حركة بوغالو

حركة بوغالو (بالإنجليزية: The boogaloo movement)‏، التي غالبًا ما يُشار إلى أتباعها باسم صبية بوغالو (بالإنجليزية: boogaloo boys)‏ أو بوغالو بويز (بالإنجليزية: boogaloo bois)‏،[1] هي حركة سياسية يمينية متطرفة معادية للحكومة في الولايات المتحدة.[2][3][4][5][6][7] وغير محكمة التنظيم. ووصفت الحركة بأنها ميليشيا.[8][9][10] يقول أتباع بوغالو إنهم يستعدون لحرب أهلية أمريكية ثانية أو ثورة أمريكية ثانية أو يسعون إليها ويسمونها بوغالو.[11][12]

تتكون الحركة من مجموعات مؤيدة للسلاح ومعارضة للحكومة.[13][8] على الرغم من أن أيديولوجية بوغالو نفسها ليست عنصرية للبيض[14] فقد اعتنقها بعض المتعصبين للبيض[2][5][15][16] أو مجموعات النازيين الجدد،[16] معتقدين أن الاضطرابات الوشيكة ستكون حربًا عرقية.[2][5][16] تختلف الأيديولوجية المحددة لكل مجموعة وتختلف وجهات النظر حول موضوعات مثل العرق بشكل كبير.[11][17][18] بعض المجموعات تدين صراحة العنصرية وتفوق البيض،[8][19] وقد أعربت صفحات بوغالو الكبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي عن تضامنها مع المتظاهرين من حركة حياة السود مهمة، على الرغم من أن دعم الجماعات والحركات المناهضة للعنصرية قوبل بالحذر والشك من قبل المتظاهرين،[5] وقال المسؤولون الحكوميون إن لديهم سبب وجيه للشك في نواياهم وأيديولوجياتهم.[8]

تنظم الحركة بشكل أساسي عبر الإنترنت، لكن أتباعها ظهروا بشكل شخصي في أحداث تدعم مناهضة الإغلاق واحتجاجات جورج فلويد. غالبًا ما يجري التعرف على أعضاء البوغالو المدججين بالسلاح من خلال ملابسهم من قمصان هاواي والزي العسكري.[13][20][21][22]

ظهرت بوغالو على فورتشان وانتشرت بعد ذلك إلى منصات أخرى.[23][24][25] على الرغم من أن استخدام المصطلح يعود إلى عام 2012، إلا أن الحركة لم تكتسب الاهتمام السائد حتى أواخر عام 2019.[13] يستخدم الأتباع كلمة بوغالو، بما في ذلك نسخ مختلفة من الكلمة لتجنب الإجراءات الصارمة على وسائل التواصل الاجتماعي، وللإشارة إلى الانتفاضات العنيفة ضد الحكومة الفيدرالية، والتي غالبًا ما يُتوقع أن تتبع مصادرة الحكومة للأسلحة النارية.[13][15][26]

اتُهم الأفراد المنتسبون إلى حركة بوغالو بارتكاب جرائم، بما في ذلك حمل السلاح بشكل علني، وقتل اثنين من ضباط الأمن وإنفاذ القانون، ومؤامرة لاختطاف حاكمة ميشيغان جريتشن ويتمر، والحوادث المتعلقة بالمشاركة في احتجاجات جورج فلويد.[27][28][29] في منتصف عام 2020، عملت العديد من الشركات على الحد من أنشطة الحركة وظهورها على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الدردشة.[30][31]

ملخصعدل

التسمية والهويةعدل

 
علم بوغالو[18]

يُشير مصطلح بوغالو إلى تكملة فيلم بريكن 2: إلكتريك بوغالو عام 1984[32] والذي أصبح من أفلام المريدين. وبعد إصدار الفيلم، أصبحت عبارة «2: إلكتريك بوغالو» نموذجًا لفظيًا ملحقًا بموضوع كإشارة إلى محاكاة ساخرة تحقيرية.[33] تبنت حركة بوغالو هويتها على أساس توقع حرب أهلية أمريكية ثانية أو ثورة أمريكية ثانية، والتي يُشار إليها باسم «الحرب الأهلية 2: إلكتريك بوغالو» وأصبحت تُعرف شعبيًا باسم «بوغالو» بين اتباعها.[4][34][35][36]

