مرض قلبي وعائي

الأمراض القلبية الوعائية[2] فئة من الأمراض التي تنطوي على القلب أو الأوعية الدموية (الشرايين والاوردة). بينما يشير المصطلح تقنياً إلى أي مرض يؤثر على الجهاز القلبي الدوراني (كما هو مستخدم في عناوين المواضيع الطبية MeSH)، هو الذي يستخدم عادة للإشارة إلى أمراض الشرايين، مثل (مرض تصلب الشرايين). هذه الشروط لها نفس الأسباب، والآليات، والعلاجات. في الممارسة العملية، وأمراض القلب والأوعية الدموية وتعامل بها القلب، وجراحي الصدر، وجراحي الأوعية الدموية، وأطباء الأعصاب، وتدخلات أطباء الطب الإشعاعي، ويعتمد ذلك على نظام الجهاز. وهناك تداخل في الاختصاصات، والشائع أن بعض الإجراءات التي يتعين على أنواع مختلفة من المتخصصين في نفس المستشفى.

مرض قلبي وعائي
صورة مجهرية للقلب مع تليف (أصفر) وداء نشواني قلبي (بني). صبغة موفات.

معلومات عامة
الاختصاص طب القلب  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع مرض لكيان تشريحي  [لغات أخرى]‏،  ومرض  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
عوامل الخطر تدخين[1]  تعديل قيمة خاصية (P5642) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية

معظم البلدان الغربية تواجه ارتفاع وتزايد معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية. كل سنة، أمراض القلب تقتل الكثير من الأمريكيين أكثر من السرطان.[3] أمراض الأوعية القلبية تسبب وحدها في 30٪ من جميع الوفيات، وأمراض القلب والأوعية الدموية تسبب العجز بالإضافة إلى الوفاة. اثنان من كل ثلاثة وفيات الناجمة عن أمراض القلب تحدث من دون أي تشخيص لأمراض القلب والأوعية الدموية.[4] حتى عام 2005، كانت هذه الأمراض السبب رقم 1 للوفاة والإعاقة في الولايات المتحدة ومعظم البلدان الأوروبية. إحدى الدراسات الهيستولوجية الكبيرة (PDAY) أظهرت أن إصابة الأوعية الدموية يتراكم من المراهقة، مما يجعل من الضروري بذل جهود الوقاية الأولية من مرحلة الطفولة.[5][6]

تشير التقديرات إلى أن العوامل الغذائية ترتبط بـ 53٪ من وفيات أمراض القلب.[7] كما أن ضغط الدم والتدخين السكري وقلة ممارسة الرياضة والسمنة وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وسوء التغذية والإفراط في استهلاك الكحول تلعب دورًا هامًا في تطور مرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، ومرض الشريان المحيطي وتصلب الشرايين.

ارتفاع ضغط الدم وحده مسؤول عن 13٪ من وفيات الأمراض القلبية الوعائية، بينما يتسبب التدخين بـ 9٪ ، ومرض السكري 6٪ ، وعدم ممارسة الرياضة 6٪ ، والسمنة 5٪. يعد مرض الشريان التاجي والسكتة الدماغية مسؤولان عن ما يقارب 80٪ من وفيات الأمراض القلبية الوعائية عند الذكور و 75٪ من الوفيات عند الإناث.

وجد أن ما يقارب من 90٪ من أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن الوقاية منها.[8][9] تتضمن الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية آليات وقائية مثل الأكل الصحي، وممارسة الرياضة، وتجنب التدخين، والحد من تناول الكحول. كما أن علاج عوامل الخطر، مثل ارتفاع ضغط الدم والدهون في الدم والسكري مفيد أيضًا. يمكن أن يقلل علاج الأشخاص المصابين بالتهاب الحلق بالمضادات الحيوية من خطر الإصابة بأمراض القلب الروماتيزمية.[10][11][12]

تعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم. نتج عن الأمراض القلبية الوعائية مايقارب من 17.9 مليون حالة وفاة (32.1٪) في عام 2015، مقارنةً بـ 12.3 مليون حالة وفاة (25.8٪) في عام 1990. [5] [2] تعتبر الوفيات، في سن معينة، من الأمراض القلبية الوعائية أكثر شيوعًا وتتزايد في كثير من الدول النامية، بينما انخفضت هذه المعدلات في معظم البلدان المتقدمة.[13][14] يعاني 11٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 40 عامًا من أمراض القلب والأوعية الدموية، و 37٪ ممن تتراوح أعمارهم بين 40 و 60 عامًا، و 71٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و 80 عامًا، و 85٪ من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا.[15] يبلغ متوسط عمر الوفاة جراء أمراض القلب في البلدان المتقدمة حوالي 80 عامًا، بينما يبلغ حوالي 68 عامًا في الدول النامية.[13] وبحلول الوقت الذي يتم فيه اكتشاف مشاكل قلبية، والسبب الكامن وراء (التصلب العصيدي) هي حلول متقدمة نوعاً ما، ويتم التحضير لها لعقود من الزمن. ولذلك هناك زيادة التركيز على الوقاية من تصلب الشرايين عن طريق تعديل عوامل الخطر، مثل الأكل الصحي، وتجنب ممارسة التدخين.

أنواعهعدل

هناك عدة أمراض قلبية وعائية تصيب الأوعية الدموية، تُعرَف بالأمراض الوعائية وهي:

  • مرض الشريان الإكليلي أو التاجي (يٌعرَف أيضًا بمرض القلب التاجي ومرض نقص التروية القلبية).
  • المرض الشرياني المحيطي: مرض الأوعية الدموية المغذية لليدين والساقين.
  • المرض الوعائي الدماغي: مرض الأوعية الدماغية المغذية للدماغ (تتضمن السكتة الدماغية).
  • تضيق الشريان الكلوي.
  • أم الدم الأبهرية.

هناك أيضًا عدة أمراض قلبية وعائية تصيب القلب هي:

  • اعتلال العضلة القلبية: مرض العضلة القلبية.
  • المرض القلبي الضغطي: أمراض القلب الثانوية لارتفاع ضغط الدم أو فرط الضغط الشرياني.
  • قصور القلب: متلازمة سريرية ناتجة عن عدم قدرة القلب على تأمين تروية دموية كافية للأنسجة تكفي لحاجاتها الاستقلابية.
  • المرض القلبي الرئوي: قصور في الجانب الأيمن من القلب متعلق بالجهاز التنفسي.
  • اضطراب نظم القلب: إيقاع قلبي غير منتظم.
  • الداء القلبي الالتهابي:
  • التهاب الشغاف: التهاب الطبقة الداخلية للقلب التي تدعى بالشغاف. أكثر البنى المرافقة إصابة هي صمامات القلب.
  • ضخامة القلب الالتهابية:
  • التهاب العضلة القلبية: التهاب الجزء العضلي من القلب، غالبًا ما ينتج عن خمج فيروسي وأحيانًا عن أخماج جرثومية، وبعض الأدوية، والسموم، والاضطرابات المناعية.
  • التهاب العضلة القلبية بالحمضات: التهاب العضلة القلبية ناتج عن الكريات البيضاء الحمضة المُفعَّلة مرضيًّا. يختلف هذه الاضطراب عن التهاب العضلة القلبية بأسبابه وعلاجه.
  • الداء القلبي الصمامي.
  • مرض القلب الخلقي: تشوه في بنية القلب موجود منذ الولادة.
  • مرض القلب الروماتيزمي: أذية قلبية عضلية وصمامية ناتجة عن الحمى الروماتزمية تسببها الجراثيم المكورة العنقودية المقيحة وأخماج المجموعة من الجراثيم المكورة العقدية.

