جيلاك

شعب يعيش في شمال غرب إيران
(بالتحويل من شعب جيلكي)

الجيلاك أو غيلَك (بالفارسية: گیلک) أو الجيليون (نسبةً إلى قبيلة «جيلَي») أو الجيلانيون (نسبةً إلى إقليم «جيلان»)[هامش 1] هو الاسم الذي يُطلق على مجموعةٍ عرقيةٍ إيرانيةٍ[3][4] تشكل إحدى المجموعات العرقية الرئيسية التي تستوطن شمال غربي إيران، وموطنها الأصلي في منطقة جيلان (أو الديلم قديماً) على ساحل بحر قزوين، ويوجد بعض منهم في المحافظة المتاخمة لها من الجنوب؛ قزوين، والأخرى المتاخمة من الشرق؛ مازندَران (أو طبرستان قديماً). يشكل الجيلاك جنباً إلى جنبٍ مع الشعب المازندَراني وثيق الصلة به[5] جزءاً من شعب بحر قزوين الذي يقطن المناطق الساحلية الجنوبية والجنوبية الغربية لهذا البحر.[6]

شعب جيلكي
محافظة جيلان.
واحدة من إحدى وثلاثين محافظة إيرانية.
التعداد الكلي
التعداد
ما بين ثلاثة[1] وأربعة ملايين[2] (2006)
مناطق الوجود المميزة
محافظة جيلان في إيران
اللغات
الدين
الإسلام؛ غالبية شيعيَّة، وأقليَّة سُنيَّة
المجموعات العرقية المرتبطة
مجموعات ذات علاقة

يتكلم الجيلاك الجيلاكية أو الجيلية (اللغة الديلمية) القريبة من اللغة المازندرانية،[5] ولا تعتبر الجيلية ولا المازندَرانية لهجةً فارسيةً، لكنهما تتشاركان كلماتٍ مع الكردية والفارسية وسائر اللغات الإيرانية.

يتراوح تعداد الجيلاك - حسب إحصاء العام 2006- ما بين ثلاثةٍ إلى أربعةِ ملايين نسمةٍ.[7][8] وهم يدينون بالإسلام، وينتسب معظمهم للمذهب الشيعي، وبعضهم ينتمي للمذهب السني.

التاريخ

عدل

في العصور القديمة كانت هذه المنطقة إحدى مقاطعات بلاد فارس وتُعرف باسم «الديلم» (أحياناً «الديلمان» أو «الديلام»). تتوافق منطقة الديلم تقريباً مع إقليم جيلان الحديث،[9] والذي تفصله سلسلة جبال البُرز عن الهضبة الإيرانية.

الأصول والتاريخ المبكر

عدل
 
الخريطة العرقية للقوقاز في القرن الثاني قبل الميلاد تُظهر "الجيلاك" في الجزء الجنوبي الشرقي من أتروباتين (شرق أذربيجان الإيرانية حالياً).

الجيلي في اليونانية القديمة: (باليونانية: Γῆλαι)‏،[10] أو (باليونانية: Γέλαι)‏،[11] أو (باليونانية: Γέλοι)‏،[12] وتعني «جيلاي» (بالفرنسية: Gélai)‏، أو «جيلوي» (بالفرنسية: Géloi)‏، أو «جيليان» (بالفرنسية: Gelians)‏.

الجيليون قبيلة من «السكيثيين» أو «الإصقوت» أو «السكيثيان» (بالإنجليزية: Scythian)‏ ذكرها الرحالة اليوناني «استرابو» (بالإنجليزية: Strabo)‏، وعدد من الكتاب القدامى على أنها تستوطن السواحل الجنوبية الغربية لبحر قزوين فيما يعرف اليوم بمقاطعة «جيلان» الإيرانية، وربما كان اسم المقاطعة «جيلان» مشتقاً من اسم القبيلة «جيلي».[13]

ينحدر الجيليون من الديلم أحد أكثر الشعوب الإيرانية شهرةً في تاريخ إيران. وقد كانت جيلان قديماً تسمى «الديلم»، ويسمى أهلوها «الديالمة».[14]

ويبدو أن قوم «جيلا»، أو «جيليتس» دخلوا المنطقة الواقعة جنوب ساحل بحر قزوين وغرب نهر أماردوس (فيما بعد سافيدرود) في القرن الثاني أو الأول قبل الميلاد، ويعرّفهم ابليني مع الكادوسيين الذين كانوا يستوطنون هناك مسبقاً، ولكن الأرجح أنهم كانوا شعباً منفصلاً قدم من منطقة داغستان، وحلوا مكان الكادوسي. إن المقولة بأن سكان جيلان لديهم بعض الجذور الأصلية من القوقاز مدعوم من قبل كلا علم الوراثة واللغة، إذ إن كروموسوم Y-DNA للجيلاك يشبه إلى حدٍّ كبيرٍ نظيرَه الموجودَ في الكرج (الجورجيين) وعددٍ من شعوب جنوب القوقاز، في حين إن mtDNA الخاص بهم يشبه إلى حدٍّ كبيرٍ المجموعات الإيرانية الأخر.[15] كما تشترك لغتهم بسماتٍ نمطيةٍ مع اللغات القوقازية.[16]

المصادر القديمة

عدل

وفقاً للجغرافي اليوناني استرابو (64 ق.م-24 م) شملت قبائل جنوب بحر قزوين (بالإنجليزية: Caspian Sea)‏ «جيلا»، و«كادوسي»، و«أماردي»، و«ويتي»، و«أناراكاي».[17] وإذا كان هذا الوصف محتملاً -كما يبدو- ويمثل بدقةٍ توزع هذه القبائل من الغرب إلى الشرق، فإن مرابع قبيلة جيلاي ستكون مباشرةً شرق «نهر أراكسيس» على طول الحدود الحالية.[13] ومن المفترض أن أراضيهم غير منتجةٍ نسبياً، وذات قيمةٍ زراعيةٍ أو تعدينيةٍ متدنيةٍ. يَعتبر «ابليني»[هامش 2] أن «جيلاي» (بالفرنسية: Gelae)‏، و«كادوسي» (بالفرنسية: Cadusii)‏ مترادفان حيث كادوسي هو اسم القبيلة في اليونانية، وجيلاي هو ما يقابلها في المشرق،[18] وإذا كان على حقٍّ فمن المحتمل أن يكون اسم «جيلان» الحديث مشتقاً من «جيلاي».[13]

 
إقليم "جيلان" في الدولة الساسانية (226–651)م.

وبحسب المؤلف الكلاسيكي السرياني برديصان (بالإنجليزية: Bardaisan)‏ (بالعربية: ابن دَيْصان) (154222م) فقد كان لدى الجيليين نساء مسترجلات، مثل مواطني (باللاتينية: Cumae) في ظل الطاغية «أريستودِموس» (باللاتينية: Aristodemus):

«من بين نساء الجيليين من يزرعن ويحصدن ويبنين ويقمن بجميع الأعمال التي تقوم بها العاملات. يرتدين ملابسَ عاديةً، ولا ينتعلن الصنادل، ولا يتعطرن من العطور المقبولة. وهنَّ لا يُوبَّخن إذا ماارتكبنَ الفاحشة مع الأجانب، أو مع خدمٍ في منازلهن. من ناحيةٍ أخرى يرتدي رجال الجيليين الملابس الملونة، والحليَّ المزخرفة من الذهب والأحجار الكريمة، ويتعطرون بالعطور المقبولة. إنهم يفعلون ذلك ليس لأنهم أكفاء ولكن بسبب قانون.
والرجال يحبون الصيد والقتال.[19]»

العصور الوسطى؛ الديلم والديالمة

عدل
 
الدولة الزيارية (928-1090م)، وتبدو الحدود السياسية الحالية وأهم المدن.
 
