Edit-clear.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها إلى تدقيق لغوي أو نحوي. فضلًا ساهم في تحسينها من خلال الصيانة اللغوية والنحوية المناسبة. (مايو 2018)

تعرف الذرية في علم الأحياء، بصغار الكائنات الحية، التي تنتج إما عن طريق كائن واحد أو اثنين في حالة التكاثر الجنسي. يعرف تجمع الذرية بالحضنة أو السلالة. يمكن أن يشير هذا إلى مجموعة متزامنة من الذرية مثل الكتاكيت التي فقست من تجمع واحد من البيض، أو إلى جميع الذرية في حالة نحل العسل.

ضفدع يفرخ صغار الضفادع

يشار إلى ذرية الإنسان (السلالة) بلفظة الأبناء (دون الإشارة إلى العمر، فيمكن أن يقال "أطفال قصر" أو "أطفال بالغون" أو "أطفال رضع" أو "مراهقون" اعتمادا على العمر); يطلق على الأطفال الذكور (أبناء) وعلى الإناث (بنات) (انظر القرابة والنسب). وينشا النسل بعد التزاوج أو بعد التلقيح الاصطناعي.

تسمى ذرية النوع جديد بالجيل ف1 أو جيل الأبناء، تتكون من جينات الأب والأم، وهم جيل الآباء.[1] يملك كل فرد من هذه السلالة العديد من الجينات التي ترمّز لمهام وخصائص محددة. يساهم الذكور والإناث بالتساوي في التراكيب الوراثية لذريتهم، نتيجة لاندماج أمشاجهم الذكورية والأنثوية. يمثل الكروموسوم جانبا هاما من تشكيل الذرية وهو بنية الحمض النووي الحاوية على العديد من الجينات.[1]

يوجد نوع من وراثة الصفات من جيل الآباء للذرية يدعى بنمط الوراثة المرتبطة بالجنس.[2] فحين يقع الجين على كروموسوم الجنس تختلف أنماط وراثته ما بين الذكور والإناث. كما تفسر عملية العبور نظرية انتقال الصفات إلى الذرية من كلا الأبوين. فتنشأ عملية العبور حين تأخذ بعض الجينات من الكروموسوم الذكري وبعضها من الكروموسوم الأنثوي وتتلوها عملية الانقسام الاختزالي، مما يؤدي إلى تقسيم الكروموسومات بالتساوي.[3] تعطي الأنثى دائما كروموسوم X، بينما يعطي الذكور، حسب الحالة، إما كروموسوم X وإما كروموسوم Y. ينتج الذكر من اجتماع كروموسومي X و Y. وتنتج الأنثى إذا وُجدت نسختان من كروموسوم X.[3]

يعتبر الاستنساخ عملية إنتاج نسل تطابق جيناته جينات أحد الأبوين. حيث يبدأ الاستنساخ لأغراض التكاثر بإزالة النواة من البويضة التي تحمل المادة الوراثية.[4]

من أجل استنساخ عضو، يتم الحصول على الخلايا الجذعية ثم يتم استخدامها لاستنساخ العضو المراد.[4] هناك اعتقاد خاطئ بشأن الاستنساخ وهو أنه ينتج نسخة طبق الأصل من المستنسخ. فبينما ينسخ الاستنساخ الحمض النووي/الجينات من الوالدين ثم يخلق نسخة وراثية مكررة. إلا أن المستنسخ لن يكون نسخة مماثلة لأنه أو لأنها سوف يكبر في بيئة مختلفة عن المستنسخ وسيواجه فرصًا وخبرات مختلفة.

يواجه الاستنساخ  بعض العقبات من حيث الأخلاقيات وصحة الإنسان. على الرغم من أن انقسام الخلايا وتكرير الحمض النووي هو جزء حيوي من البقاء على قيد الحياة، فمن الممكن حدوث الطفرات جالبة تغييرا دائما في الحمض النووي للكائن الحي وذريته.[5] قد تكون بعض الطفرات مفيدة، وقد تؤدي إلى فترات من التطور العشوائي التي بدورها قد تخدم الفصيلة، إلا أن معظم الطفرات سيئة، لأنها تغير مورثات النسل، منتجة التغييرات التي تضر النوع.

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. أ ب "chromosome". مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "chromosome". مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب "cloning". مؤرشف من الأصل في 17 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب "cloning" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "mutation". مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)