افتح القائمة الرئيسية
عمرو بن الزبير
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة سنة 685  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
سبب الوفاة قتل  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الأب الزبير بن العوام  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم أمة بنت خالد بن سعيد  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
الخدمة العسكرية
الولاء بنو أمية  تعديل قيمة خاصية الولاء (P945) في ويكي بيانات

عمرو بن الزبير بن العوام بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي القرشي. وأمه هي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية،[1] وهي ولدت في الحبشة مع أخيها سعيد بن خالد حين كان أبوهما خالد بن سعيد مهاجراً في الحبشة [2].

سماه الزبير على اسم عمرو بن سعيد بن العاص الذي قُتِل في معركة أجنادين،[3] كان مع بني أمية ضد أخيه عبد الله بن الزبير، وامتنع عن البيعة بولاية العهد ليزيد، لما دعا إليها معاوية، ثم استعمله والي المدينة عمرو بن سعيد الأشدق على شرطتها سنة 60 هـ، وأرسله الأشدق إلى مكة لقتال عبد الله فزحف عمرو بألفي مقاتل من المدينة إلى مكة، وقاتله مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، فأسره وأخذه إلى أخيه، فأمر بضربه، فقيل: مات تحت السياط، وقيل: صلب بمكة بعد الضرب، ثم أنزل، وقال ابن حزم: «قتله أخوه عبد الله قودًا (أي قصاصا)»[4]

سيرتهعدل

استعمله والي المدينة عمرو بن سعيد الأشدق على شرطتها عام 60 هـ (حوالي 680م) في بدء خلافة يزيد بن معاوية.[5] وقيل أن ضرب ناساً كثراً من قريشٍ، والأنصار في المدينة بالسياط، باعتبارهم من شيعة أخيه عبد الله بن الزبير.[1]

كان مع بني أمية ضد أخيه عبد الله، إذ استشاره عمرو بن سعيد فيمن يرسله لمحاربة ابن الزبير، فقال عمرو بن الزبير: "لن تجد رجلاً توجهه إليه أنكأ مني[5] وقيل أن عمراً بن سعيد سئل: "من أعدى الناس لعبد الله بن الزبير"، فقيل له: "أخوه عمرو بن الزبير"![1] وأستأذن يزيد عمرو بن يزيد فيه يزيداً فأذن له، وزحف عمرو في ألف مقاتل من المدينة إلى مكة، وتصدى له أخوه مصعب بن الزبير، وهزمه، وقُتل.[5] وقيل أن من تصدت له قوتان، إحداهما يقودها مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، والثانية بقيادة عبد الله بن صفوان، فهُزم عمرو بن الزبير، وقُتل أُنيس بن عمرو الأسلمي (أحد قادته)، وجيء بعمرو بن الزبير أسيراً، والدم يقطر منه، فقال أخوه عبد الله: "ما هذا الدم؟"، فقال عمرو:[1]

لسْنا على الأعقابِ تدْمي كُلومُناولكن على أقدامنا تقطرُ الدِّمَا
قيل مات تحت السياط، وقيل صُلب بمكة بعد الضرب، ثم أُنزل.[5]

مصادرعدل