افتح القائمة الرئيسية

سورة مكية ، نزلت بعد سورة الطارق ، بدأت السورة بفعل ماضي ، لم يذكر لفظ الجلالة " الله " في السورة .

سورة القمر
سورة القمر
الترتيب في القرآن 54
عدد الآيات 55
عدد الكلمات 342
عدد الحروف 1438
النزول مكية
Fleche-defaut-droite.png سورة النجم
سورة الرحمن Fleche-defaut-gauche.png
نص سورة القمر في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
Quran logo.png بوابة القرآن
دسار في لوحة خشب.

محتويات

نص السورةعدل

بسم الله الرحمن الرحيم   اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ   وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ   وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ   وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ   حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ   فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ   خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ   مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ   كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ   فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ      فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ   وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ   وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ   تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ   وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آَيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ   فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ   وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ   كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ   إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ   تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ      فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ   وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ   كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ   فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ   أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ   سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ   إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ   وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ   فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ   فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ       إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ   وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ   كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ   إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آَلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ   نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ   وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ   وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ   وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ   فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ   وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ      وَلَقَدْ جَاءَ آَلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ   كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ   أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ   أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ   سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ   بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ   إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ   يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ   إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ   وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ       وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ   وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ   وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ   إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ   فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ     .[1]

سبب نزول بعض الآياتعدل

  • عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال:انشق القمر على عهد رسول الله فقالت قريش : هذا سحر ابن أبي كبشة ولكن انظُروا إلى من يقدُمُ من السِّفارِ فسلوهم ، فقدِموا فسألوهم فقالوا : رأيناه قد انشقَّ . فأنزل الله ـ عز وجل ـ   اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ   وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ     .[2]
  • عن ابن عباس في قوله   سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ     قال كان ذلك يوم بدر قالوا ( نَحْنُ جمِيعٌ مُنْتَصِرْ ) فنزلت هذه الآية .[3]

فضل السورةعدل

  • أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقدٍ الليثيِّ: ما كان رسولُ اللهِ   يقرأُ به في الفطر، والأضحى ؟ قال: كان يقرأُ ب ( ق والقرآنِ المجيدِ )و ( اقتربتِ الساعةُ وانشق القمرُ).[4]

محور مواضيع السورةعدل

نزلت سورة القمر التي تبدأ بذكر اقتراب الساعة وانشقاق القمر، ثم تحذر من كذب وقال أن الآيات سحر واتبع الهوى. وتكرر فيها ذكر «فكيف كان عذابي ونذر، ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر». فتحدثت عن قوم نوح وقوم عاد وقوم ثمود وقوم لوط وآل فرعون. وبعد الترهيب تختم السورة بالترغيب فالمتقين في جنات ونهر.

مصادرعدل

  1. ^ القرآن الكريم - سورة القمر.
  2. ^ لراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 1/203 خلاصة حكم المحدث: صحيح
  3. ^ المصحف الإلكتروني نسخة محفوظة 13 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ الراوي: عبيدالله بن عبدالله بن عتبة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذى- الصفحة أو الرقم: 534 خلاصة حكم المحدث: صحيح
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.