محمد بن إبراهيم الوزير

فقيه ومجتهد وباحث مسلم من القرن التاسع الميلادي

محمد بن إبراهيم الوزير (775 هـ - 840 هـ) فقيه ومجتهد وباحث زيدي في علم الأحاديث من اليمن. وهو محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن المفضل بن المنصور بن محمد بن العفيف بن مفضل بن الحجاج بن علي بن يحيى بن القاسم ابن الإمام الداعي يوسف بن يحيى ابن الإمام المنصور بالله يحيى بن الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضى الله عنهم. ولد في اليمن بهجرة الظهراوين من شظب، في شهر رجب عام خمس وسبعين وسبعمائة (775 هـ). وجبل شظب: جبل من بلد بني حجاج ناحية السودة شمال غرب صنعاء على مسافة (100) كيلو متر تقريباً.

الإمام   تعديل قيمة خاصية (P511) في ويكي بيانات
محمد بن إبراهيم الوزير
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1373  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
هجرة الظهراوين [1]  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 7 أغسطس 1436 (62–63 سنة)[2]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
سبب الوفاة طاعون[2]  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن جامع فروة بن مسيك[2]  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة فقيه،  وعالم مسلم،  وشاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية[3]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

نشأتـه وطلبه للعلمعدل

نشأ في هجرة الظهراوين بين أهله الذين آثروا طلب العلم على ما سواه، فحفظ القرآن الكريم، وجوده واستظهره، وحفظ متون كتب الطلب. "قرأ في العربية على أخيه العلامة الهادي بن إبراهيم وعلى القاضي العلامة محمد بن حمزة بن مظفر، وقرأ علم الكلام على القاضي العلامة علي بن عبد الله بن أبي الخير "شرح الأصول" -وهو معتمد الزيدية في اليمن- و"الخلاصة" و"الغياصة" و"تذكرة ابن متَّويه"، وقرأ علم أصول الفقه على السيد العلامة علي بن محمد بن أبي القاسم وقرأ عليه أيضاً علم التفسير، وقرأ في الفروع على القاضي العلامة عبد الله بن الحسن الدواري وغيره من مشايخ صعدة، وقرأ الحديث بمكة على محمد بن عبد الله بن ظهيرة، وفي غيرها على نفيس الدين العلوي، وعلى جماعة عدة، والحاصل أنه قرأ على أكبار مشايخ صنعاء وصعدة وسائر المداين اليمنية ومكة، وتبحر في جميع العلوم وفاق الأقران، واشتهر صيته، وبعُد ذكره، وطار علمه في الأقطار"(2).

من شعرهعدل

يا صاحبيَّ على الضبابة والهوىمن منكما في حب أحمد مسعدي
حسبي بأني قد شهرت بحبهشرفاً ببردته الجميلة أرتدي
لي باسمه وبحبه وبقربهذمم عظام قد شددت بها يدي
ومحمد أوفى الخلائق ذمةفلتبْلُغن بي الأماني في غدِبتي
يا قلب لاتستبعدنّ لقاءهثِقْ باللقاء وبالوفا وكأنْ قد
ياحبذا يوم القيامة شهرتيبين الخلائق في المقام الأحمدي
بمحبتي سنن الشفيع وإننيفيها عصيت معنِّفي ومفنِّدي
وتركت فيها جيرتي وعشيرتيومحل أترابي وموضع مولدي
فلأشكون إليه شكوى موجعمتظلم متجرم مُسْتنْجد
مما لقيت من المتاعب والأذىفي حبه من ظالميَّ وحُسَّدي


مؤلفاتــهعدل

..

إضافة إلى الكثير من المخطوطات التي لم تطبع بعد.

وفاتــهعدل

توفي يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من المحرم غرة سنة (840 هـ)، وقد بلغ من العمر أربعة وستين سنة ونصف السنة، بمرض الطاعون الذي انتشر في اليمن في سنة (839-840 هـ)، وقد دفن في الرويات "مسجد الروية" المعروف اليوم بمسجد فروة بن مسيك قبل مصلى العيد بجوار جدار المسجد.

مصادرعدل

  1. ^ العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — تاريخ الاطلاع: 7 أغسطس 2020 — المجلد: 1 — الصفحة: 13 — الناشر: مؤسسة الرسالة — تاريخ النشر: 1992
  2. أ ب ت العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — تاريخ الاطلاع: 7 أغسطس 2020 — المجلد: 1 — الصفحة: 76 — الناشر: مؤسسة الرسالة — تاريخ النشر: 1992
  3. ^ Identifiants et Référentiels — تاريخ الاطلاع: 8 مارس 2020 — الناشر: الوكالة الببليوغرافية للتعليم العالي


البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع. للشوكاني