سورة إبراهيم

السورة الرابعة عشر في القرآن الكريم.

سورة إبراهيم سورة مكية ماعدا الآيتين 28، 29 فمدنيتان، وهي من المئين وقيل من المثاني، آياتها 52، وترتيبها في المصحف 14، في الجزء الثالث عشر، نزلت بعد سورة نوح، بدأت بحروف مقطعة Ra bracket.png الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ Aya-1.png La bracket.png، ذُكر فيها قصة النبي إبراهيم، والتفرقة بين الظلمات والنور.[1]

إبراهِيم
سورة إبراهيم
الترتيب في القرآن 14
إحصائيات السورة
عدد الآيات 52
عدد الكلمات 831
عدد الحروف 3461
السجدات لا يوجد
عدد الآيات عن المواضيع الخاصة
ترتيب السورة في المصحف
Fleche-defaut-droite.png سورة الرعد
سورة الحجر Fleche-defaut-gauche.png
نزول السورة
النزول [[سورة مكية|مكية]]
ترتيب نزولها 72
Fleche-defaut-droite.png سورة نوح
سورة الأنبياء Fleche-defaut-gauche.png
نص سورة إبراهيم في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
Quran2.png بوابة القرآن

ما تتضمن السورةعدل

موضوع السورة الأساسي كما في مواضيع السور المكية في الغالب يتناول: العقيدة في أصولها الكبيرة، الوحي والرسالة والتوحيد والبعث والحساب والجزاء. تضمنت السورة عدة حقائق رئيسية في العقيدة. ولكن حقيقتين كبيرتين تظللان جوهر السورة كلها وهما الحقيقتان المتناسقتان مع ظل إبراهيم في جوهر السورة: حقيقة وحدة الرسالة والرسل، ووحدة دعوتهم ووقفتهم أمة واحدة في مواجهة الجاهلية المكذبة بدين الله على اختلاف الأمكنة والأزمان، وحقيقة نعمة الله على البشر وزيادتها بالشكر ومقابلة أكثر الناس لها بالجحود والكفران.

وتنقسم السورة إلى مقطعين متماسكي الحلقات:

  • المقطع الأول يتضمن بيان حقيقة الرسالة وحقيقة الرسول. ويصور المعركة بين أمة الرسل وفرقة المكذبين في الدنيا وفي الآخرة. ويعقب عليها بمثل الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة.
  • المقطع الثاني يتحدت عن نعم الله، والذين كفروا بهذه النعمة وبطروا. والذين آمنوا بها وشكروا ونموذجهم الأول هو إبراهيم. ويصور مصير الظالمين الكافرين بنعمة الله في سلسلة من أعنف مشاهد القيامة وأجملها وأحفلها بالحركة والحياة، ليختم السورة ختاماً يتسق مع مطلعها:   هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ    . كما بدأت السورة ببيان وظيفة الرسول وما أوتيه من كتاب، فهي إخراج الناس من الظلمات إلى النور:   الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ    . وتختم بهذا المعنى وبالحقيقة الكبرى التي تتضمنها الرسالة، وهي حقيقة التوحيد:   هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ    .

المراجععدل

وصلات خارجيةعدل