افتح القائمة الرئيسية
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (يوليو_2008)

التصلب العصيدي أو تصلب الشرايين (باللاتينية: Atherosclerosis) هو مرض شرياني يؤثر على الأوعية الدموية، في جزء كبير منه نتيجة لترسب البروتينات الشحمية (lipoproteins) التي تحمل الكولسترول، ويشار إليه عادة بوصفه "تصلب" أو "التغطيه بالفرو" للشرايين، وتسبب تشكيل عدة لوحات (plaques) داخل الشرايين مسببة تضيقها. وتنقسم هذه الطبقات للجدار الداخلي للشريان المصاب إلى طبقتين ذات جدار صلب او ناعم، وفي الأخيرة تكون عرضة للانفجار مسببة تراكم مواد ومخلفات الجسم في سد هذا الانفجار والتي بالتالي تؤدي لتضييق الشريان، وهذا التضيق الذي يصيب الشرايين يحدّ من تدفق الدم والأكسجين نحو أنسجة الجسم. وهو يمكن أن يؤثر في شرايين أي جزء من الجسم، وتكون أكثر حالاته خطورة عندما يسدّ شرايين القلب أو الشرايين التي تغذي المخ[3]. ويسبب تصلب الشرايين إصابة الإنسان بالعديد من أمراض الشرايين التاجية مثل: الذبحة الصدرية وأزمات القلب.

تصلب عصيدي
نمو التصلب العصيدي (زيادة التضيق)
نمو التصلب العصيدي (زيادة التضيق)

معلومات عامة
الاختصاص طب القلب، علم الأوعية
من أنواع تصلب شرياني  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
عوامل الخطر تدخين[1][2]  تعديل قيمة خاصية عامل الخطر (P5642) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض تصلب الشرايين الدموية  تعديل قيمة خاصية الأعراض (P780) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية
حالات مشابهة تصلب شرياني  تعديل قيمة خاصية مختلف عن (P1889) في ويكي بيانات
تصلب عصيدي شديد في الأبهر
فيديو توضيحي

أسباب التصلب العصيديعدل

التصلب العصيدي من المشكلات الشائعة التي تصيب الشرايين حيث تتراكم الدهون والكلسترول على جدران هذه الشرايين. وهو يحدث لكل إنسان ضمن متلازمة التقدم في العمر والشيخوخة، لكن هناك أسباب وعوامل تؤدي إلى حدوث مبكر وشديد لتصلب الشرايين وبالتالي حدوث مضاعفاتها وعواقبها في سن مبكر من عمر الإنسان [4]

العوامل المساعدة على حدوثهعدل

من العوامل المساعدة التي تؤدي إلى ظهور التصلب العصيدي الآتي [4]:

أعراض التصلب العصيديعدل

التصلب العصيدي عادة لا يكون مصحوب بأي أعراض أو علامات حتى يتأثر سريان وتدفق الدم تأثراً شديداً مؤدياً إلى نقصان في غذاء الأعضاء، وهنا تظهر الأعراض والعلامات والتي يعتمد نوعها على نوع العضو الذي تأثر، وفي حالات كثيرة يكون هناك أكثر من عضو يعاني من وجود نقصان في تغذيته بالدم نتيجة لتضيق الشرايين التي تغذيها بسبب مرض التصللب العصيدي. ومن هذه الأعراض والعلامات ألم الصدر وألم الساقين[5].

العلاجعدل

إذا كان التصلب العصيدي يؤدي إلى الأعراض، بعض الأعراض مثل ذبحة صدرية يمكن علاجها. عادة ما تكون أول وسيلة للعلاج غير دوائية، مثل وقف التدخين وممارسة الرياضة العادية. وإذا كانت هذه الأساليب لا تنفع، عادة ما تكون الأدوية الخطوة التالية في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، وأصبحت بصورة متزايدة الطريقة الأكثر فعالية على المدى الطويل.

ستاتينعدل

مجموعة من الأدوية التي يشار إليها ستاتين statins مثل «ليبيتور» و«زوكور» و«ليبوستات» هي الأكثر رواجاً وعلى نطاق واسع لعلاج التصلب العصيدي. لديها عدد قليل نسبياً من الآثار الجانبية غير المرغوب فيها قصيرة الأجل أو طويلة الأجل، يخفض الكوليسترول بمنع أو تقليل واحد من الأنزيمات الذي يتحكم بمقدار تكونه في داخل الجسم[6] تحقق أدوية «ستاتين» خفض نسبة الكولسترول الخفيف بنسبة تصل إلى 47%، ونسبة الدهون الثلاثية بمقدار29%، ويرفع الكولسترول الثقيل بنسبة 6%. لتُقلل بالتالي من عودة الإصابة بجلطة القلب أو الدماغ بنسبة تفوق 40%. ولتُقليل أيضاً من نسبة الوفيات بسبب تداعيات تصلب شرايين القلب بنسبة تصل إلى 30% في حالة تناولها بانتظام[7].

انظر أيضاعدل

مراجععدل