افتح القائمة الرئيسية

إسماعيل بن إبراهيم الغمر

إسماعيل بن إبراهيم الغمر
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة محدث  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

إسماعيل الديباج الأكبر بن إبراهيم الشبه الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام الحسني العلوي الفاطمي الهاشمي القرشي. يكنى بأبي إبراهيم، ويقال له الديباج الأكبر وأيضا الشريف الخلاص، وأمه السيدة ربيحة بنت محمد بن عبد الله المخزومية القرشية التي يصل نسبها إلى عبد الله بن أبي أمية وهو: زاد الركب والد أم المؤمنين السيدة أم سلمة عليها السلام زوجة رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله. توفي شهيدًا في وقعة فخ في 8 من ذي الحجة عام 169 هجرية.

محتويات

نسبهعدل

هو إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

علمه للحديثعدل

روى عنه: ابنه إبراهيم طباطبا. وروى عن: أبيه إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنّى.

محنتهعدل

قبض عليه المنصور العباسي مع أبيه إبراهيم الغمر، وحبسه مع أخوتيه : محمد وإسحاق، وابنه إبراهيم طباطبا، وأعمامه : عبد الله المحض، والحسن المثلث، وجعفر، وكانوا قد تواروا في سويقة المدينة، ومن أبنائهم : سليمان وعبد الله بني داود بن الحسن المثنى، والعباس وعلي العابد ابني الحسن المثلث، وموسى الجون بن عبد الله المحض، والحسن بن جعفر بن الحسن المثنى ،وكانوا ثلاثة عشر رجلًا.

وقد كان من أكثر الذين عذبوا في السجن، وبالرغم من ذلك إلا أنه كان أكثر بني الحسن صبرا على الابتلاء.

وروي عن عبد الله بن موسى قال: سألت عبد الرحمن بن أبي الموالي وكان مع بني الحسن بن الحسن في المطبق: كيف كان صبرهم على ماهم فيه؟ قال: كانوا صبراء، وكان فيهم رجل مثل سبيكة الذهب، كلما أوقدت عليها النار إزدادت خلاص، وهو إسماعيل بن إبراهيم، كان كلما اشتد عليه البلاء ازداد صبرا.

ولم يفرج عنهم إلا عندما قتل جيوش أبي جعفر المنصور محمد وإبراهيم أبناء عبد الله المحض بن الحسن المثنى، أطلق صراح البقية، وكان هو وأخاه إسحاق من البقية، وأما أخاهما محمد فقط دفن حيا ومات.

استشهادهعدل

قد شارك هو وأخواه علي وإسحاق، وابنيه إبراهيم طباطبا والحسن التج، وابن أخيه عبد الله بن إسحاق في واقعة فخ عام 169 هجرية في يوم 8 من شهر ذي الحجة مع الإمام الحسين الفخي بن علي بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب وقد بايعوه. ثاروا على حكومة الخليفة موسى الهادي بعد المعاناة الطويلة التي عاشوها منذ السنيين الماضية حتى نفس السنة من سلب الحقوق وظلم، والسجن والجلد والعذاب، والشدة في الظلم والقسوة على آل علي بن أبي طالب وخاصتا بني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. وقد استشهد إسماعيل بن إبراهيم الغمر وأخيه إسحاق، وابنه إبراهيم طباطبا، وابن أخيه عبد الله بن إسحاق استشهدوا جميعا في وقعة فخ رحمهم الله تعالى، وأما أخيه علي بن إبراهيم الغمر وابنه الآخر الحسن التج فقد نجوا من وقعة فخ.

المصادرعدل

  1. عمدة الطالب.
  2. الأصيلي.
  3. المجدي.
  4. [1]
  5. مقاتل الطالبيين.
  1. ^ الشجرة المباركة.