افتح القائمة الرئيسية

ضربات ريف دمشق الجوية مايو 2013

ضربات جوية على ريف دمشق مايو 2013 كانت سلسلة من الهجمات الجوية على أهداف في سوريا في 3 و5 مايو 2013.[3] وكان الهجوم الذي وقع في 3 مايو على أهداف في مطار دمشق الدولي.[1][4] وكانت هجمات 5 مايو على أهداف في مناطق جمرايا و‌الديماس و‌ميسلون في ريف دمشق.[5] على الرغم من أن إسرائيل لم تؤكد أو تنفي رسمياً تورطها، افترض المدير السابق للموساد داني ياتوم وعضو الحكومة السابق تساحي هنغبي دور إسرائيل وراء الهجوم. المصادر الرسمية السورية نفت أي هجوم على أراضيها في 3 مايو، ولكنها اتهمت إسرائيل بالوقوف وراء أحداث 5 مايو.

ضربات جوية على ريف دمشق مايو 2013
جزء من تورط حزب الله في الحرب الأهلية السورية
Rif Dimashq in Syria (+Golan hatched).svg
محافظة ريف دمشق في سوريا (أحمر)
خطأ لوا في وحدة:Location_map على السطر 20: attempt to index a nil value.
المخطط إسرائيل (يزعم)
الهدف
التاريخ 3 مايو 2013 (2013-05-03) و5 مايو 2013 (2013-05-05)
نفذت من قبل مشاركة مزعومة للقوات الجوية الإسرائيلية
النتيجة غير معروف
الخسائر مقتل 42+ جندي (ادعاء المرصد السوري لحقوق الإنسان)، وسقوط العديد من الضحايا المدنيين (ادعاء الحكومة السورية)[2]

محتويات

الخط الزمنيعدل

في وقت مبكر من 3 مايو 2013 هاجمت عدة طائرات مجهولة الهوية مستودع في مطار دمشق الدولي تضمن صواريخ أرض-أرض متقدمة يزعم أنه قد تم نقلها من إيران والتي ربما كانت متجهة لحزب الله في لبنان. ويعتقد أن المستودع كان يسيطر عليه حزب الله وفيلق القدس الإيراني.[1] قال مسؤول أمريكي مجهول أن الصواريخ كانت من طراز فاتح 110 وقال اثنين من المحللين العسكريين الإسرائييلن أنها تشمل صواريخ سكود دي.[1][6][7] أظهرت صور الأقمار الصناعية أنه تم تدمير مرفقين على الجانبين المقابلين للمطار.[4]

في الساعات الأولى من 5 مايو كان هناك مزيد من الضربات الجوية في سوريا. وقالت سانا، وكالة الأنباء السورية الرسمية، أنه كان هناك ضربات في ثلاثة مواقع: شمال شرق جمرايا؛ قاعدة الديماس جوية؛ وفي ميسلون على الحدود مع لبنان.[5] وألمحت سوريا إلى أنها تعرضت لهجوم بالصواريخ.[8]

أهداف الهجومعدل

أظهرت صور وزعتها سانا وفيديو عرض على المنار، وهي محطة تلفزيون لبنانية تابعة لحزب الله، مباني دمرت خلال الهجوم على الجانب الغربي من جبل قاسيون في الهامة، قرب جمرايا، في مزرعة للدجاج على ما يبدو.[9] حدد تحليل لستوريفول الموقع، الذي كان على بعد ميلين من مرفق مركز الدراسات والبحوث العلمية السورية في جمرايا حيث دمرت ضربة جوية وقعت في 31 يناير 2013 قافلة في موقف للسيارات.[10] الموقع هو عند 33°33′49.3″N 36°15′1″E / 33.563694°N 36.25028°E / 33.563694; 36.25028. وحددت ستوريفول هذا الموقع على أنه موقع الانفجار الأكبر في منطقة جمرايا وقاسيون في تلك الليلة.[10] وقالت المنار أن مرفق مركز الدراسات والبحوث العلمية السورية لم يصب في هذه المناسبة[11] وقال ستوريفول أيضًا أنه لم يكن هناك دليل لضربة في مرفق مركز الدرسات والبحوث العملية السورية.[10]

قال مسؤولون سوريون أن مطار شراعي في منطقة الديماس بدمشق أصيب أيضًا. وأظهرت لقطات تلفزيونية للمنار أطلال حرق مستودع للذخيرة مزعوم في المنطقة.[9]

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات الجوية قتلت ما لا يقل عن 42 جندياً و 100 آخر في عداد المفقودين. وذكرت مصادر معارضة أخرى أن عدد القتلى 300.[2] وقال طبيب في مستشفى تشرين العسكري في شمال دمشق أن 100 جندي لقوا مصرعهم في الهجوم.[12]

ردود الفعلعدل

  •   تركيا – علق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن مهاجمة بلدان أخرى أمر "غير مقبول".[3]
  •   إيران – حذر وزير الخارجية الإيراني، على أكبر صالحي، من عواقب وخيمة للشرق الأوسط في حال سقوط حكومة الأسد.[13]
  •   لبنان – أشار رئيس لبنان، ميشال سليمان أن إطلاق الأسلحة على الدول الأخرى ذات السيادة خرق القانون الدولي.[7][14]
  •   سوريا – في 7 مايو، وصف الرئيس السوري بشار الأسد أفعال إسرائيل بأنها "عمل إرهابي".[13] وأضاف الأسد أن الضربات الجوية "كشفت عن مدى" المشاركة الإسرائيلية والغربية في الحرب الأهلية الجارية. وقال الأسد أيضًا أن الشعب السوري والجيش على استعداد لمواجهة المشاريع الإسرائيلية، وغيرها، التي تستهدف سوريا.
  •   الأمم المتحدة – أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "قلقه الشديد" إزاء الضربات الجوية ودعا إلى ضبط النفس لتجنب تصعيد في الحرب الأهلية السورية.[15]
  •   الولايات المتحدةرئيس الولايات المتحدة باراك أوباما لم يعلق على الضربات الجوية، ولكن ذكر "الإسرائيليين، لهم مبرر، وينبغي أن يحتاطوا من نقل الأسلحة المتطورة إلى المنظمات الإرهابية مثل حزب الله".[16]
  •   المملكة المتحدة – علق وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ بأن "يجب على جميع البلدان أن تهتم بأمنها القومي، بطبيعة الحال، وهي قادرة على اتخاذ إجراءات لحماية أمنها القومي" وقال أن إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها.[17]
  •   إسرائيل – أوضح السياسي الإسرائيلي تساحي هنغبي أن أي عمل كان ضد حزب الله، لا ضد حكومة الرئيس الأسد، دون الاعتراف صراحة بأن إسرائيل هي من نفذت الضربات.[2]
  •   مصر – أشار رئيس مصر محمد مرسي لإسرائيل أن مهاجمة بلدان أخرى من شأنه "زيادة التعقيدات".[18]
  •   روسيا - أعربت روسيا عن "قلقها العميق" إزاء الهجوم وحذرت من إنشاء سيرك إعلامي مناهض لسوريا.[19]

مراجععدل

  1. أ ب ت ث Anne Barnard, Michael R. Gordon and Jodi Rudoren (4 مايو 2013). "Israel targeted Iranian missiles in Syria attack". New York Times. مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2016. 
  2. أ ب ت Oweis، Khaled Yacoub (6 مايو 2013). "Israel says 'no winds of war' despite Syria air strikes". مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2016.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  3. أ ب "Turkey condemns Israeli air strikes in Syria". 7 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2016. 
  4. أ ب "Satellite imagery of Israeli airstrike at Damascus airport released". Threat Matrix. Public Multimedia Inc. 16 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2016.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  5. أ ب Holmes، Oliver (5 مايو 2013). "Israel strikes Syria, says targeting Hezbollah arms". مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2016.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  6. ^ "Why Israel bombed Syria, again". 4 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2013. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2016.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  7. أ ب "Israel enforces 'red line' with Syria airstrike". ABC News. 4 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2013. 
  8. ^ "Damascus military facilities 'hit by Israel rockets'". BBC News. 5 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2016. 
  9. أ ب "After the airstrikes: Scenes of devastation left by Israeli rockets as Syria pledges retaliation for the 'declaration of war'". 5 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2016. 
  10. أ ب ت "Syria – [Public] Analysis of where air strikes blamed on Israel hit – May 05". Storyful. 7 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 2 فبراير 2016. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2016.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  11. ^ "Israel carries out second air strike in Syria". 5 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 21 يوليو 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2016. 
  12. ^ "Syrian Observatory: 42 soldiers killed in Israel strike". مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2018. 
  13. أ ب "Assad: Syria army capable of confronting Israel". Jerusalem Post. 7 مايو 2013. نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ "Israeli warplanes 'launch air strike inside Syria'". BBC News. 4 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2018. 
  15. ^ "UN accuses Syrian rebels of chemical weapons use". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. 
  16. ^ "Obama: Israel has right to defend itself from Hezbollah". 4 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2016. 
  17. ^ "Syria air strike: Israel has the right to defend itself, says William Hague". 5 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 25 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2016. 
  18. ^ "Egypt condemns airstrikes against Syria, warns they complicate ongoing civil war". 5 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2016. 
  19. ^ "Russia 'concern' over Israel air strikes". News.com.au. 6 مايو 2013.