عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

أبو جعفر عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (1 هـ - 80 هـ / 633- 700 م،[3]) صحابي من صغار الصحابة، وأحد رواة الحديث النبوي، وأحد أشهر من عُرف من العرب بجوده وكرمه.

عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
معلومات شخصية
الميلاد سنة 622  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الحبشة
الوفاة سنة 700 (77–78 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
المدينة المنورة  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن البقيع  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
اللقب بحر الجود[1][2]
العرق عرب
نشأ في الجزيرة العربية
الديانة الإسلام
الزوجة زينب بنت علي بن أبي طالب
أم كلثوم بنت علي  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
أبناء محمد بن عبد الله بن جعفر
إسحاق بن عبد الله بن جعفر
إسماعيل بن عبد الله بن جعفر
عون بن عبد الله بن جعفر
معاوية بن عبد الله بن جعفر
علي بن عبد الله بن جعفر
العباس بن عبد الله بن جعفر
الأب جعفر بن أبي طالب  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
الأم أسماء بنت عميس  تعديل قيمة خاصية (P25) في ويكي بيانات
إخوة وأخوات محمد بن جعفر بن أبي طالب
عون بن جعفر بن أبي طالب
محمد بن أبي بكر الصديق
يحيى بن علي بن أبي طالب
الحياة العملية
المهنة عالم  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

ولد أبو جعفر عبد الله بن جعفر بن أبي طالب سنة 1 هـ في الحبشة، حيث كانت هجرة أبويه جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس،[4] وهو أول مولود ولد بها في الإسلام[1] وقد عاد مع عائلته إلى المدينة المنورة بعد الهجرة النبوية إليها، وعودة مهاجري الحبشة. ولم يمض الكثير حتى توفي أبوه في غزوة مؤتة سنة 8 هـ، فكفل النبي محمد أسرة ابن عمه جعفر بن أبي طالب.[4] وقد تزوجت أمه أسماء بعد أبيه من أبي بكر الصديق، وأنجبت له محمد بن أبي بكر، إلى أن مات عنها، فتزوجت من عم عبد الله علي بن أبي طالب، فأنجبت له يحيى بن علي، فيكون محمد بن أبي بكر، ويحيى بن علي أخويه لأمه.[2]

سمع عبد الله من النبي محمد، وروى عنه أحاديث رغم صغر سنه، لذا فهو معدود في صغار الصحابة، وهو أصغر بني هاشم ممن لهم صحبة للنبي محمد. كما بايع عبد الله بن جعفر وعبد الله بن الزبير النبي محمد سنة 8 هـ، وهما ابنا سبع سنين، فلما رآهما النبي تبسّم، وبسط يده، وبايعهما.[4] وقد نشأ عبد الله بن جعفر في المدينة، وعلا شأنه فيها ونمت تجارته، حتى غدا كبير الشأن فيها، واشتهر عبد الله بالكرم والجود، حتى سُميّ «بحر الجود»،[1][2] وصار كرمه مضرب الأمثال. كما تناقل المؤرخون أخبار تنعّمه، وحبه للغناء.[4]

وبعد مقتل عثمان وانقسام المسلمين، انضم عبد الله إلى صفوف جيش عمه علي بن أبي طالب، كان قائدًا للواء قريش وأسد وكنانة يوم صفين.[4]

توفي عبد الله بن جعفر سنة 80 هـ،[4] في المدينة المنورة، وكان والي المدينة يومئذ أبان بن عثمان بن عفان، فحضر غُسل عبد الله وكفنه،[2] وصلى عليه،[5] وما فارقه حتى وضعه بالبقيع.[2]

روايته للحديث النبويعدل

المراجععدل

  1. أ ب ت ث تهذيب الكمال للمزي » عَبْد اللَّهِ بن جَعْفَر بن أَبِي طَالِب الْقُرَشِي (1) نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب ت ث ج ح أسد الغابة في معرفة الصحابة - عبد الله بن جعفر نسخة محفوظة 04 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ الزركلي, خير الدين (2002). الأعلام. مج4 (الطبعة 15). بيروت: دار العلم للملايين. صفحة 76. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت ث ج ح خ د سير أعلام النبلاء » ومن صغار الصحابة » عبد الله بن جعفر نسخة محفوظة 19 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. أ ب تهذيب الكمال للمزي » عَبْد اللَّهِ بن جَعْفَر بن أَبِي طَالِب الْقُرَشِي (2) نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العقلاني - عبد الله بن جعفر نسخة محفوظة 01 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.