يستخدم المشاركون في حركة بوغالو أيضًا اشتقاقات أخرى مشابهة للكلمة، بما في ذلك boog وboojahideen وbig igloo وblue igloo وbig luau لتجنب الإجراءات الصارمة وعلامات المحتوى الآلي التي تفرضها مواقع التواصل الاجتماعي لتقييد أو حظر المحتوى المرتبط ببوغالو.[31] تسببت الجهود المكثفة من قبل شركات وسائل التواصل الاجتماعي لتقييد محتوى بوغالو في أن يستخدم أتباعها مصطلحات منفصلة عن الكلمة الأصلية مثل Spicy fiesta للإشارة إلى الحركة.[18] أنشأت حركة بوغالو شعارات وصورًا أخرى تتضمن أكواخًا من أكواخ الإسكيمو الثلجية وطبعات هاواي بناءً على هذه الاشتقاقات.[2][34][37][38] يحمل أتباع بوغالو أحيانًا نسخًا باللونين الأبيض والأسود من العلم الأمريكي، مع استبدال الشريط الأوسط بشريط من الطباعة الاستوائية الحمراء واستبدال النجوم بكوخ الإسكيمو. تُدرج الشرائط أحيانًا أسماء الأشخاص الذين قُتلوا على يد سلطات إنفاذ القانون، بما في ذلك إريك غارنر، وفيكي ويفر، وروبرت لافوي فينيكوم، وبريونا تايلور، ودنكان ليمب.[18]

يحضر أتباع الحركة إلى الاحتجاجات مدججين بالسلاح ويرتدون معدات تكتيكية، وأحيانًا يعرّفون عن أنفسهم من خلال ارتداء قمصان هاواي مع زي عسكري.[2][3][22][34] واستخدمت حركة بوغالو أيضًا الصور الشائعة بين اليمين المتطرف مثل ميم الضفدع بيبي.[13][32]

المعتقدات السياسيةعدل

كتب لويس بيكيت في صحيفة الغارديان مقارنة بين الحركة وبين الميليشيات اليمينية المناهضة للحكومة والحركات الوطنية في تسعينيات القرن العشرين والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مشيرًا إلى أن «المؤيدين يرون الحكومة الفيدرالية الحالية غير شرعية، بينما يظلون وطنيين بشدة. فهم يقدسون الدستور ويرون أنفسهم على أنهم الأحفاد الحقيقيون للآباء المؤسسين لأمريكا. ومن وجهة نظرهم، فإن المشرعين الأمريكيين الحاليين يعادلون القوات البريطانية المحتلة أثناء الحرب الثورية. ومن بين بضائع «بوغالو» المعروضة للبيع على الإنترنت صور جورج واشنطن مسلحًا بندقية حديثة من طراز إيه أر 15».[28] حدد مارك بيتكافيج، الباحث في مركز التطرف التابع لرابطة مكافحة التشهير (إيه دي إل)، ازدراء حركة بوغالو لتطبيق القانون واعتبره العنصر الذي يميزها بشدة عن جماعات الميليشيات الأخرى.[18] يعد دعم «حق امتلاك وحمل الأسلحة بشكل غير مقيد» و«المعارضة الشرسة للسيطرة على معظم الأسلحة أو جميعها» أمرًا محوريًا في حركة بوغالو،[28] ويستخدم أتباعها مصطلح بوغالو للإشارة إلى التمرد العنيف ضد الحكومة الفيدرالية والمعارضين السياسيين الليبراليين، والذي غالبًا ما كان متوقعًا لمتابعة مصادرة الحكومة للأسلحة النارية.[13][15][26]

