افتح القائمة الرئيسية

عيب الحاجز البطيني

عيب الحاجز البطيني (بالإنجليزية: Ventricular septal defect) هو اعتلال الحاجز بين البطيني (الجدار الفاصل بين البطين الأيسر والأيمن في القلب) ويتمثل ذلك بوجود فتحة بالحاجز تسمح بمرور الدم من البطين الأيسر (الأعلى ضغطا) إلى البطين الأيمن (الأخفض ضغطا).

عيب الحاجز البطيني
عيب الحاجز البطيني
عيب الحاجز البطيني

معلومات عامة
الاختصاص جراحة القلب
من أنواع آفات الحاجز القلبي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الموقع التشريحي حاجز بين البطينين[1]  تعديل قيمة خاصية الموقع التشريحي (P927) في ويكي بيانات
الوبائيات
انتشار المرض
0.000272 (2015)[2]  تعديل قيمة خاصية الانتشار (P1193) في ويكي بيانات

الحاجز البطيني مكون من جزء سفلي عضلي وعلوي غشائي، الجزء الغشائي وهو قريب من العقدة الأذينية البطينية يصاب به غالباً الأطفال الأكبر سنا والبالغين.[3][4]

عيب الحاجز البطيني الخلقي هو أكثر اعتلالات القلب الخلقية مشاهدة.[5]

يتم ضخ الدم الغني بالأكسجين إلى الرئتين بدلاً من ضخه إلى الجسم، الأمر الذي يجعل القلب يعمل بقوة أكبر.[6]

قد لا تسبب الإصابة بتشوه في الحاجز البطيني الصغير أي مشاكل، والعديد من التشوهات الصغيرة الموجودة في الحاجز البطيني تنغلق من تلقاء نفسها. وقد تحتاج التشوهات المتوسطة أو الأكبر والموجودة في الحاجز البطيني إلى إصلاح جراحي في سن مبكر للوقاية من حدوث مضاعفات.

الأعراضعدل

غالبًا ما تظهر علامات عيوب القلب الخطيرة وأعراضها في أثناء الأيام الأولى القليلة، أو أثناء أسابيع أو شهور من حياة الطفل.[7]

تتضمن أعراض تشوه الحاجز البطيني (VSD) عند الطفل ما يلي:

قد لا تلاحظ أنت وطبيبك علامات تشوه الحاجز البطيني عند الولادة. إذا كان التشوه صغيرًا، فقد لا تظهر الأعراض إلا بعد حين في مرحلة الطفولة. تختلف العلامات والأعراض على حسب حجم الثقب، وعيوب القلب الأخرى المرتبطة بظهور الحالة.

فيديو توضيحي

قد يشتبه الطبيب أولاً في الإصابة بعيب في القلب في أثناء الفحوص المنتظمة، إذا سمع نفخة قلبية عند الاستماع إلى قلب طفلك باستخدام سماعة الطبيب. وأحيانًا يمكن اكتشاف تشوهات الحاجز البطيني بالأشعة فوق الصوتية قبل ولادة الطفل.

وأحيانًا لا تُكتشف تشوهات الحاجز البطيني إلا عند بلوغ الشخص المصاب بها. قد تتضمن العلامات والأعراض ضيق النفس أو النفخة القلبية التي يسمعها الطبيب عند الاستماع إلى ضربات القلب باستخدام سماعة الطبيب.

متى تزور الطبيبعدل

اتصل بالطبيب إذا كان رضيعك أو طفلك:

  • يصاب بالإرهاق بسهولة عند تناول الطعام أو اللعب.
  • لا يكتسب وزنًا.
  • أن يلهث عند تناول الطعام أو البكاء.
  • يتنفس سريعًا أو لديه ضيق في التنفس.

اتصل بطبيك إذا كنت مصابًا بـ:

  • ضيق في التنفس عند إجهاد نفسك أو عند الاستلقاء.
  • ضربات قلب غير منتظمة أو سريعة.
  • الإرهاق أو الضعف.