عوامل الخطرعدل

هناك العديد من عوامل الخطر للأمراض القلبية هي: العمر، والجنس، واستخدام التبغ، وقلة النشاط الفيزيائي، وفرط استهلاك الكحول، والحمية غير الصحية، والبدانة، والتأهب الوراثي، والقصة العائلية بالمرض القلبي الوعائي، وارتفاع ضغط الدم (فرط التوتر الشرياني)، وارتفاع سكر الدم (داء السكري)، وارتفاع كولسترول الدم (فرط شحميات الدم)، والداء البطني (الداء الزلاقي) غير المشخَّص، والعوامل النفسية، والفقر، وتدني مستوى التعليم، وتلوث الهواء.[16][17][18][19][20]

رغم أن الإسهام الفردي بكل عامل خطر يختلف بين المجتمعات المختلفة أو المجموعات العرقية، فإن الإسهام الكلي لعوامل الخطر هذه يكون ثابت. بعض عوامل الخطر هذه مثل: العمر، والجنس، والقصة العائلية / التأهب الوراثي تكون غير قابلة للتعديل، على كل حال، تكون العديد من عوامل الخطر القلبية الوعائية الهامة قابلة للتعديل من خلال تغيير نمط الحياة، والتغيير الاجتماعي، والعلاج الدوائي (على سبيل المثال، الوقاية من ارتفاع الضغط الشرياني، وفرط شحميات الدم، وداء السكري). يكون البدينون تحت خطر متزايد للإصابة بالتصلب العصيدي في الشرايين التاجية.[21][22][23]

الوراثةعدل

تؤثر العوامل الوراثية على تطور المرض القلبي الوعائي لدى الرجال بعمر أقل من 55 سنة والنساء بعمر أقل من 65 سنة. يزيد وجود المرض القلبي الوعائي لدى والدي الشخص خطر إصابته بثلاثة أضعاف. وُجِد أن تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة يكون مرتبطًا بالمرض القلبي الوعائي وذلك في دراسات الارتباطات الوراثية، لكن عادة ما يكون تأثيرها منفردة صغيرًا، كما إن الإسهامات الوراثية في حدوث المرض القلبي الوعائي غالبًا ما تكون غير مفهومة.[21][24][25]

العمرعدل

العمر هو أهم عامل خطر في تطور الأمراض القلبية أو القلبية الوعائية، إذ يزداد خطر الإصابة ثلاثة أضعاف مع كل عقد من الحياة. قد يبدأ تشكل الشرائط الدهنية التاجية لدى اليافعين. يُقدَّر أن 82% من الذين يموتون بمرض القلب الإكليلي يكونون بعمر 65 سنة أو أكبر. بنفس الوقت، يتضاعف خطر الإصابة بالسكتة الدماغية كل عقد بعد عمر 55 سنة.[26][27][28]

اقترِحت عدة تفسيرات لشرح سبب زيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية مع تقدم العمر. أحد هذه التفسيرات يعزو ذلك إلى مستوى كولسترول المصل. لدى غالبية الناس، يزداد مستوى كولسترول المصل مع تقدم العمر. لدى الرجال، تستقر هذه الزيادة نحو عمر 45 - 50 سنة. لدى النساء، تستمر الزيادة بصورة حادة حتى عمر 60 – 65 سنة.[29][29]

يرتبط تقدم العمر أيضًا بتغيرات في الخصائص البنيوية والآلية لجدار الوعاء الدموي ما يؤدي إلى فقدان المرونة الشريانية ونقص المطاوعة الشريانية وقد ينتج عن ذلك حدوث مرض الشريان الإكليلي.[30]

الجنسعدل

يكون الرجال تحت خطر أكبر للإصابة بالمرض القلبي بالمقارنة مع النساء قبل سن اليأس. أما بعد سن اليأس، هناك جدل أن الخطر لدى النساء يصبح مساويًا له عند الرجال. رغم أن البيانات الأخيرة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة تعارض ذلك. إن كانت الأنثى مصابة بالسكري، ستكون أكثر قابلية للإصابة بالمرض القلبي بالمقارنة مع الرجال المصابين بالسكري.[26][31][32]

إن أمراض القلب الإكليلية أكثر شيوعًا بنحو 2 – 5 مرات لدى الرجال متوسطي العمر بالمقارنة مع النساء. في دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية، يساهم الجنس بنحو 40% من التنوع بين معدلات إصابة كل جنس بالوفيات القلبية الإكليلية. تظهر دراسة أخرى نتائج مشابهة بأن اختلاف الجنس يفسر نحو نصف الخطر المرتبط بالأمراض القلبية الوعائية. أحد التفسيرات المحتملة للاختلاف بين الجنسين بمعدل الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية هو الاختلافات الهرمونية. لدى النساء، يكون الإستروجين هو الهرمون الجنسي المسيطر. قد يكون للإستروجين تأثيرات وقائية على استقلاب الغلوكوز والاستتباب الجهازي، وقد يكون له تأثير مباشر في تطور وظيفة الخلايا البطانية. ينقص إنتاج الإستروجين بعد سن اليأس، وقد يؤدي ذلك إلى تغير استقلاب الدهون لدى الأنثى فيصبح أكثر إسهامًا في حدوث التصلب العصيدي وذلك من خلال إنقاص مستوى الكولسترول من نوع HDL (بروتين دهني مرتفع الكثافة) وزيادة LDL (بروتين دهني منخفض الكثافة) ومستويات الكولسترول الكلي.[33]

لدى الرجال والنساء، هناك اختلافات في وزن الجسم، والطول، وتوزع الدهون في الجسم، ومعدل ضربات القلب، وحجم الضربة القلبية، والمطاوعة الشريانية. لدى المسنين، تكون صلابة الشرايين الكبيرة المرتبطة بالعمر أوضح لدى النساء من الرجال. قد ينتج ذلك عن صغر حجم جسم المرأة وأبعاد الشرايين والتي تكون مستقلة عن سن اليأس.[30]

التدخينعدل

السجائر هي الشكل الرئيسي للتبغ المُدخَّن. لا تأتي المخاطر الصحية للتبغ فقط من الاستهلاك المباشر له، لكن أيضًا من التعرض للتدخين السلبي. يعزا نحو 10% من حالات المرض القلبي الوعائي إلى التدخين. على كل حال، يكون خطر الوفاة لدى الأشخاص الذين يقلعون عند التدخين بعمر 30 سنة تقريبًا نفس خطر الذين لم يدخنوا أبدًا.[34]

قلة النشاط الفيزيائيعدل

تُعتبَر قلة النشاط الفيزيائي (الذي يُعرَّف بأنه أقل من 5 x 30 دقيقة من النشاط المعتدل أسبوعيًا أو أقل من 3 x 20 دقيقة من النشاط الشديد أسبوعيًا) حاليًا عامل الخطر الرابع المؤدي إلى الوفاة حول العالم. في 2008، 31.3% من الأشخاص بعمر 15 سنة أو أكبر (28.2% رجال و34.4% نساء) كانوا غير نشيطين فيزيائيًا بصورة كافية. ينقص خطر الإصابة بنقص التروية القلبية والداء السكري بنحو الثلث لدى البالغين الذين يشاركون في 150 دقيقة من النشاط الفيزيائي المعتدل أسبوعيًا (أو ما يعادلها). بالإضافة إلى ذلك، يساعد النشاط الفيزيائي على فقدان الوزن وتحسين ضبط غلوكوز الدم، وضغط الدم، ومستوى الدهون، والحساسية للأنسولين. قد تفسر هذه التأثيرات –على الأقل جزئيًا- فوائدها القلبية الوعائية.[35]

النظام الغذائيعدل

يرتبط النظام الغذائي الذي يحتوي على كميات كبيره من الدهون المشبعة، والدهون المتحولة، والملح، القليل من الفواكه والخضار والسمك - بخطر الإصابة المرض القلبي الوعائي، رغم أنه فيما إذا كانت هذه الارتباطات سببية أم لا يبقى محل خلاف. تعزو منظمة الصحة العالمية نحو 1.7 مليون وفاة حول العالم إلى قلة استهلاك الخضار والفواكه. كما أن كمية الملح الغذائي المُستهلَك تُعتبَر مُحددًا مهمًا لمستوى ضغط الدم والخطر القلبي الوعائي الكلي. قد يعزز الاستهلاك المنتظم من الأغذية الغنية بالطاقة مثل الأغذية المعالجة ذات المحتوى العالٍ من الدهون والسكريات من البدانة ويزيد الخطر القلبي الوعائي. وجدت مراجعة كوكرين أن استبدال الدهون المشبعة بدهون متعددة عدم الإشباع (زيوت نباتية) قد أنقص الخطر القلبي الوعائي. يقلل الامتناع عن الدهون المشبعة الخطر القلبي الوعائي بنحو 17% ويشمل ذلك المرض القلبي والسكتة الدماغية. للوارد العالي من الدهون المتحولة تأثيرات ضارة على دهون الدم والواسمات الدورانية الالتهابية، وهناك تأييد كبير لاستبعاد الدهون المتحولة من الحمية الغذائية. في 2008، قدرت منظمة الصحة العالمية أن الدهون المتحولة كانت سبب أكثر من نصف ميلون حالة وفاة كل عام.[36]

