محمد زيني البغدادي

فقيه مسلم وشاعر عراقي

السيّد محمد بن أحمد زين الدين الحسني البغدادي (1735 - 1801) فقيه مسلم وشاعر عراقي في القرن 18 م. [1][2][3][4][5][6] ولد في النجف ونشأ بها على والده، وعلى علماء النجف الكبار منهم مهدي بحر العلوم. عمل في مجال الدعوة الدينية وبرز في الأدب الديني ونظم بالعربية والفارسية. له ديوان وعدد من المؤلفات منها كتاب في التفسير، وكتاب في المعاني والبيان والبديع. هو والد الشاعر جواد سياه بوش. توفي في الكاظمية ودفن بها. [7]

السيد  تعديل قيمة خاصية (P511) في ويكي بيانات
محمد زيني البغدادي

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1735   تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
النجف  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1801 (65–66 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الكاظمية  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الأولاد
الحياة العملية
تعلم لدى محمد مهدي بحر العلوم  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
المهنة فقيه،  وشاعر،  وصاحب صالون أدبي  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية،  والفارسية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

سيرته

عدل

هو محمد بن أحمد زين الدين بن علي بن سيف الدين بن رضاء الدين الحسني البغدادي ينتهي نسبه إلى الحسن بن علي. ولد في النجف عام 1148 هـ/ 1735 م ونشأ بها على والده والذي هاجر من بغداد إلى النجف لطلب العلم فبرع على يد محمد مهدي بحر العلوم وأجاد الفارسية ونظم بها وهو والد الشاعر جواد سياه بوش. أشتهر في العراق وكان من مشاهير علماء النجف وأدبائها. .
كان عضوًا في ندوة «معركة الخميس» الأدبية، وكانت داره ندوة علمية وأدبية يؤمها الأقطاب من أهل العلم والشعراء والأدباء في يوم العطلة من كل أسبوع. توفي عام 1216 هـ / 1801 م في الكاظمية.

شعره

عدل

له ديوان شعر يعتبر كسفر تأريخي، نسخة منه تملكها محمد جواد شبر. «شاعر مناسبات يدور شعره حول المديح الذي اختص به آل البيت، وله شعر ذاتي وجداني. يشكو الصبابة، وبرح الجوى، وكتب في التهاني والمراثي والتقريظ، كما كتب التأريخ الشعري» الذي «اتسمت لغته بالمرونة، وخياله بالنشاط».
سجل تاريخ عمارة الصحن العتبة العلوية قصيدة باللغة العربية وأخرى بالفارسية نقشت على بلاطات القاشاني التي تكسوا الباب الشرقي الكبير كما سجل عليها اسم الخبير الذي تولى العمارة وهو مير خير الله الإيراني، بمطلع : لقد أنعم الباري عطاؤه/ علي مير خير الله وهو رجاؤه. قال مخمسا للصاحب بن عباد:

ولما زهت للناظرين قبوركم
واشرقت منها للسماوات نوركم
ومن زاركم أولاه فضلا منوركم
اتيناكم من بعد دار نزوركم
وكم منزل بكر لنا وعوان
ولا يهتدى الا بنهم سبيلكم
ولا يجتدى الا نوال منيلكم
فكيف وقد نلنا المنى من جميلكم
نسألكم هن من قرى لنزيلكم
بملء جفون لا بنلء جفان

مؤلفاته

عدل
  • ديوان شعره
  • كتاب في التفسير
  • كتاب في المعاني والبيان والبديع

مراجع

عدل
  1. ^ خير الدين الزركلي. الأعلام. بيروت، لبنان: دار العلم للملايين. ج. الجزء السادس. ص. 74.
  2. ^ "محمد الزيني البغدادي ( 1148 - 1216 هـ) ( 1735 - 1801 م)". معجم البابطين. مؤرشف من الأصل في 2017-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-05.
  3. ^ رسول كاظم عبد السادة (2016). موسوعة أدباء إعمار العتبات المقدسة. مجمع الذخائر الإسلامية، مركز النجف الأشرف. ج. الجزء الأول. ص. 469-470. ISBN:9789649888552. مؤرشف من الأصل في 2019-09-11.
  4. ^ "محمد زيني البغدادي". بوابة الشعراء .. حمد الحجري. مؤرشف من الأصل في 2019-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-05.
  5. ^ حسين الشاكري (1997). علي في الكتاب والسنة والأدب. قم، إيران. ج. الجزء الرابع. ص. 363.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link)
  6. ^ عادل نويهض (1983). معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر (ط. الثالثة). بيروت، لبنان: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر. ج. الجزء الثاني. ص. 487.
  7. ^ إميل يعقوب (2009). معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة (ط. الأولى). بيروت: دار صادر. ج. المجلد الثالث ل - ي. ص. 1005.