نقاش:مسيحيون عرب/أرشيف 2

النقاشات النشطة
أرشيف هذه الصفحة صفحة أرشيف. من فضلك لا تعدلها. لإضافة تعليقات جديدة عدل صفحة النقاش الأصلية.
أرشيف 2

توجد أخطاء في المقالة

  • الحارث بن الحارث الغامدي صحابي أما الحارث بن جبلة فهو النصراني الذي كان عاملا لدى البيزنطيين في دولة الغساسنة أم تقصدون أنه جبلة بن الأيهم .
  • فيليب العربي ليس نصرانيا , هو قام بالتواصل مع بعض الكهنة النصرانيين , لكن لم يثبت أنه اعتنق النصرانية دينا له , و أغلب المؤرخين يقولون بأنه يتبع دين الدولة الرومانية " الوثنية الرومانية " و أن أول امبراطور يعتنق النصرانية هو قسطنطنين و أمه , هو شارك في بعض الأعيان الدينية للنصارى , لكنه لم يكن نصرانيا على رأي كهنة نصارى .
  • يجب إضافة نقطة عن تاريخ المسيحيين العرب خلال الحملات الصليبية مع الحيادية من الطرفين , قرأت أنه خلال أحد الحملات الصليبية شارك النصارى العرب ب 10 آلاف جندي مع النصارى الأوروبيين , و أنهم خلال احتلال المغول لدمشق " أخر احتلال حصل إلى مجئ الاستعمار الفرنسي " قاموا برش الخمر على المساجد و أخذوا يصيحون بأنهم انتصروا " الكهنة " , حنى أنه بعد انتصار المسلمين و تحرير دمشق حدثت بعض أعمال الانتقام من النصارى مثل حرق بعض الكنائس و غيرها .
  • أظن أن للنص قراءة اجتماعية أكثر من أنها تاريخية , من كتب المقالة يجب أن يختص قليلا بالتاريخ قبل أن يكتب و يعرف أن يضع الأمور موازينها .

--اسمي براء (نقاش) 10:12، 24 فبراير 2012 (ت ع م)

مرحبًا عزيزي، الحارث بن الحارث هو ملك من سلالة ملوك الغساسنة الذي حكم سنة 583 أي قبل زمن البعثة النبويّة بحوالي نصف قرن لذلك فالخطأ الحاصل هو نتيجة تشابه أسماء لشخصيتين مختلفتين في الزمان والمكان سأعمل على تصحيحه. بالنسبة لفيليب العربي، إن عدنا إلى يوسابيوس وهو مؤرخ يرقى للقرن الرابع أو الخامس نسب لفيليب العربي اعتناق المسيحيّة وسار عدد من المؤرخين القدماء والمعاصرين على نهجه وقالوا أنه شيّد كنائس لذلك من المحال أن يكون قد ظلّ وثنيًا، ومن المعاصرين أشخاص بارزين أمثال لويس شيخو، وخلال النقاش حول الصورة أبلغنا أحد الزملاء المرموقين بأن أغلب المؤرخين يعتبروه "نصف مسيحي" وعلى هذا وضعنا صورته. انظر نقاش القالب: مسيحيون عرب. بالنسبة لموضوع التجاذبات الطائفيّة سواءً أكان حين دخل المغول دمشق أو سواها، هي من دقائق التاريخ التفصيلية أي تلك التي لا تؤثر على الموضوع برمته، مثلاً عندما ثارت اليونان ضد الحكم العثماني وهي كانت دولة أرثوذكسيّة، شُنق بطريرك اسطنبول وكان سيلحقه بطريرك دمشق فقط بسبب تشابه المذهب دون أي سبب آخر مع أن البطاركة الأرثوذكس كان لهم وزن وصولة وجولة في الدولة بعموم تاريخها فلا يمكن القول أن البطاركة كانوا مظلومين أيام العثمانيين بسبب هذا الحدث، وعليه لا يجوز أخذ نقطة معينة من التاريخ على أنها وجهة ما كان يحصل، فالتاريخ طويل للغاية ومليء بالأحداث الجانبيّة المهم الخلاصة العامة التي يقررها المؤرخون وليس أنا وأنت (إليك مثال آخر هدم كنيسة القيامة على يد الفاطميين لا يعتبر مثلاً معبرًا عن طريقة تعامل المسلمين مع المسيحيين العرب طوال تاريخهم الطويل) ومن ثم هناك العديد من النقاط المضيئة في التاريخ، مثلاً بالاجتياح المغولي لبغداد كانت زوجة هولاكو مسيحيّة ونسطوريّة تحديدًا لذلك طلبت منه عدم إيذاء المسيحيين ولهذه المناسبة أخذ المسيحيون والمسلمون يختبؤون في الكنائس لأنها كانت الموقع الأكثر أمانًا في بغداد برمتها، بصراحة لم أستوعب نظرتك السوداويّة للتاريخ لهذا الحد. بالنسبة لموضوع الحروب الصليبيّة، الجماعة التي تقصدها هي الموارنة، إذ وعلى ذمّة ويليام الصوري فقد انخرطت أعداد منهم في الجيش، ولكن هذه نصف الحقيقة، النصف الثاني يتمثل بأن الطائفة وقعت في حرب أهليّة بين مؤيد للصليبيين والمعارضين لهم (المختلفين في اللغة والطقوس والليتورجيا) والمقالة تذكر أن الصليبيين قوبلوا بعطف المسيحيين وتذكر أن قسمًا من الموارنة تعاملوا مع الوافدين ما أدى لحرب الأهليّة. على فكرة الجملة "عطف المسيحيين ولا مبالاة السلاجقة والفاطميين" مأخوذة بنصّها من كتاب «سوريا صنع دولة وولادة أمّة» أي أنها ليست من بنات أفكاري. بالنسبة للمداخلة الأخيرة بخصوص "قراءة اجتماعيّة أكثر منها تاريخيّة" لم أستوعبها جيدًا هل من إيضاح؟.--Sammy.aw (نقاش) 17:39، 24 فبراير 2012 (ت ع م)

