أبو هاشم الجعفري

أبو هاشم الجعفري (يوم ولادته غير مؤرّخ - 261 هـ[1][2]). هو راوي بغدادي شيعي عاصر عدداً من الأئمة الإثني عشر وروى عنهم ويُعدّ من كبار الرواة الشيعة ومن الثقات عندهم،[3] فقد عاصر الرضا والجواد والهادي والعسكري والمهدي وروى عنهم أحاديث كثيرة. ويمتد نسب أبو هاشم إلى جعفر بن أبي طالب حيث أنّه داوود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وقد عاصر من الخلفاء العباسيين: المأمون، والمعتصم، والمتوكل، والمنتصر، والمستعين، والمعتز، والمهتدي، والمعتمد، حيث توفي في عهد الأخير.

أبو هاشم الجعفري
داوود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
معلومات شخصية
الميلاد غير مُؤرّخ.
بغداد، الدولة العباسية.
الوفاة جمادى الأولى 261 هـ.[1][2]
بغداد  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات

ذكر بعض المُؤرّخين أن أبا هاشم كان يسكن في بغداد وكان ”ذا لسان وعارض وسلاطة“ فحُمل إلى سامراء (سر من رأى) وحُبس هناك سنة 252 هـ،[1] أي في عهد الخليفة العباسي المعتمد.

شعرهعدل

ذُكر في بعض التراجم التي كُتبت عن أبي هاشم أن له شعراً في مدح عدد من أئمة الشيعة الإثني عشرية الذين عاصرهم،[4] فمما روي من شعره في مدح الهادي:[2]

مادت الأرض بي وأدت فؤادي * واعترتني موارد العرواء

حين قيل الإمام نضو عليل * قلت نفسي فدته كل الفداء

مرض الدين لاعتلالك واعتل * وغارت له نجوم السماء

عجبا ان منيت بالداء والسقم * وأنت الإمام حسم الداء

أنت آسى الأدواء في الدين والدنيا * ومحيي الأموات والأحياء

مكانته عند الشيعةعدل

  • ذكره النجاشي في فهرست أسماء مصنفي الشيعة المعروف بإسم رجال النجاشي بقوله: ”داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، أبو هاشم الجعفري رحمه الله كان عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام، شريف القدر، ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله عليه السلام“.[3]
  • ذُكر في كتاب اختيار معرفة الرجال للطوسي وهذا نصّ العبارة كما وردت في الكتاب: ”له منزلة عالية عند أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمد عليهم السلام وموقع جليل، على ما يستدل بما روي عنهم في نفسه وروايته، وتدل روايته على ارتفاع في القول“.
  • ذكره الطوسي كذلك في فهرسته قائلاً: ”داود بن القاسم الجعفري، يكنى أبا هاشم، من أهل بغداد، جليل القدر، عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام، وقد شاهد جماعة منهم الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الامر عليهم السلام، وقد روى عنهم كلهم عليهم السلام، وله اخبار ومسائل، وله شعر جيد فيهم، وكان مقدما عند السلطان“.[4]
  • ذكره عباس القمي في الكنى والألقاب قائلاً: ”داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضى الله تعالى عنهم البغدادي، وكان ثقة جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام وقد شاهد منهم الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الامر صلوات الله عليهم أجمعين، وكان منقطعا إليهم وقد روى عنهم كلهم وله اخبار ومسائل وله شعر جيد فيهم“، ويستمر بقوله: ”وكان ورعا زاهدا ناسكا عالما عاملا ولم يكن أحد في آل أبي طالب مثله في زمانه في علو النسب“.[2]

طالع أيضاًعدل


المصادرعدل

كتبعدل

  • اختيار معرفة الرجال. الشيخ الطوسي، طبع قم - إيران، عام 1404 هـ، منشورات مؤسسة آل البيت عليهم السلام.
  • الكنى والألقاب. عباس القمي، طبع طهران - إيران، تاريخ الطبع مفقود، منشورات مكتبة الصدر.
  • فهرست أسماء مصنفي الشيعة. أبو العباس أحمد بن علي النجاشي، طبع قم - إيران، 1407 هـ، منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم.
  • تاريخ بغداد. الخطيب البغدادي، طبع بيروت - لبنان، 1417 هـ / 1997 م، منشورات دار الكتب العلمية.

إشارات مرجعيةعدل

  1. أ ب ت البغدادي، الخطيب. تاريخ بغداد - ج8. صفحة 365. مؤرشف من الأصل في 8 ديسمبر 2019. 
  2. أ ب ت ث القمي، عباس. الكنى والألقاب - ج1. صفحة 174. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019. 
  3. أ ب النجاشي، أحمد بن علي. رجال النجاشي. صفحة 156. مؤرشف من الأصل في 03 أبريل 2019. 
  4. أ ب الطوسي، الشيخ. الفهرست. صفحة 124. مؤرشف من الأصل في 02 يونيو 2019.