هناك أدلة على أن الاستهلاك المرتفع للسكر يكون مرتبطًا بارتفاع ضغط الدم وشحوم الدم غير المفيدة، كما يزيد وارد السكر أيضًا من خطر الإصابة بداء السكري. يرتبط الاستهلاك المرتفع للحوم بزيادة خطر الإصابة بالمرض القلبي الوعائي، ربما يعود ذلك جزئيًا إلى زيادة وارد الملح الغذائي.[37][38][39]

إن العلاقة بين استهلاك الكحول والمرض القلبي الوعائي معقدة، وقد تعتمد على كمية الكحول المُستهلَكة. هناك علاقة مباشرة بين المستويات المرتفعة من شرب الكحول والمرض القلبي الوعائي. قد يكون استهلاك الكحول بكميات منخفضة دون حلقات من الشرب المفرط مرتبطًا بنقص خطر الإصابة بالمرض القلبي الوعائي. على مستوى السكان، المخاطر الصحية لاستهلاك الكحول تفوق أي فوائد محتملة.[40][41]

الاضطرابات الهضميةعدل

يمكن أن يتسبب التأخر في معالجة مرض الداء البطني في تطور العديد من أمراض القلب والأوعية الدموية ، يتحسن معظمها باتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين. ومع ذلك ، فإن التأخير في التعرف على الداء البطني وتشخيصه يمكن أن يسبب تلفًا في القلب لا رجعة فيه.[20]

النومعدل

يمكن أن يؤدي عدم الحصول على قسط كافي من النوم الى مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. تشير التوصيات إلى أن الأطفال الرضع يحتاجون عادةً إلى 12 ساعة أو أكثر من النوم يوميًا ، والمراهق ما لا يقل عن ثماني أو تسع ساعات ، والبالغون سبع أو ثماني ساعات ، وفي دراسة للمراهقين ، فقط 2.2٪ ممن خضعوا للدراسة حصلوا على قسط كافٍ من النوم ، وكثير منهم لم يحصلوا على نوم جيد. أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين ينامون لفترة قصيرة والذين ينامون أقل من سبع ساعات في الليلة يزيد لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 10٪ إلى 30٪ .[42][43]

العوامل الاجتماعية والاقتصاديةعدل

تؤثر أمراض القلب والأوعية الدموية على البلدان متوسطة الدخل أكثر من البلدان ذات الدخل المرتفع.[44] هناك القليل من المعلومات المتعلقة بالأنماط الاجتماعية لأمراض القلب والأوعية الدموية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل ،[44] ولكن بشكل عام يرتبط الدخل المنخفض بخطر أكبر في لإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.[45] أدت اللامساواة الاجتماعية والاقتصادية الى ارتفاع معدلات الاصابات والوفيات بين أفراد الطبقات الدنيا ، فيما تتقلص هذه النسبة في الطبقات ذات الدخل المرتفع لما يتوفر لها من وصول للخدمات الصحية أكثر مما يتوفر للفئات الفقيرة . العوامل النفسية والاجتماعية ، والتعرضات البيئية ، والسلوكيات الصحية ، والحصول على الرعاية الصحية وجودتها تساهم في الفوارق الاجتماعية والاقتصادية في أمراض القلب والأوعية الدموية.[44] أوصت لجنة المحددات الاجتماعية للصحة بالحاجة إلى توزيع أكثر عدالة للسلطة والثروة والتعليم والإسكان والتغذية والرعاية الصحية لمعالجة اللامساواة الصحية- في أمراض القلب والأوعية الدموية.[46]

تقييم المخاطرعدل

يعتبر العمر والجنس والتدخين وضغط الدم ودهون الدم ومرض السكري مؤشرات هامة في التتنبؤ بأمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل لدى الأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ مرضي مسبق .[47] يمكن دمج هذه العوامل معًا لتقدير خطر إصابة الفرد بأمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل.[48] لا تزال الاختبارات التشخيصية قيد التقييم ولكنها تفتقر حاليًا إلى أدلة قاطعة لدعم استخدامها الروتيني. وهي تشمل تاريخ العائلة ، ودرجة تكلس الشريان التاجي ، والبروتين التفاعلي C عالي الحساسي، والفئات الفرعية للبروتين الدهني وتركيز الجسيمات ، والبروتينات الدهنية والبروتينات الدهنية AI و B ، والفيبرينوجين ، وعدد خلايا الدم البيضاء ، الهوموسيستين ، وعلامات وظائف الكلى.[49][50] كما يرتبط ارتفاع نسبة الفوسفور في الدم بزيادة المخاطر.[51]

الاكتئابعدل

هناك أدلة على أن مشاكل الصحة العقلية ، وخاصة الاكتئاب والإجهاد الناتج عن الصدمات النفسية ، يمكن أن تزيد من خطر الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. في حين أنه من المعروف أن مشاكل الصحة العقلية مرتبطة بعوامل مثل التدخين وسوء التغذية ونمط الحياة الخامل ، فإن هذه العوامل وحدها لا تفسر زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تظهر في الاكتئاب والتوتر والقلق.[52] علاوة على ذلك ، يرتبط اضطراب ما بعد الصدمة بشكل مستقل بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية الحادثة ، حتى بعد التكيف مع الاكتئاب والمتغيرات المشتركة الأخرى.[53]

عوامل مهنيةعدل

يمكن أن تشارك العوامل المرتبطة بالمهنة بأمراض القلب. يمكن أن يكون العمل المجهد مع عدم التوازن بين الجهد المبذول والمكافأة سببًا محتمل .[54] يزيد خطر الاصابة عند الاشخاص الذين يعانون من انخفاض الدعم الاجتماعي في العمل أو الذين يعانون من الظلم أو أولئك الذين يعانون من انعدام الأمن الوظيفي، أو أولئك الذين يعملون في جداول عمل ليلية. أو لديهم أسابيع عمل طويلة أو الذين يتعرضون للضوضاء. ازداد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أيضًا عند الاشخاص الذين يتعرضون للإشعاعات في أماكن العمل. يتطور ارتفاع ضغط الدم في كثير من الأحيان لدى أولئك الذين يعانون من ضغط العمل والذين يعملون بنظام الورديات. الرجال معرضون لخطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والموت أكثر بمرتين من النساء .[55]

عوامل الخطر الكيميائيةعدل

تشير الدلالات الى أن تعرض العمال لغبار السيليكا أو عوادم المحركات ومركبات الزرنيخ والبنزوبيرين والرصاص والديناميت وثاني كبريتيد الكربون وأول أكسيد الكربون وسوائل الأشغال المعدنية والتعرض لدخان التبغ يمكن أن تشارك في أمراض القلب.[56] الاشخاص الذين يعملون في مصانع إنتاج الألومنيوم بالكهرباء أو إنتاج الورق عند استخدام عملية فصل الألياف بالكبريتات- أكثر عرضة للمخاطر . تم العثور أيضًا على ارتباط بين أمراض القلب والتعرض للمركبات التي لم يعد مسموحًا بها في بيئات عمل معينة ، مثل أحماض الفينوكسي التي تحتوي على TCDD (الديوكسين) أو الأسبستوس .يرتبط التعرض في مكان العمل لغبار السيليكا أو الأسبستوس أيضًا بمرض القلب الرئوي . هناك أدلة على أن التعرض في مكان العمل للرصاص ، وثاني كبريتيد الكربون ، والأحماض الفينوكسية المحتوية على TCDD ، وكذلك العمل في بيئة يتم فيها إنتاج الألومنيوم كهربائياً ، يرتبط بالسكتة الدماغية .

الطفرات الجينيةعدل

تشير الدلائل أن بعض الطفرات المرتبطة بسرطان الدم قد تؤدي أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وجدت العديد من المشاريع البحثية واسعة النطاق التي تبحث في البيانات الوراثية البشرية رابط قوي بين وجود هذه الطفرات وبين أمراض القلب ، وهي حالة تُعرف باسم تكوُّن الدم النسيلي ، والحوادث المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات.[57]

العلاج الإشعاعيعدل

يمكن أن تؤدي العلاجات الإشعاعية الى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة ، كما لوحظ في علاج سرطان الثدي.[58] يزيد العلاجي الإشعاعي من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بمقدار (1.5- 4) مرة.[59] تعتمد الزيادة على قوة الجرعة وحجمها وموقعها.

تعتمد الأعراض على الجرعة المستخدمة وتشمل اعتلال عضلة القلب وتليف عضلة القلب وأمراض صمامات القلب ومرض الشريان التاجي واضطراب نظم القلب ومرض الشريان المحيطي . يمكن أن يؤدي التليف الناجم عن الإشعاع وتلف خلايا الأوعية الدموية والإجهاد التأكسدي إلى هذه الأعراض وغيرها من الأعراض الجانبية المتأخرة.[60]

الوقايةعدل

تشير التقديرات إلى أن ما يقارب من 90٪ من أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن الوقاية منها. تتضمن الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية تقليل عوامل الخطر من خلال الغذاء الصحي ، وممارسة الرياضة ، وتجنب التدخين ، والحد من تعاطي الكحول. من المفيد أيضًا علاج عوامل الخطر ، مثل ارتفاع ضغط الدم والدهون والسكري.[8][61] يمكن أن يقلل علاج الأشخاص المصابين بالتهاب الحلق بالمضادات الحيوية من خطر الإصابة بأمراض القلب الروماتيزمية.

  • الحفاظ على نظام غذائي صحي كالنظام الغذائي النباتي .[62][63][64][65]
  • استبدال الدهون المشبعة بخيارات صحية: أظهرت التجارب السريرية أن استبدال الدهون المشبعة بالزيت النباتي غير المشبع قلل من أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 30٪. تظهر الدراسات القائمة على الملاحظة المستقبلية أنه في العديد من السكان ، يرتبط انخفاض تناول الدهون المشبعة إلى جانب تناول كميات أكبر من الدهون المتعددة غير المشبعة والدهون الأحادية غير المشبعة بانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.[66]
  • تقليل الدهون في الجسم في حالة زيادة الوزن أو السمنة.[67] غالبًا ما يكون من الصعب التمييز بين تأثير فقدان الوزن والتغيير في النظام الغذائي ، كما أن الأدلة على الأنظمة الغذائية التي تقلل الوزن محدودة.[68] ففي الدراسات القائمة على الملاحظة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة ، يرتبط فقدان الوزن بعد جراحة علاج البدانة بتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 46٪.[69]
  • تقليل الكوليسترول الضار .[70][71] يعتبر دواء الستاتين المستخدم لخفض مستويات الكوليسترول في الدم -فعال في خفض معدلات الوفيات بنسبة 31٪.[72]
  • التوقف عن التدخين ، يخفض الإقلاع عن التدخين مخاطر أمراض القلب بنسبة 35٪.[73]
  • ممارسة الرياضة البدنية بمعدل لا يقل عن 150 دقيقة في الأسبوع.[74][75]
  • خفض ضغط الدم. حيث يؤدي خفض ضغط الدم بمقدار 10 مم زئبق إلى تقليل المخاطر بنسبة 20٪.[76][77][78][79]
  • تقليل الضغط النفسي .[80] قد يكون هذا الإجراء معقدًا نسبيًا بسبب التفسيرات غير الدقيقة لما يمكن أن تحدثه التأثيرات النفسية والإجتماعية على مرضى القلب .[81] يؤثر الإجهاد العاطفي والجسدي الشديد على القلب ويؤدي الى ما يُعرف بمتلازمة تاكوتسوبو لدى بعض الأشخاص.[82] لا يبدو أن لأدوية الاسترخاء فائدة في تقليل المخاطر التي تُحدثها الثأثيرات النفسية.[83][84]

النظام الغذائيعدل

اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية .[85]

وجدت مراجعة أجريت عام 2021 أن الأنظمة الغذائية النباتية يمكن أن تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إذا تم استهلاكها بشكل صحيح.[86] كما بحث تحليل مماثل في الأنماط الغذائية ووجد أن «الأنظمة الغذائية الخالية من الأطعمة الحيوانية أو الأطعمة النباتية غير الصحية مفيدة للوقاية من الأمراض القلبية الوعائية».[87] خلص تحليل أخر لعام 2018 أنه «في معظم البلدان ، يرتبط النظام الغذائي النباتي بكفائة استقلابية للقلب أكثر ملاءمة مقارنة بالأنطمة الغذائية الأخرى.»

ثبت أن النظام الغذائي المحتوي على المكسرات والأسماك والفواكه والخضروات والخالي من الحلويات واللحوم الحمراء والدهون -يقلل من ضغط الدم ،[88] ويقلل من الكوليسترول الضار في الدم.[89] لكن الفوائد طويلة الأجل التي يمكن أن يقدمها هذا النوع من الإجراءت الوقائية مازالت موضع التساؤل.[90]

توصي الإرشادات الغذائية في جميع أنحاء العالم بتقليل الدهون المشبعة ،[91] على الرغم من أن دور الدهون الغذائية في أمراض القلب والأوعية الدموية معقد ومثير للجدل ، إلا أن هناك إجماعًا على أن استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة في النظام الغذائي يعد خطوة مهمة في تقليل خطر الإصابة.[92]

وجدت دراسة حديثة أجريت عام 2020 أن تقليل تناول الدهون المشبعة لمدة عامين على الأقل يمكن أن تسبب في انخفاض نسبة أمراض القلب والأوعية الدموية.[93][94] لكن لم تجد الدراسات القائمة على الملاحظة التي أجريب عام 2015 ارتباطًا مقنعًا بين تناول الدهون المشبعة وأمراض القلب والأوعية الدموية.[95] خلصت مراجعة إلى تناول الملح بكميات كبيرة يزيد من ارتفاع ضغط الدم ، كما يزيد من عدد حالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية نتيجة لارتفاع ضغط الدم.[96]

الصوم المتقطععدل

مجموعة الأدلة العلمية الحالية غير مؤكدة بشأن ما إذا كان الصيام المتقطع يمكن أن يقي من أمراض القلب والأوعية الدموية.[97] لكن قد يساعد الصيام المتقطع الأشخاص على إنقاص وزن أكبر أفضل بكثير من اتباع بعض الحميات الغذائية .

النشاط البدنيعدل

يُقلل إعادة تأهيل القلب عن طريق التمارين البدنية بعد الإصابة بنوبة قلبية -من خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية ويؤدي إلى تقليل حالات الدخول الى المستشفى.[98] هناك عدد قليل من الدراسات حول ما إذا كانت التمارين البدنية قد تقي الأشخاص الذين قد يعانون من زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مستقبلًا.[99] قدرت مراجعة منهجية أن الخمول هو المسؤول عن 6 ٪ من أمراض القلب التاجية في جميع أنحاء العالم.[100]

قُدر أن 121,000 حالة وفاة بسبب أمراض القلب التاجية كان من الممكن تفاديها في أوروبا عام 2008 إذا كان الناس نشطين بدنيًا . تشير أدلة غير مؤكدة إلى أن ممارسة اليوجا لها آثار مفيدة على ضغط الدم والكوليسترول.[101] تشير الدلائل المبدئية إلى أن برامج التمارين المنزلية قد تكون أكثر كفاءة في تحسين الالتزام بالتمرينات.[102]

المكملات الغذائيةعدل

في حين أن اتباع نظام غذائي صحي مفيد بشكل كبير، إلا أن تأثيرات مكملات مضادات الأكسدة (فيتامين هـ ، وفيتامين ج ، إلخ) والفيتامينات الاخرى لم يثبت أنها قد تقي من أمراض القلب والأوعية الدموية ، بل على العكس قد تؤدي في بعض الحالات إلى ضرر.[103][104][105][106]

تعمل المكلات المحتوية على المغنيسيوم على خفض ضغط الدم .[107] يُنصح العلاج بالمغنيسيوم لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم انتظام ضربات القلب البطيني المرتبط بتورساد دي بوانت الذين يعانون من متلازمة كيو تي الطويلة ، ولعلاج الأشخاص الذين يعانون من عدم انتظام ضربات القلب الناجم عن التسمم بالديجوكسين.[108] لا يوجد دليل على أن مكملات أحماض أوميغا 3 الدهنية مفيدة.[109]

