مركز سياسة الأمن

مركز سياسة الأمن (CSP) هو خلية تفكير تنتمي إلى اليمين المتطرف،[1][2] يقع مقرها في واشنطن. مؤسس المنظمة والرئيس الحالي هو فرانك غافني الابن. مهمة المنظمة حسب بيانها هي «تحديد التحديات والفرص التي من المحتمل أن تؤثر على الأمن الأمريكي»،[3] وترتكز الأنشطة الرئيسية للمنظمة على الكشف والبحث عن ما تراه المنظمة كتهديدات جهادية على الولايات المتحدة؛ عدد من هذه المعتقدات قد فقدت مصداقيتها على نطاق واسع، مثل الادعاءات الكاذبة حول العلاقات الأمريكية مع جماعة الإخوان المسلمين. وقد انتقدت المنظمة من قبل رابطة مكافحة التشهير ومركز قانون الحاجة الجنوبي، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من وسائل الإعلام الأخرى والمؤسسات البحثية، لنشرها نظريات مؤامرة وتعزيز الإسلاموفوبيا ووصفت بأنها مجموعة كراهية، وهي التسمية التي ترفضها المنظمة.

مركز سياسة الأمن
البلد Flag of the United States.svg الولايات المتحدة[1]  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
المقر الرئيسي واشنطن  تعديل قيمة خاصية (P159) في ويكي بيانات
تاريخ التأسيس 1988  تعديل قيمة خاصية (P571) في ويكي بيانات
الوضع القانوني منظمة 501(c)(3)[2]  تعديل قيمة خاصية (P1454) في ويكي بيانات
المالية
إجمالي الإيرادات 6548493 دولار أمريكي (2017)[3]
5159496 دولار أمريكي (2019)[4]
4255410 دولار أمريكي (2018)[4]  تعديل قيمة خاصية (P2139) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات
  1. ^ معرف ملاح المنظمات الخيرية: https://www.charitynavigator.org/index.cfm?ein=5444&bay=search.results
  2. ^ https://www.charitynavigator.org/ein/521601976 — تاريخ الاطلاع: 4 فبراير 2022
  3. ^ معرف ملاح المنظمات الخيرية: https://www.charitynavigator.org/index.cfm?ein=5444&bay=search.results — تاريخ الاطلاع: 13 يناير 2019
  4. ^ https://www.charitynavigator.org/ein/521601976 — تاريخ الاطلاع: 4 فبراير 2022

التاريخعدل

في عام 2010، شارك كل من جيمس وولسي وجوزيف شميتز في تأليف تقرير تابع لـ CSP والذي ادعى أن الشريعة الإسلامية تشكل خطرا كبيرا على الأمن القومي للولايات المتحدة.[4][5] في 2012، أصدر جافني مستند من 50 صفحة بعنوان «الإخوان المسلمون في إدارة أوباما».[4] شكك المستند في نهج أوباما بخصوص "الإخوان المسلمين" في الشرق الأوسط.[6] واتهمت CSP عددا من المسؤولين في الولايات المتحدة بوجود صلات بينهم وبين «الإخوان المسلمين»، بما في ذلك هوما عابدين[7] وغروفر نوركويست.[8]

في عام 2013، تلقت CSP تبرعات من شركة بوينغ (25,000 دولار); جنرال ديناميكس ($15,000); شركة لوكهيد مارتن ($15,000); نورثرب جرومان (5000 دولار أمريكي); رايثيون ($20,000)؛ جنرال إلكتريك (5000 دولار).[9] وتلقت المنظمة أيضا 1.4 مليون دولار من مؤسسة برادلي.[10]

في 16 مارس 2016، أعلن المرشح الرئاسي الجمهوري تيد كروز أنه سيعين غافني ليكون مستشار الأمن القومي في حال فوزه. ذكر كروز أيضا أن فريق السياسة الخارجية الخاص به سيشمل أيضا ثلاثة موظفين آخرين من خلية تفكير جافني: فريد فليتز، كلير لوبيز وجيم هانسون.[11] خلال حملته الرئاسية، استشهد دونالد ترامب باستطلاع رأي تابع للمنظمة وتم كشف زيفه على نطاق واسع، في سبيل دعم مناداته بحظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.[12][5]

