عمرو بن سعيد الأشدق

تابعي ووال وراوي حديث نبوي

عمرو بن سعيد بن العاص بن أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي الأموي، الملقب بالأشدق لفصاحته.

عمرو بن سعيد الأشدق
عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي القرشي العبشمي.png
 

معلومات شخصية
تاريخ الوفاة سنة 689  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
سبب الوفاة قتل عمد  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
الإقامة مكة المكرمة
المدينة المنورة  تعديل قيمة خاصية (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Umayyad Flag.svg الدولة الأموية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الأب سعيد بن العاص  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المهنة وال،  ومحدث  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

ولاه معاوية على مكة بعد وفاة والده سعيد بن العاص، وكان من سادات المسلمين، ومن المشهورين بالكرم.

لما مات معاوية بن يزيد، نودى بعبد الله بن الزبير خليفة، ودانت له كل الأمصار عدا بعض المناطق بالشام التي بقيت على ولائها للأمويين، إلا أنهم لم يرضوا بخلافة خالد بن يزيد بن معاوية لصغر سنه، وسعى من بني أمية مروان بن الحكم وعمرو بن سعيد الأشدق للخلافة. رأت القبائل الموالية للأمويين، أن تجتمع في الجابية لجمع كلمتهم على رجل واحد، واتفقوا على أن تكون الخلافة لابن الحكم ومن بعده لخالد بن يزيد ومن بعده لعمرو الأشدق.[1]

قبل أن يتوفي مروان تجاوز خالد والأشدق، وأخذ البيعة لولده عبد الملك ومن بعده عبد العزيز،[2] وهو ما رفضه عمرو بن سعيد، خرج على عبد الملك، إلا أن الأخير غدر به، فقُتل سنة (70هـ - 689 م).[3] ترك عمرو من الأولاد : أمية وبه يكنى وسعيد وإسماعيل ومحمد وأم كلثوم.

وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد حدثني علي بن زيد أخبرني من سمع أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليرعفن على منبري جبار من جبابرة بني أمية يسيل رعافه قال فحدثني من رأى عمرو بن سعيد بن العاص رعف على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سال رعافه.[4]

رثته أخته بقولها:[5]

أيا عين جودي بالدموع على عمروعشية تبتز الخلافة بالغدر
غدرتم بعمرو يا بني خيط باطلوكلكم يبني البيوت على غدر
وما كان عمرو غافلا غير أنهأتته المنايا غفلة وهو لا يدري
كأن بني مروان إذ يقتلونهخشاش من الطير اجتمعن على صقر
لحى الله دنيا تعقب النار أهلهاوتهتك ما بين القرابة من ستر
فرحنا وراح الشامتون عشيةكأن على أعناقهم فلق الصخر


انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. ^ خلافة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير (الطبعة طبعة أولى). القاهرة: دار الأندلس الجديدة للنشر والتوزيع. 2008. صفحة 65. ISBN 977-6142-58-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ خلافة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير (الطبعة طبعة أولى). القاهرة: دار الأندلس الجديدة للنشر والتوزيع. 2008. صفحة 72. ISBN 977-6142-58-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ خلافة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير (الطبعة طبعة أولى). القاهرة: دار الأندلس الجديدة للنشر والتوزيع. 2008. صفحات 97–99. ISBN 977-6142-58-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ مسند أحمد ج 2 / 522
  5. ^ سير أعلام النبلاء نسخة محفوظة 19 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.