الأدويةعدل

تقلل أدوية ضغط الدم من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص المعرضين للخطر .[110] يؤدي تخفيض ضغط الدم الى المستويات الطبيعة إلى تخفيض نسبة المخاطر . يحتاج معظم الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم إلى أكثر من دواء واحد لتحقيق انخفاض مناسب في ضغط الدم.[111]

تعتبر أدوية الستاتينات فعالة في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي مسبق .[112] يُنصح باستخدام أدوية الستاتينات في الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 12٪ خلال السنوات العشر القادمة.[113]

تقلل الأدوية المضادة لمرض السكر من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2، على الرغم من أن الأدلة ليست قطعية.[114] أظهرت دراسة أجريت عام 2009 شملت 27,049 مشاركًا و 2370 مرضًا قلبيًا-انخفاضًا بنسبة 15٪ في مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية مع انخفاض نسبة السكر في الدم طيلة فترة الدراسة التي أستمرت لمدة 4.4 سنة.[115]

تم العثور على الأسبرين ليكون ذا فائدة محدودة في الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب ، لكن يكاد يكون خطر حدوث نزيف بسبب الأسبرين مساويًا للفائدة التي يشارك بها في منع مضاعفات أمراض القلب والأوعية الدموية.[116]

الفحوصات الحيويةعدل

يُعتقد بأن بعض الفحوصات يمكنها أن تدل على وجود احتمالية الإصابة بمرض قلبي وعائي. ولكن قيمة هذه الق الحيوية تبقى محل شك في الممارسة السريرية. وفي الوقت الحاضر فإن الوصمات الحيوية التي يمكن أن تعكس احتمالية كبيرة للإصابة بمرض قلبي وعائي تتضمن:

علم الأوبئةعدل

أجريت الدراسات الأولى حول صحة القلب والأوعية الدموية في عام 1949 من قبل جيري موريس باستخدام بيانات الصحة المهنية، ونشرت في عام 1958.[118]