الأسبابعدل

تنشأ عيوب القلب الخلقية عن مشاكل مبكرة في نمو القلب، لكن غالبًا ما لا يكون هناك سبب واضح. قد تلعب العوامل الوراثية والبيئية دورًا. يمكن أن تحدث تشوهات الحاجز البطيني وحدها أو مع عيوب خلقية أخرى في القلب.[8]

أثناء نمو الجنين، يحدث تشوه في الحاجز البطيني عندما يفشل الجدار العضلي الذي يقسم القلب إلى جانبين أيسر وأيمن (الحاجز) في أن يتشكل بالكامل بين الغرفتين السفليتين في القلب (البطينين).

في الوضع الطبيعي، يضخ الجانب الأيمن من القلب الدم إلى الرئتين ليحصل على الأكسجين؛ ويضخ الجانب الأيسر الدم الغني بالأكسجين إلى بقية الجسم. يسمح تشوه الحاجز البطيني للدم المؤكسد بأن يختلط مع الدم غير المؤكسد مما يتسبب في أن يعمل القلب بقوة أكبر ليقدم ما يكفي من الأكسجين لأنسجة الجسم.[9]

قد تكون تشوهات الحاجز البطيني بأحجام متعددة ويمكن أن توجد في عدة مواقع في الجدار بين البطينين. قد يكون هناك تشوه أو أكثر في الحاجز البطيني.

كما أن يحدث تشوه في الحاجز البطيني في وقت لاحق في الحياة، وعادة ما يحدث بعد أزمة قلبية أو كمضاعفات بعد عمليات معينة في القلب.[10]

عوامل الخطرعدل

تشوهات الحاجز البطيني قد تنتقل بين أفراد العائلة وقد تحدث مع مشاكل وراثية أخرى، مثل متلازمة داون. إذا كان لديك طفل مصاب بالفعل بتشوه قلبي، فقد يناقش استشاري الوراثيات معك خطر إصابة الطفل التالي بأحدها.[8]

المضاعفاتعدل

قد لا تسبب الإصابة بعيب صغير في الحاجز البطيني أي مشاكل. بينما يمكن أن تسبب العيوب المتوسطة أو الكبيرة الإصابة بمجموعة من الإعاقات، بين خفيفة إلى مهددة للحياة. يمكن أن يقي العلاج من حدوث العديد من المضاعفات.[9][11]

  • فشل القلب: في حالة الإصابة بتشوه متوسط أو كبير في الحاجز البطيني (VSD)، يحتاج القلب إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم الكافي إلى الجسم. وبسبب ذلك، يمكن الإصابة بفشل القلب إذا لم يتم علاج التشوهات المتوسطة أو الكبيرة في الحاجز البطيني (VSD).
  • فرط ضغط الدم الرئوي: تُسبب زيادة معدل تدفق الدم إلى الرئتين بسبب وجود تشوه بالحاجز البطيني (VSD) الإصابة بارتفاع ضغط الدم في الشرايين الرئوية (فرط ضغط الدم الرئوي)، والتي يمكن أن تؤدي إلى إصابتها بالتلف بشكل دائم. يمكن أن تسبب هذه المضاعفات إلى عكس تدفق الدم خلال الثقب (متلازمة أيزنمينجر).
  • التهاب الشغاف: وتعتبر عدوى القلب هذه إحدى المضاعفات غير الشائعة.
  • مشاكل قلبية أخرى: وتشمل هذه مشاكل الاضطرابات في نُظم القلب ومشاكل الصمامات.

الوقايةعدل

في معظم الحالات، لا يمكنك أن تفعل شيئًا لمنع إنجاب طفل مصاب بتشوه الحاجز البطيني. ومع ذلك، من المهم أن تفعلي كل ما يمكن لتحظي بحمل صحي. فيما يلي الأساسيات:

  • احصلي على رعاية قبل الولادة المبكرة، حتي قبل أن تصبحي حاملاً. تحدثي إلى طبيبك قبل الحمل حول صحتك وتناقشي معه حول التغييرات في نمط الحياة التي قد يوصي بها لضمان حمل صحي. تأكدي من إخبار طبيبك أيضًا بأي أدوية تتناولينها.
  • اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا: أدرج مكملاً غذائيًا غنيًا بالفيتامين يحتوي على حمض الفوليك. استخدمي الكافيين بحدود كذلك.
  • ممارسة التمارين بانتظام: اعمل مع طبيبك لوضع خطة ممارسة التمارين المناسبة لك.
  • تجنب المخاطر: قد تتضمن مواد ضارة مثل الكحول والتبغ والعقاقير غير المشروعة.
  • تجنب العدوى: تأكدي من كونك على دراية بجميع التطعيمات الخاصة بك قبل أن تصبحي حاملاً. قد تكون بعض أنواع العدوى ضارة على نمو الجنين.
  • حافظ على التحكم في داء السكري: إذا كنتِ مصابة بداء السكرى فتعاوني مع طبيبك للتأكد من السيطرة عليه قبل الحمل.

