افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

الشيخ عبد الحميد الجابري عالم، أديب، شاعر. (1280 هـ - 1370 هـ / 1864 - 1951م)

عبد الحميد الجابري
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1864
تاريخ الوفاة 1951

محتويات

دراسته وتعليمهعدل

تلقى مبادئ القراءة والكتابة والقرآن الكريم، في الكتاتيب، ولم ينتسب إلى مدرسة قط، بل أخذ العلم في بيته عن بعض علماء عصره، فخرجوه عالماً فحلاً في علوم الشريعة والمنطق. أما ميله الشعري فكان سليقة فيه، نمتها المطالعة والدراسة الخاصة، كما روى ذلك بنفسه. وهو شاعر ابن شاعر وشقيق شاعر، عُيَّن عضواً في محكمة الحقوق، وانتخب عضواً للمؤتمر السوري، ورشح للإفتاء بحلب، وانتخب عضواً مراسلاً للمجمع العلمي العربي بدمشق.

اشترك مع الأستاذ الطباخ، عندما كان قاضي حلب الشرعي الشيخ محمد الأهدلي عام 1938م، في تجميع المدارس الوقفية القديمة تحت نظام دراسي موحد، يجعل منها كلية شرعية ذات مرحلتين: ثانوية وعالية، وكانت المدارس الوقفية إذ ذاك مأوى للكسالي وأشبه بملاجئ العجزة، وقد سعى معهم في هذه المهمة الأستاذ مصطفى الزرقا، والدكتور معروف الدواليبي، والشيخ محمد أمين الكيلاني، والأستاذ محمد علي الكحال، وقد انتهى هذا المشروع الإصلاحي بمقاومة من كثير من الانتفاعيين، حتى انتهى الأمر بإعادة مدير الأوقاف إلى القضاء، ووقف المشروع ودفن في مهده.

مؤلفاته وآثارهعدل

له عدة مؤلفات باللغة التركية، أما مؤلفاته باللغة العربية فهي:

  1. مبدأ في بيان ارتباط التمدن بدين الإسلام، بيروت 1903م..( 80 ) صفحة، ويبحث في أولئك الذين يدعون أن المنهج الإسلامي، لا ينطبق على قواعد التمدن.
  2. شرح كتاب المرأة الجديدة، لقاسم أمين، مخطوط كبير.
  3. رسالة في إباحة أكل اللحوم .
  4. رسالة في المقصود من الدين.
  5. تلقي علم الدين وتقصيرنا فيه: انحطاطنا وتلافيه، طبع في حلب 1930م .. يقع في 22 صفحة من القطع الكبير.

وخلاصته: أن الجابري يرى أن المسلمين قد أهملوا روح دينهم، وتمسكوا بالقشور، حتى صاروا يرون كتباً مملوءة بأحكام هيئات المصلين وأوضاعهم، وليس لدارسي هذه الكتب، صلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وهذه علة انحطاطهم الحاضر وتدهور حالهم، وان اقتفاء سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وسيرة أصحابه الكرام رضي الله عنهم، ولا سيما خلفائه الراشدين، كفيل بأن يعيد الأمة إلى مستواها المجيد.

  1. دعوة المتدينين لتلافي الانشقاق في الدين، مخطوط، يقع في ( 45 ) صفحة من القطع الكبير يسعى فيه للتوفيق بين الصوفية والوهابية سعياً لطيفاً.
  2. ماذا يعلمنا التاريخ من شقاء الأمة وسعادتها، مخطوط. يتحدث فيه عن الأخلاق الملائمة لجريان تعاون المجتمع الإنساني.
  3. كتاب تاريخ، مخطوط، يبحث عن دخول الفرنسيين البلاد السورية، ممتداً إلى عام 1940م، لكنه مفقود وهو دراسة اجتماعية وسياسية شاملة.
  4. رسالة البيان في النحو، كراس مخطوط .. يقع في ( 45 ) صفحة من الحجم المتوسط .
  5. كراس في مدح النبي ، مخطوط .
  6. ديوان شعر.
  7. مجموعة خطية ضمت قصائد صوفية وأشعار متفرقة، من نظم وجمع، وضمت أيضاً مجموعة من الآيات التي تشير إلى الوعد بالجزاء الدنيوي، والتخويف من العذاب العاجل، والآيات الواردة في أهل الكتاب .

