من أقدم وأشمل القوانين في وادي الرافدين بل والعالم. وتحتوي مسلة حمورابي على 282 مادة تعالج مختلف شؤون الحياة الاقتصادية والاجتماعية وهو على جانب كبير من الدقة لواجبات الافراد وحقوقهم في المجتمع، كل حسب وظيفته ومسؤوليته ويشتمل قانون حمورابي الذي صدر في السنوات الأخيرة من عهده قمة ما وصلت إليه وحدة البلاد السياسية والحضارية حيث طبق القانون على جميع المدن والأقاليم التي ضمتها الدولة البابلية وضم القانون مختلف القواعد والأحكام القانونية كمبدأ التعويض ومبدأ القصاص ومبدأ عدم جواز التعسف باستعمال الحق الفردي ومبدأ القوة القاهرة وكان يتم تعديل بعض القوانين وإضافة القواعد التي تتطلبها المرحلة الجديدة التي تمر بها الإمبراطورية، و قد قام حمورابي باتباع سياسة مركزية تعتمد على سلطته دون أي تدخل من قبل الكهنة وكانت الإمبراطورية تدار من قبل الحكام الذين يعينهم في المدن والأقاليم المختلفة وكان كل حاكم مسؤول عن إدارة شؤون إقليمه بصورة عامة وتتركز واجباته في حفظ الأمن والاستقرار والإشراف على تنفيذ المشاريع العامة والمحافظة على أمن وسلامة طرق المواصلات إضافة إلى مسؤوليته المباشرة عن إدارة المقاطعات والأراضي الملكية وكان حمورابي على اتصال دائم بحكام أقاليمه وموظفيها يوجههم ويبعث إليهم بالتعليمات التفصيلية في مختلف القضايا كبيرها وصغيرها ويستدل من مجموعة الرسائل الملكية الكثيرة التي أرسلها إلى حكامه ولا سيما إلى حاكم مدينة لارسا. وبعد وفاة حمورابي تولى الحكم خمسة ملوك آخرهم "سمسو ديتانا" الذي هاجم الحيثيون البلاد في زمنه في عام 1594 ق. م فاحتلوها، وخربوا العاصمة ونهبوا كنوزها بعدها رجعوا إلى جبال طوروس.

حمورابي
Milkau Oberer Teil der Stele mit dem Text von Hammurapis Gesetzescode 369-2.png

معلومات شخصية
الميلاد 1810 ق.م
بابل
الوفاة 1750 ق.م
بابل
مواطنة بلاد بابل  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة ميثولوجيا بابلية
أبناء سمسو إيلونا  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
الأب سن موبالات  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة ملك  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات لغة أكدية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
سبب الشهرة شريعة حمورابي

التاريخعدل

 
الإمبراطورية البابلية في زمن حمورابي
 
عمود شريعة حمورابي

الملك حمورابي هو أحد ملوك السلالة الأولى التي حكمت مدينة بابل، ورث قوة ابيه سين موباليت وبدء حكمه في عام 1792 ق م، كانت مدينة بابل إحدى الدويلات في منطقة السهل الرسوبي، أما الملوك الذين حكموا قبل حمورابي فكانت منطقة حكمهم تتكون من بابل وسيبار وكيش وبورسيبا، ولقد تمكن حمورابي من هزيمة مملكة لارسا في الجنوب ومملكة اشنونة وحارب كذلك الملك الآشوري شمشي أدد الأول وتمكن من هزيمة العيلاميون في الشرق وشن حربا على بلاد سومر الجنوبية فضمها إلى مملكته واستولى على مدينة آشور وافتتح المدن القريبة في بلاد الشام وسواحلها وكون امبراطورية سامية ونشر الحضارة البابلية وثقافتها في البلاد التي فتحها وعني عناية شديدة بإدارة المملكة وضبطها وقام حمورابي بمشاريع عديدة بخاصة مشاريع الري فنشر الرخاء في البلاد كما عنى عناية خاصة بالشؤون الدينية والعدل.

استخدم حمورابي فائض القوة لديه لبناء أسوار المدن والمعابد والقصور وحددت البيوت الخاصة شوارع المدينة الضيقة والمتعرجة وكان للبيت النموذجي فناء مركزي تحيط به الغرف وكان يحيط بالمدينة سور ضخم للدفاع عنها ضد الغزاة و كان له عدة بوابات يعقد عندها التجار أسواقهم و قد تاجر هؤلاء بالمواد الغذائية و المنسوجات و مواد البناء و المواشي و قد كان التجار البابليون يرحلون إلى بلاد الشام و بلاد آشور و الممالك الواقعة على الخليج العربي وكانوا يتاجرون بالمنسوجات و الحبوب مقابل الذهب و الفضة و الأحجار الكريمة. في سنة 1801 ق م هاجم العيلاميون مدينة اشنونة وقاموا بتدميرها وكذلك دمروا مدن أخرى وبعد ذلك قرر العيلاميون محاربة حمورابي فقرر حمورابي التعاون مع مملكة لارسا، إلا أن مملكة لارسا لم تف بوعدها بمساعدة حمورابي بسبب خوفهم من العيلاميين إلا أن حمورابي تمكن من هزيمتهم وبعد ذلك قرر مهاجمة مملكة لارسا بسبب عدم مساعدتهم له كما وعدوا فتمكن من إسقاط مملكة لارسا، وبعد ذلك اتجه حمورابي إلى الشمال فتمكن من فتح مدينة ماري) واليبو وقطنا ووصل إلى ديار بكر شمال سوريا، وفي عام 1750 ق م توفي حمورابي وورثه ابنه سمسو ايلونا.

 
جزء من عمود شريعة حمورابي (متحف اللوفر).
 
تمثال لحمورابي في الحلة.

مواضيع ذات صلةعدل

مصادرعدل