- جيد يا سامي , الحملات الصليبية كانت لحظة تمازج و صدام كما يقولون بين الحضارات , و أنا أجزم أن الصراع كان دينيا أكثر من كونه إثنيا أو عرقيا و لهذا كان يجب إضافة هذه الفكرة إلى التاريخ المذكور في المقالة , أما عن فيليب العربي فأعتقد و يعتقد غيري من المختصين بهذا المجال أن الوقت كان طويلا قبل أن تصبح روما مسيحية بالكامل , و أنا متأكد أن أول امبراطور اعتنق المسيحية هو قسطنطنين و أمه " القديسة كما تقولون " , و أيضا شكرا لك على إكمالك فكرتي على النص المكتوب , نعم الفاطميون هدموا كنيسة القيامة و يجب ذكرها إن كانت مذكورة و لكن تعرف أن التاريخ اليوم دخل مرحلة أسميها " تاريخ الطوائف " , فمثلا إذا قلت لفرد من الطائفة السنية أن الفاطميين هدموا الكنيسة سيتبرأ و يقول أنهم أصلا أعداء الدولة الأيوبية السنية و غيرها من الحوادث تنطبق على الروم الكاثوليك " أصحاب الحملات الصليبية المشهورة " و على الأرثوذوكس " مع عدم وضوحها تاريخيا لأنها كانت دفاعية أكثر منها هجومية " و يا صديقي سامي أنا قرأت عن اجتياح المغول لبغداد و أكثر من قتل " كما تعتقد أنت أيضا " هم مسلمين بنسبة قصوى و يذكر بعض المؤرخين أن نحو 2 مليون قتلوا في هذه الأحداث و كما قلت فإن زوجة هولاكو مسيحية ككتبغا , حمت المسيحيين حتى أن الكتدرائية في بغداد لم يصبها شيء برأيك كم تخفى بها من المسلمين " مليون مثلا " ! و ثانيا زوجة هولاكو ليست عربية لا أعرف ما الذي حدى بك إلى أن تغير عنوان النقاش الذي يتكلم عن المسيحييين العرب لا المغول , أما بالنسبة يا صديقي عن جملة أن للنص قراءة اجتماعية أكثر منها تاريخية أنا لم أقصد هذا المعنى نية لكن اصطلاحا فعندما يقرأ الباحث هذا العنوان " مسيحيون عرب " يظن أن النص تاريخي أو اجتماعي أو هو مزيج بينهما هذا الذي كنت أعنيه , أقدم اعتذاري لك إن كنت قد أسأت إليك بجفاوتي , لكني أتعامل مع ما أراه و أعلمه بصراحة , نظرتي سوداوية ليست للتاريخ المسيحي إن قصدت بل لكل التواريخ العالمية التي بنيت على نظرية صراع الحضارات و صراع الأديان أنا لا أعرف من التاريخ إلى هذه النظرة لا أعرف إن كنت تعتبرها بيضاء , أنتظر الرد يا سيد سامي .

--اسمي براء (نقاش) 18:57، 24 فبراير 2012 (ت ع م)