مراجععدل

  1. ^ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/27932354
  2. ^ م.ط.م.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 14 يوليو 2014 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ United States (1999). Chronic Disease Overview United States Government. Retrieved on 2007-02-07.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 03 أغسطس 2009 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Informational page on cardiovascular disease at Itamar Medical[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 12 ديسمبر 2009 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Rainwater DL, McMahan CA, Malcom GT, Scheer WD, Roheim PS, McGill HC Jr, Strong JP. Lipid and apolipoprotein predictors of atherosclerosis in youth: apolipoprotein concentrations do not materially improve prediction of arterial lesions in PDAY subjects. The PDAY Research Group. Arterioscler Thromb Vasc Biol. 1999; 19: 753-61.
  6. ^ Mcgill, HC, Jr., Mcmahan, CA, Zieske, AW et al. Associations of coronary heart disease risk factors with the intermediate lesion of atherosclerosis in youth. The Pathobiological Determinants of Atherosclerosis in Youth (PDAY) Research Group. Arterioscler. Thromb. Vasc. Biol. 2000; 20: 1998–2004. ^ Wang TJ, Gona P, Larson MG, Tofler GH, Levy D, Newton-Cheh C, Jacques PF, Rifai N, Selhub J, Robins SJ, Benjamin EJ, D'Agostino RB, Vasan RS (2006). "Multiple biomarkers for the prediction of first major cardiovascular events and death". N. Engl. J. Med. 355 (25): 2631–9. doi:10.1056/NEJMoa055373 PMID 17182988. نسخة محفوظة 21 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Petersen؛ Kris-Etherton (28 نوفمبر 2021)، "Diet quality assessment and the relationship between diet quality and cardiovascular disease risk"، Nutrients، 13 (12): 4305، doi:10.3390/nu13124305، ISSN 2072-6643، PMC 8706326، PMID 34959857.
  8. أ ب "Preventing heart disease in the 21st century: implications of the Pathobiological Determinants of Atherosclerosis in Youth (PDAY) study"، Circulation، 117 (9): 1216–27، مارس 2008، doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.107.717033، PMID 18316498.
  9. ^ "Global and regional effects of potentially modifiable risk factors associated with acute stroke in 32 countries (INTERSTROKE): a case-control study"، Lancet، 388 (10046): 761–75، أغسطس 2016، doi:10.1016/S0140-6736(16)30506-2، PMID 27431356، S2CID 39752176. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  10. ^ Spinks؛ Glasziou؛ Del Mar (09 ديسمبر 2021)، "Antibiotics for treatment of sore throat in children and adults"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 2021 (12): CD000023، doi:10.1002/14651858.CD000023.pub5، ISSN 1469-493X، PMC 8655103، PMID 34881426.
  11. ^ "Aspirin in primary prevention of cardiovascular disease and cancer: a systematic review of the balance of evidence from reviews of randomized trials"، PLOS ONE، 8 (12): e81970، 2013، Bibcode:2013PLoSO...881970S، doi:10.1371/journal.pone.0081970، PMC 3855368، PMID 24339983. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  12. ^ "Aspirin for prophylactic use in the primary prevention of cardiovascular disease and cancer: a systematic review and overview of reviews"، Health Technology Assessment، 17 (43): 1–253، سبتمبر 2013، doi:10.3310/hta17430، PMC 4781046، PMID 24074752. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  13. أ ب Institute of Medicine of the National Academies (2010)، "Epidemiology of Cardiovascular Disease"، Promoting cardiovascular health in the developing world : a critical challenge to achieve global health، Washington, DC: National Academies Press، ISBN 978-0-309-14774-3، مؤرشف من الأصل في 08 سبتمبر 2017.
  14. ^ "Temporal trends in ischemic heart disease mortality in 21 world regions, 1980 to 2010: the Global Burden of Disease 2010 study"، Circulation، 129 (14): 1483–92، أبريل 2014، doi:10.1161/circulationaha.113.004042، PMC 4181359، PMID 24573352.
  15. ^ "Heart disease and stroke statistics--2013 update: a report from the American Heart Association"، Circulation، 127 (1): e6–e245، يناير 2013، doi:10.1161/cir.0b013e31828124ad، PMC 5408511، PMID 23239837. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  16. ^ Kelly؛ Fuster (2010)، Promoting Cardiovascular Health in the Developing World: A Critical Challenge to Achieve Global Health، Washington, DC: National Academies Press، ISBN 978-0-309-14774-3، مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2022.
  17. ^ "Key articles of dietary interventions that influence cardiovascular mortality"، Pharmacotherapy، 32 (4): e54-87، أبريل 2012، doi:10.1002/j.1875-9114.2011.01087.x، PMID 22392596.
  18. ^ "Unprocessed red and processed meats and risk of coronary artery disease and type 2 diabetes--an updated review of the evidence"، Current Atherosclerosis Reports، 14 (6): 515–24، ديسمبر 2012، doi:10.1007/s11883-012-0282-8، PMC 3483430، PMID 23001745.
  19. ^ Mendis؛ Puska؛ Norrving (2011)، Global Atlas on Cardiovascular Disease Prevention and Control، World Health Organization in collaboration with the World Heart Federation and the World Stroke Organization، ISBN 978-92-4-156437-3، مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2016.
  20. أ ب "Cardiovascular involvement in celiac disease"، World Journal of Cardiology (Review)، 9 (8): 652–666، أغسطس 2017، doi:10.4330/wjc.v9.i8.652، PMC 5583538، PMID 28932354.
  21. أ ب McPhee, Stephen (2012)، Current medical diagnosis & treatment، New York: McGraw-Hill Medical، ص. 430، ISBN 978-0-07-176372-1، مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2020.
  22. ^ "Obesity and heart disease: a statement for healthcare professionals from the Nutrition Committee, American Heart Association"، Circulation، 96 (9): 3248–50، نوفمبر 1997، doi:10.1161/01.CIR.96.9.3248، PMID 9386201.
  23. ^ "Effect of potentially modifiable risk factors associated with myocardial infarction in 52 countries (the INTERHEART study): case-control study"، Lancet، 364 (9438): 937–52، 2004، doi:10.1016/S0140-6736(04)17018-9، PMID 15364185. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  24. ^ "The Future of Genetics and Genomics: Closing the Phenotype Gap in Precision Medicine"، Circulation، 133 (25): 2634–9، يونيو 2016، doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.116.022547، PMC 6188655، PMID 27324359.
  25. ^ "A comprehensive 1,000 Genomes-based genome-wide association meta-analysis of coronary artery disease"، Nature Genetics، 47 (10): 1121–1130، أكتوبر 2015، doi:10.1038/ng.3396، PMC 4589895، PMID 26343387. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  26. أ ب "Mortality from ischaemic heart disease by country, region, and age: statistics from World Health Organisation and United Nations"، International Journal of Cardiology، 168 (2): 934–45، سبتمبر 2013، doi:10.1016/j.ijcard.2012.10.046، PMC 3819990، PMID 23218570.
  27. ^ Mackay, Mensah, Mendis, et al. The Atlas of Heart Disease and Stroke. World Health Organization. January 2004.
  28. ^ "Atherogenic dyslipidemia and cardiovascular risk factors in obese children"، International Journal of Endocrinology، 2015: 912047، 2015، doi:10.1155/2015/912047، PMC 4309297، PMID 25663838.
  29. أ ب "Sex, age, cardiovascular risk factors, and coronary heart disease: a prospective follow-up study of 14 786 middle-aged men and women in Finland"، Circulation، 99 (9): 1165–72، مارس 1999، doi:10.1161/01.cir.99.9.1165، PMID 10069784.
  30. أ ب "Ageing and vascular ageing"، Postgraduate Medical Journal، 82 (968): 357–62، يونيو 2006، doi:10.1136/pgmj.2005.036053، PMC 2563742، PMID 16754702.
  31. ^ "Risk factors"، مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2012، اطلع عليه بتاريخ 03 مايو 2012.
  32. ^ "Diabetes raises women's risk of heart disease more than for men"، NPR.org، 22 مايو 2014، مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2014، اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2014.
  33. ^ Jackson R, Chambles L, Higgins M, Kuulasmaa K, Wijnberg L, Williams D (WHO MONICA Project, and ARIC Study.) Sex difference in ischaemic heart disease mortality and risk factors in 46 communities: an ecologic analysis. Cardiovasc Risk Factors. 1999; 7:43–54.
  34. ^ "Mortality in relation to smoking: 50 years' observations on male British doctors"، BMJ، 328 (7455): 1519، يونيو 2004، doi:10.1136/bmj.38142.554479.AE، PMC 437139، PMID 15213107.
  35. ^ World Health Organization؛ UNAIDS (2007)، Prevention of Cardiovascular Disease، World Health Organization، ص. 3–، ISBN 978-92-4-154726-0، مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2016.
  36. ^ "Reduction in saturated fat intake for cardiovascular disease"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 6 (6): CD011737، يونيو 2015، doi:10.1002/14651858.CD011737، PMID 26068959، مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2020.
  37. ^ "Trans fatty acids and cardiovascular health: translation of the evidence base"، Nutrition, Metabolism, and Cardiovascular Diseases، 18 (6): 448–56، يوليو 2008، doi:10.1016/j.numecd.2008.02.005، PMID 18468872.
  38. ^ "Trans fats in America: a review of their use, consumption, health implications, and regulation"، Journal of the American Dietetic Association، 110 (4): 585–92، أبريل 2010، doi:10.1016/j.jada.2009.12.024، hdl:2097/6377، PMID 20338284.
  39. ^ "WHO plan to eliminate industrially-produced trans-fatty acids from global food supply"، World Health Organization، مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2020، اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2018.
  40. ^ "Wylie-Rosett2002"
  41. ^ "Dietary sugars and cardiometabolic risk: systematic review and meta-analyses of randomized controlled trials of the effects on blood pressure and lipids"، The American Journal of Clinical Nutrition، 100 (1): 65–79، يوليو 2014، doi:10.3945/ajcn.113.081521، PMID 24808490.
  42. ^ "Sleep as a potential fundamental contributor to disparities in cardiovascular health"، Annual Review of Public Health، 36 (1): 417–40، مارس 2015، doi:10.1146/annurev-publhealth-031914-122838، PMC 4736723، PMID 25785893.