نماذج من شعرهعدل

أحتى الآن تعروك الشجونوتشجيك المباسم والعيون
ألا ينهى نهاك عن التصابيوتعلم أن من يصبو يهون
نعم لي قلب ذي شجن ألوفعلى حب الهوى أنى يكون
تسير به الصبابة حيث شاءتوفيه لكل طارقة سكون
أهيم بكل حسن قد تبدىوللحسن المظاهر والشؤون
فإن لم تفضل الشعراء معنىفسر الحسن بعد هو المصون
ومهما جاذبت لبي فنون الجمال له إلى الأسمى ركون
وحسن الخلق أسمى كل حسنوحب الفضل أشرف ما يكون

وقد نظم قصيدة نشرتها الجامعة الإسلامية في الأعداد (341ـ344)، من السنة (22) 1369ـ1950 يعلن فيها انقطاعه عن نظم الشعر يقول فيها:

غادرت قول الشعر منذ كهولتيوخبا شعاع قريحتي وخيالي
والبئر إن هُجرت يشح غديرهاوالنصل يصدأ باتقاء نضال
والعين غيضَ معينها إن أهملتويجف درُّ الظئر بالإهمال
ومن اهتدى للجد في الأعمال أصبحقائلاً: ما للقريض ومالي؟
لا شأن لي بالفخر ولا المديحولا الهجاء ولا بوصف جمال

إلى أن ختمها بقوله:

فالنقص لازم من تسمَّى شاعراًوالشعر دوماً صنعة البطال

له عشرات المقالات في مجلة الجامعة الإسلامية الحلبية التي لو جمعت لصدرت في مجلدين كبيرين..

ثناء العلماء عليهعدل

وصفه الأستاذ محمد علي الكحال في أول مقالة نشرها له في مجلة الجامعة، في العدد الثاني من السنة الأولى(1348ـ1929)، بقوله: " حضرة الأستاذ الكبير الشيخ عبد الحميد الجابري، الحكيم المفكر، العلامة المدقق من أفذاذ رجالات حلب الشهباء، وغنيٌّ عن التعريف لدى عموم القراء..."

وفاته ورثاؤهعدل

توفي الشيخ في سنة 1370 هـ ، الموافق لعام 1951م، عن عمر ناهز التسعين سنة، ورثاه العلماء والأدباء، ومنهم الأستاذ الشيخ محمد علي الكحال، في مجلته الرائعة الجامعة الإسلامية في الأعداد (382ـ385)، من السنة الثانية والعشرين (1370ـ1951)، بقوله:

" في مساء الثلاثاء 26 ذي القعدة 1370 هـ، رحل إلى دار البقاء هادي الزعماء والقادة، ومرشد المصلحين العالم المفكر الشيخ عبد الحميد الجابري عميد آل الجابري الكرام، وقد كان من خيار العلماء العاملين، ومن خيار المناضلين الجريئين الذي كان يعمل للإسلام والعروبة والوطن بإخلاص وتفكير عميق، وقد ناهز التسعين ولم يخبو تفكيره ولا نشاطه، حتى إنه في آخر ساعات حياته كان ينظم الشعر، ويذيع البحوث الرائعة في نصح الأمة وهداية ساستها والمسؤولين فيها".

مصادر الترجمةعدل

  • الحركة الفكرية في حلب في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين الميلادي، رسالة ماجستير في التاريخ ، للأستاذة الفاضلة الأديبة الشاعرة عائشة عبد القادر دباغ الحلبية، تحت إشراف الدكتور المؤرخ نقولا زيادة.
  • أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر الميلادي لمؤلفه الأستاذ الأديب الشاعر قسطاكي حمصي الحلبي.

بالإضافة إلى مطالعتي ومتابعتي للموضوع مع إضافات وفوائد من الأستاذ الشيخ مجد مكي.