علم الفلك اليوناني القديم

Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

اهتم الإغريق منذ القرن السادس قبل الميلاد بالفلك واعتبروه علماً نظرياً بعيد عن التجربة بل يعتمد على النظم الهندسية وحساب المثلثات السطحية والكروية، وقد أفاد الإغريق من علوم البابليين وعلوم المصريين في الفلك والرياضيات كثيراً، بل يمكن القول إنهم ورثوا هذا العلوم برمتها، فوضعوا نظرية مركزية الأرض وفسروا بذلك الحركة اليومية للأجرام السماوية كـ الشمس والقمر والكواكب السيارة، كما قاموا بقياس محيط الأرض.

اوائل الفلاسفة عند الإغريقعدل

ومن اوائل الفلاسفة الأغريق الذين اهتموا بالفلك الفيلسوف اليوناني طاليس الذي عاش بين ( 640-562 ق.م ) والذي يعتبر من القدماء السبعة ومؤسسي علم الطبيعة ، وقد نبغ طاليس في علوم متعددة منها الفلك وحركة النجوم و التنبؤ بـ كسوف الشمس .

المدارس و النظرياتعدل

في القرن السادس قبل الميلاد ظهرت المدرسة الفيثاغورية التي أسسها الفيلسوف الرياضي فيثاغورس والذي ولد في جنوب إيطاليا

عام 580 ق.م وتوفي عام 500 ق م وكان هذا الرجل كثير الأسفار وتعلم في بابل و مصر واطلع على التراث العلمي للحضارتين البابلية و المصرية وقد وضع فيثاغورس نظرية دقيقة تربط بين الأعداد و الحركات الطبيعية وله مساهمات كثيرة في التنجيم وأحكام النجوم كما بًين فيثاغورس أن القمر جسم صلب يشبه الأرض وإليه تنسب نظرية المثلث القائم الزاوية ولكنها بابيلة الاصل كما ثبت ذلك مؤخرا

أما بارمنيدس وهو مؤسس المدرسة الإيلية . فقد افترض ان الأرض كروية أن الكون مرتب على شكل طبقات متحدة المركز حول الارض.

ومن علماء الفلك النظريين الإغريق المشهورين الفيلسوف أفلاطون ( 425-317 ق.م ) و الذي افترض أن السماء كرة مادية على شكل جرس من كريستال ملقى على الارض المسطحة، وقال بكروية الارض وقد وصف أفلاطون حركة الأجرام السماوية وصفا دقيقاً.

اما الفيلسوف الشهير أرسطو طاليس ( 384-322 ق.م ) فهو أشهر العلماء و الفلاسفة الأغريق وله آراء كثيرة في الفلك وقد تقبل أرسطو نظرية مركزية الارض وقال بكرويتها، واورد أدلة كثيرة على ذلك

المصادرعدل

علم الفلك عند الإغريق طاليس

المراجععدل

د. محمد باسل الطائي، علم الفلك و التقاويم. بيروت دار النفاس ط الثانية 2007