إذا كان لديكِ تاريخ عائلي لعيوب القلب أو الاضطرابات الجينية الأخرى، فكري في التحدث مع استشاري علم الوراثة قبل الحمل.

التشخيصعدل

تؤدي تشوهات الحاجز البطيني غالبًا إلى نفخة القلب التي يمكن أن يسمعها الطبيب بسماعة الطبيب. وإذا استمع الطبيب لنفخة القلب أو وجد علامات أو أعراضًا أخرى لعيب القلب، فقد يطلب إجراء العديد من الفحوصات والتي تتضمن ما يلي:

 
صورة تخطيط صدى القلب لعيب الحاجز البطيني المتوسط في الجزء المتوسط من العضلات من الحاجز. يُظهر تتبع الجزء السفلي الأيسر التدفق أثناء دورة قلبية كاملة وعلامة حمراء هي الوقت الذي تم فيه التقاط الصورة في دورة القلب. تستخدم الألوان لتمثيل سرعة الدم. التدفق من البطين الأيسر (يمين الصورة) إلى البطين الأيمن (يسار الصورة).
  • مخطط صدى القلب: وفي هذا الفحص، تنتج الموجات الصوتية صور فيديو للقلب. ويمكن أن يستخدم الأطباء هذا الفحص لتشخيص تشوه الحاجز البطيني وتحديد حجمه وموقعه ودرجة خطورته. كما يمكن استخدامه أيضًا لمعرفة ما إذا كانت هناك مشكلات أخرى بالقلب. يمكن استخدام تخطيط صدى القلب في فحص الجنين (تخطيط صدى القلب الجنيني).
  • جهاز تخطيط كهربية القلب (ECG): يقوم هذا الفحص بتسجيل النشاط الكهربائي للقلب من خلال الأقطاب الموضوعة على الجلد ويساعد في تشخيص عيوب القلب أو مشكلات النظم.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية: يساعد التصوير بالأشعة السينية الطبيب على رؤية القلب والرئة. ويمكن أن يساعد الأطباء على معرفة ما إذا كان القلب متضخمًا وما إذا كانت الرئة تحتوي على السائل الزائد.
  • القسطرة القلبية: في هذا الاختبار، يتم إدخال أنبوب رفيع مرن (قسطرة) في أحد الأوعية الدموية في الأربية أو الذراع ويتم توجيهه داخل الأوعية الدموية إلى القلب. من خلال القسطرة القلبية، يمكن للأطباء تشخيص تشوهات القلب الخِلقية وتحديد وظيفة صمامات القلب وحجراته.
  • قياس التأكسج: يقيس المشبك الصغير الذي يوضع على طرف الإصبع مقدار الأكسجين في الدم.
  • عرض تشريحي للقلب من البطين الأيمن والأذين الأيمن مع مثال على عيوب الحاجز البطيني

  • تشوه الحاجز البطيني

  • يوضح الشكل (أ) تدفق الدم في المناطق الداخلية للقلب الطبيعي. يوضح الشكل (ب) موقعين شائعين لعيب الحاجز البطيني. يسمح الخلل بالدم الغني بالأكسجين من البطين الأيسر للاختلاط بالدم الغني بالأكسجين في البطين الأيمن.

العلاجعدل

ولا يحتاج العديد من الأطفال المولودين بتشوه بسيط في الحاجز البطيني للجراحة لغلق الفتحة. وبعد الولادة، قد يطلب الطبيب مراقبة الطفل وعلاج الأعراض في أثناء انتظار معرفة ما إذا كان الخلل سيتلاشى بالانغلاق دون علاج أم لا.[12][13]

وأما الأطفال الذين يحتاجون إلى الإصلاح بالجراحة فغالبًا ما يخضعون للجراحة في عامهم الأول. وقد يحتاج الأطفال أو البالغون المصابون بتشوه الحاجز البطيني الكبير أو التشوه الذي يسبب أعراضًا خطيرة، إلى الجراحة لغلق الفتحة.[14]

يمكن غلق بعض تشوهات الحاجز البطيني الصغيرة جراحيًا للوقاية من المضاعفات المرتبطة بموقعها، مثل تلف صمامات القلب. وينعم العديد من المصابين بتشوهات الحاجز البطيني الصغيرة بحياة مثمرة مع وجود مشكلات قليلة متعلقة بالمرض.

