افتح القائمة الرئيسية

طية دهليزية

في التشريح - هي أحد طيّتين سميكتين من الأغشية المخاطية، يحيط كل منهما بالرباط الدهليزي.
طية دهليزية
الاسم اللاتيني
Plica vestibularis أو
plica ventricularis
Gray1204-ar-v2.png
صورة بمنظار الحنجرة للأحبال الصوتية. (الطية الدهليزية موجودة في يمين وسط الصورة)

قطع عبر حنجرة الحصان: 1 العظم اللامي 2 لسان المزمار 3 الطية الدهليزية، أو الطية الصوتية الزائفة، أو الحبل الصوتي الزائف، أو الثنية الدهليزية 4 الأحبال الصوتية، أو الطية الصوتية الحقيقية 5 العضلة البطينية (ألياف العضلة الدرقية الطرجهالية) 6 بطين الحنجرة 7 العضلة الصوتية 8 تفاحة آدم (الغضروف الدرقي) 9 الغضروف الحلقي) 10 تجويف تحت المزمار 11 الغضروف الأول للقصبة الهوائية 12 القصبة الهوائية
قطع عبر حنجرة الحصان:

1 العظم اللامي
2 لسان المزمار
3 الطية الدهليزية، أو الطية الصوتية الزائفة، أو الحبل الصوتي الزائف، أو الثنية الدهليزية
4 الأحبال الصوتية، أو الطية الصوتية الحقيقية
5 العضلة البطينية (ألياف العضلة الدرقية الطرجهالية)
6 بطين الحنجرة
7 العضلة الصوتية
8 تفاحة آدم (الغضروف الدرقي)
9 الغضروف الحلقي)
10 تجويف تحت المزمار
11 الغضروف الأول للقصبة الهوائية

12 القصبة الهوائية

تفاصيل
ترمينولوجيا أناتوميكا 06.2.09.008   تعديل قيمة خاصية معرف ترمينولوجيا أناتوميكا 98 (P1323) في ويكي بيانات
FMA 55452  تعديل قيمة خاصية معرف النموذج التأسيسي في التشريح (P1402) في ويكي بيانات
"الطيَّة الدهليزية" تظهر في الرسم تحت اسم (Ventricular fold).

الطية الدهليزية (بالإنجليزية: vestibular fold)، وتُسمَّى أيضاً الثنية الدهليزية (باللاتينية: plica vestibularis) أو الطية البطينية (بالإنجليزية: ventricular fold) أو الحبل الصوتي العلوي (بالإنجليزية: superior vocal cord) أو الحبل الصوتي الزائف (بالإنجليزية: false vocal cord). هي أحد طيّتين سميكتين من الأغشية المخاطية، يحيط كل منهما برباط ضيق من الأنسجة الليفية اسمه: الرباط الدهليزي (بالإنجليزية: vestibular ligament) الذي يتعلق أمام زاوية الغضروف الدرقي، أسفل مُرْتَكَز لسان المزمار مباشرة، وخلف السطح الأمامي-الجانبي للغضروف الهرمي، على مسافة قصيرة أعلى الناتئ الصوتي.

الحافة السفلية للرباط الدهليزي الموجود بداخل الغشاء المخاطي، تشكَّل حافة حرة (غير مرتبطة) هِلالِيّة الشكل هي الحافة العلوية لبطين الحنجرة.

الطيّات الدهليزية مُبطنة بنسيج طلائي تنفسي، بينما الحبال الصوتية الحقيقية لها طبقات من النسيج الطلائي.

محتويات

وظائفهاعدل

تقوم الطيّات الدهليزية للحنجرة بدور هام في الحفاظ على وظائف الحنجرة بالنسبة لعملية التنفس ومنع الطعام والشراب من دخول المجرى الهوائي أثناء البلع.

تساعد الطيّات الدهليزية للحنجرة على التخاطب (الكلام) عن طريق كتم بحة الصوت.

في بعض أنواع الغناء العرقي وأساليب الترتيل والترنم، مثل التبت ومنغوليا، يمكن استخدام الطيات الدهليزية في التذبذب المشترك مع الطيات الصوتية (الأحبال الصوتية) لإنتاج أنغام منخفضة للغاية.

وعلى العكس من ذلك، فإن الأشخاص الذين أزالوا لسان المزمار جراحياً بسبب مرض السرطان لا يحدث لهم اختناق أو شَرَقة (انسداد ميكانيكي في مجرى التنفس) أكثر عن ذي قبل. [1] [2]

المجتمع والثقافةعدل

للطيّات الدهليزية دور صغير في الصوت الطبيعي، ولكن غالبا ما تستخدم لإنتاج نغمات رنانة عميقة في الترانيم التبتية [3] وغناء "توفان" الحنجري المنغولي، [4][5] وكذلك في الصراخ الموسيقي ونمط غناء النواح المستخدم في أشكال مختلفة من موسيقى الميتال.

الإشمامعدل

الإشمام (بالإنجليزية: Diplophonia) هو "تضاعف الصوت"، ويحدث ذلك عند استخدام الطيّات الدهليزية والأحبال الصوتية في وقت واحد لإصدار الصوت. بعض المؤدين في مجال الصوت يوظفون أحيانًا مقادير صغيرة من هذا الصوت بسبب طبع الدَنْدَنَة والغموض فيه أثناء أدائهم لصوت "لئيم" أو "عُدْوانِيّ".

استمععدل

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. ^ أضعاف الدهليزي رفرف لاستئصال ما بعد استئصال الحنجرة استئصال الحبل ؛ Mamede، Ricz، Aguiar-Ricz، Mello-Filho؛ نبذة مختصرة
  2. ^ نمط صوتي بطيني صوتي قائم بذاته: أدلة صوتية وديناميكية هوائية وجلوتوجرافي ؛ L Fuks، B Hammarberg، J Sundberg؛ [1] "استئصال لسان المزمار الجزئي عبر الفم لعلاج عسر البلع في مرضى سرطان الرأس والعنق بعد العلاج" ؛ جمال ، ارمان ، شيتري. [2] نسخة محفوظة 12 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Paul Miller (2014-01-19)، tibetan monks - chanting، اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2019 
  4. ^ Gnawalux Brussels (2015-02-14)، Mongolian Throat Singing-Batzorig Vaanchig، اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2019 
  5. ^ Fuks، Leonardo (1998)، From Air to Music: Acoustical, Physiological and Perceptual Aspects of Reed Wind Instrument Playing and Vocal-Ventricular Fold Phonation، Stockholm, Sweden، اطلع عليه بتاريخ 05 يناير 2010 

هذه المقالة تعتمد على مواد ومعلومات ذات ملكية عامة، من الصفحة رقم 1079  الطبعة العشرين لكتاب تشريح جرايز لعام 1918.

روابط خارجيةعدل