حادثة "الخمر" مذكورة في كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي وهي تأتي في سياق حديثه عن "صلافة" المسيحيين في ظل الحكم المغولي, وكانت تلك في الخمسين سنة الأولى من فترة حكم الإلخانات وفيها تمتع المسيحيون والمسلمون بحقوق متساوية لأول مرة. على أي حال شهدت المدن السورية بقدوم المماليك عدة مذابح انتقامية بحق المسيحيين في دمشق وحلب وانطاكية. عموما الفترة اتسمت باضطهاد الأقليات الدينية سواء كانوا المسيحيين في الشرق الأوسط أو اليهود في أوروبا. فكما كانت هناك إشاعات عن قيام اليهود بالتضحية بالأطفال المسيحيين في أوروبا ظهرت إشاعات عن قيام المسيحيين بالتخطيط لحرق المساجد واستخدام السحر وما شابه. بالمناسبة الاضطهاد لم يكن مقتصرا على الفاطميين في مصر بل ازداد في ظل المماليك والسلاجقة. بالإمكان الاستعانة بأبو الفداء والمقريزي وابن العبري في إعادة كتابة هذا القسم، أو مراجعة بعض الكتب الأجنبية في هذا الموضوع، اقترح هنا بات يور وفيليب جنكنز وباتريشيا كرون.--Rafy راسلني 23:56، 24 فبراير 2012 (ت ع م)
مرحبًا، بخصوص مرحلة تداعي الممالك الصليبيّة ذُكر صراحة أنها فترة اضطهاد ولكنها هدأت وانتهج المماليك سياسة معتدلة إبان القرن الثالث عشر. بالنسبة لقسطنطين وهيلانة، عليك أن تميّز أنّ قسطنطين كان من أعلن مرسوم ميلانو التسامحي ومن ثمّ أعلن المسيحية دين الدولة (ولم يكن مسيحيًا عندما أعلن دين الدولة) واستنادًا إلى هذين الحدثين الرأي الشائع أنه أول الأباطرة المسيحيين، لكن كما وضحت لك هناك فرق بين أول إمبراطور وبين أول إمبراطور أعلنها دين الدولة. عمومًا أنا لا أمانع أبدًا في إزالة الصورة، أصلاً النص لا يفتح فاه لا من قريب ولا من بعيد حول موضوع فيليب العربي، ولكن نتيجة فقرنا في الصور سيّما عن مسيحيين عرب في العصور السالفة، اجتهدنا هذا الاجتهاد، أنّ فيليب بوصفه على الأقل "نصف مسيحي" يمكن وضع صورته، وأنا لا أرى ضيرًا في ذلك، سيّما أن عددًا من المؤرخين انتهج هذه السياسة (إقرأ قليلاً عن الموضوع). بالنسبة لموضوع اجتياح المغول لبغداد، طبعًا إن كان المسلمون أكثرية السكّان سيكون أكثرية القتلى من المسلمين، فضلاً عن أنّ الجيش لا يخدم فيه سوى مسلمين، وليس الفكرة كم نجا من المسلمين، الفكرة أن الكنائس احتضنت مسلمين وحمتهم، تمامًا كما حمى بعض المسلمين المسيحيين الدماشقة خلال مجازر 1860. والنص لا يفتح فاه، عن موضوع هولاكو، لأن الكنيسة المعنيّة هي كنيسة سريانيّة غير عربيّة أو مستعربة، ولكن وضعته كمثال عام، عن التآخي الوطني. بالنسبة لاضطهادات ما قبل مرحلة الحروب الصليبيّة فهذه الجمل من المقالة:
  ويمكن أن يعيّن المتوكل على الله كصاحب الفضل في بدء سلسلة الاضطهادات على الأقليات الدينية في الدولة العباسية،[74] ونظيره الحاكم بأمر الله في الدولة الفاطمية: فهدمت الكنائس وعلى رأسها كنيسة القيامة ومنع أبناء هذه الأديان من ركوب الخيل ومزاولة بعض الأنشطة التجارية والاقتصادية أو الإقامة في دور مرتفعة، ومنعوا من إطالة شعرهم وأمروا بارتداء ألبسة مميزة صفراء اللون وعسلية الأكمام، وأضاف المتوكل لها عام 854 قوانين أخرى منها "وضع تماثيل لشياطين" أمام أبواب بيوت المسيحيين ومنع وضع شواهد لقبورهم فضلاً عن مضاعفة الجزية، وإسقاط عقوبة المسلم الذي يقتل مسيحيًا والاكتفاء بنصف ديّة،[75] وكل هذا "بهدف الإذلال لا غير"،[76] فكان البدو يقتحمون الكنائس والأديرة لسلبها على ما يذكر المؤرخ ابن بطريق والمسعودي وغيرهما. ... وذهب بعض فقهاء الشافعية والمالكية لإسقاط صفة "أهل الكتاب" عن المسيحيين،[78] وحده الإمام الأوزاعي الملقب "إمام أهل الشام" ومن بقي من طلبته، استنكر كما يقول فيليب حتي "بجرأة أدبية منقطعة النظير" هذه الإجراءات التمييزية، وعارض فتاوى المالكية والحنفية من حيث التدابير الصارمة بحق "المشركين" نظير قطع أشجارهم وهدم كنائسهم وتخريب بيوتهم.  

وأعتقد أن معالجتها كافيّة للغاية، سأضيف جملة حول انخراط بعض الموارنة في الجيش الصليبي، ولكني أعارضك بأن المسيحيين العرب عمومًا قد وقفوا إلى جانب الصليبيين، فباستثناء الموارنة، سائر الطوائف المسيحية لم تكن علاقتها جيدة مع المملكة الصليبيّة في القدس، نتيجة عزل البطاركة والأساقفة والكهنة والاستيلاء على عدد من الأديرة والمواقع المسيحية المقدسة الهامة كما أنه لم يكن هناك قادة جيوش أو أمراء أو بارونات من أبناء البلاد جميعهم كانوا من الوافدين، وهناك شهادة بارزة لبطريرك السريان خلال تلك الفترة ميخائيل الكبير ينتقد فيها الصليبيين كثيرًا ويقول أن الحكّام المسلمين أفضل منهم، وسأضع هنا النص المذكور في المقالة عن طريقة تعامل المسيحيين العرب مع الصليبيين:

  لم يتعامل جميع مسيحيي الشرق مع الصليبيين: الكنيسة الملكية في إنطاكية والتي كان الأمويون قد سمحوا بعودة بطاركتها وأساقفتها في عهد هشام بن عبد الملك عام 742 بعد شغور دام حوالي قرن وكان مركزها الجديد دمشق، لم تبد أي علاقة مباشرة مع الصليبيين باستثناء مناطق صافيتا ووادي النصارى ذات الغالبية من هذه الكنائس على تخوم إمارة أنطاكية وإمارة طرابلس، ....،الموارنة وقعوا في حرب أهلية أواسط القرن الثاني عشر بين مؤيد للصليبيين سكن الساحل ومعارض لهم سكن الجبال حتى اغتالوا أمير طرابلس عام 1128، ويذكر أن الموارنة قد استفادوا من الحقبة الصليبيبة بتشييد الكنائس بحرية أكبر في أماكن تواجدهم وإدخال قرع الأجراس إيذانًا بالصلاة إذ كان الفاطميون قد منعوا هذه الطقس على المسيحيين.[80] وبحسب ما ذكر ويليام الصوري فإنّ عشرة آلاف رجل من الموارنة سيّما النبّالة شارك في الحملة الصليبية الأولى. ..... أما البطريركية الملكية في القدس فقد تضررت من قيام البطريركية اللاتينية، وعادت إليها بعد زوال مملكة بيت المقدس رعاية أغلب الأماكن المقدسة في فلسطين وفق العقائد المسيحية، ....، أما في مصر فقد رفض الأقباط أي نوع من العلاقة مع الوافدين.[83]  

بخصوص مرحلة الاجتياح المغولي في الواقع لم أذكر هذا الموضوع في المقالة لا من قريب ولا من بعيد، وربما كان إهمالاً منّي وتقصير، إذ بعد فترة الممالك الصليبيّة هناك ذكر "لاعتدال المماليك" وانتقال مباشرة للحقبة العثمانيّة لا أمانع من إضافة سطرين أو ثلاثة عن الموضوع، وسأبحث عن صورة لمسيحي عربي قديم غير فيليب العربي لكي نزيل أي التباس حول الموضوع.--Sammy.aw (نقاش) 09:58، 25 فبراير 2012 (ت ع م)

الوضع في إسرائيل

المقالة هنا تحاملت على اسرائيل ليس اسرائيل او اليهود من يقتلون المسيحين ويحرقون الكنائس ليس في اسرائيل بل يحدث ذلك في العراق ومصر انا حذفت مقطع هدا: ويعاني المسيحيون العرب في إسرائيل من التمييز الاجتماعي والاقتصادي والسياسي من أوجه متعددة. مقطع كاذب كيف يعاني المسيحين وكتير من اعضاء الكنيست هم مسيحين عرب? كيف يوجد تميز اقتصادي ووضع المسيحين الاقتصاداي احسن من اليهود? كيف يوجد تميز اجتماعي ونسبت المسيحين في جامعات اسرائيل عاليه ومتعلمين اكتر من اليهود? كيف يوجد تميز واليهودي الدي يتنصر ويصير مسيحي لا يقتل مثل ايران ومصر واليهودية المتزوجة من مسيحي وحتى من المسلم لا تقتل متل ما يحصل في دول الاسلام اين التميز?ץישראלי גאה (نقاش) 13:18، 3 مايو 2012 (ت ع م)) اسرائيل الدوله الوحيد في الشرق الاوسط اين المسيحين لا تحرق كنائسهم ولا يقتلون وفي اسرائيل لا يهاجرون ويزدادون

