افتح القائمة الرئيسية

بيزنس إنسايدر

صحيفة رقميّة أمريكيّة تهتمُ بعالم المال والأعمال
بيزنس إنسايدر
Business Insider logo.png
معلومات عامة
عنوان الموقع
تجاري؟
نعم
نوع الموقع
التأسيس
2007الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
الجوانب التقنية
اللغة
ترتيب أليكسا
315 (28 نوفمبر 2017)[1]الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
المنظومة الاقتصادية
المقر الرئيسي
الشركة الأم
Insider Inc.  [لغات أخرى]الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
الصناعة
أهم الشخصيات
المالك

بزنس إنسايدر أو بيزنس إنسايدر هي صحيفة رقمية تهتمّ بعالم المال والتجارة وتُنشر من قِبل شركة تحملُ ذات الاسم. تصدرُ للجريدة طبعات ورقيّة في كل من المملكة المتحدة، أستراليا، الصين، ألمانيا، فرنسا، جنوب أفريقيا،[2] الهند، إيطاليا، إندونيسيا، اليابان، ماليزيا، هولندا، بولندا، إسبانيا وسنغافورة كما تُنشر نسخ أخرى بلغات مختلفة بما في ذلك الصينية، الهولندية، الفرنسية، الإيطالية، الألمانية،[3] البولندية،[4] واليابانية.[5]

محتويات

التاريخعدل

أُطلق موقع بيزنس إنسايدر في عام 2007 من مدينة نيويورك وذلكَ تحتَ إشراف كل من المدير التنفيذي السابق لشركة دبل كلك كيفن ريان إلى جانبِ دوايت مريمان وهنري بلودجيت.[6][7] ركّز الموقع منذ انطلاقته على مجال المال والأعمال وذلكَ من خِلال توفير بيانات حول الاقتصاد والتجارة وتحليل معطيات أخرى فضلًا عن تجميع المعلومات من مُختلف المصادر والخروج بتقارير حصريّة وأوليّة. دخل الموقع عالم الشهرة الريادة منذ عام 2010 بعدما حصدَ عددًا كبيرًا من الزوار وصار مصدرًا موثوقًا يُعتمد عليهِ بكثرة في تحليل البيانات وما إلى ذلك.[8] بالرغمِ من ذلك؛ وبحلول حزيران/يونيو 2012 بدأت أسهم الموقع في التراجع وسرعانَ ما فقد 5.4 مليون زائر.[9] بعدَ ذلك بثلاث سنوات؛ اشترت شركة أكسل شبرينقر 88% من أسهم الموقع وذلك في صفقة قُدرت بـ 343 مليون دولار (306 مليون يورو).[10]

بعد الصفقة؛ طوّر الفريق التحريري من مستوى تغطيته فصارَ الموقع يستضيفُ عدد من المؤتمرات وبخاصةٍ تلكَ التي تتناولُ والتي يستكشف الناشئة نماذج الأعمال في وسائل الإعلام الرقمية.[11] بحلول كانون الثاني/يناير 2015؛ أطلقَ الموقع عددًا من الخدمات بعضها مجاني والآخر مدفوع وتركزت معظمها في توفير البيانات وتحليلها في شتّى المجالات بما في ذلك التجارة الإلكترونية، الصناعات وغيرها.[12] في الوقتِ الحالي؛ يقومُ الموقع بشكل دوري بنشرِ العديد من التقارير التي تتحدث عن أثمن الشركات في عالم التكنولوجيا وفي عوالم أخرى.[13]

تيك إنسايدرعدل

بحلول تموز/يوليو 2015؛ بدأت شركة بيزنس إنسايدر نشر موقع تيك إنسايدر وهو موقع يهتمّ بآخر ما توصل لهُ العالم في مجال التكنولوجيا. خصّصت الشركة 40 موظفًا للسهر على الموقع وضمان نجاحهِ مثلَ ما حصل مع الموقع الرسمي كما وفرت لهم مقرًا في مدينة نيويورك جنبًا إلى جنب معَ محرري موقع بيزنس إنسايدر ثمّ ارتأت بعدَ عام من ذلك فصلهم عن غرقة التحرير الرئيسية ونقلهم لمقر خاص بهم.[14][15]

