مرض القلب الرئوي

مرض القلب الرئوي والمعروف أيضا باسم القلب الرئوي هو حالة مرضية يحدث فيها تضخم وقصور في البطين الأيمن للقلب بسبب زيادة مقاومة الأوعية الدموية، كما في التضيق الرئوي، أو بسبب فرط ضغط الدم الرئوي.[1]

داء القلب الرئوي
تضخم البطين الأأيمن
تضخم البطين الأأيمن

تسميات أخرى القلب الرئوي
معلومات عامة
الاختصاص طب الرئة
من أنواع فشل القلب الاحتقاني  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب فرط ضغط الدم الرئوي الأولي[1]
المظهر السريري
الأعراض ضيق التنفس، أزيز، تزرق[2]
الإدارة
التشخيص تصوير الصدر بالأشعة السينية، تخطيط كهربائية القلب، أهبة التخثر [2]
العلاج موسعات الأوعية، مدرات البول[3]
أدوية

يتسبب مرض القلب الرئوي الحاد في توسع حجم البطين عادة، ويُمثل هذا التوسع استجابة تَكَيُّفية لزيادة الضغط الرئوي الحاد،[4] فيما يتسبب مرض القلب الرئوي المزمن في تضخم البطين الأيمن عادة،[5] ويُمثل هذا التضخم استجابة تَكَيُّفية لزيادة الضغط الرئوي المزمن، حيث تزداد سماكة الخلايا العضلية لتقوى على ضخ الدم ضد المقاومة الكبيرة.[6]

حتى يكتمل تصنيف مرض القلب الرئوي فإنه يجب أن يُنسب سبب حدوثه إلى الدورة الدموية الصغرى (وتُعرف أيضا بالدورة الدموية الرئوية)؛ ولذا فإن تضخم البطين الأيمن الناجم عن عيب جهازي (خارج الدورة الدموية الصغرى) يخرج من تصنيف مرض القلب الرئوي، حيث يرتبط القلب والرئة ارتباطًا وثيقًا؛ فعندما يصاب القلب بمرض ما، فإن الرئة تكون معرضة للخطر والعكس صحيح.[بحاجة لمصدر][ بحاجة لمصدر ]

العلامات والأعراضعدل

تتراوح أعراض / علامات مرض القلب الرئوي وتعتمد على شدة المرض، ويمكن أن تشمل تراكم الدم في الجهاز الوريدي، وخصوصا الوريد الكبدي.[7][8] ومع تقدم مرض القلب الرئوي فإن معظم المرضى يعانون من الآتي:[2]

الأسبابعدل

 
جلطة دموية [9]

تشمل أسباب مرض القلب الرئوي ما يلي:

الفيزيولوجيا المرضيةعدل

تُشير الفيزيولوجيا المرضية لمرض القلب الرئوي إلى أن الزيادة في الحمل اللاحق للبطين الأيمن تؤدي إلى فشله (ويتضمن ذلك تضيق الأوعية الرئوية، واضطراب تشريحي في الأوعية الدموية الرئوية، وزيادة لزوجة الدم[2])، وكثيرا ما يتكيف البطين الأيمن مع هذا الحمل الزائد، ووفقًا لكثيرين فإن هذا الضغط الزائد هو الخطوة الأولى للتغييرات الحادثة في البطين الأيمن، وتشمل العوامل الأخرى ما يلي: [14]

التشخيصعدل

 
قلب طبيعي (على اليسار) وبطين متضخم(على اليمين)

تشمل الفحوصات المستخدمة لتحديد سبب القلب الرئوي كل مما يلي: [2]

 
الموجة بي الرئوية

التشخيص التفريقيعدل

يُعد تشخيص مرض القلب الرئوي ليس بالأمر السهل، حيث يمكن أن تتشابه أعراض كل من أمراض القلب وأمراض الرئة، لذلك يشمل التشخيص التفريقي ما يأتي: [15]

العلاجعدل

يمكن أن يشمل علاج القلب الرئوي كل من المضادات الحيوية، الأدوية المؤثرة على اللإفرازات الشعبية، العلاج بالأكسجين، مدرات البول، القمعية، موسعات الأوعية، ومضادات التخثر. وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن حقن Shenmai بجانب العلاج التقليدي تُعد آمنة وفعالة في مرض القلب الرئوي المزمن. [3]

تُستخدم مدرات البول لتقليل الضغط على القلب وإرهاقها،[2] وغالبًا ما يكون الأكسجين مطلوبًا لتخفيف ضيق التنفس، بجانب أن الأكسجين الذي يصل إلى الرئتين يساعد أيضًا على استرخاء الأوعية الدموية ويخفف من قصور القلب الأيمن،[16] كما يصف الأطباء الموسعات القصبية عند وجود أزيز بالصدر.