    • سأعيد قراءة الفقرة. بخصوص المعلومات موثقة بالمراجع، التناقص المخيف بعدد المسيحيين في إسرائيل لا يمكن تجاهله لو كان الأمر كما تصف لما كانت المسيحية شبه منفرضة في القدس وسواها من المناطق. التاريخ يقول أنه في حربي 1948 و1967 لحق بالعرب عمومًا مسلمين ومسيحيين آلاف البلاوي والمآسي لا يمكن إنكاره أيضًا. وللمناسبة، في فقرتي العراق ومصر تحدثنا عن وجود اضطهاد بحقهم نحن لا نريد أن نجمل الأمور. هات مراجعك، ويفضل أن تكون من مواقع عربيّة، فإن لم تشاهد من مواقع عالمية لا بأس، شرط ألا تكون مفرطة التطرف لصالح إسرائيل - لا تأتي لي برابط من موقع آيباك مثلاً - لكي نضع لك وجهة نظرك، فنحن هنا نرحب بجميع وجهات النظر.--Sammy.aw (نقاش) 15:50، 3 مايو 2012 (ت ع م)
  • ارتفاع مستوى التعليم او المعيشي للمسيحيين لا يعني عدم وجود سياسية التمييز بحقهم لكونهم عربًا (بالمناسبة يعاني عرب اسرائيل من التمييز ضدهم في عدة مجالات)، المستوى التعليمي والاقتصادي العالي يعود لتطوير المسيحيين العرب من مؤسسساتهم ومدارسهم ومستواها العالي وعملهم في مجالات اكاديمية وليس بسبب سياسية عدم التمييز، ان كنت تتحدث عن التمييز والمعاناة اود تذكيرك بقضية مصادرة اراضي الكنائس فنسبة كبيرة من اراضي الكنيسة الارثوذكسية والكاثوليكية تمت مصادرتها، مثل الارض التي اقيمت عليها الكنيست وجامعة القدس العبرية، بالاضافة الى قضية القرى المسيحية المهجرة مثل اقرث وكفر برعم، وان كنت نتحدث عن القدس فاود تذكيرك كيف يعاني مسيحيي مدينة القدس من ظاهرة إعتداءات اليهود الحريديم على المواكب الدينية والرهبان المسيحيين بالبصق والاهانات، وهي ظاهرة معروفة للجميع، او سبب هجرة مسيحيي بيت لحم هل اسمعت عن الجدار العازل؟ او عن معاملة الجنود الاسرائيليين للفلسطينيين على مختلف اديانهم؟ سأكتفي بهذه الامثلة، "قد" تكون اوضاع المسيحيين افضل حالا من الدول المجاورة (طبعًا لن انكر حرية اعتناق الاديان والتبشير التي تتحدث عنها لكن على الرغم من ذلك هناك عوائق ومشاكل للمبشرين) لكنها بالتأكيد ليست الجنة التي تتحدث عنها سياسية التمييز معروفة في المعاشات في الجامعات في توفير الوظائف وسياسة مصادرة الاراضي والخ...Jobas (نقاش) 16:55، 3 مايو 2012 (ت ع م)

مواقع العربيه مش حياديه بالمرا خصوص لما بحكو عن اسرائيل هذه مراجعي http://www.theisraelproject.org/atf/cf/%7B9314a74c-c58d-43ae-83f8-73a434f7d1ea%7D/20101213_CHRISTMAS_PRESS_KIT_UPDATED-PRINT.PDF بروجيكت عمل فيه مسيحين وهون مرجع لماذا المسيحين بقلون http://www.huffingtonpost.com/2012/01/19/christians-lowest-growth-israel_n_1214499.html )ليس عشان التميز( وهاذا مرجع يحكي وضع المسيحين احسن من اليهود (وين التميز?( http://www.coptstoday.com/Archive/Detail.php?Id=20256 وhttp://www.mfa.gov.il/MFA/Facts+About+Israel/People/Christians_in_Israel-Christmas_2011.htm?DisplayMode=print المسيح بهاجرو من بيت لحم وغز عشان حماس والاسلام المتطرف http://uk.reuters.com/article/2007/10/07/uk-palestinians-christian-idUKL0759985720071007 وhttp://www.jihadwatch.org/2006/02/bethlehem-christians-fear-for-future-under-hamas.html ישראלי גאה (نقاش)

سليم العنجوري

المقالة عموما ممتازة، وإن كانت تتخللها بعض الأخطاء اللغوية. أود أن أنبّه ورد اسم " سليم العنجوي" الذي كان قائما على صحيفة مرآة الشرق. وقد تكرر ذكر الاسم بهذه الصورة أكثر من مرة في أكثر من موقع إلكتروني.

الصحيح أن اسمه " سليم العنجوري" أو سليم بك العنجوري، وهو من مواليد دمشق سنة 1856. درس الحقوق في بيروت،وعمل محرراً في أكثر من صحيفة قبل أن يرحل إلى مصر، ثم عاد إلى دمشق وتوفي فيها سنة 1933. له مؤلفات عدة من ضمنها دواوين شعرية أهما "سحر هاروت" و"آية العصر" فضلا عن مؤلفات أخرى مثل فلسقة الخيال ، ونهضة الشعر. وقد كان تلميذاً لجمال الدين الأفغاني الذي ساعده على إصدار صحيفة مرآة الشرق.--معاذ طلفاح (نقاش) 10:14، 29 يوليو 2012 (ت ع م)

ملاحظةأخرى : من غير المنطقي أن تكتب مقالة عن المسيحيين العرب دون أن تتطرق لاثنين من أبرز المسيحيين-والعرب عموماً- إسهاما في النهضةالفكرية العربية وهما شبلي الشميل و فرح أنطون. فضلاً عن أحمد فارس الشدياق وخليل الخوري وغيرهم.هؤلاء أصحاب إسهامات لا يمكن إغفالها. --معاذ طلفاح (نقاش) 18:55، 29 يوليو 2012 (ت ع م)

مصطفى الثاني

ورد في النص تحت صورة مصطفى الثاني أن "مصطفى الثاني، صاحب مرسوم منع المسيحيين من السير في وسط الطريق، وإلزامهم السير على جانبيه." ولكني لم أتمكن من إيجاد أي مرجع يوكد ذلك ، لذا أود سؤالكم شاكرةً عن المرجع المعتمد --192.43.227.18 (نقاش) 09:29، 27 ديسمبر 2012 (ت ع م)