بيزنس إنسايدر: جنوب الصحراءعدل

في كانون الثاني/يناير 2017؛ أعلنَ موقع بيزنس إنسايدر عقد شراكة معَ شركة رينجيير في أفريقيا للنشر الرقمي وذلك من أجلِ إطلاق موقعٍ جديد تحتَ مسمّى بيزنس إنسايدر: جنوب الصحراء وهو موقع مشابه للموقع الرسمي معَ اختلاف الدول التي يُركّز عليها الاثنان.[16][17] في السياق ذاته؛ عبّر هنري بلودجيت – المؤسس المشارك ورئيس تحرير الموقع -- عن سعادتهِ عنِ الشراكة مع شركة رينجيير وقال: «رنجيير هي الشريك المثالي لمساعدتنا على الانفتاح على أفريقيا جنوب الصحراء ومُشاركة خبراتنا هناك.[18]»

الرئيس التنفيذيعدل

يُعدّ هنري بلودجيت خريج جامعة ييل والذي سبقَ وأن عملَ في وول ستريت حتى تم منعه مدى الحياة من صناعة الأوراق المالية بسبب انتهاكات قوانين الأوراق المالية والتي حُكمَ عليه على إثرها بغرامة مالية قيمتها مليوني دولار الرئيس التنفيذي لموقع بيزنس إنسايدر ومدير التحرير،[19][20] فيما يشغلُ نيكولاس كارلسون صاحب التجربة الكبيرة في موقع إنترنت.كوم نائب رئيس تحرير جنبًا إلى جنبٍ معَ جيم إدواردز مدير التحرير السابق في مجلّة أدويك.

الاستقبالعدل

بحلول كانون الثاني/يناير 2009؛ صُنّف موقع بيزنس إنسايدر في قائمة أفضل 25 مدونة تهتمّ بمجال المال والأعمال وذلكَ حسبَ مجلة تايم،[21] كما احتلّ الموقع في ذات السنة قائمة أفضلُ المدونات على الويب حسبَ مجلة بي سي.[22] في نفسِ السنة أيضًا؛ ترشّح الموقع للمنافسة على جائزة أفضل مدوّنة وذلك ضمنَ جوائز ويبي.[23] رُشّح الموقع مجددًا لذات الجائزة في عام 2013 بعدما أعادَ هيكلة نفسه من جديد وطوّر من أساليبه ومن حجم التغطيّة.[24] في كانون الثاني/يناير 2014 نشرت جريدة نيويورك تايمز مقالًا ذكرت فيه أنّ عدد زوار موقع بيزنس إنسايدر مساوٍ تقريبًا لعدد زوار موقع وول ستريت جورنال.[25] بعدَ ذلك بثلاث سنوات رُشح الموقع للمنافسة على جوائز دي جي داي في فئتين منفصلتين: أفضل عمود في مجلّة رقمية وأفضل استخدام لإنستغرام في النشر.[26]

بالرغمِ من كل هذه النجاحات؛ واجهّ الموقع انتقادات عديدة بما في ذلك استخدام عنواين ملفتة للنظر ومحتوى مُغاير أو شيء من هذا القبيل.[27][28][29] في عام 2013؛ انتقدت النيويوركر موقع بيزنس إنسايدر بسببِ تسرعهِ في النشر وفشلهِ في تحديد الأولويات.[30] في عام 2018؛ انتُقد الموقع مجددًا وذلك بعدما قامَ بحذف عمود كامل حولَ الممثلة سكارليت جوهانسون.[31][32]