تستخدم مضادات التخثر عند وجود جلطات وريدية، كما يستخدم بزل الوريد في كثرة كريات الدم الحمر الثانوية الشديدة (بسبب نقص التأكسج)، مما يحسن من الأعراض على الرغم من عدم إثبات لزيادة معدل البقاء على قيد الحياة. وأخيرًا فإن زرع الرئة في الحالات المتأخرة يُعد خيارًا مطروحا أيضًا.[2]

علم الأوبئةعدل

يُمثل مرض القلب الرئوي 7٪ من جميع أمراض القلب في الولايات المتحدة،[15] غير أنه ليس من السهل حساب وفيات المرض، كونه قد يكون ناتج كأحد مضاعفات داء الانسداد الرئوي المزمن.[17]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. أ ب ت "Cor pulmonale: MedlinePlus Medical Encyclopedia". www.nlm.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 05 يوليو 2016. اطلع عليه بتاريخ 21 ديسمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب ت ث ج ح خ "Cor Pulmonale. Pulmonary heart disease information. Patient | Patient". Patient (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب Shi, Liwei; Xie, Yanming; Liao, Xing; Chai, Yan; Luo, Yanhua (2015-11-24). "Shenmai injection as an adjuvant treatment for chronic cor pulmonale heart failure: a systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials". BMC Complementary and Alternative Medicine. 15: 418. doi:10.1186/s12906-015-0939-2. ISSN 1472-6882. PMID 26603978. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Matthews, Jennifer Cowger; McLaughlin, Vallerie (2008-02-01). "Acute Right Ventricular Failure in the Setting of Acute Pulmonary Embolism or Chronic Pulmonary Hypertension: A Detailed Review of the Pathophysiology, Diagnosis, and Management". Current Cardiology Reviews. 4 (1): 49–59. doi:10.2174/157340308783565384. ISSN 1573-403X. PMID 19924277. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Voelkel, Norbert F.; Quaife, Robert A.; Leinwand, Leslie A.; Barst, Robyn J.; McGoon, Michael D.; Meldrum, Daniel R.; Dupuis, Jocelyn; Long, Carlin S.; Rubin, Lewis J. (2006-10-24). "Right Ventricular Function and Failure Report of a National Heart, Lung, and Blood Institute Working Group on Cellular and Molecular Mechanisms of Right Heart Failure". Circulation. 114 (17): 1883–1891. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.106.632208. ISSN 0009-7322. PMID 17060398. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "Types of Cardiomyopathy - NHLBI, NIH". www.nhlbi.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 04 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ George, Ronald B. (2005-01-01). Chest Medicine: Essentials of Pulmonary and Critical Care Medicine. Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 226. ISBN 9780781752732. مؤرشف من الأصل في 03 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "Cor Pulmonale". مؤرشف من الأصل في 07 ديسمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Blood clots: MedlinePlus Medical Encyclopedia". www.nlm.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 05 يوليو 2016. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Nixon, J. V. (2010-10-18). The AHA Clinical Cardiac Consult. Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 136. ISBN 9781608316229. مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Wilkins, Lippincott Williams & (2009-01-01). Professional Guide to Diseases. Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 139. ISBN 9780781778992. مؤرشف من الأصل في 31 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ O'Malley, Paul D. (2006-01-01). New Developments in Sickle Cell Disease Research. Nova Publishers. صفحة 214. ISBN 9781594547928. مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ MacDonald, Mhairi G.; Seshia, Mary M. K.; Mullett, Martha D. (2005-01-01). Avery's Neonatology: Pathophysiology & Management of the Newborn. Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 699. ISBN 9780781746434. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Voelkel, Norbert F.; Gomez-Arroyo, Jose; Abbate, Antonio; Bogaard, Harm J. (2013-01-01). "Mechanisms of right heart failure—A work in progress and a plea for failure prevention". Pulmonary Circulation. 3 (1): 137–143. doi:10.4103/2045-8932.109957. ISSN 2045-8932. PMID 23662190. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. أ ب "Cor Pulmonale: Introduction to Cor Pulmonale, Etiology and Pathophysiology of Cor Pulmonale, Epidemiology of Cor Pulmonale". 2018-11-16. مؤرشف من الأصل في 27 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  16. ^ George, Ronald B. (2005-01-01). Chest Medicine: Essentials of Pulmonary and Critical Care Medicine. Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 227. ISBN 9780781752732. مؤرشف من الأصل في 03 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Weitzenblum, Emmanuel (2003-02-01). "Chronic Cor Pulmonale". Heart. 89 (2): 225–230. doi:10.1136/heart.89.2.225. ISSN 1355-6037. PMID 12527688. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)