الدولة البويهية نحو العام 970م.
 
جندي ديلمي.

كان الاسم الشائع في الحضارة الإسلامية لمنطقة جيلان هو «الديلم»، وقصبته (عاصمته) «روزبار» (لعلها رودبار الحالية)، وهو الإقليم الواقع جنوب غربي بحر الخزر (بحر قزوين) ويتاخمه من الشرق إقليم طبرستان (مازندران حالياً) الواقع جنوب بحر الخزر، والراجح أن «الديلم» هو الاسم الفارسي لمرابع شعب جيلي (أو قبيلة جيلي كما أطلق عليها استرابو)،[20][21] واللغة الديلمية تنتمي لعائلة اللغات الهندوأوروبية مثل الفارسية والكردية. كان لشعب الديالمة مكانة بارزة في القرن السابع الميلادي أثناء عهد الساسانيين (226–651م) بحيث امتدت سلطتهم السياسية إلى بلاد ما بين النهرين.

وأول مواجهةٍ مسجلةٍ بين الديالمة أو الجيلانيس وجيوش العرب المسلمين كانت في معركة جَلَوْلاء في العام (16هـ/637م) عندما قاد القائد الديلمي «موتا» جيشاً من الديالمة والفرس وأهل الري (طهران). قُتل «موتا» في المعركة، لكن جيشه المهزوم تمكن من التراجع بشكلٍ منظمٍ. وفي القرنين الثالث والرابع الهجريين (التاسع والعاشر الميلاديين) تحول الديالمة تدريجياً من المجوسية إلى المذهب الزيدي، وقد عُرفوا -على ما يبدو- بشدة مِراسهم في الحروب. وبعد دخول المنطقة بأسرها في الإسلام بقيت جبال البُرز موئلاً لكثيرٍ من الفتن (حركات التمرد) خلال العهد العباسي لوعورة تضاريسها وصعوبة غزوها (لعل أشهرها تأسيس الحشاشين مركزٍ لهم (1090-1256) في منطقة آلموت المنيعة).[22]

في ثمانينات القرن السابع الميلادي تأسست في جيلان أسقفية حضرية تابعة للكنيسة النسطورية (أو كنيسة الشرق) تحت حكم شوباليشو،[23]

في القرن العاشر الميلادي برز الزياريون الذين يُنسَبون إما للديلم وإما لطبرستان، وقد أسسوا دولتهم (927-1090م) في طبرستان وجرجان جنوب قزوين إلى أن طغى عليهم ظهور البويهيين.[24] أوائل القرن العاشر الميلادي برزت عشيرة من الديلم بزعامة «أبي شجاع البويهي» الذي لمع اسمه قائداً عسكرياً في الدولة السامانية، وبغض الطرف عن النفوذ الديني للخلافة فإن الخلفاء العباسيين تردّت بهمُ الحال حتى لم يبقَ لهم من النفوذ السياسي إلا العراق وتغلب قادة الجيش على الخليفة، ومع اتساع سلطة الأبناء الثلاثة لأبي شجاعٍ سار أصغرهم أحمد بن بويه (حكم 932-967م) إلى بغداد ودخلها دونما قتال، وخلع عليه الخليفة المستكفي بالله (حكم 333-334هـ/944-945م) ولقّبه «مُعِزّ الدولة»، ولقب أخاه الأكبر علياً صاحبَ فارس والأهواز (ذا السلطان الأقوى بين إخوته) «عماد الدولة»، والحسن صاحب الري (طهران) والجبل (شمال إيران) «ركن الدولة»، وأذِنَ أن تُضرب النقود بأسمائهم. خلع معز الدولة المستكفي بعد أربعين بوماً وولى المطيع لله (حكم 334-363هـ/945-975م) وبات الأمر جميعاً بيده حتى تعيين الوزير، وخاض حروباً لسنتين حتى استتب له الأمن. كان عضد الدولة (949-983م) ابن ركن الدولة أعزَّ سلاطين بني بويه التي كانت على المذهب الزيدي، ودامت في بغداد ما بين (334-447هـ/932-1055م) حتى دخول السلاجقة.[22] [25] [26]

بين القرنين التاسع والحادي عشر الميلاديين كانت هناك غارات عسكرية متكررة شنها الروس[هامش 3] بين العامين 864، و1041 على شواطئ بحر قزوين في إيران، وأذربيجان، وداغستان كجزءٍ من حملات بحر قزوين في روسيا.[27] في البدء ظهر الروس في «سيركلاند» في القرن التاسع كتجارٍ مسافرين على طول طريق نهر الفولغا التجاري يبيعون الفراء، والعسل، والرقيق. وقعت أولى الغارات الصغيرة في أواخر القرن التاسع وأوائل القرن العاشر. قام الروس بأول رحلةٍ استكشافيةٍ واسعة النطاق في العام 913 م بعدما وصلوا على متن خمسمئة سفينةٍ، وقاموا بنهب المناطق الغربية من جرجان، وكذلك جيلان، وطبرستان، وأخذوا العبيد ونهبوا البضائع.

وضعتِ الغزوات التركمانية في القرنين العاشر والحادي عشر الميلاديين -والتي شهدت صعود السلالتين الغزنوية والسلجوقية- حداً للدول الديلمية في إيران. ومنذ القرن الحادي عشر الميلادي وحتى صعودِ الصفويين شهدت جيلان حكاماً محليين دفعوا الإتاوات للقوى المهيمنة جنوب سلسلة جبال البُرز Alborz، لكنهم حكموا بشكلٍ مستقلٍ.

في العام 1307 غزا «الإلخان أولجايتو» (بالألمانية: Ilkhan Öljeitü) المنطقة.[28] كانت تلك المرة الأولى التي تخضع فيها المنطقة لحكم المغول بعد فشل الإلخاناتِ المغول وحلفائهم الكرج (الجورجيين) في القيام بذلك في أواخر سبعينات القرن الثالث عشر.[29] بعد العام 1336 بدتِ المنطقة وكأنها مستقلةً مرةً أخرى.

قبل إدخال إنتاج الحرير (في تاريخٍ غير معروفٍ، ولكنه غدا ركيزة الاقتصاد الجيلاني مع حلول القرن الخامس عشر الميلادي) كانت جيلان مقاطعةً فقيرةً. لم تكُ ثمة طرق تجارية دائمة تربط جيلان ببلاد فارس. كانت هناك تجارة صغيرة في الأسماك المدخنة، ومنتجات الأخشاب. ويبدو أن مدينة قزوين كانت في البداية مدينة حصنٍ ضد عصابات الغزاة من الديالمة، وهو دليل ثانٍ على أن اقتصاد المقاطعة لم يكُ ينتج ما يكفي بمفرده لدعم أهليها، وقد آذن هذا بالتغير مع ظهور دودة القز في أواخر العصور الوسطى.