المراجععدل

  1. ^ http://web.archive.org/web/20171128164149/https://www.alexa.com/siteinfo/businessinsider.com/ — تاريخ الاطلاع: 28 نوفمبر 2017 — تمت أرشفته من الأصل في 28 نوفمبر 2017
  2. ^ "Welcome, Business Insider South Africa". Business Insider. اطلع عليه بتاريخ February 27, 2018. 
  3. ^ "Business Insider Germany launches". www.axelspringer.de. Axel Springer. November 4, 2015. اطلع عليه بتاريخ November 18, 2016. 
  4. ^ "Business Insider Launches in Poland". www.axelspringer.de. Axel Springer. May 11, 2015. اطلع عليه بتاريخ November 18, 2016. 
  5. ^ "Welcome, Business Insider Japan!". January 16, 2017. اطلع عليه بتاريخ July 15, 2017. 
  6. ^ "Leading Digital Publisher Axel Springer Acquires Business Insider". September 29, 2015. اطلع عليه بتاريخ September 29, 2015. 
  7. ^ "Welcome To Business Insider". Business Insider. April 23, 2013. تمت أرشفته من الأصل في April 23, 2013. اطلع عليه بتاريخ November 18, 2016. 
  8. ^ "Business Insider Turns A$2,127 Profit On $4.8 Million in Revenue". TechCrunch. March 7, 2011. 
  9. ^ Hagey، Keach (July 29, 2012). "Henry Blodget's Second Act". The Wall Street Journal. اطلع عليه بتاريخ November 9, 2015. 
  10. ^ Spangler، Todd (September 29, 2015). "Germany's Axel Springer Buys Business Insider in $343 Million Deal". Variety. اطلع عليه بتاريخ July 20, 2018. 
  11. ^ "IGNITION 2012". Business Insider. 
  12. ^ "BI Intelligence". Business Insider. 
  13. ^ "Digital 100: The World's Most Valuable Private Tech Companies". Business Insuder. November 2012. 
  14. ^ "Business Insider Broadens Ambitions With New Tech Site". وول ستريت جورنال. July 27, 2015. 
  15. ^ Mullin، Benjamin (December 14, 2017). "Business Insider Inc. Drops 'Business' From Its Name as Company Broadens Coverage, Distribution". The Wall Street Journal. اطلع عليه بتاريخ July 20, 2018. 
  16. ^ Roddy Salazar (January 23, 2017). "Welcome Business Insider Sub-Saharan Africa!". Yahoo News UK. اطلع عليه بتاريخ January 25, 2017. 
  17. ^ "Ringier Launches Business Insider Sub Saharan Africa". Africa Newsroom. January 20, 2017. اطلع عليه بتاريخ January 25, 2017. 
  18. ^ Chris O'Shea (January 20, 2017). "Business Insider Launches Sub-Saharan Site". AdWeek. اطلع عليه بتاريخ January 25, 2017. 
  19. ^ "The Securities and Exchange Commission, NASD and the New York Stock Exchange Permanently Bar Henry Blodget From the Securities Industry and Require $4 Million Payment" (Press release). U.S. Securities and Exchange Commission. April 28, 2003. 
  20. ^ "Factual allegations as submitted by SEC". SEC. 
  21. ^ McIntyre، Douglas A.؛ Allen، Ashley C. (January 22, 2009). "Best 25 Financial Blogs". TIME. اطلع عليه بتاريخ June 1, 2010. 
  22. ^ "Our Favorite Blogs 2009". PC Magazine. November 23, 2009. اطلع عليه بتاريخ June 1, 2010. 
  23. ^ "Blog-Business: Official Honoree". Webby Awards. 
  24. ^ "Business Insider | The Webby Awards" (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ February 9, 2017. 
  25. ^ Carr، David (January 26, 2014). "Ezra Klein Is Joining Vox Media as Web Journalism Asserts Itself". نيويورك تايمز. تمت أرشفته من الأصل في February 16, 2015. اطلع عليه بتاريخ December 26, 2014. 
  26. ^ Awards، Digiday (February 7, 2017). "Business Insider's social-first Insider is up for Best New Vertical for this year's Digiday Publishing Awards – Digiday". Digiday (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ February 9, 2017. 
  27. ^ Hagey، Keach (July 29, 2012). "Henry Blodget's Second Act". Wall Street Journal. اطلع عليه بتاريخ August 13, 2015. 
  28. ^ Ha، Anthony (May 22, 2012). "Business Insider's Henry Blodget Defends Linkbait, Slideshows, And Aggregation". Tech Crunch. AOL. اطلع عليه بتاريخ January 23, 2016. 
  29. ^ Bershidsky، Leonid (September 29, 2015). "Can Business Insider Make Money?". Bloomberg View. اطلع عليه بتاريخ January 23, 2016. 
  30. ^ Auletta، Ken (April 8, 2013). "Business Outsider". Condé Nast. Condé Nast. اطلع عليه بتاريخ January 23, 2016.  الوسيط |العمل= و |journal= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  31. ^ "Waving the white flag in Scarlett Johansson flap". SFChronicle.com (باللغة الإنجليزية). July 13, 2018. اطلع عليه بتاريخ July 13, 2018. 
  32. ^ Singal، Jesse. "Business Insider Retracted a Bad Piece — and Set a Terrible Precedent". Daily Intelligencer (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ July 13, 2018.