إدارة ترامبعدل

منذ عام 2017، انضم لإدارة ترامب العديد من الناس ذوي علاقات مع CSP، بما في ذلك مستشارة الرئيس كيليان كونواي في 2017 ونائب مستشار الأمن القومي تشارلز كوبرمان في 2019.[13] كان كوبرمان قد خدم في مجلس إدارة CSP بين 2001 و2010.[13]

انتقاداتعدل

تعرض المركز ورئيسه جافني لانتقادات كثيرة بسبب نشره نظريات مؤامرة، حيث انتقده كل من دانا ميلبانك من «واشنطن بوست»،[14] سيمون مالوي من صالون،[15] محلل الأمن الوطني في CNN بيتر بيرغن،[4] غروفر نوركويست،[16] جوناثان كاي،[17] مركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي–المسيحي بجامعة جورج تاون،[18] مركز التقدم الأمريكي،[19] أهمية الإعلام بالنسبة إلى أميركا،[20] مركز قانون الحاجة الجنوبي،[7] ذا إنترسبت،[21] رابطة مكافحة التشهير،[22] ومعهد الدراسات الجنوبية،[23] من بين آخرين.

في عام 2016، وصف مركز قانون الفقر الجنوبي (SPLC) منظمة CSP بأنها مجموعة كراهية و«لسان للحركة المتزايدة ضد المسلمين»،[24][25][26] رفضت المنظمة ذلك الوصف.[27] قال ممثلو SPLC أن CSP هي «خلية تفكير متطرفة» بقيادة «منظر مؤامرات معادي للمسلمين.»[28][12] انتقدت SPLC كذلك «تقارير التحقيق» الخاصة بـCSP، معتبرة أنها تهدف إلى «تعزيز أوهام [فرانك] جافني».[7]