وصف الباحثون والصحفيون المجموعات في حركة بوغالو بأنها من اليمين المتطرف.[3][4][6][8][22][39] كما وُصفت بعض المجموعات بشكل مختلف على أنها لاسلطوية يمينية بديلة،[40][41] وليبرتارية،[1][6][8][20][42] أو ليبرتارية يمينية.[8] ووفقًا لأليكس نيوهاوس، الباحث الرقمي في سي تي إي سي في ميدلبري، «الطريقة التي نعرف بها أن حركة (بوغالو) هي حركة يمينية متطرفة هي بسبب رسمها لخط مباشر من واكو وروبي ريدج. يمجدون تفجير مك-في للمبنى الفيدرالي في مدينة أوكلاهوما والرد المسلح على روبي ريدج ويرونها كلحظات بطولية في التاريخ الأمريكي»، ويعتبرون أنها لمواطنين يقفون في وجه القمع الحكومي.[28] حدد نيوهاوس أيضًا اختيار أتباع الحركة لتوفير الحماية المسلحة للشركات الخاصة أثناء الاحتجاجات المناهضة للإغلاق واحتجاجات جورج فلويد كدليل على أن الحركة يمينية، قائلًا إن اليساريين من غير المرجح أن يفعلوا نفس الشيء الذي فعلوه. فاليساريون سينظرون إلى الشركات الكبرى على أنها جزء لا يتجزأ من الاستغلال الرأسمالي. ووفقًا لنيوهاوس، فإن هذا التركيز على أهمية الملكية الخاصة هو جزء مما يجعل حركة بوغالو «إلى حد كبير أيديولوجية تحررية يمينية متطرفة».[28]

غالبًا ما تُعرّف الجماعات والأفراد أنفسهم على أنهم ليبرتاريون، على الرغم من أن عددًا قليلًا من الأفراد وصفوا أنفسهم أيضًا بأنهم من أتباع الأيديولوجيات ذات الصلة، بما في ذلك اللاسلطوية الرأسمالية والمناركية (فلسفة الدولة الحارسة).[1] وهناك أيضًا «عدد قليل من الأناركيين».[1][43][44] وصف بيتكافيج «الأناركيين» الذين تبنوا خطاب «بوغالو» بأنهم عمومًا رأسماليون يمينيون أناركيون، وليس ما يُسمى «أناركيين يساريين».[28] صرح ماكناب أن «معظم أعضاء بوغالو هم أناركيون ليبرتاريون يكرهون رجال الشرطة».[45] ويشير مركز قانون الحاجة الجنوبي (إس بّي إل سي) إلى أن «نظرة على أصول الحركة ومجتمعاتها على الإنترنت توضح أن سياساتها أكثر تعقيدًا بكثير من الليبرتارية المباشرة».[1] ذكرت صحيفة ذا ديلي بيست في أكتوبر عام 2020 أن اختلاف أيديولوجيات الجماعات داخل الحركة يُسبب ارتباكًا حول أيديولوجيتها الشاملة، وأن بعض أتباعها تعمدوا التعتيم على أيديولوجية الحركة من أجل جذب المزيد من الأتباع.[29]

في يونيو عام 2020، غردت وزارة الأمن الداخلي (دي إتش إس) ردًا على مقالة بوليتيكو[46] حول حركة بوغالو أن نشرة استخباراتية أصدرتها الوكالة «لا تحدد حركة بوغالو على أنها يسارية أو يمينية»، وذكروا أنهم «ببساطة متطرفون عنيفون من طرفي الطيف الأيديولوجي». ودحضت صحيفة الغارديان وصف وزارة الأمن الداخلي للحركة، قائلة إن خبراء التطرف يتفقون على أن حركة بوغالو يمينية. قال داريل جونسون، المحلل السابق في وزارة الأمن الداخلي، لصحيفة الغارديان إنه يعتقد أن ادعاء وزارة الأمن الداخلي بأن حركة بوغالو لم تكن يمينية كان «لعبة سياسية». وذكر جونسون كذلك أن حركة بوغالو هي «حركة قومية متطرفة أساسها من البيض لأشخاص ينتمون إلى الميليشيات. هل يمكن أن يكون هناك شخص لديه تعاطفات مختلفة وهو جزء منها؟ بالتأكيد. إنها في الغالب من اليمين».[28]

