سرطان الرحم

سرطان الرحم، هو أي نوع من السرطان ينشأ من نسيج الرحم. وهو يشير إلى أنواع عديدة من السرطان، ويعد سرطان عنق الرحم (الذي ينشأ من الجزء السفلي للرحم) هو النوع الأكثر شيوعًا في العال وثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا في النساء في الدول النامية.[2] سرطان بطانة الرحم (سرطان التبطين الداخلي للراحم) هو ثاني أكثر الأنواع شيوعًا، ورابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا في النساء في الدول المتقدمة.

سرطان الرحم
سرطان الرحم

معلومات عامة
الاختصاص طب الأورام
من أنواع سرطان الجهاز التناسلي الأنثوي  [لغات أخرى]،  ومرض رحمي  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الموقع التشريحي رحم[1]  تعديل قيمة خاصية (P927) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية

تعتمد عوامل الخطر على نوع السرطان بالتحديد، لكن السمنة، والتقدم بالعمر، والعدوى بفيروس الورم الحليمي البشري تمثل الخطر الأكبر للإصابة بسرطان الرحم.[3][4] مبكرًا، قد لا تظهر أعراض، ولكن من الممكن حدوث نزيف مهبلي غير منتظم، أو آلام في الحوض، أو شعور بالامتلاء في منطقة الحوض. إذا تم اكتشافه مبكرًا، فإن أغلب أنواع سرطان الرحم يمكن علاجها باستخدام طرق جراحية وطبية. إذا امتد السرطان لأبعد من من نسيج الرحم، قد يحتاج لطرق علاجية أكثر تقدمًا وتشمل مزيجًا من العلاج الكيميائي، والعلاج بالأشعة، والجراحة.

الأسبابعدل

ليس من المعروف بشكل مؤكد ما هي أسباب سرطان الرحم، ولكن من المعتقد أن اختلال التوازن الهرموني عامل خطر مهم. من المعتقد كذلك أن مستقبلات الإستروجين (التي تتواجد على سطح خلايا السرطان) تتفاعل مع هرمون الإستروجين مسببة زيادة في نمو الخلية، ما قد يؤدي للسرطان. لكن آلية حدوث ذلك غير مفهومة.[5]

الأنواععدل

يشير مصطلح سرطان الرحم لأيٍ من الأنواع السرطانية العديدة التي تنشأ في الرحم، وتشمل:

  • تنشأ سرطانة بطانة الرحم من خلايا في غدد بطانة الرحم. ويشمل ذلك النوع عدة أنواع، منها:
    النوع الشائع سهل العلاج: السرطان الغدي الشبيه ببطانة الرحم (endometrioid adenocarcinoma)
    الأنواع الأكثر عدائية: السرطان الحليمي المصلي (uterine papillary serous carcinoma)، والسرطان ذو الخلايا الصافية (uterine clear-cell carcinoma).
  • تنشأ الساركومة اللحمية لبطانة الرحم من النسيج الضام لبطانة الرحم، وهي أقل شيوعًا بكثير عن سرطانة بطانة الرحم.
  • الأورام المولرية المختلطة الخبيثة هي عبارة عن أورام نادرة لبطانة الرحم ويظهر فيها كلا النوعين الغدي (سرطانة) واللحمي (ساركومة) - وهي أورام تشبه في طبعها السرطانة قليلة التمايز، وتبدو وكأنها غدية المنشأ أكثر من كونها لحمية.

الانتشارعدل

 
الوفاة بحسب العمر من سرطان جسم الرحم لكل 100,000 نسمة في عام 2004..[6]
  no data
  less than 0.5
  0.5-1
  1-1.5
  1.5-2
  2-2.5
  2.5-3
  3-3.5
  3.5-4
  4-4.5
  4.5-5
  5-8
  more than 8

تسبب سرطان الرحم في حوالي 58,000 وفاة في 2010 مقارنة بـ45,000 في 1990.[7]

سرطان الرحم هو رابع أكثر السرطانات شيوعًا بين النساء في المملكة المتحدة (تم تشخيص حوالي 8500 امرأة في عام 2011)، وهو عاشر أكثر أسباب الوفاة بسبب السرطان بين النساء (حوالي 2000 وفاة في 2012).[8]

مراجععدل

  1. ^ معرف أنطولوجية المرض: http://www.disease-ontology.org/?id=DOID:363 — تاريخ الاطلاع: 15 مايو 2019 — الرخصة: CC0
  2. ^ Jemal, A; Bray, F; Center, MM; Ferlay, J; Ward, E; Forman, D (2011). "Global cancer statistics". CA: A Cancer Journal for Clinicians. 61 (2): 69–90. doi:10.3322/caac.20107. PMID 21296855. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Hoffman, Barbara (2011). "Chapter 33. Endometrial Cancer". Williams gynecology (الطبعة 2nd). New York: McGraw-Hill Medical. ISBN 978-0-07-171672-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Hoffman, Barbara L. (2011). "Chapter 30. Cervical Cancer". Williams gynecology (الطبعة 2nd). New York: McGraw-Hill Medical. ISBN 978-0-07-171672-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Causes, Risk Factors, and Prevention TOPICS - Do we know what causes endometrial cancer? - cancer.org - American Cancer Society - Retrieved 5 January 2015. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 10 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 23 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  6. ^ "WHO Disease and injury country estimates". World Health Organization. 2009. مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Lozano, R (Dec 15, 2012). "Global and regional mortality from 235 causes of death for 20 age groups in 1990 and 2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010". Lancet. 380 (9859): 2095–128. doi:10.1016/S0140-6736(12)61728-0. PMID 23245604. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "Uterine cancer statistics". Cancer Research UK. مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

روابط خارجيةعدل