المراجععدل

  1. ^ Bertrand, Natasha (4 أغسطس 2017)، "The knives are coming out for H.R. McMaster"، بيزنس إنسايدر، مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2018، اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2018.
  2. ^ O’Donnell, S. Jonathon (19 ديسمبر 2017)، "Islamophobic conspiracism and neoliberal subjectivity: the inassimilable society"، Patterns of Prejudice: 1–23، doi:10.1080/0031322X.2017.1414473.
  3. ^ "Center for Security Policy, About Us"، مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2014، اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2014.
  4. أ ب ت Bergen, Peter (21 سبتمبر 2015)، "The Republicans' Muslim 'problem'"، سي إن إن، مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2015.
  5. أ ب Hauslohner, Abigail (5 نوفمبر 2016)، "How a series of fringe anti-Muslim conspiracy theories went mainstream — via Donald Trump"، واشنطن بوست، مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2018، اطلع عليه بتاريخ 2 مارس 2018.
  6. ^ Gertz, Bill (3 يونيو 2015)، "Obama Secretly Backing Muslim Brotherhood"، واشنطن تايمز، مؤرشف من الأصل في 8 فبراير 2018، اطلع عليه بتاريخ 5 فبراير 2018.
  7. أ ب ت مركز قانون الحاجة الجنوبي، "Frank Gaffney Jr."، Southern Poverty Law Center، مؤرشف من الأصل في 8 سبتمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2015.
  8. ^ Terkel, Amanda (5 مارس 2014)، "Frank Gaffney Escalates Crusade To Take Down Grover Norquist"، هافينغتون بوست، مؤرشف من الأصل في 5 أغسطس 2015، اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2015.
  9. ^ Clifton, Eli (1 أكتوبر 2014)، "Look who's backing Islamophobe Frank Gaffney"، صالون (موقع إنترنت)، مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2015، اطلع عليه بتاريخ 1 أكتوبر 2014.
  10. ^ "Anti-Islam Group Cited by Trump Roils Wisc. Politics"، 16 ديسمبر 2015، مؤرشف من الأصل في 21 يناير 2016، اطلع عليه بتاريخ 28 ديسمبر 2015.
  11. ^ "Ted Cruz Names Anti-Muslim Conspiracy Theorist As Top Foreign-Policy Adviser"، نيويورك (مجلة)، 17 مارس 2016، مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2016.
  12. أ ب Joel Gunter (08 ديسمبر 2015)، "Trump's 'Muslim lockdown': What is the Center for Security Policy?"، بي بي سي نيوز، مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2015.
  13. أ ب "Archived copy"، مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2019، اطلع عليه بتاريخ 18 يناير 2019.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link)
  14. ^ Milbank, Dana (21 سبتمبر 2015)، "It's up to voters to reject Trump and Carson's bigotry"، واشنطن بوست، مؤرشف من الأصل في 3 أكتوبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2015.
  15. ^ Maloy, Simon (28 أغسطس 2015)، "Cruz's cynical Trump detente: They're good buddies now, but wait until The Donald's support drops"، صالون (موقع إنترنت)، مؤرشف من الأصل في 27 ديسمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2015.
  16. ^ David Weigel (16 مارس 2015)، "Election Became a Civil War Over Radical Islam: Grover Norquist, Frank Gaffney, and the battle that could reach Hillary Clinton's campaign"، Bloomberg Politics، مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2017، اطلع عليه بتاريخ 6 مارس 2017.
  17. ^ جوناثان كاي (23 يوليو 2012)، "Bachmann, Gaffney, and the GOP's Anti-Muslim Culture of Conspiracy"، ذا ديلي بيست، مؤرشف من الأصل في 11 يوليو 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2015.
  18. ^ The Bridge Initiative Team (20 يوليو 2015)، "Presidential Candidates Set to Appear at Event Hosted By Anti-Muslim Conspiracy Theorist"، The Bridge Initiative، جامعة جورجتاون، مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2015، اطلع عليه بتاريخ 24 يوليو 2015.
  19. ^ Wajahat Ali؛ وآخرون (26 أغسطس 2015)، "Fear, Inc."، Center for American Progress، مؤرشف من الأصل في 6 نوفمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 24 يوليو 2015.
  20. ^ Johnson, Timothy (9 أبريل 2015)، "NRA Annual Meeting To Enmesh Gun Extremism With GOP Presidential Hopefuls"، Media Matters for America، مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2015، اطلع عليه بتاريخ 24 يوليو 2015.
  21. ^ Lee, Fang (18 سبتمبر 2015)، "Ahmed Mohamed's Clock Was "Half a Bomb", Says Anti-Muslim Group With Ties to Trump, Cruz"، مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2015.
  22. ^ Anti-Defamation League (March 2011) "Stop Islamization of America (SIOA)" نسخة محفوظة March 4, 2016, على موقع واي باك مشين.
  23. ^ Sturgis, Sue (20 يوليو 2012)، "Meet the man behind the Muslim conspiracy uproar"، The Institute for Southern Studies، مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2015.
  24. ^ "Center for Security Policy"، Southern Poverty Law Center، مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2016، اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2016.
  25. ^ "Archived copy"، مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2018، اطلع عليه بتاريخ 22 يونيو 2018.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link)
  26. ^ Chokshi, Niraj (17 فبراير 2016)، "The year of 'enormous rage': Number of hate groups rose by 14 percent in 2015"، Washington Post (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2018، اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2018.
  27. ^ Fleitz, Fred (19 فبراير 2016)، "What do Ben Carson, Frank Gaffney share? Both are victims of a left-wing smear machine."، فوكس نيوز Opinion، FoxNews.com، مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2017، اطلع عليه بتاريخ 10 فبراير 2017.
  28. ^ Johnson, Terri A.؛ Cohen, J. Richard (3 سبتمبر 2015)، "Anti-Muslim bigotry has no place in politics"، ذا هل (صحيفة)، مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2015.

وصلات خارجيةعدل