التاريخ الحديث المبكر والحديث

عدل

اعترفت جيلان مرتين -لفتراتٍ وجيزةٍ في العامين 1534 و1591- بسيادة الإمبراطورية العثمانية دونما تقديم الجزية إلى الباب العالي.[30]

أنهى الشاه عباس الأول الصفوي (حكم 1588-1629) عهد «خان أحمد خان» آخر حاكمٍ شبهِ مستقلٍّ لجيلان، وضم المقاطعة مباشرةً إلى دولته، ومن هذا التاريخ فصاعداً سيُعيّن حكام جيلان من قبل الشاه الفارسي. وفي العصر الصفوي استقرت في جيلان أعداد كبيرة من الجورجيين والشركس والأرمن وشعوب القوقاز الأخرى ممن لا يزال أحفادها يقيمون فيها إلى الآن، جرى استيعاب معظم هؤلاء الجورجيين والشركس في الأغلبية الرئيسية للجيلاك، وقد وُصف تاريخ الاستيطان الجورجي من قبل «إسكندر بيغ مونشي» من القرن السابع عشر في كتابه «تاريخ عالم آرا العباسي» Tarikh-e Alam-Ara-ye Abbasi، والمستوطنات الشركسية من قبل «بيترو ديلا فالي» من بين مؤلفين آخرين.[31]

 
وعاء ذهبي مزخرف من الفترة (1000-1100) قبل الميلاد من موقع مارليك (الذي يرجع إلى العام 3000 ق.م) قرب مدينة «روزبار» غير بعيدٍ عن نهر سافيدرود.
متحف كليفلاند للفن.

أصبحتِ الدولة الصفوية ضعيفةً في نهاية القرن السابع عشر الميلادي، وبحلول أوائل القرن الثامن عشر وقعتِ الدولة التي كانت قويةً في يومٍ من الأيام في قبضة الحرب الأهلية والانتفاضات. أرسل «بطرس الأول» (حكم 1682-1725) القيصر الروسي الطموح (بطرس الأكبر) حملةً استولت على جيلان، والعديد من المناطق الإيرانية شمال القوقاز وجنوبه فضلاً عن مناطقَ أخر شمال البر الرئيسي لإيران بنتيجة «الحرب الروسية-الفارسية (22-1723»، و«معاهدة سانت بطرسبرغ» اللاحقة في العام 1723.[32] بقيت جيلان وعاصمتها رشت التي احتُلت ما بين أواخر العام 1722، وأواخر مارس/آذار من العام 1723 في حوزة روسيا لنحو عشر سنواتٍ.[33]

أسس القاجاريون حكومةً مركزيةً في بلاد فارس (إيران) في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، إلا أنهم خسروا سلسلةً من الحروب مع روسيا على النفوذ في القوقاز[هامش 4] الحرب الروسية الفارسية (04-1813والحرب الروسية الفارسية (26-1828) مما أدى إلى مكاسبَ هائلةٍ للنفوذ الروسي في منطقة بحر قزوين،[34] والتي دامت إلى العام 1946. احتل الروسُ والقواتُ الروسية المدنَ الجيلانيةَ مثل «رشت» و«أنزالي» واستوطنوها، ووجدت في معظم المدن الرئيسية في المنطقة مدارس روسية، ويمكن العثور على آثارٍ مهمةٍ للثقافة الروسية -اليومَ- في «رشت» عاصمة المقاطعة. كان المنهاج الروسي إلزامياً في المدارس، واستمر تعاظم النفوذ الروسي في المنطقة حتى العام 1946، وكان لهذا الوضع تأثير كبير على التاريخ الإيراني إذ إنه أفضى مباشرةً إلى الثورة الدستورية الفارسية (05-1911).[35][36][37]

كانت جيلان منتجاً رئيسياً للحرير في مطلع القرن الخامس عشر الميلادي، ونتيجةً لذلك كانت واحدةً من أغنى المحافظات في إيران، وكان الضم الصفوي في القرن السادس عشر مدفوعاً -جزئياً على الأقل- بتدفق الإيرادات هذا حتى إن تجارة الحرير -مع أنها ليستِ الإنتاجَ- كانت حكراً على التاج، وأهم مصدرٍ منفردٍ للإيرادات التجارية للخزينة الشاهيّة. في وقتٍ مبكرٍ من القرن السادس عشر وحتى منتصف القرن التاسع عشر كانت جيلان المُصدّر الرئيسي للحرير في آسيا. قام الشاه بتنمية هذه التجارة للتجار اليونان والأرمن، وفي المقابل حصل على جزءٍ محترمٍ من العوائد. اجتذبت هذه التجارة في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين الأرمن من القوقاز فقاموا بدورٍ كبيرٍ في تجارة الحرير الخارجية مع روسيا خاصةً. في العام 1906 كانت عشر عائلاتٍ من أصل ستين ووكلاء صغار ممن يعملون في معالجة وتسويق الحرير من الأرمن.[38] بحلول منتصف القرن التاسع عشر أدى وباء قاتل في دود القز إلى شل اقتصاد جيلان متسبباً بضائقةٍ اقتصاديةٍ واسعة النطاق. كان الصناعيون والتجار الناشئون في جيلان غيرَ راضين بشكلٍ متزايدٍ عن حكم القاجاريين الضعيف وغير الفعال، وكانت إعادة توجيه الزراعة والصناعة في جيلان من إنتاج الحرير إلى زراعة الأرز، وإدخال مزارع الشاي ردَّ فعلٍ جزئيٍّ على تراجع صناعة الحرير في المقاطعة.[39]

 
ضريح ميرزا كوجك خان في مدينة رشت.

بعد الحرب العالمية الأولى أضحت جيلان تُحكم بشكلٍ مستقلٍّ عن الحكومة المركزية في طهران، وتصاعد قلق من أن المقاطعة قد تنفصل بشكلٍ دائمٍ. لعب الجيلاك قبل الحرب دوراً مهماً في الثورة الدستورية لإيران. كان «سباهدار تونكابوني» (راشتي) شخصيةً بارزةً في السنوات الأولى للثورة، وكان ذا دورٍ فعالٍّ في هزيمة «محمد علي شاه قاجار» (حكم 07–1909).[39]

أواخرَ العقد الأول من القرن العشرين تجمع العديد من أبناء جيلان تحت قيادة ميرزا كوجك خان الذي غدا أبرز زعيمٍ ثوريٍّ في شمال إيران في هذه الفترة. أرسلت حركة خان المعروفة باسم حركة جانجال في جيلان (14-1921) لواءً مسلحاً إلى طهران ساعد في خلع الحاكم القاجاري محمد علي شاه. ومع ذلك لم تتقدمِ الثورة بالطريقة التي سعى إليها الدستوريون، وواجهت إيرانُ الكثيرَ من الاضطرابات الداخلية والتدخل الأجنبي، ولا سيما من قبل الإمبراطوريتين البريطانية والروسية.[40] [41]