بالطبع المرسوم أقدم من العهد العثماني فقد ذكره المقريزي في مصر على سبيل المثال قبل ظهور العثمانيين بعدة قرون.--Rafy راسلني 20:08، 27 ديسمبر 2012 (ت ع م)
نعم المرسوم يعود ربما لعصر انحطاط الدولة العباسيّة، لكن تطبيقه في الدولة العثمانية بدأ أيام مصطفى.--Sammy.aw (نقاش) 16:56، 28 ديسمبر 2012 (ت ع م)

ما زالت الإجابة مبهمة وغير موثقة .. إذا كانت قبل العثمانيين .. ما هو المرجع الذي ربطها بمصطفى الثاني ؟ وما هو سبب إصداره لهذا القانون؟ هل هو رد فعل على اضطهاد المسلمين في اسبانيا في القرنين السادس عشر والسابع عشر؟ الرجاء بدل تزويدي بمرجع يمكننى الاطلاع عليه وليس جملة دون أي توثيق وشكراَ

    • انظر مثلاً الذمي الدمشقي في العصر العثماني المتأخر وانظر أيضًا حالة الأقباط في العصر العثماني حيث تذكر المعلومة بطريق العرض في فقرة "تحت الاحتلال العثماني"، وانظر أيضًا الحديث المنسوب للنبي "فاضطروه إلى أضيقه"، وانظر سوريا العثمانية#الدين وهي مقالة من كتابتي أيضًا تذكر فيها هذه المعلومة مع سلسلة عناصر تميزية أخرى، وهناك القنصل العام الروسي في دمشق قسطنطين بازيلي كتب ما يشبه مذكراته عن المرحلة ونشرت في العربية تحت عنوان تاريخ سوريا وفلسطين في العهد العثماني حيث خصص أجزاءً كبيرة للحديث عن تفريغ عقد النقص وسائر أنواع الأمراض النفسيّة في المسيحيين واليهود، والمعلومة مأخوذة من هذا الكتاب. عمومًا ماذا تنتظر من مجتمع نسبة الأميّة فيه 95% وحرّم "فقهائه" آلة الطباعة لحوالي ثلاث قرون! [1] --Sammy.aw (نقاش) 15:17، 29 ديسمبر 2012 (ت ع م)

ميسون؟

  • فيليب حتي في كتابه «تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين» الجزء الثاني ص.23 قال أن ميسون كانت مسيحية. إن كان لديك معلومات أخرى هاتها. إن كانت قد تحولت أواخر حياتها للإسلام، فذلك لا يخرجها من دائرة المسيحيين، لأنه يجب النظر إلى المسيحية في تلك المرحلة تحديدًا بوصفها انتماء ثقافي أكثر من كونها انتماء عقائدي.--Sammy.aw (نقاش) 15:36، 12 يونيو 2013 (ت ع م)
ذكر ابن كثير في كتابه البداية والنهاية عندما ذكر زوجات معاوية   أن ميسون كانت عظيمة الشأن والدين. كما أن ابن عساكر في كتابه تاريخ دمشق ذكر أنها روت بعض الأحاديث وذكر نفس القصة التي أوردها ابن كثير ليستشهد بعظم دينها. ولم يذكر مؤرخ من القدماء أنها كانت مسيحية ثم أسلمت, بخصوص فيليب حتي فهو غير مستأمن على تاريخ المسلمين, وله العديد من الافتراءات أيضاً, راجع (افتراءات فيليب حتي وكارل بروكلمان على التاريخ الإسلامي).--Sayom (نقاش) 16:35، 12 يونيو 2013 (ت ع م)
قبل أن يتطوّر الموضوع إلى نزاع حول دين زوجة معاوية، نضع: يذكر فيليپ حتّي أنها كانت مسيحيَّة، ويذكر فلان أنها كانت مسلمة، أو لم يذكر آخرون هذا القول--باسمراسلني (☎)--: 17:36، 12 يونيو 2013 (ت ع م)
ليس فقط فيليب حتي بل كذلك فريد دونر في كتابه Muhammad and the Believers ص.176 ودائرة المعارف الإسلامية بالمقالة الخاصة بها بالمجلد السادس من النسخة الإنكليزية الثانية ص.924 تأتي على ذكر كونها مسيحية. في حين لا يذكر ابن عساكر سوى أنها روت حديث نبوي عن زوجها.--Kathovo راسلني 08:03، 13 يونيو 2013 (ت ع م)
حسنًا سأقوم بصياغة جملة مُرضية تذكر الفرضيتين. رافي هل يمكنك إدراج المصادر التي ذكرتها كاملةً (بالوصلات الإلكترونيَّة إن وُجِدت) هنا؟ حتى أنقلها--باسمراسلني (☎)--: 08:13، 13 يونيو 2013 (ت ع م)
  • أنا   مع اقتراح باسم. ولكن بخصوص "المؤرخين القدماء" عزيزي Sayom ابن عساكر كتب في القرن الخامس بعد الهجرة أي حوالي نصف ألفيّة من الفترة التي نتناولها، أما ابن كثير فبعد 700 سنة أي حوالي ثلاثة أرباع الألفية، لذلك فالمصطلح الذي استخدمته «قدماء» لا أعتقد أنه يفي بالغرض، والأفضل أن تستخدم مؤرخين «قروسطيين»، فلا ابن كثير ولا ابن عساكر عاصرا الحدث أو نقلوا عن من عاصروه؛ وبالتالي إن وجدت وثائق أقدم للحدث، يسهل الطعن بالرواية، هذه من سُنن تمحيص التاريخ. وهذه لترطيب الجو:  .--Sammy.aw (نقاش) 15:35، 13 يونيو 2013 (ت ع م)
هذه هي المصادر:
  • Donner، Fred (2010). Muhammad and the Believers: At the Origins of Islam. Harvard University Press. صفحة 176. ISBN 978-0-674-05097-6. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2013. 
  • Gibb، H. A. R. (1991). "Maysūn". In Lammens, H. Encyclopaedia of Islam. 6 (الطبعة Second). BRILL. صفحة 924. ISBN 9789004081123. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2013. 
هنري لامنس يذكر في دائرة المعارف الإسلامية أنه من غير المعروف اعتناقها للإسلام بعد زواجها.--Kathovo راسلني 19:09، 17 يونيو 2013 (ت ع م)

نصارى

على الأقل احتراما للتراث العربي يجب استعمال «نصارى» في قسم الجاهلية--«عَبْدُ ٱلْمُؤْمِنِ» (نقاش) 23:30، 9 يناير 2015 (ت ع م)

نقاط استوقفتني

كم أكره أن تكون مشاركاتي المتواضعة هكذا  ، لكن أحيانا لا يكون باليد حيلة!  
بداية إعذروني على الإطالة، وأود أن أوضح أن القصد دائما وأبدا هو تطوير الموسوعة لا المهاجمة، اعذروني ان كانت لغتي في بعض الأحيان تظهر حادة لكن ليس هذا القصد حقا، واعذروني إن أخطأت النقد في أي من النقاط في الأسفل، ففي النهاية نحن نكمل بعضنا  .
كنت مستمتعا بقراءة المقالة حتى استوقفتني عدة نقاط:

  • أولا الفقرة الأولى في قسم "صدر الإسلام" ذكر عدة مصطلحات موجودة لدى النصارى العرب قديما ولدى المسلمين وذكرها خاطئ تماما ومنها:

-- "هناك ألفاظ أخرى وردت في القرآن وكانت شائعة بين المسيحيين العرب أمثال «محرر» في سورة آل عمران 31 للدلالة على النذير".

أما سورة آل عمران الآية 31 هي كالتالي "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٣١﴾"، لا وجود لكلمة محرر من الأصل، ربما في الآية 32 أو30؟ أيضا لا يوجد ويمكنكم الرجوع للقرآن لتتأكدوا

-- جميع ما ورد من مصطلحات في هذه الفقرة يمكننا الجدال فيه إلى ما لا نهاية، خصوصا مسألة "عيسى ابن مريم" و"يسوع"، إضافة إلى أن المصدر الوحيد بها هو مصدر أحادي الجانب، مع أنه من الحيادي والأصح أن تكون هذه الفقرة بالذات تحتوي مصادر من كل الجهات.

  • ثانيا عدة نقاط أراها خلافية:


-- "وبعد وفاة النبي عادت عدة قبائل كانت قد اعتنقت الإسلام إلى المسيحية ومنهم بنو عقيل سكان اليمامة فجرّد لهم أبو بكر حملة عسكرية لمحاربتهم وكان ذلك "أول حرب أهلية طائفية بين عرب مسيحيين وعرب مسلمين"؛[48]"

لم تكن تلك الحروب حروب دينية ولا طائفية، الهدف الأساسي منها كان سياسيا. على أي حال لست هنا لأجادل في الأمر وإنما لأقول بأن هذه الجملة تعطي معلومة خاطئة تماما، وتناقض المقالة تماما فالمقالة تقول أن الرسول أعطى المسيحيين الأمان ثم تقول أن خليفته هاجمهم لأنهم ارتدوا وكأنهم كانوا مجبرين على الإسلام، فكيف يصح في سياق واحد أن تقول المقالة أن النبي والمسلمين رحبوا بمن أسلم منهم وأعطوا من لم يسلم منهم الأمان ثم تقول بأنه قاتلهم لأنهم ارتدوا؟ لماذا أسلموا منذ البداية إن كان لديهم حرية الإختيار؟ ناهيك عن أن حروب الردة كانت ضد مدعي النبوة وتابعيهم بشكل أساسي، أما المقالة فتوحي بأنها كانت ضد المسيحيين بشكل مفرط.


--"أما بنو كلب الذين كانوا قد انقسموا إلى فريقين قسم حافظ على المسيحية وآخر دخل في الإسلام، عادوا جميعهم إلى المسيحية فقاد خالد بن الوليد حملة عسكرية ضدهم، أفضت إلى مجزرة حيث قُتل جميع الأسرى من مسيحيي بني كلب ومعهم مجموعة قبائل متآلفة معهم في دومة الجندل ولم ينج سوى القليل.[52]"

كما قلت سابقا في هذا الانفصام المنطقي في المقالة، هذه الجملة لا تتسق من منطق الكلام.


--"ثم جاء عمر بن الخطاب وأخرج حديثًا مفاده أنه لا يجتمع في جزيرة العرب دينان، ولذلك خيّرت القبائل بين الإسلام أو الهجرة، فأسلمت بعضها وهاجر بعضها الآخر إلى بلاد الشام وبعضها الآخر إلى الأناضول في تركيا، وحصلت معارك عسكرية في بعض المواقع؛ وكان أقسى الأمر إجلاء مسيحيي نجران عنها وقد بلغ عددهم أربعين ألف مقاتل، وربما كان سبب الإجلاء خشية تنامي نفوذهم وقوتهم."

بحث بسيط في الإنترنت سنجد إختلافا كبيرا في الروايات وفي تفسيرها وفتاوى عديدة ومتناقضة حول هذا الحديث. هنا مثلا مقالة في جريدة الرياض تنقض هذا الفهم للحديث، ويتبين منها أن إخراج يهود خيبر كان من مكان إقامتهم إلى مكان آخر داخل الجزيرة العربية مثلا، وأن إخراج يهود خيبر ونصارى نجران يظهر منها وأنه بسبب سياسي لا ديني.


--"ونظرًا لأهمية دور تغلب السياسي والعسكري، فقد أسقط عمر بن الخطاب عنهم الجزية، ثم طلب أن يمنع التغالبة من تربية أولادهم تربية مسيحية، ما قد كان يعني انقراض المسيحية في تغلب"

--"يجب أن يستثنى من ذلك معركة أليس حين تحالفت قبيلة عجل العربية المسيحية وكذلك قبيلة تيم اللات مع الفرس، وأمر خالد بن الوليد بأن يقتل جميع الأسرى من العرب والعجم، فضربت رقابهم جميعًا بأمره وأجرى الدماء نهرًا؛[58] ثم ارتكب مجزرة أخرى عندما قتل الغساسنة في مرج راهط يوم عيد الفصح كما ذكر البلاذري،[59] وتقول سعاد الصالح أنّ خالد بن الوليد كان متشددًا مع المسيحيين"

- فقرة في صدر الإسلام

--"الاختلاف بين الدولة الأموية ودولة الخلافة الراشدة ومن بينها الاختلاف في التعامل مع غير المسلمين، هو اختلاف ينبع من طبيعة الدولتين ذاتهما، فبينما كانت الخلافة الراشدة "دولة دينية"

لم تكن دولة دينية، ففي الدولة الدينية الحاكم معصوم عن الخطأ وهو ظل الله في الأرض هذا ما لا نراه في تاريخ حكام الخلافة الراشدة فقد أخطؤوا في بعض الأحيان وتم تصحيحهم في قصص كثيرة من قبل الشعب.


--"سمح الأمويون بالاحتفاظ بأغلب الكنائس ولم يمانعوا في ترميمها أو في بناء كنائس جديدة، ورغم أنّ بعض عهود الصلح أيام الراشدين نصّت على منع استحداث كنائس جديدة "

- فقرة الأمويون والعباسيون

هذه الجمل أمثلة من قسم "التاريخ" في هذه المقالة. أرى بأن هذا القسم مكتوب من وجهة نظر أحادية فقط، ويظهر ذلك جليا في المصادر ففقرتي "في صدر الإسلام" و"الأمويون والعباسيون" تعتمدان على 4 مصادر بشكل أساسي تتكرر كثيرا في المقالة، وجميع هذه المصادر تتحدث من طرف واحد.

  • ثالثا كما أنه عند القراءة في قسم "واقع المسيحيين في الدول العربية" في الفقرة التي تتحدث عن لبنان وتحديدا عند الحديث عن الحرب الأهلية، يتجلى للقارىء أحادية النظرة في هذه المقالة، حيث تتحدث الفقرة وكأن الحرب الأهلية اللبنانية كانت إضطهادا للمسيحيين ولا تذكر أي شيء عن مجازر المسيحيين بالمسلمين مثل صبرا وشتيلا مثلا، فالحرب الأهلية اللبنانية كانت حربا بطرفين ولم تكن اضطهادا من قوي على ضعيف.


  • النقطة الأخيرة يمكن اعتبارها تساؤل، حيث أنه كيف يمكن تصنيف معتنقي الأديان جينيا في فقرة "الدراسات الجينية" مع أن الإسلام والمسيحية هي من الديانات التبشيرية، بالإضافة إلى أن الدين ليس عرقا وانما هو فكرة إيمان أوأيا كان ما نسميه، لكن المؤكد انه ليس عرقا.


هذه الأمور وغيرها في هذه المقالة بحاجة إلى معالجة سريعة برأيي، ففي النهاية هذه مقالة مختارة، أي أنها إحدى المقالات التي يجب أن تمثل فخرا للمجتمع الويكيبيدي العربي. Robin راسلني 17:06، 6 مارس 2015 (ت ع م)

اين مصدرك ان المناذرة موسسين المملكه العربية ؟

لايوجد مصدر صحيح للمعلومات التي تم ذكرها !!! Shakeralosaimi (نقاش) 23:38، 2 يناير 2017 (ت ع م)

عُد إلى صفحة "مسيحيون عرب/أرشيف 2".