افتح القائمة الرئيسية
فضاء (17310307593)
Apollo 11 Launch2.jpg

يعود تاريخ استكشاف الفضاء إلى سنة 1921 حيت أول غزو للفضاء الخارجي من حينها قام الإنسان بالتعمق في دراسة استكشاف حيت تم تسخير مجموعة من الآليات والمعادات ومراكز التكوين لهذا الغرض حيت أصبح مجالا مغريا كثرة فيه الإختصاصات العلمية، كما لعبت الروايات وألأفلام عن الفضاء دورا كبيرا ومؤترا في الإهتمام بهذا المجال، وعندما أعلن العلماء عن احتمال وجود حياة على بعض الكواكب لاقت الاكتشافات الفضائية اهتماما واسعا من طرف المجتمعات الغربية.

محتويات

تاريخ الاستكشاف في القرن العشرينعدل

 
حققت قذائف باريس غون رحلات دون المدارية فوق ارتفاع 40 كم
 
وتجرى معظم الرحلات المدارية فعلا في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، ولا سيما في الغلاف الحراري (وليس على نطاق واسع)
 
في يوليو 1950 تم إطلاق أول الصواريخ ممتصة الصدمات من كيب كانافيرال، فلوريدا. الصاروخ المصد الأمامي الصاروخ المصد هو صاروخ من مرحلتين يتكون من مرحلة ما بعد الحرب في تو V-2 يتصدرها صاروخ العريف. ويمكن أن تصل إلى ارتفاعات قياسية بعد ذلك تبلغ حوالي 400 كم. وقد تم استخدام هذا المصد من قبل شركة جنرال إلكتريك في المقام الأول لاختبار أنظمة الصواريخ والبحوث في الغلاف الجوي العلوي. حملوا حمولات صغيرة سمحت لهم بقياس الصفات بما في ذلك درجة حرارة الهواء وآثار الأشعة الكونية.

أعلى المقذوفات المعروفة قبل صواريخ في الأربعينيات كانت تسمى قذائف من بندقية باريس، وهي نوع من القاذفات الألمانية طويلة المدى وتسمى بندقية الحصار، والتي وصلت قذائفها إلى ارتفاع 40 كيلومترا على الأقل خلال الحرب العالمية الأولى.[1] واتخذ العلماء الألمان خطوات خلال عملية الحرب العالمية الثانية إلى وضع جسم من صنع الإنسان في الفضاء أثناء اختبار الصاروخ في - 2 V-2 الذي أصبح أول جسم من صنع الإنسان في الفضاء في 3 أكتوبر 1942 مع إطلاق الطائرة أيه - 4 A-4.

بعد الحرب، استخدمت الولايات المتحدة العلماء الألمان وصواريخهم التي تم الاستيلاء عليها في برامج للبحوث العسكرية والمدنية. وكان أول استكشاف علمي من الفضاء هو تجربة الإشعاع الكوني التي شنتها الولايات المتحدة على صاروخ V-2 في 10 أيار / مايو 1946. [2] اتبع ذلك الصور الأولى مأخوذة للأرض من الفضاء في نفس العام. [3][4]

أول رحلات مداريةعدل

وكان أول إطلاق مداري ناجح للبعثة السوفياتية بدون طيار سبوتنيك 1 ("ساتليت 1") في 4 تشرين الأول / أكتوبر 1957. وكان وزن القمر الصناعي حوالي 83 كجم (183 رطلا)، ويعتقد أنه قد دار حول الأرض على ارتفاع حوالي 250 كم (160 ميل). كان لها اثنين من أجهزة الإرسال اللاسلكية (20 و40 ميجا هرتز)، والتي تنبعث منها "الصفافير" التي يمكن أن يسمع من قبل أجهزة الراديو في جميع أنحاء العالم. وأستخدم تحليل الإشارات الراديوية لجمع معلومات عن كثافة الإلكترون في الغلاف الأيوني، بينما تم تشفير بيانات درجة الحرارة والضغط في مدة الصفافير الراديوية radio beeps.وأظهرت النتائج أن الساتل أو الستاليت لم يثقبه نيزك. تم إطلاق سبوتنيك 1 من قبل صاروخ R-7. وأحرقت عند دخولها الأرش في 3 كانون الثاني / يناير 1958.

والثانية كانت سبوتنيك 2، أطلقها الاتحاد السوفييتي في 3 نوفمبر 1957، وحمل الكلب لايكا، الذي أصبح أول حيوان في المدار.

وأدى هذا النجاح إلى تصعيد برنامج الفضاء الأمريكي الذي حاول دون جدوى إطلاق قمر صناعي طليعي في المدار بعد شهرين. في 31 يناير 1958، إستطاعة الولايات المتحدة اطلاق بنجاح مستكشف 1 على صاروخ جونو.

أول رحلات بشريةعدل

أول رحلة فضائية بشرية ناجحة كانت فوستوك 1 Vostok 1 ("إيست 1") East 1، وكانت تحمل رائد الفضاء الروسي يوري غاغارين البالغ من العمر 27 عاما في 12 أبريل 1961. وأكملت المركبة الفضائية مدارا واحدا حول العالم، واستغرقت حوالي ساعة و48 دقيقة. صدى رحلة غاغرين حول العالم كان مظاهرة لبرنامج الفضاء السوفياتي المتقدم وفتحت حقبة جديدة تماما في استكشاف الفضاء كرحلة الفضاء البشري.

أطلقت الولايات المتحدة لأول مرة شخصا في الفضاء في غضون شهر من فوستوك 1 مع رحلة ألان شيبارد، رحلة تحت المدارية على ميركوري-ريدستون 3 أو الحرية 7. وحققت الولايات المتحدة الرحلة المدارية عندما صعد جون جلين على متن السفينة الصداقة 7 في 20 شباط / فبراير 1962.

