افتح القائمة الرئيسية


مرصد غرين بانك (بالإنجليزية: Green Bank Observatory)، والذي يعرف باستضافته لتلسكوب غرين بانك الذي يعد أكبر مقراب راديوي قابل للتدوير في العالم [1][2]. ينتمي مرصد غرين بانك إلى شبكة من المراصد الأخرى التي تكون مرصد علم الفلك الوطني الأمريكي. يقع المرصد في مجمع غرين بانك الواقع في ولاية فرجينيا الغربية بالولايات المتحدة. وبالضبط في وسط منطقة الصمت اللاسلكي (States National Radio Quiet Zone) التي تشمل مستطيلا تزيد مساحته عن 33000 كيلومتر مربع، حيث تحظر الإرسالات الراديوية أو تطبق عليها قيود.

مرصد غرين بانك
Green Bank Telescope.jpg
صورة لتلسكوب غرين بانك التابع لمرصد غرين بانك

معلومات عامة
الموقع غرين بانك ، فرجينيا الغربية ،  الولايات المتحدة
التأسيس 1958
الإرتفاع 800 متر
المنظمة المرصد الوطني لعلم الفلك الراديوي (NRAO)
التلسكوبات
الموقع الإلكتروني http://www.gb.nrao.edu/

محتويات

أهم تلسكوبات المرصدعدل

تلسكوب غرين بانك (BGT)عدل

تقرر بناء التلسكوب في 15 نوفمبر 1988 بعد انهيار التلسكوب الذي سبقه،اللاقط الذي يبلغ قطره 90 مترا،بسبب فقدان مجموعة أولية أثناء تجميعه[3].و تم البناء فعليا بين سنتي 1991 و 2002 ،ليتلقى أول ضوء له في 22 أغسطس 2000 .يسمى هذا التليسكوب أيضا باسم تلسكوب روبرت ك.بيرد تكريما للسناتور روبرت بيرد .

تبلغ مساحة التجميع 7854 مترا مربعا،تقيس مساحة بعرض 100 متر وطول 110 متر،و تتكون من 2004 لوحة أولية يتم تعديلها بنشاط من قبل 2209 مشغل مستقل. يتم تشكيل ألواح  الألومنيوم بدقة تقارب ال 75 ميكرون . كما يتوفر التلسكوب على آليات تكييف تجعل من.الممكن تصحيح التشوهات الميكانيكية الناتجة عن الجاذبية خلال عملية تغيير اتجاه التلسكوب. بدون هذه الآليات("السطح النشط") سيصبح عمل تلسكوب غرين بانك مستحيلا في الترددات التي تفوق 4 هيرتز،من الناحية النظرية يمكن أن يستعمل هذا التلسكوب حتى في ترددات تصل 100 غيغاهيرتز.

هذا التلسكوب يتميز بهيكل غير عادي بمعنى أن المرآة ليس لديها شكل متناظر،بل هي جزء من سطح مكافئ ،لا يشمل محور بؤرة العدسة . يسمح موضع الإزاحة المستقبلات للبؤر بأن يكون دعمها خارج مجال الرؤية،وبالتالي تجنب مشاكل الانعكاس و الحيود .

في بؤرة العدسة للاقط  يوجد مخروط تغذية قابل للسحب،و خلفه يوجد العاكس الثانوي 8 متر،وبالتالي يشكل ما يسمى بالمقراب الغريغوري .في بؤرة العدسة الثانوية ( الغريغوري) توجد ثمانية مخاريط بدقة أكبر،مركب على برج دوار .وتتراوح الترددات المستخدمة بين 290 ميغاهيرتز و 49،8 جيغا هيرتز .[4] إنطلاقا من سبتمبر 2006، تم اختبار أداة تستعمل ترددات تصل إلى 90 غيغاهرتز ،والتي تسمى بالموستانجMUSTANG(Multiplexed SQUID/TES Array for Ninety Gigahertz( ،و هو أعلى تردد لوحظ حتى الآن على تلسكوب غرين بانك وأول مصور بالبيكسل.[5] · [6]

في النهاية، يجب أن تجهز التلسكبات بنظام ليزر مشيرا إلى لوحات العاكس الأولية ،منجل القياس الدقيق و التعويض عن التشوهات الناجمة عن الجاذبية،الرياح و التمدد،وما إلى ذلك..[7]

مقياس التداخل-غرين بانك (BGI)عدل

هو مقياس تداخل سابق للمرصد الوطني لعلم الفلك الراديوي(NRAO)،يتألف من ثلاثة هوائيات 26 متر (85 قدم)،تسمى على التوالي:1-85 و 2-85 و 3-85.

