افتح القائمة الرئيسية

حسن قفطان

لغوي وشاعر

حسن بن علي السعدي الرباحي المعروف بـقفطان (1764 - 1861) لغوي وشاعر عراقي في القرن 19 م/13 هـ. [1][2][3] ولد في مدينة النجف ونشأ بها ودرس فيها، أخذ عن الميرزا القمي الأصول، وعن علي بن جعفر الفقه، واهتم بدراسة القاموس للفيروزبادي، واستخرج منه عدة رسائل. اتخذ الوراقة مهنة. أغلب شعره في الأئمة الاثنا عشر و ترك عدة رسائل في اللغة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية. ابنه هو إبراهيم قفطان.[4]

حسن قفطان
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1764  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
النجف  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1861 (96–97 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
النجف  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن العتبة العلوية  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the Ottoman Empire.svg
الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أبناء إبراهيم قفطان،  وأحمد قفطان  تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى محمد حسن النجفي  تعديل قيمة خاصية تتلمذ على يد (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون أحمد قفطان  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة لغوي،  وشاعر،  ووراق  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

ولد حسن بن عليّ بن نجم بن عبدالحسين قفطان السعدي الرباحي ولد في النجف سنة 1178 هـ/ 1764 م (أو يقال 1199 هـ/ 1785 م) ونشأ بها ، وقرأ المقدّمات الأدبية والشرعية على عدة من الأفاضل، ثمّ حضر الأبحاث العالية في الفقه على علي كاشف الغطاء، وفي الأُصول على أبي القاسم القمي صاحب (ضوابط الأُصول)، و محمد حسن صاحب الجواهر واختص به ولازمه زمناً طويلا، وكان أُستاذه الأخير يحيل إليه وإلى أبيه تصحيح كتابه جواهر الكلام ووراقته حتى قيل : لولاهما لما خرج كتاب الجواهر ، لأنّ خطّ المؤلف كان رديئاً جدّاً.
وكان حسن قفطان من مقدمي فقهاء الطائفة مشاركاً في العلوم كافة، ومن شيوخ الأدب، اتخذ الوراقة مهنة له وورث ذلك عنه أبناؤه وأحفاده. توفي بالنجف سنة 1278 هـ/1861 م ودفن في العتبة العلوية بالصحن الشريف عند الإيوان الكبير المتصل بمسجد عمران.

شعرهعدل

له قصائد وقطع في كتاب شعراء الغري، وكتب البند (وهو كلام موقع يعتمد التفعيلة ابتكره العراقيون.) أكثر شعره في بعض دواعي الاجتماع من المدح والاستهداء والعتاب، وقد استخدم التشطير كعادة شعراء زمانه، وكتب البند الذي كان يعد فنًا جديدًا في حينه، تتلاءم مفرداته مع الغرض والسياق الخاص ما بين المديح التاريخي المذهبي وبين التهاني والاخوانيات.

مؤلفاتهعدل

  • أمثال القاموس.
  • الأضداد.
  • رسالة في الأفعال اللازمة المتعدية.
  • طبّ القاموس.

انظر أيضاعدل

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ مرجع ويب"سيرة الإمام » الامام علي في ضمير الشعراء » شعراء القرن الرابع عشر الهجري » حسن قفطان". imamali.net. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2018. 
  2. ^ "حسن قفطان". بوابة الشعراء .. حمد الحجري. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2018. 
  3. ^ كاظم عبود الفتلاوي (2006). مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف (الطبعة الأولى). منشورات الإجتهاد. صفحة 100-101. ISBN 9649503757. 
  4. ^ رسول كاظم عبد السادة (2016). موسوعة أدباء إعمار العتبات المقدسة. الجزء الأول. مجمع الذخائر الإسلامية، مركز النجف الأشرف. صفحة 301-303. ISBN 9789649888552.