محيي الدين كردي

أحد مشايخ قراء الشام السبعة


محيي الدين أبو الحسن الكردي، مقرئ سوري ولد في دمشق . [1]

الشيخ المقرئ الجامع
محي الدين الكردي
أحد مشايخ قراء الشام السبعة
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1912  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
دمشق حيّ الحيواطية
الوفاة توفّي رحمه الله بعد مغرب الجمعة (16 شعبان 1430هـ - 7 آب 2009م)
دمشق  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة الباب الصغير  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the Ottoman Empire (1844–1922).svg الدولة العثمانية
Flag of Syria.svg سوريا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى محمود فايز الديرعطاني  [لغات أخرى]،  ومحمد صالح العقاد  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
المهنة قارئ القرآن،  وفقيه  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
Emblem-scales.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.في هذه المقالة ألفاظ تعظيم تمدح موضوع المقالة، وهذا مخالف لأسلوب الكتابة الموسوعية. فضلاً، أَزِل ألفاظ التفخيم واكتفِ بعرض الحقائق بصورة موضوعية ومجردة ودون انحياز. (نقاش) (أكتوبر 2010)

نبذة عن حياتهعدل

ولد الشيخ أبو الحسن في دمشق الشّام، في حي الحيواطيّة، حيث دار والده [1] وذلك سنة 1331 هـ الموافق 1912م. بدأ بحفظ القرآن الكريم عند الشيخ عز الدين العرقسوسي الدمشقي وكان عمره 12سنة وكان يذهب مع والده إلى العمل (في الجِزارة) بالإضافة لحفظ القرآن، فكان يحفظ الصفحة في العمل ثم يذهب بعد ذلك إلى الشيخ عز الدين ليسمّعها له غيباً حتى وصل إلى سورة طه. اضطرّته الظروف ليسافر ويعمل في عَمّان، ثم عاد بعدها إلى دمشق وعاد لحفظ القرآن إلى أن انتهى وكان عمره سبعة عشر عاماً. تتلمذ على يد الشيخ فايز الديرعطاني بحي البزورية بدمشق فلما سمع تلاوته سُرَّ به وحدد له موعداً للقراءة عليه، فقرأ عليه ختمةً كاملةً برواية حفص وأجازه بها، ثم شجعه الشيخ على جمع القراءات، فجمع عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.

كان أيضاً الشيخ محمد سكر قد بدأ بحفظ الشاطبية فبدءا معاً وكانا يسمعان للشيخ صحيفة أو أكثر بقليل على حسب وقت الشيخ، فكان مرة يبدأ الشيخ محمد سكر ثم يعيد الشيخ أبا الحسن نفس الصفحة وفي الجلسة الأخرى يبدأ الشيخ أبو الحسن ويعيد الشيخ محمد إلى أن انتهيا من الجمع وكان قد استغرق الجمع معهما خمس سنوات، وكان الشيخ أبو الحسن قد بلغ من العمر ثلاثين عاماً. كما حفظ في هذه الأثناء بعض كتب القراءات وشذور الذهب لابن هشام في النحو ولازمه ملازمةً تامةً حتى توفي الشيخ فايز الديرعطاني. من مشايخه المعروفين أيضاً العلامة عبد الكريم الرفاعي، الذي تعرف عليه بعد أن أسندت له إمامة وخطابة مسجد الإمام الذهبي بدمشق.

كان الشيخ عبد الكريم الرفاعي يأتي إلى جامع الذهبي ويقرأ العلوم في غرفة المسجد فقرأ عليه الشيخ الكردي الكثير من العلوم "الأصول والفقه والمنطق وعلم التوحيد واللغة العربية" وغيرها. طُبعت للشيخ "الكردي" إجازة في حفظ وتجويد وإتقان القرآن برواية حفص، ثم بعد ذلك طُبعت له إجازة في جمع القراءات العشر. يذكر أن الشيخ له 15 ولداً، تسع بنات وستة أولاد ذكور. توفي منهم ثلاثة في حياته.

وافته المنية في دمشق بعد صلاة المغرب من يوم الجمعة 16 شعبان 1429 هـ الموافق 7 آب 2009م عن عمر يناهز الـ 97 عاماً.

طالع أيضاًعدل

المصادرعدل