وأما الأطفال المصابون بتشوهات الحاجز البطيني الكبيرة أو الذين يشعرون بالتعب بأقل مجهود في أثناء الرضاعة فقد يحتاجون إلى التغذية الإضافة لمساعدتهم على النمو. وقد يحتاج بعض الأطفال إلى التغذية عن طريق الأنابيب.[15]

الأدويةعدل

قد تتضمن أدوية تشوه الحاجز البطيني أدوية لـ:

الإجراءاتعدل

يشمل العلاج الجراحي لتشوهات الحاجز البطيني سد الفتحة غير الطبيعية أو ترقيعها بين البطينين. إذا كنت تُجري أنت أو طفلك جراحة لإصلاح تشوه بطيني، فضع في اعتبارك إجراء جراحة يقوم بها الجراحون وأخصائيو أمراض القلب أصحاب الخبرة والمدربون على تنفيذ هذه الإجراءات. قد يشمل الإجراء الآتي:

  • العلاج الجراحي: عادةً ما ينطوي هذا الإجراء المفضل في معظم الحالات على جراحة القلب المفتوح تحت التخدير العام. تتطلب الجراحة جهاز القلب والرئة وشقًا في الصدر. يستخدم الطبيب رقعة أو غرزًا لإغلاق الثقب.
  • إجراء القسطرة: لا يتطلب إغلاق ثقب الحاجز البطيني في أثناء القسطرة فتح الصدر. وبدلاً من ذلك، يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رفيع (القسطرة) في أحد الأوعية الدموية في الأربية ويوجهه إلى القلب. ثم يستخدم الطبيب جهازًا شبكيًا بحجم خاص لإغلاق الثقب.[16]
  • الإجراء المختلط: يستخدم الإجراء المختلط التقنيات الجراحية القائمة على القسطرة. عادةً ما يكون الوصول إلى القلب من خلال شق صغير، وقد يتم تنفيذ الإجراء دون توقف القلب واستخدام جهاز القلب والرئة. يغلق أحد الأجهزة ثقب الحاجز البطيني من خلال القسطرة التي تم وضعها من خلال الشق.[17]

بعد الإصلاح، سيقوم طبيبك بتحديد مواعيد زيارات متابعة منتظمة لضمان بقاء ثقب الحاجز البطيني مغلقًا والبحث عن علامات المضاعفات. وفقًا لحجم الثقب ووجود مشكلات أخرى، سيخبرك الطبيب عن عدد المرات التي يحتاج إليها لرؤيتك أنت أو طفلك.[13]

نمط الحياة والعلاجات المنزليةعدل

بعد إصلاح تشوه الحاجز البطيني (VSD)، ستحتاج أنت أو طفلك إلى رعاية متابعة طوال حياتك حتى يقوم الأطباء بمراقبة حالتك والتحقق من وجود أي علامات للمضاعفات.

قد يقترح عليك طبيبك أن تقوم أنت أو طفلك بإجراء مواعيد متابعة منتظمة مع طبيب متخصص في أمراض القلب الخلقية. في مواعيد المتابعة، قد يقوم الطبيب بتقييمك أنت أو طفلك وإجراء اختبارات تصوير لمراقبة حالتك أو حالة طفلك.[15]

إليك بعض النصائح لإدارة حالتك أو حالة طفلك:

