السماء، (بالإنجليزية: Sky)‏، (أو القبة السماوية)، هي كل ما يقع فوق سطح الأرض، بما في ذلك الغلاف الجوي، والفضاء الخارجي.[1][2][3]

السماء من علو، صورة من طائرة
Beautiful sky 1.jpg

يستخدم مصطلح "السماء" بشكل غير رسمي كنقطة نظر من سطح الأرض؛ ومع ذلك، يمكن أن يختلف المعنى، والاستخدام. يمكن للمراقب على سطح الأرض أن يرى جزءًا صغيرًا من السماء، والذي يبدو أنه قبة، تُعرف أيضًا باسم القبة السماوية، تتسطح خلال النهار مقارنة بالليل.

وعند مناقشة حالة مثل الطقس، تشير السماء إلى الأجزاء السفلية، والأكثر كثافة، من الغلاف الجوي فقط.

سماء الأرضعدل

يختلف منظر السماء من سطح الأرض حسب الوقت من الليل أو النهار وفصل السنة.وحسب الطقس. خلال النهار السماء تظهر من الأرض زرقاء عميقة، وعند شروق الشمس وغروبها تظهر صبغات الأحمر والأصفر والبرتقالي.

المعتقد القديم عن السماءعدل

كان المعتقد القديم عن السماء بأنها غلاف للأرض لونها أزرق وإذا جاء الليل يكون لونها أسود.

السماء في العصر الحديثعدل

السماء هي وصف لما نراه فوق الأرض، وهي أيضا الكون بما يحويه من مجرات ونجوم وكواكب ومادة مظلمة تنتشر في جميع أرجاء الكون، وما نراه من لون أزرق فهو انعكاس ضوء الشمس على الغلاف الجوي للأرض الذي سرعان ما يتغير لونه إلى البنفسجي عند الغروب أو الشروق وبعدها يصبح أسود وترى النجوم وأصقاع الفضاء المتاح للعين المجردة، وهذا لأن ضوء الشمس اختفى عند الغروب ولا ضوء لينعكس على الغلاف الجوي فيصبح الغلاف الشفاف مكشوف للفضاء الخارجي، وما نراه من سواد هو المادة الداكنة للكون البعيدة جداً.

السماء في المعتقداتعدل

في الإسلام: ان السماء هي ما نراه فوق سطح الارض بلا سند. وحسب القرآن الكريم والحديث فالسماء لا يقصد بها ال غلاف الجوي فحسب. فمعنى السماء قد تكرر في القران في مواضع عدة فمرة يتكرر بصيغة الجمع (سموات) ومرة يتكرر بصيغة المفرد (سماء) ونلاحظ ان القران حين يتحدث بصيغة الجمع ويورد كلمة (سموات) انه يقصد مجموع الكون الذي نعيش فيه بالإضافة إلى السموات الست الاخرى التي لم يصل لها العلم لحد الساعة فمثلا حينما تكلم القران عن تزيين السماء بالنجوم فانه قصد السماء الدنيا فقط قال تعالى (وزينا السماء الدنيا بمصابيح) وهذا يدل على ان السماء الدنيا يمكن اعتبارها هي الكون المرئي المرصود لحد الساعة بالعلم الحديث .فكما نعلم فان النجوم توجد على نطاق الكون الذي تم اكتشافه والذي يبلغ قطره حوالي 13 مليار سنة ضوئية. [6]

قال تعالى في القرآن: { إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ 《6》} - سورة الصافات. فمعنى السماء قد تكرر في القران في مواضع عدة فمرة يتكرر بصيغة الجمع (سموات) ومرة يتكرر بصيغة المفرد (سماء) ونلاحظ ان القران حين يتحدث بصيغة الجمع ويورد كلمة (سموات) انه يقصد مجموع الكون الذي نعيش فيه بالإضافة إلى السموات الست الاخرى التي لم يصل لها العلم لحد الساعة فمثلا حينما تكلم القران عن تزيين السماء بالنجوم فانه قصد السماء الدنيا فقط قال تعالى (وزينا السماء الدنيا بمصابيح) وهذا يدل على ان السماء الدنيا يمكن اعتبارها هي الكون المرئي المرصود لحد الساعة بالعلم الحديث .فكما نعلم فان النجوم توجد على نطاق الكون الذي تم اكتشافه والذي يبلغ قطره حوالي 13 مليار سنة ضوئية .

كما قال الله تعالى :{ و السماؤ ذات الحبك} الاية 7 من سورة الذاريات.

اما بعض المقولات التي تم نسبها من مصادر غير موثوقة عن اسم السموات السبع والوانها التي يتم نشرها بدون التأكد من المصدر فهي معلومة باطلة وردت عن عبد المنعم هو ابن إدريس اليماني، وهو قصاص ليس يعتمد عليه، تركه غير واحد وأفصح أحمد بن حنبل فقال: كان يكذب على وهب بن منبه. وقال البخاري: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث على أبيه وعلى غيره، وكذبه ابن معين، كما في اللسان وأبوه إدريس بن سنان أبو إلياس الصنعاني، ابن بنت وهب بن منبه: ضعيف، كما في التقريب ولذلك عزاه السيوطي في كتاب (أسرار الكون) لأبي الشيخ بسنده واه. انتهى... وقد سبق ذكر هذه الأوصاف في الفتوى رقم: 68046. 