أثناء الثورة البلشفية وفي غضون بضع سنواتٍ بعدَها شهدتِ المنطقة تدفقاً هائلاً آخر للمستوطنين الروس (فيما يسمى بالمهاجرين البيض)، والعديد من أحفاد هؤلاء اللاجئين موجودون اليوم في المنطقة، وأثناء الفترة نفسها عمل مرفأ «أنزلي» كميناءٍ تجاريٍّ رئيسيٍّ بين إيران وأوروبا. خُلّد «الجانغاليون» Jangalis في التاريخ الإيراني، فقد أمّنوا جيلان ومازاندران بشكلٍ فعالٍ ضد الغزو الأجنبي. ومع ذلك ففي العام 1920 غزتِ القوات البريطانية ميناء بندر أنزلي بينما كان البلاشفة يطاردونها. في خضم هذا الصراع دخل الجنغاليون في تحالفٍ مع البلاشفة ضد البريطانيين بلغ ذروته في إنشاء «الجمهورية السوفييتية الاشتراكية الفارسية» (المعروفة باسم «جمهورية جيلان الاشتراكية»)، والتي دامت من يونيو/حزيران من العام 1920 إلى سبتمبر/أيلول من العام 1921.[40][41]

في فبراير/شباط من العام 1921 سحب السوفيييت دعمهم لحكومة الجانغاليين في جيلان ووقعوا معاهدة الصداقة الروسية الفارسية (1921) مع الحكومة المركزية في طهران. استمر الجنغاليون في النضال ضد الحكومة المركزية حتى هزيمتهم النهائية في سبتمبر/أيلول من العام 1921 عندما عادت السيطرة على جيلان إلى طهران.[40]

الحضارة

عدل

الاقتصاد

عدل
 
خريطة توزع الجيلاك في إيران (وفق مسحٍ لوزارة الثقافة في إيران 2010).

يعيش الجيلاك في السهول المحاذية لبحر الخزر من جهة الجنوب الغربي، وفي جبال «البرز» (بالإنجليزية: Alborz)‏ المجاورة لها. ونتيجةً لذلك فإن أولئك الذين يعيشون على الجانب الشمالي من هذه الجبال يميلون إلى تربية الماشية، بينما يعتاش أولئك الذين يستوطنون السهول على الزراعة. يلعب الجيليون دوراً مهماً في الاقتصادين الإقليمي والوطني حيث يوفرون جزءاً كبيراً من المواد الزراعية الأساسية في المنطقة مثل الأرز والحبوب،[42] والتبغ،[43] والشاي (الذي ساعد المناخ الرطب شبه المداري على زراعته).[44] وتشمل الصناعات الرئيسية الأخرى صيد الأسماك، وصادرات الخافيار (الكافيار)، وإنتاج الحرير.[6][45] وفضلاً عن الأنشطة الزراعية يسيطر الجيليون أيضاً على قطاعات الاقتصاد الرئيسية الأخرى في مقاطعة جيلان مثل السياحة، ويُنافسون على المناصب الإدارية والحكومية في الإقليم مع موظفي الخدمة المدنية من مناطقَ أخرى من إيران.[38]

يتسم تنظيم النشاط الاقتصادي في جيلان بتقسيمٍ عرقيٍّ واضحٍ. تتميز كل مجموعةٍ في المقاطعة بنشاطٍ أو عدة أنشطةٍ إنتاجيةٍ محددةٍ بحيث لا تشير التسمية العرقية إلى الجذور الإقليمية واللغوية والثقافية وحسب، بل بالقدْر نفسه إلى تخصصٍ مهنيٍّ مهيمنٍ. يشير الاسم «جيل-أ مارد» (بالإنجليزية: Gil-a mard)‏ (ويعنى حرفياً «رجل جيلا») إلى مُزارعٍ من السهل يتحدث الجيلية، بينما يستخدم الجالش وهم مربّو [الماشية] في الجبال اللهجة المعروفة بـ«الجالِشي». يجمع الاسم العرقي عموماً الأبعاد الثقافية والمهنية. ومهما يكن الأمر فإن السكان الذين يعيشون في المنطقة ليسوا سواءً في إمكانية الوصول إلى الموارد المحلية الأكثر قيمةً، وعليه فإن المسمياتِ الجماعيةَ ليست فقط مُعرِّفاتٍ، ولكنها تشير أيضاً إلى الموقع النسبي في التسلسل الهرمي الاقتصادي.[38]

تعد الموارد الإقليمية الرئيسية (مثل زراعة الأرز، وتربية دودة القز في الماضي) من صلاحيات الجيلاك (إضافةً إلى تربية الثيران)، وبشكلٍ عَرَضيٍ لشعب الطاليش (أكبر أقليةٍ في جيلان) في السهل. يسيطر الجيلاك أيضاً على القطاعات الرئيسية للتجارة والإدارة، أما الجبليون في الجانب ذي المناخ الرطب من جبال البُرز (أي الجالش)، ومعظم شعب الطاليش -والمتخصصين في تربية الأبقار والأغنام- فيحتلون موقعاً هامشياً في المساحة الإقليمية، ولديهم مكانة أقلَّ اجتماعياً من باقي الجيلاك. إن الفعاليات الفرعية كالزراعة الموسمية، وعمالة البناء، والباعة الجوّالة -في سياق الاقتصاد العام للإقليم- مخصصة لأقلياتٍ تقيم في جيوبٍ منعزلةٍ كالأكراد والأذريين، أو تشكل جزءاً من العمالة الموسمية المرتحِلة. كذلك لا يمتهن الجيلاك عموماً مهن البحر كصيد السمك واستخراج الخافيار بل يمارسهما الأذريون، والملاحة التي اعتادها التركمان القادمون من الساحل القزويني الشرقي. إن مفهوم تقسيم العمل العرقي -في كثيرٍ من الأحيان- يخفي على الأرجح الطبيعة الحقيقية للعلاقات الاجتماعية الأساسية، على أن ذلك التقسيم التقليدي للعمل شهد تفككاً في العقود الأخيرة.[38]

الشعب

عدل
 
خريطة توزع اللغات حسب العرق في إيران.

يقدر تعداد الجيلاك ما بين ثلاثةٍ[1] وأربعة ملايين[46] (تقدير العام 2006 بما فيه المهاجرون)، وهو يستوطن بشكلٍ أساسيٍّ على طول المناطق الجنوبية الغربية لبحر الخزر، ويشكل إحدى المجموعات العرقية الرئيسية الموجودة في الأجزاء الشمالية الغربية من إيران. يتوزع الجيلاك بشكلٍ رئيسٍ على أربع محافظاتٍ إيرانيةٍ تضم 93.8٪ من عددهم في إيران، تقع هذه المحافظات ضمن أعلى معدلاتٍ التنمية البشرية HDI في إيران،[هامش 5] وهي جيلان، وقزوين، والبُرز، ومازندران.[47]

يرتبط الجيلاك وثيقاً بالشعب المازندراني المجاور، وبدرجةٍ أقل بمجموعاتٍ أخرَ ذواتِ أصلٍ قوقازيٍّ مثل الكرج، والأرمن، والأذريين.[5][7]

السنة 1996 2006 2011 2016[48]
تعداد سكان إقليم جيلان 2,241,896 2,404,861 2,480,874 2,530,696
تعداد سكان إيران (مليون) # 60 # 70 75.150 79.926[49]
النسبة إلى عدد سكان إيران (٪) 3.7 3.4 3.3 3.17
أكبر ست محافظاتٍ إيرانيةٍ من حيث عدد الجيلاك
(تضم 98٪ من إجمالي عددهم في إيران)
جيلان قزوين البُرز مازندران طهران المحافظة المركزية
نسبة الجيلاك في المحافظة إلى إجمالي عددهم في إيران
(2010) (٪)
66.5 15.1 6.2 6.0 2.1 2.1
عدد سكان المحافظة (إحصاء 2016)[50] 2,530,696 1,273,761 2,712,400 3,283,582 13,267,637 1,429,475
مؤشر التنمية البشرية (2019) (في إيران 0.783)
[الترتيب ضمن 31 محافظةٍ إيرانيةٍ][47]
0.788
عالٍ [10]
0.780
عالٍ [13]
0.818
عالٍ جداً [1]
0.807
عالٍ جداً [4]
0.818
عالٍ جداً [1]
0.776
عالٍ [15]