  • يمكنك التفكير في الحمل بعناية: قبل الحمل، تحدثي إلى طبيب مُدرب على أمراض القلب (أخصائي أمراض القلب) لتحديد ما إذا كان بإمكانك الخضوع للحمل بأمان. يعتبر هذا مهمًا خصوصًا إذا كنت تتناولين الأدوية. ومن المهم أيضًا زيارة طبيب توليد وطبيب قلب في أثناء الحمل. إن وجود تشوه الحاجز البطيني تم إصلاحه دون حدوث مضاعفات أو وجود عيب صغير لا يشكل خطراً إضافياً على الحمل. ومع ذلك، فإن وجود تشوه أكبر، لم يتم إصلاحه؛ أو فشل القلب؛ أو ارتفاع ضغط الدم الرئوي؛ أو عدم انتظام ضربات القلب أو غيرها من عيوب القلب تشكل خطرًا كبيرًا على كل من الأم والجنين. ينصح الأطباء بشدة النساء المصابات بمتلازمة آيزنمنجر بعدم الحمل بسبب ارتفاع مخاطر حدوث المضاعفات.[17]
  • الوقاية من التهاب الشغاف: لا تحتاج أنت أو طفلك عادة إلى تناول مضادات حيوية قبل إجراء بعض إجراءات طب الأسنان لمنع إصابة البطانة الداخلية للقلب (التهاب الشغاف). ومع ذلك، قد يوصي طبيبك بالمضادات الحيوية إذا كنت قد أصبت بالتهاب شغاف في السابق، أو استبدال صمام القلب، أو إذا كنت قد قمت بإصلاح تشوه الحاجز البطيني (VSD) حديثًا باستخدام مادة اصطناعية، أو إذا كنت لا تزال تعاني تسريبات من خلال تشوه الحاجز البطيني، أو إذا كان تشوه الحاجز البطيني الذي تم إصلاحه بجوار تشوه تم إصلاحه باستخدام مواد اصطناعية، أو إذا كان لديك تشوه كبير في الحاجز البطيني يتسبب في انخفاض مستويات الأكسجين.[18] بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يعانون تشوه الحاجز البطيني، فإنه يمكن للنظافة الفموية الجيدة وفحوصات الأسنان المنتظمة أن تمنع التهاب الشغاف.
  • اتبع توصيات التمارين: يمكن لطبيبك أن يقدم لك النصائح حول أي من الأنشطة آمنة لك أو لطفلك. إذا كانت بعض الأنشطة تشكل مخاطر خاصة، فشجع طفلك على المشاركة في أنشطة أخرى أكثر أمانًا. ضع في اعتبارك أن العديد من الأطفال الذين يعانون تشوه الحاجز البطيني يمكن أن يعيشوا حياة صحية ومنتجة بشكل كامل.[16] عادة ما يكون لدى الأطفال الذين يعانون عيوبًا صغيرة أو ثقبًا في القلب قيودًا قليلة أو معدومة على النشاط أو التمارين الرياضية. الأطفال الذين لا تعمل قلوبهم على الضخ بشكل طبيعي سيحتاجون إلى اتباع بعض القيود. لدى الطفل المصاب بارتفاع ضغط الدم الرئوي الغير قابل للعكس (متلازمة آيزنمينجر) أكبر عدد من القيود.[19][20]

التأقلم والدعمعدل

ضع الانضمام إلى مجموعات دعم العائلات التي يوجد بها أطفال مولودين بعيوب في القلب في اعتبارك. يمكن لمجموعات الدعم مساعدة أولياء الأمور، والعائلات ومقدمي الرعاية في الحصول على إجابات، والتواصل مع العائلات الأخرى، ومشاركة آمالهم ومخاوفهم مع غيرهم ممن يواجهون نفس التحديات.