  43. ^ "Objective Sleep Characteristics and Cardiometabolic Health in Young Adolescents"، Pediatrics، 142 (1): e20174085، يوليو 2018، doi:10.1542/peds.2017-4085، PMC 6260972، PMID 29907703، مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2022، اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2021.
  44. أ ب ت "Inequalities in non-communicable diseases and effective responses"، Lancet، 381 (9866): 585–97، فبراير 2013، doi:10.1016/S0140-6736(12)61851-0، hdl:10906/80012، PMID 23410608، S2CID 41892834. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  45. ^ "Socioeconomic inequalities in cardiovascular disease mortality; an international study"، European Heart Journal، 21 (14): 1141–51، يوليو 2000، doi:10.1053/euhj.1999.1990، PMID 10924297، S2CID 8747779.
  46. ^ "Socioeconomic status and cardiovascular disease: risks and implications for care"، Nature Reviews. Cardiology، 6 (11): 712–22، نوفمبر 2009، doi:10.1038/nrcardio.2009.163، PMID 19770848، S2CID 21835944.
  47. ^ World Health Organization (2007)، Prevention of Cardiovascular Disease: Guidelines for Assessment and Management of Cardiovascular Risk، World Health Organization، ISBN 978-92-4-154717-8، مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2016.
  48. ^ "Prediction of cardiovascular risk using Framingham, ASSIGN and QRISK2: how well do they predict individual rather than population risk?"، PLOS ONE، 9 (10): e106455، 2014، Bibcode:2014PLoSO...9j6455V، doi:10.1371/journal.pone.0106455، PMC 4182667، PMID 25271417.  
  49. ^ "Criteria for evaluation of novel markers of cardiovascular risk: a scientific statement from the American Heart Association"، Circulation، 119 (17): 2408–16، مايو 2009، doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.109.192278، PMC 2956982، PMID 19364974. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  50. ^ "Update on the NCEP ATP-III emerging cardiometabolic risk factors"، BMC Medicine، 12 (1): 115، أغسطس 2014، doi:10.1186/1741-7015-12-115، PMC 4283079، PMID 25154373.  
  51. ^ "Serum phosphorus, cardiovascular and all-cause mortality in the general population: A meta-analysis"، Clinica Chimica Acta; International Journal of Clinical Chemistry، 461: 76–82، أكتوبر 2016، doi:10.1016/j.cca.2016.07.020، PMID 27475981.
  52. ^ "State of the Art Review: Depression, Stress, Anxiety, and Cardiovascular Disease"، American Journal of Hypertension، 28 (11): 1295–302، نوفمبر 2015، doi:10.1093/ajh/hpv047، PMC 4612342، PMID 25911639.
  53. ^ "Posttraumatic stress disorder and risk for coronary heart disease: a meta-analytic review"، American Heart Journal، 166 (5): 806–14، نوفمبر 2013، doi:10.1016/j.ahj.2013.07.031، PMC 3815706، PMID 24176435.
  54. ^ "CDC - NIOSH Program Portfolio : Cancer, Reproductive, and Cardiovascular Diseases : Program Description"، www.cdc.gov، مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2016، اطلع عليه بتاريخ 07 يونيو 2016.
  55. ^ Swedish Agency for Health Technology Assessment and Assessment of Social Services (SBU) (26 أغسطس 2015)، "Occupational Exposures and Cardiovascular Disease"، www.sbu.se (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2017، اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2017.
  56. ^ Swedish Agency for Health Technology Assessment and Assessment of Social Services (SBU)، "Occupational health and safety – chemical exposure"، www.sbu.se (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2017، اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2017.
  57. ^ "Clonal hematopoiesis"، Seminars in Hematology، 54 (1): 43–50، يناير 2017، doi:10.1053/j.seminhematol.2016.10.002، PMC 8045769، PMID 28088988.
  58. ^ "Cardiac exposures in breast cancer radiotherapy: 1950s-1990s"، International Journal of Radiation Oncology, Biology, Physics، 69 (5): 1484–95، ديسمبر 2007، doi:10.1016/j.ijrobp.2007.05.034، PMID 18035211.
  59. ^ "Understanding radiation-induced vascular disease"، Journal of the American College of Cardiology، 55 (12): 1237–1239، مارس 2010، doi:10.1016/j.jacc.2009.11.053، PMC 3807611، PMID 20298931.
  60. ^ "Out of the frying pan and into the fire: damage-associated molecular patterns and cardiovascular toxicity following cancer therapy"، Therapeutic Advances in Cardiovascular Disease، 11 (11): 297–317، نوفمبر 2017، doi:10.1177/1753944717729141، PMC 5933669، PMID 28911261.
  61. ^ "Hypercholesterolemia in youth: opportunities and obstacles to prevent premature atherosclerotic cardiovascular disease"، Current Atherosclerosis Reports، 12 (1): 20–8، يناير 2010، doi:10.1007/s11883-009-0072-0، PMID 20425267، S2CID 37833889.
  62. ^ "Heart Attack—Prevention"، NHS Direct، 28 نوفمبر 2019، مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2022.
  63. ^ Quek؛ Lim؛ Lim؛ Ng؛ So؛ Toh؛ Pan؛ Chin؛ Muthiah؛ Chan, Siew Pang؛ Foo, Roger S. Y. (05 نوفمبر 2021)، "The Association of Plant-Based Diet With Cardiovascular Disease and Mortality: A Meta-Analysis and Systematic Review of Prospect Cohort Studies"، Frontiers in Cardiovascular Medicine، 8: 756810، doi:10.3389/fcvm.2021.756810، ISSN 2297-055X، PMC 8604150، PMID 34805312.
  64. ^ Gan؛ Cheong؛ Tu؛ Kuo (05 نوفمبر 2021)، "Association between Plant-Based Dietary Patterns and Risk of Cardiovascular Disease: A Systematic Review and Meta-Analysis of Prospective Cohort Studies"، Nutrients، 13 (11): 3952، doi:10.3390/nu13113952، ISSN 2072-6643، PMC 8624676، PMID 34836208.
  65. ^ Benatar؛ Stewart (2018)، "Cardiometabolic risk factors in vegans; A meta-analysis of observational studies"، PLOS ONE، 13 (12): e0209086، Bibcode:2018PLoSO..1309086B، doi:10.1371/journal.pone.0209086، ISSN 1932-6203، PMC 6301673، PMID 30571724.
  66. ^ Frank M. Sacks, Alice H. Lichtenstein, Jason H.Y. Wu, Lawrence J. Appel, Mark A. Creager, Penny M. Kris-Etherton, Michael Miller, Eric B. Rimm, Lawrence L. Rudel, Jennifer G. Robinson, Neil J. Stone, and Linda V. Van Horn: Dietary Fats and Cardiovascular Disease: A Presidential Advisory From the American Heart Association, 15 Jun 2017, https://doi.org/10.1161/CIR.0000000000000510Circulation 2017;136:e1–e23, https://www.ahajournals.org/doi/full/10.1161/CIR.0000000000000510
  67. ^ "Obesity in older adults: a systematic review of the evidence for diagnosis and treatment"، Obesity، 14 (9): 1485–97، سبتمبر 2006، doi:10.1038/oby.2006.171، PMID 17030958، S2CID 45241607.
  68. ^ "Long-term effects of weight-reducing diets in people with hypertension"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 2021 (2): CD008274، فبراير 2021، doi:10.1002/14651858.CD008274.pub4، PMC 8093137، PMID 33555049.
  69. ^ "Bariatric surgery and its impact on cardiovascular disease and mortality: a systematic review and meta-analysis"، International Journal of Cardiology، 173 (1): 20–8، أبريل 2014، doi:10.1016/j.ijcard.2014.02.026، hdl:2164/3181، PMID 24636546. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  70. ^ "Pathobiological determinants of atherosclerosis in youth risk scores are associated with early and advanced atherosclerosis"، Pediatrics، 118 (4): 1447–55، أكتوبر 2006، doi:10.1542/peds.2006-0970، PMID 17015535، S2CID 37741456.
  71. ^ "Endothelial function in healthy 11-year-old children after dietary intervention with onset in infancy: the Special Turku Coronary Risk Factor Intervention Project for children (STRIP)"، Circulation، 112 (24): 3786–94، ديسمبر 2005، doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.105.583195، PMID 16330680. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  72. ^ "Statins for Prevention of Cardiovascular Disease in Adults: Evidence Report and Systematic Review for the US Preventive Services Task Force"، JAMA، 316 (19): 2008–2024، نوفمبر 2016، doi:10.1001/jama.2015.15629، PMID 27838722.
  73. ^ "Smoking cessation for the secondary prevention of coronary heart disease"، The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD003041، 01 يناير 2004، doi:10.1002/14651858.CD003041.pub2، PMID 14974003. قالب:Retracted
  74. ^ "Chapter 4: Active Adults"، health.gov، مؤرشف من الأصل في 13 مارس 2017.
  75. ^ "Physical activity guidelines for adults"، NHS Choices، 26 أبريل 2018، مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2017.
  76. ^ "Blood pressure lowering for prevention of cardiovascular disease and death: a systematic review and meta-analysis"، Lancet، 387 (10022): 957–967، مارس 2016، doi:10.1016/S0140-6736(15)01225-8، PMID 26724178. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  77. ^ "Many more people could benefit from blood pressure-lowering medication"، medicalxpress.com (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2022، اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2021.
  78. ^ "expert reaction to study looking at pharmacological blood pressure lowering for primary and secondary prevention of cardiovascular disease across different levels of blood pressure | Science Media Centre"، مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2022، اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2021.
  79. ^ "Pharmacological blood pressure lowering for primary and secondary prevention of cardiovascular disease across different levels of blood pressure: an individual participant-level data meta-analysis"، Lancet (باللغة الإنجليزية)، 397 (10285): 1625–1636، مايو 2021، doi:10.1016/S0140-6736(21)00590-0، PMC 8102467، PMID 33933205. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)   Available under CC BY 4.0.
  80. ^ "Psychosocial interventions for patients with coronary artery disease: a meta-analysis"، Archives of Internal Medicine، 156 (7): 745–52، أبريل 1996، doi:10.1001/archinte.1996.00440070065008، PMID 8615707، S2CID 45312858.
  81. ^ "Psychosocial interventions in cardiovascular disease--what are they?" (PDF)، European Journal of Preventive Cardiology، 20 (6): 916–7، ديسمبر 2013، doi:10.1177/2047487313494031، PMID 24169589، S2CID 35497445.