علم الوراثة

عدل

يحتل شعب الجيلاك والشعب المازندراني المرتبط به بشدةٍ منطقةَ جنوب بحر قزوين في إيران، ويتحدثان لغتين تنتميان إلى الفرع الشمالي الغربي من اللغات الإيرانية. اقتُرحَ أن أسلافهم وفدوا من منطقة القوقاز، وربما حلوا محل مجموعةٍ سكانيةٍ سابقةٍ جنوبي بحر قزوين.[5] تدعم الأدلة اللغوية هذا الاحتمال حيث تشترك اللغتان الجيلاكية والمازندرانية (على عكس اللغات الإيرانية الأخر) بسماتٍ نمطيةٍ معينةٍ مع اللغات القوقازية.[5] للتثبت من هذا الاحتمال جرى تحليل أنماط تباين «دنا الميتوكوندريا» (اختصاراً mtDNA)، و«كروموسوم واي» (بالإنجليزية: Y chromosome)‏ لدى الجيلاك والمازندراني.

سنداً إلى تسلسلات منطقة فرط التغير الأولى على «دنا الميتوكوندريا» (بالإنجليزية: mitochondrial DNA Hypervariable Region 1)‏ (اختصاراً mtDNA HV1)، فإنَّ الجيلاك والمازندراني يشبهان جيرانهما الجغرافيين واللغويين؛ أي المجموعات الإيرانية الأخرى. ومع ذلك فإن أنواع «كروموسوم واي» الخاصة بهما تشبه إلى حدٍّ كبيرٍ تلك الموجودة في مجموعاتٍ من جنوب القوقاز.[5][51] والاحتمال الذي يفسر هذه الاختلافات هو الأصل جنوب القوقازي لأسلاف الجيلاك والمازندراني متبوعاً بالانجبال الداخلي للنساء (وليس الرجال) من الجماعات الإيرانية المحلية؛ وذلك ربما بسبب العُرف الذي يقضي بالسكنى مع عائلة الزوج.[5][هامش 6] وبالنظر إلى أن كلاً من «دنا الميتوكوندريا» واللغة ينتقلان من الأم، فإن دمج النساء الإيرانيات المحليات كان سيؤدي إلى إبدالٍ متلازمٍ للغة الإيرانية الحالية مع أنواعِ «دنا الميتوكوندريا» من الجيلاك والمازندراني باللغة القوقازية القديمة وأنواع «دنا الميتوكوندريا». ربما يكون الاستبدال المتلازم للغة و«دنا الميتوكوندريا» ظاهرةً عامةً أكثر مما تم التعرف عليه سابقاً.

تقع مجموعات الجيلاك والمازندراني داخل مجموعةٍ رئيسيةٍ تتكون من سكانٍ من القوقاز وغرب آسيا، وهي قريبة بشكلٍ خاصٍّ من مجموعات جنوب القوقاز؛ الكرج والأرمن والأذريين، في حين إن الإيرانيين من طهران وأصفهان يقعون على مسافةٍ أبعدَ من هذه الجماعات.[5][51]

المجموعات الفردانية

عدل

تُظهر مجموعات الجيلاك تكراراً عالياً للمجموعات الفردانية على دنا الواي وهي R1a وJ2a وJ1 وG2a3b [الإنجليزية].[51]

اللغة

عدل
 
مخطط عائلة اللغات الإيرانية لنيقولاس كونتوفاس.
 
توزع الشعب القزويني حسب اللغات.

اللغة الجيلية أو الجيلاكية عضو في الفرع الشمالي الغربي للغات الإيرانية، وهي اللغة الرئيسية التي يتحدث بها الجيليون، مع لهجاتها الإقليمية والمحلية المختلفة.[52] وتكتب كالفارسية بالأبجدية العربية مع إضافة الأحرف التالية (گ چ پ ژ). يجيد الجيليون كلاً من الجيلية والفارسية القياسية،[53] وبما أن الفارسية هي اللغة الرسمية للتعليم في إيران، ونظراً لعدم تشجيع المعلمين استخدامَ اللغات واللهجات الإقليمية في الصف الدراسي[54] يجري تعلم اللغة الجيلية من قبل الأطفال في المنزل.

طوّر البحاثة المتأخرون فرضياتٍ مختلفةً حول الموقع الأصلي للجيلاك وعرقهم ولغتهم. كتب «بيتر فون أولسار»:[هامش 7] «يمكن العثور على آثارٍ لاسم "جيلاي" Gelae في شمالي داغستان».[55] نوقشتِ العلاقة بين اسمي «جيلان»، و«جيلاي» (بالفرنسية: Gelae)‏ من قبل «ڤاسيلي بارتولد» (بالإنجليزية: Vasily Bartold)‏، و«جرانتوفسكي» الذي قبل تحديد ابليني للجيلاي والكادوسي كشعبٍ واحدٍ يتحدث شكلاً موروثاً من لغة «الطاليش» إحدى اللغات الإيرانية الشمالية.[هامش 8]

تتداخل الأعراق في هذه المنطقة ومعها اللغات واللهجات وعبر الزمن يصبح من الصعب إيجاد حدودٍ فاصلةٍ، وربما كانت لغتا الطاليش والجيلية الحاليتين لغتين متقاربتين تطورتا -بحكم الجوار والأصول المشتركة- من لهجتين للغةٍ واحدةٍ أصلٍ، لكنَّ المؤكد أنهما -اليوم- تضمحلّان لصالح انتشار الفارسية (الآرية) والأذرية (الطورانية). يشيع التكلم بخمس لغاتٍ إيرانيةٍ في إقليم جيلان هي الجيلية والطاليش (أو الطالية) والفارسية، وإلى حدٍّ أقلّ التاتي والكردية، وجميعها (عدا الفارسية) تنتمي إلى الفرع الشمالي الغربي للغات الإيرانية. أما اللغات غير الإيرانية فهي بشكلٍ أساسيٍّ الأذرية، والكرجية، والأرمنية، والشركسية، وبعض الغجر. ثمة ثلاثة ملايين فردٍ يتكلمون الجيلية كلغةٍ أولى أو ثانيةٍ، وربما تجاوزوا أربعة ملايين بإضافة المهاجرين خارجاً (الولايات المتحدة مثلاً).