المراجععدل

  1. ^ معرف أنطولوجية المرض: http://www.disease-ontology.org/?id=DOID:1657 — تاريخ الاطلاع: 15 مايو 2019 — الاصدار 2019-05-13
  2. ^ http://www.orpha.net/orphacom/cahiers/docs/GB/Prevalence_of_rare_diseases_by_decreasing_prevalence_or_cases.pdf — تاريخ الاطلاع: 22 أغسطس 2015
  3. ^ Ambumani P, Kuruchi Srinivasan. Ventricular Septal Defect, General Concepts. eMedicine.com. URL: http://www.emedicine.com/ped/topic2402.htm. Accessed on December 5, 2005. نسخة محفوظة 05 ديسمبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Eidem BW. Ventricular Septal Defect, Muscular. eMedicine.com. URL: http://www.emedicine.com/ped/topic2543.htm. Accessed on April 13, 2006. نسخة محفوظة 24 أكتوبر 2006 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Hoffman JI, Kaplan S. The incidence of congenital heart disease. J Am Coll Cardiol. 2002 Jun 19;39(12):1890-900. ببمد 12084585.
  6. ^ Waight، David J.؛ Bacha, Emile A.؛ Kahana, Madelyn؛ Cao, Qi-Ling؛ Heitschmidt, Mary؛ Hijazi, Ziyad M. (March 2002). "Catheter therapy of Swiss cheese ventricular septal defects using the Amplatzer muscular VSD occluder". Catheterization and Cardiovascular Interventions. 55 (3): 355–361. PMID 11870941. doi:10.1002/ccd.10124. 
  7. ^ Cameron P. et al: Textbook of Pediatric Emergency Medicine. p116-117 [Elsevier, 2006]
  8. أ ب Wells، GL؛ Barker، SE؛ Finley، SC؛ Colvin، EV؛ Finley، WH (1994). "Congenital heart disease in infants with Down's syndrome". Southern Medical Journal. 87 (7): 724–7. PMID 8023205. doi:10.1097/00007611-199407000-00010. 
  9. أ ب Schumacher، Kurt R. "Ventricular septal defect". NIH and US National Library of Medicine. MedlinePlus. 
  10. ^ Mancini، Mary C (2018-06-20). "Ventricular Septal Defect Surgery in the Pediatric Patient". eMedicine. Medscape. 
  11. ^ Kumar & Clark 2009
  12. ^ Fu، YC (February 2011). "Transcatheter device closure of muscular ventricular septal defect.". Pediatrics and Neonatology. 52 (1): 3–4. PMID 21385649. doi:10.1016/j.pedneo.2010.12.012. 
  13. أ ب Mathew، Thomas (2014). "Use of Fluorescein Dye to Identify Residual Defects". Ann Thorac Surg. 97 (1): e27–8. ISSN 0003-4975. PMID 24384220. doi:10.1016/j.athoracsur.2013.10.059. 
  14. ^ Amplatzer septal occluder. (2013) U.S. Food and Drug Administration. Retrieved February 26, 2014, from http://www.fda.gov/MedicalDevices/ProductsandMedicalProcedures/DeviceApprovalsandClearances/Recently-ApprovedDevices/ucm083978.htm
  15. أ ب ت Szkutnik؛ وآخرون. (2007). "Use of the Amplatzer muscular ventricular septal defect occluder for closure of perimembranous ventricular septal defects". Heart. 93 (3): 355–358. PMC 1861424 . PMID 16980519. doi:10.1136/hrt.2006.096321. 
  16. أ ب Rare Serious Erosion Events Associated with St. Jude Amplatzer Atrial Septal Occluder (ASO). (2013, October 17). U.S. Food and Drug Administration. Retrieved February 26, 2014, from http://www.fda.gov/MedicalDevices/Safety/AlertsandNotices/ucm371145.htm?source=govdelivery
  17. أ ب Fernando Rajeev؛ وآخرون. (2013). "Patent ductus arteriosus closure using an Amplatzer™ ventricular septal defect closure device". Experimental & Clinical Cardiology. 18 (1): e50–e54. 
  18. ^ Meberg، A؛ Otterstad، JE؛ Frøland، G؛ Søarland، S؛ Nitter-Hauge، S (1994). "Increasing incidence of ventricular septal defects caused by improved detection rate". Acta Paediatrica. 83 (6): 653–657. doi:10.1111/j.1651-2227.1994.tb13102.x. 
  19. ^ Hiraishi، S؛ Agata, Y؛ Nowatari, M؛ Oguchi, K؛ Misawa, H؛ Hirota, H؛ Fujino, N؛ Horiguchi, Y؛ Yashiro, K؛ Nakae, S (March 1992). "Incidence and natural course of trabecular ventricular septal defect: two-dimensional echocardiography and color Doppler flow imaging study.". The Journal of Pediatrics. 120 (3): 409–15. PMID 1538287. doi:10.1016/s0022-3476(05)80906-0. 
  20. ^ Roguin، Nathan؛ Du, Zhong-Dong؛ Barak, Mila؛ Nasser, Nadim؛ Hershkowitz, Sylvia؛ Milgram, Elliot (15 November 1995). "High prevalence of muscular ventricular septal defect in neonates". Journal of the American College of Cardiology. 26 (6): 1545–1548. PMID 7594083. doi:10.1016/0735-1097(95)00358-4. 

انظر أيضاعدل

- متلازمة ايزنمنغر