  82. ^ "Takotsubo syndrome (stress cardiomyopathy): an intriguing clinical condition in search of its identity"، The American Journal of Medicine، 127 (8): 699–704، أغسطس 2014، doi:10.1016/j.amjmed.2014.04.004، hdl:11573/562721، PMID 24754972.
  83. ^ "Lifestyle interventions to reduce raised blood pressure: a systematic review of randomized controlled trials"، Journal of Hypertension، 24 (2): 215–33، فبراير 2006، doi:10.1097/01.hjh.0000199800.72563.26، PMID 16508562، S2CID 9125890. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  84. ^ "Effectiveness of mindfulness-based stress reduction and mindfulness based cognitive therapy in vascular disease: A systematic review and meta-analysis of randomised controlled trials"، Journal of Psychosomatic Research، 76 (5): 341–51، مايو 2014، doi:10.1016/j.jpsychores.2014.02.012، PMID 24745774. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  85. ^ "Fruit and vegetable consumption and mortality from all causes, cardiovascular disease, and cancer: systematic review and dose-response meta-analysis of prospective cohort studies"، BMJ، 349: g4490، يوليو 2014، doi:10.1136/bmj.g4490، PMC 4115152، PMID 25073782.
  86. ^ "Diets for cardiovascular disease prevention: what is the evidence?"، American Family Physician، 79 (7): 571–8، أبريل 2009، PMID 19378874.
  87. ^ "Meta-analysis comparing Mediterranean to low-fat diets for modification of cardiovascular risk factors"، The American Journal of Medicine، 124 (9): 841–51.e2، سبتمبر 2011، doi:10.1016/j.amjmed.2011.04.024، PMID 21854893، مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2013.
  88. ^ "Effects on blood pressure of reduced dietary sodium and the Dietary Approaches to Stop Hypertension (DASH) diet. DASH-Sodium Collaborative Research Group"، The New England Journal of Medicine، 344 (1): 3–10، يناير 2001، doi:10.1056/NEJM200101043440101، PMID 11136953. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  89. ^ "Effects on blood lipids of a blood pressure-lowering diet: the Dietary Approaches to Stop Hypertension (DASH) Trial"، The American Journal of Clinical Nutrition، 74 (1): 80–9، يوليو 2001، doi:10.1093/ajcn/74.1.80، PMID 11451721. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  90. ^ "DASH Diet: time for a critical appraisal?"، American Journal of Hypertension، 20 (3): 223–4، مارس 2007، doi:10.1016/j.amjhyper.2006.10.006، PMID 17324730.
  91. ^ "Use of dietary linoleic acid for secondary prevention of coronary heart disease and death: evaluation of recovered data from the Sydney Diet Heart Study and updated meta-analysis"، BMJ، 346: e8707، فبراير 2013، doi:10.1136/bmj.e8707، PMC 4688426، PMID 23386268. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  92. ^ "Dietary Fat and Cardiovascular Disease: Ebb and Flow Over the Last Half Century"، Advances in Nutrition، 10 (Suppl_4): S332–S339، نوفمبر 2019، doi:10.1093/advances/nmz024، PMC 6855944، PMID 31728492.
  93. ^ Hooper؛ Martin؛ Jimoh؛ Kirk؛ Foster؛ Abdelhamid (21 أغسطس 2020)، "Reduction in saturated fat intake for cardiovascular disease"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 2020 (8): CD011737، doi:10.1002/14651858.CD011737.pub3، ISSN 1469-493X، PMC 8092457، PMID 32827219.
  94. ^ "Intake of saturated and trans unsaturated fatty acids and risk of all cause mortality, cardiovascular disease, and type 2 diabetes: systematic review and meta-analysis of observational studies"، BMJ، 351 (h3978): h3978، أغسطس 2015، doi:10.1136/bmj.h3978، PMC 4532752، PMID 26268692. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  95. ^ "Association of dietary, circulating, and supplement fatty acids with coronary risk: a systematic review and meta-analysis"، Annals of Internal Medicine، 160 (6): 398–406، مارس 2014، doi:10.7326/M13-1788، PMID 24723079، S2CID 52013596. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  96. ^ "Reduced dietary salt for the prevention of cardiovascular disease"، The Cochrane Database of Systematic Reviews (12): CD009217، ديسمبر 2014، doi:10.1002/14651858.CD009217.pub3، PMC 6483405، PMID 25519688.
  97. ^ "Intermittent fasting for the prevention of cardiovascular disease"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 1 (3): CD013496، يناير 2021، doi:10.1002/14651858.CD013496.pub2، PMC 8092432، PMID 33512717. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  98. ^ Dibben؛ Faulkner؛ Oldridge؛ Rees؛ Thompson؛ Zwisler؛ Taylor (06 نوفمبر 2021)، "Exercise-based cardiac rehabilitation for coronary heart disease"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 2021 (11): CD001800، doi:10.1002/14651858.CD001800.pub4، ISSN 1469-493X، PMC 8571912، PMID 34741536.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة CS1: PMC embargo expired (link)
  99. ^ "Exercise for people with high cardiovascular risk"، The Cochrane Database of Systematic Reviews (8): CD009387، أغسطس 2014، doi:10.1002/14651858.CD009387.pub2، PMC 6669260، PMID 25120097.
  100. ^ "Effect of physical inactivity on major non-communicable diseases worldwide: an analysis of burden of disease and life expectancy"، Lancet، 380 (9838): 219–29، يوليو 2012، doi:10.1016/S0140-6736(12)61031-9، PMC 3645500، PMID 22818936.
  101. ^ "Yoga for the primary prevention of cardiovascular disease" (PDF)، The Cochrane Database of Systematic Reviews (5): CD010072، مايو 2014، doi:10.1002/14651858.CD010072.pub2، PMID 24825181، مؤرشف من الأصل (PDF) في 11 نوفمبر 2022.
  102. ^ "Home versus center based physical activity programs in older adults"، The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD004017، يناير 2005، doi:10.1002/14651858.cd004017.pub2، PMC 6464851، PMID 15674925.
  103. ^ "Vitamin C supplementation for the primary prevention of cardiovascular disease"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 2017 (3): CD011114، مارس 2017، doi:10.1002/14651858.CD011114.pub2، PMC 6464316، PMID 28301692.
  104. ^ "Coronary heart disease prevention: nutrients, foods, and dietary patterns"، Clinica Chimica Acta; International Journal of Clinical Chemistry، 412 (17–18): 1493–514، أغسطس 2011، doi:10.1016/j.cca.2011.04.038، PMC 5945285، PMID 21575619.
  105. ^ "Efficacy of vitamin and antioxidant supplements in prevention of cardiovascular disease: systematic review and meta-analysis of randomised controlled trials"، BMJ، 346: f10، يناير 2013، doi:10.1136/bmj.f10، PMC 3548618، PMID 23335472.
  106. ^ "Association of Multivitamin and Mineral Supplementation and Risk of Cardiovascular Disease: A Systematic Review and Meta-Analysis"، Circulation: Cardiovascular Quality and Outcomes، 11 (7): e004224، يوليو 2018، doi:10.1161/CIRCOUTCOMES.117.004224، PMID 29991644، S2CID 51615818. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  107. ^ "The effect of magnesium supplementation on blood pressure: a meta-analysis of randomized clinical trials"، American Journal of Hypertension، 15 (8): 691–6، أغسطس 2002، doi:10.1016/S0895-7061(02)02964-3، PMID 12160191.
  108. ^ "ACC/AHA/ESC 2006 Guidelines for Management of Patients With Ventricular Arrhythmias and the Prevention of Sudden Cardiac Death: a report of the American College of Cardiology/American Heart Association Task Force and the European Society of Cardiology Committee for Practice Guidelines (writing committee to develop Guidelines for Management of Patients With Ventricular Arrhythmias and the Prevention of Sudden Cardiac Death): developed in collaboration with the European Heart Rhythm Association and the Heart Rhythm Society"، Circulation، 114 (10): e385-484، سبتمبر 2006، doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.106.178233، PMID 16935995. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  109. ^ "Efficacy of omega-3 fatty acid supplements (eicosapentaenoic acid and docosahexaenoic acid) in the secondary prevention of cardiovascular disease: a meta-analysis of randomized, double-blind, placebo-controlled trials"، Archives of Internal Medicine، 172 (9): 686–94، مايو 2012، doi:10.1001/archinternmed.2012.262، PMID 22493407.
  110. ^ "Effects of different regimens to lower blood pressure on major cardiovascular events in older and younger adults: meta-analysis of randomised trials"، BMJ، 336 (7653): 1121–3، مايو 2008، doi:10.1136/bmj.39548.738368.BE، PMC 2386598، PMID 18480116. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  111. ^ "An effective approach to high blood pressure control: a science advisory from the American Heart Association, the American College of Cardiology, and the Centers for Disease Control and Prevention"، Hypertension، 63 (4): 878–85، أبريل 2014، doi:10.1161/HYP.0000000000000003، PMID 24243703.
  112. ^ "Statin therapy in the prevention of recurrent cardiovascular events: a sex-based meta-analysis"، Archives of Internal Medicine، 172 (12): 909–19، يونيو 2012، doi:10.1001/archinternmed.2012.2145، PMID 22732744.
  113. ^ "Management of dyslipidemia for cardiovascular disease risk reduction: synopsis of the 2014 U.S. Department of Veterans Affairs and U.S. Department of Defense clinical practice guideline"، Annals of Internal Medicine، 163 (4): 291–7، أغسطس 2015، doi:10.7326/m15-0840، PMID 26099117.
  114. ^ "Cardiovascular outcome trials of glucose-lowering drugs or strategies in type 2 diabetes"، Lancet، 383 (9933): 2008–17، يونيو 2014، doi:10.1016/s0140-6736(14)60794-7، PMID 24910232، S2CID 5064731.
  115. ^ "Intensive glucose control and macrovascular outcomes in type 2 diabetes"، Diabetologia، 52 (11): 2288–98، نوفمبر 2009، doi:10.1007/s00125-009-1470-0، PMID 19655124. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  116. ^ "Aspirin for the prevention of cardiovascular events in patients without clinical cardiovascular disease: a meta-analysis of randomized trials"، American Heart Journal، 162 (1): 115–24.e2، يوليو 2011، doi:10.1016/j.ahj.2011.04.006، PMID 21742097.
  117. ^ هوموسيستئين على موقع مديسين نت نسخة محفوظة 08 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  118. ^ NCBI - WWW Error Blocked Diagnostic نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.

Cardiovascular disease

وصلات خارجيةعدل

دوليةعدل

منظماتعدل

  إخلاء مسؤولية طبية