فالنتينا تيريشكوفا، أول امرأة في الفضاء، تدور حول الأرض 48 مرة على متن فوستوك 6 في 16 يونيو 1963.

أطلقت الصين لأول مرة شخصا في الفضاء بعد 42 عاما من إطلاق فوستوك 1، في 15 أكتوبر 2003، مع رحلة يانغ لي وى على متن سفينة الفضاء شنتشو 5 (ديفين فيسيل 5).

استكشافات الكواكب الأولىعدل

أول جسم اصطناعي يصل إلى جسم سماوي آخر كان لونا 2 في عام 1959.[5] وأول هبوط تلقائي على جسم سماوي آخر تم تنفيذه من قبل لونا 9 ،[6] في عام 1966. لونا 10 أصبح أول قمر اصطناعي للقمر.[7]

أول هبوط إنساني على جسم سماوي آخر قام به أبولو 11 في 20 يوليو 1969.

أول رحلة ناجحة بين الكواكب كانت عام 1962 مارينر 2 من الزهرة (34773 كيلومترا)، تم الوصول إلى الكواكب الأخرى سنة 1965 لكوكب المريخ بواسطة مارينر 4، وإلى كوكب المشترى سنة 1973 بواسطة بيونير 10 وإلى كوكب عطارد بواسطة مارينر 10 سنة 1974 وإلى كوكب زحل بواسطة بيونير 11 سنة 1979 وإلى كوكب أورانوس بواسطة فوياجر 2 سنة 1986 وإلى كوكب نبتون بواسطة فوياجر 2 سنة 1989 وإلى كوكب القزم وسيريس وبلوتو بواسطة فجر سنة 2015.

استكشاف الشمسعدل

 
الشمس

في أواخر 1995 أطلق للفضاء مرصد خاص أطلق عليه اسم سوهو وذلك بغرض دراسة الشمس والغلاف الجوي للأرض، كان ذلك المرصد محملا ب12 تلسكوب لرصد نشاط الشمس بصورة دائمة، وبتفصيل دقيق للغاية، وأرسل هذا المرصد الكثير من المعلومات أبرزها أن سطح الشمس يرتفع وينخفض كل 5 دقائق بسبب الأصوات التي تنطلق من مركزها

التلسكوب هابلعدل

عندما أصبحت المراصد ألأرضية غير قادرة على إمداد العلماء بمزيد من المعلومات عن الفضاء، أطلق إلى الفضاء التلسكوب هابل سنة 1995 وكان الهدف من إطلاقه معرفة كيف نشأت الأرض وكيف تولد النجوم وكيف تموت ودراسة الغلاف الجوي للكوكب زحل ومن فترة إلى أخرى تجرى للتسكوب هابل صيانة في الفضاء ويزود بأجهزة حديثة أبرز إنجازات هذا التلسكوب كان سنة 1998 حيت أرسل هذا التلسكوب معلومات وصور عن نجم شديد اللمعان أطلق عليه اسم بستول أعلن العلماء أنه أكبر من الشمس 100 مرة.

المجسات الفضائيةعدل

يسبح في الفضاء العديد من المجسات الفضائية وهي عبارة عن أجهزة فضائية مزود بالعديد من الأذرع الفضائية المجسات والمتاقب والكاميرات ومعامل التحليل وهي تقترب من الكواكب وتدور حولها وتهبط عليها وتأخد عينات من الصخور وتحليلها وترسل نتائجها إلى مركز المراقبة الأرضية مثل غاليليو الذي فحص كوكب المشتري والمجس كاصيني الذي وصل إلى كوكب زحل وقام بفحص تربته والمجس بانفايدر الذي أطلق إلى المريخ وأرسل المزيد من المعلومات عن هذا الكوكب بالإضافة إلى المنقب القمري الذي فحص سطح القمر وبناء عن المعلومات التي أرسلها فإنه يوجد ماببن 10-300 طن من الماء على سطح القمر

انظر أيضاعدل

المحطات الفضائيةعدل

 
محطة فضائية

تعتبر محطة الفضاء الروسية مير التي تناوب على الصعود إليها بواسطة المكوك الفضائي العديد من رواد الفضاء وهي أشهر محطة فضائية أطلقت سنة 1986 وهي تتكون من خمس مركبات فضائية متصلة ببعضها ومزودة بلوحات شمسية خاصة تمدها بالكهرباء ومهمة الرواد بداخل المحطة دراسة الأجسام الفضائية والغلاف الجوي ومناخ الأرض

مراجععدل

  1. ^ "Paris Gun". astronautix.com. تمت أرشفته من الأصل في 11 November 2017. اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2015. 
  2. ^ "Upper Air Rocket Summary V-2 NO. 3". 
  3. ^ "Archived copy". تمت أرشفته من الأصل في 21 February 2014. اطلع عليه بتاريخ 17 يناير 2013. 
  4. ^ "Chronology: Cowboys to V-2s to the Space Shuttle to lasers". wsmr.army.mil. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2014. 
  5. ^ "NASA on Luna 2 mission". Sse.jpl.nasa.gov. تمت أرشفته من الأصل في 31 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2012. 
  6. ^ "NASA on Luna 9 mission". Sse.jpl.nasa.gov. تمت أرشفته من الأصل في 31 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2012. 
  7. ^ "NASA on Luna 10 mission". Sse.jpl.nasa.gov. تمت أرشفته من الأصل في 18 February 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2012. 
  • مجلة الكويت العدد 146 نوفمبر 2004ع،ص: 73و72