تشترك لغتا الجيلاك والمازندَراني (بعكس اللغات الإيرانية الأخرى)[5] في سماتٍ نمطيةٍ معينةٍ مع اللغات القوقازية.[5] ومع ذلك فمع شيوع التعليم والصحافة من المرجح أن يختفيَ التمايز بينهما واللغات الإيرانية الأخر.[53] ترتبط اللغة الجيلية وثيقاً بالمازندَرانية، ولهما مفردات متشابهة كثيرة.[53] تحتفظ هاتان اللغتان أكثر من اللغة الفارسية بنظام «الانحراف الاسمي» الذي كان من سمات اللغات الإيرانية القديمة.[53]

إن اللغة القزوينية الأصلية التي كان يتكلمها ما يُعرف بالشعب القزويني ستنقسم مع الزمن إلى عدة لهجاتٍ تقليديةٍ تمثل اليوم ثلاثة مراكزَ -على الأقل- بالإضافة إلى آخرَ خارجيٍّ يجب وسمها جميعاً كلغاتٍ منفصلةٍ:

أ) الجيلاكية (أو الجيلية) في الغرب (مع جيلاكيةٍ شرقيةٍ وأخرى غربيةٍ يمكن تمييزهما ويفصل بينهما نهر سافيدرود، ولكلٍّ منهما مجموعة لهجاتٍ تتموضع من الشرق إلى الغرب إضافةً إلى مجموعات اللهجات الأصغر، مع لهجاتٍ انتقاليةٍ مثل الجالشي التي تتمركز في الجبال.

ب) الامتداد المركزي لبحر قزوين من تونِكابوني تقريباً إلى قِلاردَشت (مع عدم تعيين اسمٍ ما حتى الآن، لأن هذه المنطقة لم يجرِ تعريفها مسبقاً كمنطقة لغةٍ منفصلةٍ). توضح هذه اللغة الوسيطة انتقالاً سلساً ما بين الجيلاكية في الغرب والمازندرانية في الشرق، وسيكون من المُحال تحديد خطٍّ فاصلٍ واضحٍ بين مناطق اللغات هذه.

ج) المازندرانية مع العديد من الأشكال المتباينة من اللهجات، والتي من المحتمل أن يكون تمايزها قليل الوضوح.[56]

مجموعات مندمجة في الجيلاك

عدل

خلال العصور الصفوية (15011736والأفشارية (1736-1796والقاجارية (1796-1925) -ولا سيما عقب الحروب الروسية الفارسية[57]- استوطنت جيلانَ أعداد كبيرة من الكرج، والشركس، والأرمن، وشعوب قوقازية أخرى، والذين لا يزال أحفادهم يعيشون في أنحاء الإقليم.[58][59]

أعلام جيلانيون

عدل

ولا بد من الإشارة إلى أن «عبد القادر الجيلاني» (470-561 هـ) شيخ الطريقة القادرية يُنسب لقرية جيلان (أو جيل) على نهر دجلة جنوب بغداد في العراق وليس لإقليم جيلان كما يتبادر للكثير، وعلى هذا عائلة الجيلاني (الكيلاني) في العراق وسوريا.[69][70] وكذا الأمر بالنسبة إلى سبطه «عبد الكريم الجيلي» (767-826 هـ) الفقيه العالم.[71]

معرض الصور

عدل

الهوامش

عدل
  1. ^ وهي التسمية الأقل دقةً لأن الإقليم يضم ثلثي الجيلاك في إيران وحسب، وفيه فضلاً عن ذلك العديد من الأقليات الأخرى.
  2. ^ ابليني (بالإنجليزية: Pliny)‏: اسم لمؤلفيْن رومانييْن؛ "ابليني الأكبر" (23–79 م) نبيل روماني مؤرخ وعالم، وابن أخيه وربيبه "ابليني الأصغر" (توفي 113 م) محامٍ وقاضٍ وخطيب ومؤلف، والأول هو المقصود في النص على الأرجح.
  3. ^ الواقع إن الفايكنغ الذين أسسوا حكم أقليةٍ مسيطرةٍ في إمارتي نوفغورود وكييف جنوب روسيا هم الذين كانوا يشنون الغارات عبر الأنهار مثل الفولغا والدنيبر، وقد أغاروا على القسطنطينية، والخزر، والقوقاز، وقد وصفهم مبغوث المقتدر الخليفة العباسي القاضي "ابن فضلان" في رحلته إلى روسيا (921م).
  4. ^ كانت القوقاز منطقة تجاذبٍ على النفوذ بين الروس وإيران مثلما كانت بينهم والعثمانيين، ومنذ ظهر الروس على مسرح التاريخ الحديث خاضوا خمسة حروبٍ مع شاهات فارس (الحرب الروسية الفارسية (1651-1653)، والحرب الروسية الفارسية (22–1723)، والحرب الروسية الفارسية (1796)، والحرب الروسية الفارسية (04-1813والحرب الروسية الفارسية (26-1828).
  5. ^ مؤشر التنمية البشرية (بالإنجليزية: Human Development Index)‏ أو HDI: مؤشر لقياس رفاهية السكان معتمَد من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (بالإنجليزية: UNDP)‏، ويعتمد على ثلاثة عواملَ: متوسط العمر المتوقع عند الولادة، ومتوسط سنيِّ الدراسة الحالي والمتوقع، ومتوسط نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي (بعد معادلة القوة الشرائية)، ويصنف إلى عالٍ جداً (0.8-1)، وعالٍ (0.7-0.8)، ومتوسطٍ (0.55-0.7)، ومنخفضٍ (0.35-0.55).
  6. ^ في الإنثروبولوجيا الاجتماعية يشير المصطلح (بالإنجليزية: Patrilocality)‏ أو (بالإنجليزية: Virilocality)‏ (ليس له مقابل محدد في العربية) إلى النظام (أو العرف) الاجتماعي الذي يقضي بإقامة الزوجين مع والدَيْ الزوج أو قريباً منهما. قد يتسع مفهوم الموقع من المنزل المشترك إلى قريةٍ أو بلدةٍ أو مضارب عشيرةٍ. عثر على هذا التقليد في نحو 70٪ من الثقافات البشرية الحديثة في العالم والتي وُصفت من الناحية العرقية (الإثنوغرافية). كما عثر على أدلةٍ أثريةٍ عليها بين بقايا "إنسان نياندرتال" في إسبانيا، وأشباه البشر القدامى في إفريقيا.
  7. ^ البارون بيتر فون أوسلار (بالألمانية: Peter von Uslar) (أو بيوتر كارلوفيتش أوسلار) (16-1875): جنرال ومهندس ولغوي روسي من أصل ألماني معروف لبحوثه في اللغات والإثنوغرافيا لشعوب القوقاز. في العام 1850 عين عضواً في دائرة القوقاز في "الجمعية الجغرافية الروسية" وكُلّف بتجميع تاريخ القوقاز، ما أدى إلى اهتمامه بالبحث في الشعوب القوقازية، ومساهمته الهائلة في تسجيل العديد من اللغات القوقازية من مجموعاتٍ لغويةٍ مختلفةٍ مثل "الأبخازية"، و"الأوبيخ"، و"اسڤان"، و"الشيشان"، و"الأڤار"، و"لاك"، و"تاباساران"، و"ليزجيان"، و"دارجين" إلخ.
  8. ^ لغة التاليش أو الطاليش Talysh أو الطالية لغة إيرانية شمالية غربية يَتحدث بها ما يقرب من خمسمئة إلى ثمانمئة ألف امرئٍ في المناطق الشمالية من مقاطعات "جيلان" و"أردبيل" الإيرانية، والمناطق الجنوبية الشرقية من جمهورية أذربيجان. ترتبط لغة الطاليش وثيقاً بلغة "تاتي"، وتشمل العديد من اللهجات التي تُقسم عادةً إلى ثلاث مجموعاتٍ رئيسيةٍ: الشمالية (في أذربيجان وإيران)، والوسطى (إيران)، والجنوبية (إيران). "الطاليش" مفهومة جزئياً بالفارسية، ولكن ليس بالكامل. وقد صنّفها أطلس اليونسكو للغات العالم المهددة بالخطر على أنها "ضعيفة".