التليسكوب 1-85 ،الذي بني في سنة 1958 ،وبدأ تشغيله في عام 1959،هو واحدا من بين التلسكوبات الرواد في الفلك الراديوي بالمرصد الوطني لعلم الفلك الراديوي.و يدعى باسم تلسكوب هوارد تاتل تكريما لمصممه الذي توفي في عام 1957 .هذا المهندس كان له الفضل في فكرة تركيب محوري التلسكوب على عجلات بقطر كبير لتحسين الدقة المتوقعة.وقد شارك التلسكوب فعليا في مشروع أوزما ،الذي درس درجات حرارة القمر والزهرة ولاحظ حزام الحزام الإشعاعي لكوكب المشتري.[8]

في سنة 1964،مكن تشغيل التليسكوب الثاني المسمى 2-85 من إستعماله كمقياس تداخل يبلغ طوله القاعدي الأقصى 2400 متر.كما مثل فرصة لإختبار تقنيات التوليف الافتتاحي إلى غاية 1978،ساهم بعدها في العديد من القياسات الفلكية الأخرى والتي تندرج ضمن علم القياسات الفلكية حتى عام 1988 لصالح المرصد البحري الأمريكي.[9]

بدخول التليسكوب 3-85سنة 1989،إزدادة قوة مقياس التداخل ،فكان هذا تمهيدا لمصفوفةالمراصد الكبيرة (VLA).

سمحت هذه الأدات بتوثيق أولى الملاحظات الراديوية،التي تؤكد انحراف الموجات التي تنبأت بها نظرية النسبية العامة .[8] عملت هذه التلسكوبات مجتمعة  تحت رعاية المرصد البحري الأمريكي حتى حلول عام 1996 ، في مجالات مختلفة مثل علم تقسيم الأرض مديد القاعدة و مراقبة تغير لمعان النجوم (النباضة) و النجوم الثنائية الأشعة إكس .[9]

منذ أن إستأنفت ناسا تمويل أنشطة هذه التليسكوبات و هي تستخدم التلسكوب 3-85 للمراقبة المستمرة للنجوم النباضة (يتبع حوالي 35 في اليوم الواحد) .أما المرصدين الآخرين أي 1-85 و 2-85 فهما ينتظران برنامجا جديدا للمراقبة منذ سنة 2000.

اكتشافات بارزة للمرصدعدل

سنة ضوئية [12]،ولها حقل مغناطيسي حلزوني في السحاب الجزيئي للسديم الجبار .[13]

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. ^ Temming، Maria (2016-10-12). "Green Bank Observatory Goes Independent - Sky & Telescope". Skyandtelescope.com. مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2017. 
  2. ^ "Charleston Gazette-Mail | Pulitzer Prize-winning West Virginia news | Funding for Green Bank Observatory falls". Wvgazettemail.com. 2016-02-26. مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 05 أكتوبر 2017. 
  3. ^ NRAO (المحرر). "300Foot Telescope Collapse". 
  4. ^ Toney Minter (2007). المحرر: NRAO. "The Proposer's Guide for the Green Bank Telescope" (PDF). 
  5. ^ NRAO، المحرر (2006). "GBT First Light at 3mm". 
  6. ^ (بالإنجليزية) جامعة بنسيلفانيا، المحرر (2007). "MUSTANG The Instrument". 
  7. ^ David H. Parker (1997). المحرر: NRAO. "The Green Bank Telescope Laser Metrology R&D Project: A Review and Bibliography". 
  8. أ ب NRAO (المحرر). "The Tatel Telescope". 
  9. أ ب NRAO (المحرر). "NRAO-GBI previous operations". 
  10. ^ NRAO، المحرر (2002). "Newly Commissioned Green Bank Telescope Bags New Pulsars". 
  11. ^ Noémi Mercier (2006). المحرر: CyberSciences. "Un nouveau pulsar brise un record de vitesse". 
  12. ^ F.J. Lockman, Y. Pidopryhora, J.C. Shields. المحرر: Newsletter NRAO. "Gigantic Superbubble Discovered in the Inner Milky Way" (PDF). 
  13. ^ Robert Sanders (2006). المحرر: UC Berkeley. "Astronomers Find Magnetic Slinky In Constellation Of Orion". 

روتبط خارجيةعدل