افتح القائمة الرئيسية

إرم ذات العماد

حضارة يمنية
  • إرَم ذات العماد هي مدينة مفقودة (قد تكون قبيلة) ذكرت في سورة الفجر في القرآن [1]
  • بداية القصة : بعد أن نجى الله تعالى نبيه نوحاً ومن آمن معه في السفينة، وأغرق كل ما سواها على الأرض استمرّت عبادة الله وحده فترة طويلة من الزمن، حتى تعاقبت الأجيال وفسدت الأحوال وظهر الشرك مؤخّراً، فأرسل الله تعالى نبيه هوداً -عليه السلام- ليعيد الناس إلى توحيد الله تعالى وما يصلح حالهم. وهودٌ -عليه السلام- هو نبيّ عربيّ الأصل، وهو هود بن عبد الله بن رباح بن الجلود بن عاد بن عَوص بن إرم بن سام بن نوح، وقد سكن وقومه اليمن. ولقد أرسل إليهم بعد ما مالوا عن الحق واتّبعوا الهوى والفساد في الأرض، فعدا عن كونهم مشركين عاصين لله سبحانه، فقد ظهر فيهم الفساد والظلم فيما بينهم، فأرسل الله لهم نبياً من بينهم ذو خلق رفيع ونسب كريم يدعوهم إلى التوحيد وحسن الأخلاق، لكنّ القوم كفروا به وكذّبوه واتّهموه بالسفاهة والكذب، حتى لحق بهم عذاب الله تعالى[2]
  • من هم قوم عاد : هؤلاء عاد الأولى وهم ولد عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح ، وقد كانوا أشد الناس في زمانهم خلقة، وأقواهم بطشًا؛ ولهذا ذكرهم هود بتلك النعمة، وأرشدهم إلى أن يستعملوها في طاعة ربهم الذي خلقهم فقال: {وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [سورة الأعراف: آية 69]) [3]

موقعهاعدل

لم يكتشف موقع هذه المدينة (أو القبيلة) بعد، بعض الباحثين رجحوا أن تكون دمشق أو الإسكندرية[4] وبعضهم رجح أنه جبل رام بالأردن[5] وهناك من يرجح أنها مدينة أوبار في سلطنة عمان[6] إلا أن أبحاثا حديثة عام 2002 فندت هذه التوجه [7]

إرم في الأدب العالميعدل

ورد ذكر إرم في العديد من القصص العربية القديمة، وفي قصة ألف ليلة وليلة وبعد ترجمة هذه القصة انتقل اسم المدينة المفقودة إلى الأدب الغربي حيث وردت في العديد من القصص لأدباء أوروبيين مثل:

مصادرعدل

  1. ^ Glassé, Cyril; Huston Smith (Revised edition 2003). The New Encyclopedia of Islam. AltaMira Press. p. 26
  2. ^ "ما هي ارم ذات العماد". موضوع. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2019. 
  3. ^ "المقصود بـ {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ } - صالح بن فوزان الفوزان". ar.islamway.net. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2019. 
  4. ^ Harold W. Glidden, Koranic Iram, Legendary and Historical. Bulletin of the American Schools of Oriental Research 73, 1939, 13
  5. ^ Harold W. Glidden, Koranic Iram, Legendary and Historical. Bulletin of the American Schools of Oriental Research 73, 1939, 13-15
  6. ^ Nicolas Clapp, 2001, The City of fragrances
  7. ^ eake, Jonathan (20 October 2002). "Lost ‘Atlantis of the desert’ runs into sands of doubt". The Sunday Times. Retrieved 24 May 2012