مسرد المراجع

عدل
  1. ^ ا ب Colbert C. Held؛ John Cummings؛ Mildred McDonald Held (2005). Middle East Patterns: Places, Peoples, and Politics. ص. 119.
  2. ^ "Iran Provinces". statoids.com. مؤرشف من الأصل في 2021-12-26.
  3. ^ "Iran: Land of various ethnicities (12)". Pars Today (بالإنجليزية). 18 Mar 2017. Archived from the original on 2021-11-13. Retrieved 2021-11-13.
  4. ^ "Iran – Ethnically diverse with Persians, Azeri, Gilaki, Mazandarani and Kurdish cultures". www.aitotours.com. مؤرشف من الأصل في 2021-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-13.
  5. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي Nasidze, Ivan; Quinque, Dominique; Rahmani, Manijeh; Alemohamad, Seyed Ali; Stoneking, Mark (April 2006). "Concomitant Replacement of Language and mtDNA in South Caspian Populations of Iran". Curr. Biol. 16 (7): 668–673. doi:10.1016/j.cub.2006.02.021. PMID 16581511. S2CID 7883334.
  6. ^ ا ب Bazin, Marcel (2001). "GĪLĀN". Encyclopædia Iranica. X. pp. 617–25. Retrieved 19 August 2014.
  7. ^ ا ب Colbert C. Held؛ John Cummings؛ Mildred McDonald Held (2005). Middle East Patterns: Places, Peoples, and Politics. ص. 119. مؤرشف من الأصل في 2021-09-23.
  8. ^ Iran Provinces نسخة محفوظة 25 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ The Places Where Men Pray Together, Paul Wheatley, P. 166.
  10. ^ Strabo, Geographica, xi. pp. 508, 510.
  11. ^ Plutarch, "The Life of Pompeius", c. 35.
  12. ^ Ptolemy, Geographia.
  13. ^ ا ب ج Dictionary of Greek and Roman Geography, vol. I, p. 986 ("Gelae").
  14. ^ [1] [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 2007-06-04 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ Nasidze، Ivan؛ Quinque، Dominique؛ Rahmani، Manijeh؛ Alemohamad، Seyed Ali؛ Stoneking، Mark (2006). "Concomitant Replacement of Language and mtDNA in South Caspian Populations of Iran". Current Biology. ج. 16 ع. 7: 668–673. DOI:10.1016/j.cub.2006.02.021. PMID:16581511. S2CID:7883334.
  16. ^ The Tati language group in the sociolinguistic context of Northwestern Iran and Transcaucasia, D. Stilo, pages 137–185
  17. ^ Strabo, Geographica, xi. p. 508.
  18. ^ Pliny, Historia Naturalis, vi. 16. s. 18.
  19. ^ Bardaisan, "Book of the Laws of Countries" Paragraph 40. نسخة محفوظة 2021-01-20 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ Fishbein، Michael (1990). The History of al-Tabari Vol. 21: The Victory of the Marwanids A.D. 685-693/A.H. 66-73. SUNY Press. ISBN:978-0-7914-0222-1. مؤرشف من الأصل في 2019-12-15.
  21. ^ Extra، Guus؛ Gorter، Durk (2001). The Other Languages of Europe: Demographic, Sociolinguistic, and Educational Perspectives. Multilingual Matters. ISBN:978-1-85359-509-7. مؤرشف من الأصل في 2017-10-13.
  22. ^ ا ب [2] نسخة محفوظة 4 يونيو 2007 على موقع واي باك مشين. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2007-06-04. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-26.
  23. ^ David Wilmshurst (2011). The Martyred Church: A History of the Church of the East. East and West Publishing.، p. 166.
  24. ^ "معلومات عن زياريون على موقع britannica.com". britannica.com. مؤرشف من الأصل في 2015-09-12.
  25. ^ "معلومات عن الدولة البويهية على موقع iranicaonline.org". iranicaonline.org. مؤرشف من الأصل في 2019-05-29.
  26. ^ "معلومات عن الدولة البويهية على موقع universalis.fr". universalis.fr. مؤرشف من الأصل في 2017-08-13.
  27. ^ Logan (1992), p. 201.
  28. ^ Charles Melville – “The Ilkhan Öljeitü's conquest of Gilan (1307): rumour and reality”, in R. Amitai Preiss & D.O. Morgan (eds), The Mongol empire and its legacy, Leiden 1999, pp. 73–125.
  29. ^ "Archived copy". مؤرشف من الأصل في 2012-04-06. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-23.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: الأرشيف كعنوان (link)
  30. ^ Donald Edgar Pitcher (1968). An Historical Geography of the Ottoman Empire: From Earliest Times to the End of the Sixteenth Century. Brill Archive. ص. 132. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2018.
  31. ^ Pietro Della Valle, Viaggi, 3 vols. in 4 parts, Rome, 1658–63; tr. J. Pinkerton as Travels in Persia, London, 1811.
  32. ^ William Bayne Fisher, P. Avery, G. R. G. Hambly, C. Melville. The Cambridge History of Iran, Volume 7 Cambridge University Press, 10 okt. 1991 (ردمك 0521200954) p. 321. نسخة محفوظة 2016-05-29 على موقع واي باك مشين.
  33. ^ The Caucasus in the System of International Relations: The Turkmanchay Treaty Was Signed 180 Years Ago Научная библиотека КиберЛенинка نسخة محفوظة 29 June 2015 على موقع واي باك مشين. p. 142.
  34. ^ "معلومات عن الحرب الروسية الفارسية (1826-1828) على موقع id.loc.gov". id.loc.gov. مؤرشف من الأصل في 2019-12-11. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  35. ^ W. Morgan Shuster, The Strangling of Persia, 3rd printing (T. Fisher Unwin, London, 1913), pp. 48,
  36. ^ Mohammad-Reza Nazari, The retreat by the Parliament in overseeing the financial matters is a retreat of democracy, in Persian, Mardom-Salari, No. 1734, 20 Bahman 1386 AH (9 فبراير 2008)، مسار= https://web.archive.org/web/20160916031247/ http://mardomsalari.com/template1/News.aspx?NID=20301 نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  37. ^ "عقب نشيني مجلس در نظارت مالي عقب نشيني دموکراسي است". britannica.com. 9 فبراير 2008. مؤرشف من الأصل في 2015-09-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-27.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  38. ^ ا ب ج د "GILĀN xiv. Ethnic Groups". Encyclopædia Iranica. ج. Vol. xiv. 12 نوفمبر 2010. مؤرشف من الأصل في 2021-08-31. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-05. {{استشهاد بموسوعة}}: |المجلد= يحوي نصًّا زائدًا (مساعدة)صيانة الاستشهاد: التاريخ والسنة (link)
  39. ^ ا ب "CONSTITUTIONAL REVOLUTION". Welcome to Encyclopaedia Iranica. Encyclopaedia Iranica, Vol. VI, Fasc. 2 (بالإنجليزية الأمريكية). 1992. pp. 163–216. Archived from the original on 2021-12-23. Retrieved 2021-12-29.
  40. ^ ا ب ج "معلومات عن حركة جانجل في جيلان على موقع id.loc.gov". id.loc.gov. مؤرشف من الأصل في 2019-12-18.
  41. ^ ا ب دارالولاية للثقافة والاعلام، الشهيد ميرزا كوچك خان الجنگلي نسخة محفوظة 2016-10-08 على موقع واي باك مشين.
  42. ^ M. ʿAṭāʾī, “Gozāreš-e eqteṣādī dar bāra-ye berenj-e Gīlān wa sāyer-e ḡallāt-e ān/Economic Report on Rice and Other Cereals in Gilan,” Taḥqīqāt-e eqteṣādī 2/5-6, 1342 Š., pp. 64-148 (Pers. ed.), 1963, pp. 32-53 (Eng. ed.).
  43. ^ Idem, “La culture du tabac dans le Gilân,” Stud. Ir. 9/1, 1980, pp. 121-30.
  44. ^ Ehlers, “Die Teelandschaft von Lahidjan/Nordiran,” in Beiträge zur Geographie der Tropen and Subtropen. Festschrift für Herbert Wilhelmy, Tübingen, 1970, pp. 229-42.
  45. ^ Carré; Rostami; Bazin, 1980, II, pp. 129-37;
  46. ^ "Iran Provinces". statoids.com. مؤرشف من الأصل في 2021-06-29.
  47. ^ ا ب "Sub-national HDI - Area Database - Global Data Lab". hdi.globaldatalab.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-12-22. Retrieved 2021-07-13.
  48. ^ "IRAN: Gilan". مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2014.
  49. ^ Iran Provinces نسخة محفوظة 2017-07-25 على موقع واي باك مشين.
  50. ^ "National census 2016". amar.org.ir. مؤرشف من الأصل في 2017-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-14.
  51. ^ ا ب ج Grugni, Viola; Battaglia, Vincenza; Hooshiar Kashani, Baharak; Parolo, Silvia; Al-Zahery, Nadia; et al. (2012). "Ancient Migratory Events in the Middle East: New Clues from the Y-Chromosome Variation of Modern Iranians". PLOS ONE. 7 (7): e41252. Bibcode:2012PLoSO...741252G. doi:10.1371/journal.pone.0041252. PMC 3399854. PMID 22815981.
  52. ^ Bazin، Marcel. "GĪLĀN". Encyclopædia Iranica, X/VI, pp. 617-25. مؤرشف من الأصل في 2021-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-19.
  53. ^ ا ب ج د Borjan, "Dictionary of Languages"
  54. ^ "Education in Iran". WENR. 7 فبراير 2017. مؤرشف من الأصل في 2018-12-03.
  55. ^ Peter von Uslar, "The Lak Language".
  56. ^ Leipzig، Max Planck Institute for Evolutionary Anthropology. "Former Dept. of Linguistics - Northwest Iranian Project". www.eva.mpg.de. مؤرشف من الأصل في 9 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2018.
  57. ^ "GILĀN xiv. Ethnic Groups". مؤرشف من الأصل في 2023-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-04.
  58. ^ "Georgian communities in Persia". مؤرشف من الأصل في 2021-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2014-04-17.
  59. ^ ^ Muliani, S. (2001) Jaygah-e Gorjiha dar Tarikh va Farhang va Tammadon-e Iran. Esfahan: Yekta [The Georgians’ position in the Iranian history and civilization]
  60. ^ الزركلي، خير الدين (1980). "كُوشِيَار". موسوعة الأعلام. موسوعة شبكة المعرفة الريفية. مؤرشف من الأصل في 2020-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-21.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  61. ^ علي داود جابر (2009). معجم أعلام جبل عامل من الفتح الإسلامي حتى نهاية القرن التاسع الهجري (ط. الأولى). بيروت، لبنان: دار المؤرخ العربي. ج. الثالث. ص. 180.
  62. ^ طرابيشي، جورج (2006 م). معجم الفلاسفة (ط. الثالثة). بيروت: دار الطليعة. ص. 266. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2016. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  63. ^ Kasheff, Manouchehr (2001). "GĪLĀN v. History under the Safavids". GILAN v. History under the Safavids – Encyclopaedia Iranica. Encyclopaedia Iranica, Vol. X, Fasc. 6 (بالإنجليزية). pp. 635–642. Archived from the original on 2019-05-24. Retrieved 2020-01-25.
  64. ^ https://www.alsarh.info/showthread.php?t=19615
  65. ^ "Lionel Dunsterville Diary". Gwpda.org. 2 مارس 2005. مؤرشف من الأصل في 2018-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2013-05-20.
  66. ^ Abrahamian، Ervand (1993). Khomeinism: Essays on the Islamic Republic. Berkeley, CA: دار نشر جامعة كاليفورنيا. ص. 98. ISBN:0-520-08503-5. مؤرشف من الأصل في 2019-12-17.
  67. ^ نسخة محفوظة 14 فبراير 2008 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 07 ديسمبر 2012 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
  68. ^ Rubin، Barry (1980). Paved With Good Intentions. Oxford University Press. ص. 33–35. ISBN:0-19-502805-8.
  69. ^ (جِيل، جِيلان) قرية على شاطئ دِجلة تحت المَدائن، على بُعد (حوالي 40 كم) جنوبي بغداد. انظر: كتاب "جغرافية الباز الأشهب" للدكتور جمال الدين فالح الكيلاني الذي حقق فيه مكان ولادة الشيخ عبد القادر الجيلاني، وقرر أنه في قرية (جِيل) هذه، وهو تحقيق علمي قدمه الباحث في إطار أطروحةٍ أكاديميةٍ، ص 14.
  70. ^ كتاب من بعض أنساب العرب، د.خاشع المعاضيدي، دار الرشيد، بغداد، 1997، الجزء 2، صفحة 77.
  71. ^ زيدان، يوسف. 2008. عبد الكريم الجيلي: فيلسوف الصوفية. القاهرة: دار الشروق