مراجععدل

  1. أ ب ت ث ج Miller, Cassie (June 5, 2020). "The 'Boogaloo' Started as a Racist Meme". Hatewatch. Southern Poverty Law Center. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب ت ث ج Charter, David (May 16, 2020). "'Boogaloo boys' prepare for next American civil war in Hawaiian shirts". The Times. ISSN 0140-0460. مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت "Why some protesters in America wear Hawaiian shirts". The Economist. May 23, 2020. ISSN 0013-0613. مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت Allam, Hannah (January 10, 2020). "'Boogaloo' Is The New Far-Right Slang For Civil War". National Public Radio. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. أ ب ت ث Newhouse, Alex; Gunesch, Nate (May 30, 2020). "The Boogaloo Movement Wants To Be Seen as Anti-Racist, But It Has a White Supremacist Fringe". Middlebury Institute of International Studies. مؤرشف من الأصل في June 3, 2020. اطلع عليه بتاريخ June 2, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب ت Evans, Robert; Wilson, Jason (May 27, 2020). "The Boogaloo Movement Is Not What You Think". Bellingcat. مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ June 2, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Lerman, Rachel (June 30, 2020). "Facebook removes hundreds of boogaloo accounts for 'promoting violence' in coordinated takedown". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في July 1, 2020. اطلع عليه بتاريخ July 1, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. أ ب ت ث ج ح خ Goggin, Benjamin; Greenspan, Rachel E. (June 3, 2020). "Far-right civil war accelerationists called the Boogaloo Bois are appearing at protests around the country with guns and Hawaiian shirts". Business Insider. اطلع عليه بتاريخ June 4, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Ellis, Emma Grey (June 18, 2020). "The Meme-Fueled Rise of a Dangerous, Far-Right Militia". Wired. ISSN 1059-1028. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Newton, Casey (June 25, 2020). "The Boogaloo movement has successfully hijacked social networks to spread". The Verge. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. أ ب Coaston, Jane (8 June 2020). "The 'boogaloo' 'movement,' explained". Vox. مؤرشف من الأصل في June 9, 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ MacFarquhar, Neil; Gibbons-Neff, Thomas (June 16, 2020). "Air Force Sergeant With Ties to Extremist Group Charged in Federal Officer's Death". The New York Times. ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب ت ث ج ح Zadrozny, Brandy (February 19, 2020). "What is the 'boogaloo'? How online calls for a violent uprising are hitting the mainstream". NBC News. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Hesson, Ted (June 5, 2020). "Explainer: Who are Antifa, the 'boogaloo' movement and others blamed in U.S. protest violence?". Reuters. مؤرشف من الأصل في 02 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ March 7, 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. أ ب ت "'Boogaloo Boy' Arrested in Texas, Charged With Plotting To Murder Cops on Facebook Live". Hatewatch. Southern Poverty Law Center. May 15, 2020. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. أ ب ت Barton, Gina (June 5, 2020). "Young white men with long guns at George Floyd protests likely affiliated with far-right group Boogaloo". Milwaukee Journal Sentinel. مؤرشف من الأصل في June 5, 2020. اطلع عليه بتاريخ June 6, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Ore, Jonathan (June 5, 2020). "How the Boogaloo movement rose from an internet joke to an armed movement in the U.S." CBC Radio. مؤرشف من الأصل في June 7, 2020. اطلع عليه بتاريخ June 6, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. أ ب ت ث ج Sottile, Leah (August 19, 2020). "Inside the Boogaloo: America's Extremely Online Extremists". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Green, Jordan (May 28, 2020). "'They want their civil war': Far-right 'boogaloo' militants are embedded in the George Floyd protests in Minneapolis". Raw Story. مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. أ ب Owen, Tess (May 29, 2020). "Far-Right Extremists Are Hoping to Turn the George Floyd Protests Into a New Civil War". Vice. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Truscott, Lucian K. (May 30, 2020). "A lynching without a rope has galvanized and divided America — and that's nothing new". Salon. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. أ ب ت "What is the 'Boogaloo' movement?". Al Jazeera. June 5, 2020. مؤرشف من الأصل في June 5, 2020. اطلع عليه بتاريخ June 6, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Lee, Dave (March 8, 2016). "Google hires creator of notorious 4chan forum". BBC News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ January 5, 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Delgado, Henry Navarro. "Far-right 'boogaloo' movement is using Hawaiian shirts to hide its intentions". The Conversation (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 07 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Sottile, Leah (2020-08-19). "Inside the Boogaloo: America's Extremely Online Extremists". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 10 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. أ ب Wilson, Jason (June 9, 2020). "Protesters across US attacked by cars driven into crowds and men with guns". The Guardian. ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في June 9, 2020. اطلع عليه بتاريخ June 9, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Read, Richard; Hennessy-Fisk, Molly; Chabria, Anita (8 January 2020). "Far-right extremists want to attack more capitols, but are divided after D.C. riot". Los Angeles Times. MSN. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. أ ب ت ث ج ح خ Beckett, Lois (July 8, 2020). "White supremacists or anti-police libertarians? What we know about the 'boogaloo'". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. أ ب Weill, Kelly (October 9, 2020). "Sixteen 'Boogaloo' Followers Have Been Busted in 7 Days". The Daily Beast. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ October 9, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Peters, Jay (5 June 2020). "Facebook moves to limit spread of extremist 'boogaloo' pages and groups". The Verge. مؤرشف من الأصل في June 6, 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. أ ب Timberg, Craig; Dwoskin, Elizabeth; Mekhennet, Souad (June 3, 2020). "Men wearing Hawaiian shirts and carrying guns add a volatile new element to protests". Washington Post. مؤرشف من الأصل في June 3, 2020. اطلع عليه بتاريخ June 3, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. أ ب Goldenberg, Alex; Finkelstein, Joel (February 2020). Cyber Swarming, Memetic Warfare and Viral Insurgency: How Domestic Militants Organize on Memes to Incite Violent Insurrection and Terror Against Government and Law Enforcement (Report). The Network Contagion Research Institute. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Zimmer, Ben (August 9, 2007). "Phrasal Patterns 2: Electric Boogaloo". OUPblog. Oxford University Press. مؤرشف من الأصل في April 9, 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. أ ب ت Woodward, Alex (May 30, 2020). "Why far-right protesters are wearing Hawaiian print". The Independent. مؤرشف من الأصل في June 1, 2020. اطلع عليه بتاريخ June 1, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ MacNab, J. J. (July 16, 2020). Written testimony by J. J. MacNab (PDF). Assessing the Threat from Accelerationists and Militia Extremists Before the Subcommittee on Intelligence and Counterterrorism Committee on Homeland Security (Report). صفحة 5. مؤرشف (PDF) من الأصل في 29 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ "The Boogaloo: Extremists' New Slang Term for A Coming Civil War". Anti-Defamation League. November 26, 2019. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "Extremists Are Using Facebook to Organize for Civil War Amid Coronavirus". Tech Transparency Project. April 22, 2020. مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Olson, Emily (June 27, 2020). "Antifa, Boogaloo boys, white nationalists: Which extremists showed up to the US Black Lives Matter protests?". Australian Broadcasting Corporation. ABC News. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ Zadrozny, Brandy; Collins, Ben (May 31, 2020). "Videos, threats, but few signs protests have been stoked by 'outsider' extremist groups". NBC News. مؤرشف من الأصل في June 1, 2020. اطلع عليه بتاريخ June 1, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ Kirk, Bryan (June 4, 2020). "What is the Boogaloo Movement? Far-Right Extremists are Showing Up at Protests". Newsweek. مؤرشف من الأصل في June 6, 2020. اطلع عليه بتاريخ June 6, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ Fitts, Mike (June 5, 2020). "Second arrest of a 'Boogaloo boy' suspect made after violent Columbia demonstrations". The Post and Courier. مؤرشف من الأصل في June 6, 2020. اطلع عليه بتاريخ June 6, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ Dickson, E. J. (June 5, 2020). "Far-Right 'Boogaloo Boys' Are Trying to Incite Violence at Protests". Rolling Stone. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ Kuznia, Robert; Griffin, Drew; Devine, Curt (June 4, 2020). "Gun-toting members of the Boogaloo movement are showing up at protests". CNN. مؤرشف من الأصل في June 4, 2020. اطلع عليه بتاريخ June 4, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ Bertrand, Natasha (June 19, 2020). "Intel report warns that far-right extremists may target Washington, D.C." Politico. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ Assessing the Threat From Accelerationists and Militia Extremists (Congressional hearing). Oral testimony by J. J. MacNab. United States House Homeland Security Subcommittee on Intelligence and Counterterrorism. July 16, 2020. وقع ذلك في 26:45. مؤرشف من الأصل في 30 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: آخرون (link)
  46. ^ Bertrand, Natasha (June 19, 2020). "Intel report warns that far-right extremists may target Washington, D.C." Politico. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)