Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (نوفمبر 2011)

الجريمة في القانون هي كل انحراف عن المعايير الجمعية التي تتصف بقدر هائل من الجبرية والنوعية والكلية، ومعني هذا أنه لا يمكن أن تكون جريمة إلا إذا توافرت فيها القيمة التي تقدرها الجماعة وتحترمها، وانعزال حضاري أو ثقافي داخل طائفة من طوائف تلك الجماعة، فلا تعود تقدر تلك القيمة ولا تصبح مهمة لهم، واتجاه عدائى والضغط من جانب أولئك الذين يقدرون تلك القيمة الجمعية، ضد الذين لا يقدرونها.[1][2][3]

وتختلف الجريمة عن الجنحة في التصنيف الانوني بجسامة الجريمة الخطيرة وتكون عقوبتها الحبس لمدة طويلة وربما يستحق مرتكبها عقوبة الإعدام ، أما الجنحة فهي جناية أقل خطورة ، ويكون الحكم على مرتكبها بالسجن لمدة أقصر.

محتويات

نظريات الجريمةعدل

يوجد العديد من النظريات التي تفسر أسباب حدوث الجرائم ومن هذه النظريات.

نظرية المدرسة الجغرافيةعدل

وهذه النظرية تفسر أسباب الجريمة بأنها أسباب جغرافية وبيئية لأن المناخ والفصول والحرارة تؤثر على الأفراد

هي نظرية تنادي الطبيعة حيث أن الإنسان يقف حاجزاً أمام الطبيعة.

نظرية المدرسة الاقتصاديةعدل

تفسر هذه النظرية الجريمة على أنها وليدة الظروف الاقتصادية مثل الفقر والبطالة، وقد أستند أنصار هذه الجريمة على الإحصائيات التي تبين كثرة الجرائم أثناء الأزمات الاقتصادية

النظرية البيولوجيةعدل

أحدثت هذه النظرية دويا كبيرا في عالم الدراسات الإجرامية، فهذه النظرية وضعها العالم الإيطالي لمبروسو في الربع الأخير من القرن التاسع عشر وبين فيها الطراز الجسمي المميز لمرتكبي الجرائم، كما بين أثر الوراثة في انتقال الإجرام، وقال أن هناك بعض الخصائص التي تميز المجرمين عن غيرهم وأهمها عدم تماثل نصفي الجمجمة، ضخامة الفك السفلي، فطس الأنف، قلة شعر الذقن، وقلة الحساسية للألم.

سمات المجرمينعدل

الجريمة والوسط الاجتماعيعدل

للحالة الاجتماعية أهمية كبرى في إحداث الجريمة بدليل أن السلوك الإجرامي يتزايد عند المطلقين والعزاب منه عند المتزوجين، كما أنه يكثر في المدن الصناعية عنه في الأرياف

الجريمة عند الرجال والنساءعدل

لوحظ أن الغالبية العظمى من الجرائم هي للرجال، لان الظروف الاجتماعية التي تحيط بالرجل كثيرا ما تدفعه إلى اتخاذ مسلك عدواني.و كذلك يكون المجتمع له دور في تكديس الضغوطات فيصبح المرء هش الشخصية فيظطر إلى اللجوء إلى عالم الجريمة فيكون بمثابة متنفسه الوحيد .فيمكننا القول أن الوسط الأسري و الإجتماعي يولد طاقة سلبية تدفع المرء للإرتكاب جرائم عدة بشتى صورها.

البطالة و الفقرعدل

يسهم كل من البطالة و الفقر في الزيادة من مستوى الجريمة إذ نرى العاطلين عن العمل و الفقراء يسعون الي الحصول على المال عن طريق السرقة و الاعتداء على أموال الآخرين من أجل العيش

تقسيم الجريمةعدل

حاول الباحثون أن يقسموا الجرائم حسب نوع الباعث إليها فقسموها إلى أربع أنواع :

  • جرائم اقتصادية
  • جرائم جنسية
  • جرائم سياسية
  • جرائم الانتقام

وهناك تقسيم أخر للجرائم يلجأ اليه عادة في الإحصائيات الرسمية للجرائم وهو تقسيمها إلى:

  • جرائم ضد الأشخاص
  • جرائم ضد الملكية
  • جرائم ضد الاداب

ولكن وجد الباحثون أنه من الأفضل تقسيم المجرمين أنفسهم بدلا من تقسيم الجرائم، لأن كل طائفة من المجرمين لها طريقتها في تنفيذ الجرائم وتم تقسيم المجرمين حسب درجة أحترافهم للجريمة إلى أربعة أقسام وهي

  • مجرمون محترفون
  • مجرمون عرضيون
  • مجرمون عصابيون
  • مجرمون ذهانيون

الوقاية من الجريمةعدل

أهتم كثير من الباحثين ببرامج الوقاية وتنوعت إساليبهم وبرامجهم ومن أشهر هذه الطرق

  • نظرية بنثام : اهتم بنثام بالعمل على الحد من سيل الإغراء والاهتمام بالتربية ورفع مستوي الأخلاق وتحسين الظروف الاجتماعية
  • طريقة التعقيم: حاولت بعض الدول تعقيم العناصر غير المرغوب فيها مثل المجرمين حتى لا تنجب أجيالا مثلها منحرفة
  • طريقة تشديد العقوبة :اقترح بعض الباحثين تشديد العقوبة على المجرمين لأنها تؤدي إلى ارتداع الكثيرين، بينما التسامح في العقوبة تسبب ازدياد حوادث الإجرام

اقرأ أيضاعدل

المصادرعدل

  • زكريا إبراهيم. الجريمة والجتمع
  1. ^ Google Books).
  2. ^ Park، Crystal (21 May 2014). "Wage Theft in America: How the Rich get Richer While the Poor Stay Poor". Voice of Russia. اطلع عليه بتاريخ July 2, 2014. 
  3. ^ Elizabeth A. Martin (2003). Oxford Dictionary of Law (الطبعة 7). Oxford: Oxford University Press. ISBN 0198607563.