بيانات المراجع

عدل

الكتب العربية

عدل
  • جورج طرابيشي (2006). معجم الفلاسفة (ط. الثالثة). بيروت: دار الطليعة. مؤرشف من الأصل في 2016-10-09.
  • خاشع المعاضيدي (1997). من بعض أنساب العرب. بغداد: دار الرشيد.
  • يوسف زيدان (1997). عبد الكريم الجيلي: فيلسوف الصوفية (ط. 2008). القاهرة: دار الشروق.

الكتب الأجنبية

عدل

الموسوعات

عدل

مواقع الشابكة

عدل

دوريات

عدل

تقارير

عدل
  • M. ʿAṭāʾī (1963 (ط. إنج)). Gozāreš-e eqteṣādī dar bāra-ye berenj-e Gīlān wa sāyer-e ḡallāt-e ān ("Taḥqīqāt-e eqteṣādī") / Economic Report on Rice and Other Cereals in Gilan (Technical report) (بفارسية/إنجليزية). pp. 64-148 (ط. فارسية) / 32-53 (ط. إنجليزية). {{cite tech report}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  • Idem (1980). "La culture du tabac dans le Gilân". Stud. Ir (دراسات إيرانية) (Technical report) (بفارسية/إنجليزية). pp. 30–121.{{cite tech report}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)