حيث روى أبو الشيخ في كتاب العظمة من طريق عبد المنعم عن أبيه عن وهب عن أبي عثمان النهدي، قال: قلنا لسلمان رضي الله عنه: حدثنا عما فوقنا من خلق السماوات وما فيهن من العجائب. فقال سلمان رضي الله عنه: نعم، خلق الله عز وجل السماوات السبع، وسماهن بأسمائهن، وأسكن كل سماء صنفاً من الملائكة يعبدونه، وأوحى في كل سماء أمرها، فسمى سماء الدنيا رقيعاً، فقال لها: كوني زمردة خضراء فكانت، وسمى السماء الثانية أرقلون وقال لها: كوني فضة بيضاء فكانت، وجعل فيها ملائكة قياماً مذ خلقهم الله عز وجل، وسمى السماء الثالثة قيدوم وقال لها: كوني ياقوته حمراء فكانت، ثم طبقها ملائكة ركوعاً، لا تختلف مناكبهم صفوفاً، قد لصق هؤلاء بهؤلاء وهؤلاء بهؤلاء طبقاً واحداً، لو قطرت عليهم قطرة من ماء ما تجد منفذاً، وسمى السماء الرابعة ماعوناً وقال لها: كوني درة بيضاء فكانت، ثم طبقها ملائكة سجوداً على مثال الملائكة الركوع، وسمى السماء الخامسة ريعاً وقال لها: كوني ذهبة حمراء فكانت، ثم طبقها ملائكة بطحهم على بطونهم ووجوههم وأرجلهم في أقصى السماء من مؤخرها، ورؤوسهم في أدنى السماء من مقدمها، وهم البكاءون يبكون من مخافة الله عز وجل، فسماهم الملائكة النواحين، وسمى السماء السادسة دفتا وقال لها: كوني ياقوتة صفراء فكانت، ثم طبقها ملائكة سجوداً ترعد مفاصلهم وتهتز روؤسهم لهم أصوات عالية، يسبحون الله تعالى بها ويقدسونه لو قاموا على أرجلهم لنفذت أرجلهم تخوم الأرض السابعة السفلى، ولبلغت رؤوسهم السماء السابعة العليا، سيقومون على أرجلهم يوم القيامة بين يدي رب العالمين تبارك وتعالى، وسمى السماء السابعة العليا عريباً وقال لها: كوني نوراً فكانت نوراً على نور يتلألأ.. فذكر الحديث. وهذا لا يصح بتاتا، وهو مناف لمبادئ الحديث حيث لا يأخذ بعين الاعتبار الحديث الذي يأتي من مصدى واحد بدون شاهد ثاني عن من ابطل اهل العلم مصداقيتهم

لون السماءعدل

 
تدرج لوني مميز للسماء أثناء الغروب نتيجة لما يسمى بتبعثر رايلاي.

يعتقد البعض أن للسماء لون أقرب ما يكون للأزرق في وقت النهار في حين أنه يتحول إلى الأحمر أثناء الغروب والأسود في الليل. في الحقيقة ليس للسماء أي لون (يمكن القول تقليدياً أن لونها أسود في حين أن الأسود علمياً يعني انعدام اللون لعدم انعكاس أو انكسار الأشعة من الوسط الحاوي له). إن سبب ظهور السماء بألوان مختلفة ليس سوى انعكاس وانكسار الضوء القادم من الشمس على وجه خاص لدى عبوره الغلاف الجوي للأرض واصطدامه بمكوناته من الهواء والغبار وغير ذلك.

تبعثر رايلايعدل

استطاع عالم إنكليزي يدعى رايلاي تفسير هذه الظاهرة من منظور فيزيائي حيث بين أن الأشعة المتبعثرة من الجسيمات الأصغر من الطول الموجي للضوء المرئي (عادة ذرات وجزيئات المواد الشفافة كالهواء، السائل والزجاج) تتناسب عكسيا مع طولها الموجي مرفوعاً للقوة الرابعة. من المعلوم أن لكل مادة خواصها المميزة اعتماداً على بنيتها الذرية، وتتميز الذرات بامتصاصها لأطوال موجية معينة وعكسها لأطوال موجية أخرى. يعد النيتروجين مثلاً المكون الرئيس (78%) والأكسجين حوالى 21% في غلافنا الجوي. معلوم أيضاً أن الضوء هو خليط من ألوان مختلفة يمكن أن نراه الأحمر وانتهاء باللون البنفسجي. لما كان اللون الزنبقي له طول موجي أصغر من الطول الموجي للون الأحمر أو الأصفر أو الأخضر مثلاً فإنه سيتبعثر وفقاً لقانون رايلاي للتبعثر أكثر من باقي الألوان. كما أسلفنا فإن هذا اللون المتبعثر ينتشر في جميع الاتجاهات فيصا بعضه نحوالعين طاغياً عليه اللون الأزرق.

مواضيع ذات صلةعدل

مراجععدل

  1. ^ "معلومات عن سماء على موقع id.ndl.go.jp". id.ndl.go.jp. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "معلومات عن سماء على موقع d-nb.info". d-nb.info. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "معلومات عن سماء على موقع klexikon.zum.de". klexikon.zum.de. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل