افتح القائمة الرئيسية

الإنترنت في السعودية

معدل استخدام الانترنت في المملكة العربية السعودية

دخل الإنترنت إلى المملكة العربية السعودية للمرة الأولى في عام 1994م عندما حصلت المؤسسات التعليمية والطبية والبحثية على تصريح بالدخول إلى شبكة الإنترنت. ودخل الإنترنت رسمياً إلى المملكة في عام 1997م بموجب قرار وزاري، وسمح للعامة بالوصول إلى الإنترنت في عام 1999م.

وقد بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة في شهر ديسمبر لعام 2000م حوالي 200.000 مستخدم، وقد ازداد هذا العدد حتى وصل إلى 16 مليون مستخدم في عام 2013م.[1]

البنية التحتية للإنترنت في السعوديةعدل

شكلت شبكة النقل اللامتزامن (ATM) العمود الفقري للإنترنت في السعودية، وقد غطت هذه الشبكة معظم أرجاء السعودية، وكانت تستخدم لربط مزودي خدمة الإنترنت بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وبعملائهم من المستخدمين سواء من خلال وصلات الطلب الهاتفي (Dial up) أو خط المشترك الرقمي (ADSL).

وكانت شبكة البيانات الرقمية (DDN) تستخدم لربط مزودي خدمة الإنترنت بعملاء الخطوط المستأجرة لديهم، واستخدمت هذه الشبكة كذلك من قبل بعض المؤسسات والشركات لربط فروعها المختلفة.

وكانت شبكة مقاسم الهاتف العمومية (PSTN) تستخدم للعملاء سواء بطريقة الطلب الهاتفي (Dial up) أو بطريقة خط المشترك الرقمي (ADSL).

وكانت جميع أجهزة المودم مملوكة من قبل شركة الاتصالات السعودية ويمكن الدخول إليها من خلال طلب رقم خارجي يبدأ بـ (360xxxx)، حيث يوجد لكل مزود خدمة رقم خارجي به يبدأ بـ (360) يعمل من أي مكان في المكلة دون الحاجة لاستخدام رمز أو مفتاح المنطقة.[1]

مستقبل الإنترنت في السعوديةعدل

تشير التوقعات إلى مواصلة نمو استخدامات الإنترنت في السعودية. [بحاجة لمصدر] وإضافة إلى هيكل الإنترنت الجديد الذي من شأنه خفض أسعار استخدام الإنترنت، ثمة عوامل أخرى من شأنها تعزيز نمو استخدامات الإنترنت.

ومن أهم مسببات النمو هو التركيبة السكانية الشابة في المملكة حيث أن حوالي 40% من عدد السكان في عمر أقل من 18 عاماً[2]، وهذه الشريحة السكانية يمكنها التعامل مع التقنيات الحديثة أسرع مما هو متوقع. [بحاجة لمصدر]

ومع نمو استخدامات الإنترنت في جميع الدول العربية، فستتزايد باضطراد كمية المحتويات العربية على الإنترنت مما يشكل عامل جذب أكبر للسعوديين لاستخدام الإنترنت. [بحاجة لمصدر]

كما أن العديد من الجامعات والكليات في المملكة تتبنى حالياً أساليب التعليم الإلكتروني كجزء من مناهجها الدراسية، ويتوقع نمو سوق التعليم الإلكتروني في السعودية بنسبة 33% سنوياً على مدى الخمس سنوات القادمة، وقد تصل قيمته حسب التوقعات إلى 125 مليون دولار في عام 2008 ونظراً لأن المزيد من البنوك والشركات ستقدم المزيد من خدماتها عبر الإنترنت، فسيتزايد عدد العملاء الذين يستخدمون هذه الخدمات. ومن المتوقع أن تتجاوز قيمة التجارة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي مبلغاً وقدره بليون دولار أمريكي مع عام 2008م، وتمثل المملكة العربية السعودية حصة الأسد من هذه الإيرادات.[3]

إحصائيات وأرقامعدل

  • ارتفع عدد مستخدمي الإنترنت في السعودية من 54% في عام 2012م إلى 82% في نهاية عام 2017م.[4]
  • وصل عدد مستخدمي الإنترنت في السعودية بنهاية عام 2017م إلى 26 مليون مستخدم.[4]
  • عدد المستخدمين النشطين بالسعودية في فيسبوك 8,300,000.[5]
  • عدد المستخدمين النشطين بالسعودية في تويتر 11,000,000.[5]
  • عدد المستخدمين النشطين بالسعودية في إنستغرام 2,800,000.[5]
  • عدد المستخدمين النشطين بالسعودية في سناب شات 8,200,000.[6]
  • حوالي 65% من مشاهدي الفيديوهات في يوتيوب عن طريق الجوّال تأتي من السعودية.[7]

الرقابة على الإنترنت في السعوديةعدل

 
موقع إلكتروني محجوب في السعودية.

بدأت خدمات الإنترنت في المملكة العربية السعودية عام 1997م، وذلك بعد صدور القرار الملكي رقم 163 بتاريخ 24/10/1417هـ، والذي كان هدف الإنترنت اصلاً هو خدمة التواصل مع الأخرىن وجمع المعلومات وكتابة المدونات ولكن في نفس العام أسست مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بهدف البحث عن أي موقع مخالف للقوانين السعودية. تشمل تلك القيود الحظر على المواقع التي تخالف الشريعة الإسلامية كالمواقع الجنسية أو المواقع التي تنتقد سياسات الدولة الداخلية أو الخارجية.[8]. في 2006، أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود قائمة من 13 دولة من بينها السعودية وصفهم التقرير ب"أعداء الإنترنت"، وظلت السعودية على تلك القائمة منذ ذلك الحين، حيث أصدرت عام 2007 قانون "الجريمة الإلكترونية" الذي إستخدمته لإسكات المعارضين، حيث تنص المادة السادسة منه على "يعاقب بالسجن [...] كل شخص ينتج ما شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، وحرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي"، حيث أعتقل رائف بدوي وحكم بالسجن لعشرة سنوات في سبتمبر 2014 بإستخدام مواد ذلك القانون، بتهمة "إهانة الإسلام"، ومنذ عام 2011، يواجه الأفراد الراغبين بإنشاء موقع إلكتروني إعلامي تقليدي أو فيه محتوى صوت أو صورة، صعوبات تجبرهم عملياً على الكشف عن هوياتهم ومقدمي خدمات الإستضافة بإرسال تقارير عنهم، وكان ترتيب السعودية السادسة عشرة بين دول العالم سوءا فيما يتعلق بالحريات بحسب مؤشر الحريات في العالم للعام 2015 الصادر عن (المرتبة 164 من 180 بلدا).[9]

 
موقع محجوب لانتهاكه حقوق الطبع والنشر ويتميز هذا النوع باللون الأزرق

أسباب حجب المواقع الإلكترونيةعدل

يعود حجب المواقع الإلكترونية في المملكة لعدة أسباب، من بينها:

  • حجب المواقع التي تتعلق بالخلاف على العقيدة الإسلامية، كدعاة التشيع والمذهب الشيعي والمذاهب الإسلامية الأخرى كالاشاعرة والماتريدية والصوفية وحتى المواقع التي تدعو لتوجهات فكرية كالليبرالية. وهم يعتبرون مخالفين للإسلام حسب وجهة نظر الحكومة السعودية والسلفيين.
  • حجب المواقع الإلكترونية التي تنتقد سياسات الدولة الخارجية أو الداخلية أو التي تطالب بالإصلاح السياسي أو بالتحريض على نظام الحكم أو التي تقوم بالإساءة إلى الرموز السياسية.
  • حجب جميع المواقع الجنسية.[10]
  • حجب بعض مواقع التورنت والتحميل التي تنتهك حقوق ملكية فكرية[11]
  • حجب مواقع ألعاب القمار ومواقع اليانصيب والسحر.

المواقع الإلكترونية المحجوبةعدل

من بين أبرز المواقع الإلكترونية المحجوبة ، والتي تعود إلى انتقاد سياسة الحكومة السعودية ومنها :

نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية[14]عدل

أقر مجلس الوزراء السعودي بتاريخ 25 مارس 2007م نظام مكافحة جرائم المعلوماتية ، الذي يهدف إلى الحد من نشوء جرائم المعلوماتية وذلك بتحديد تلك الجرائم والعقوبات المقررة لها.

وفرض النظام عقوبة بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمس مئة ألف ريال أو بإحداهما على كل شخص يرتكب أياً من الجرائم المنصوص عليها في النظام ومنها الدخول غير المشروع إلى موقع إلكتروني أو الدخول إلى موقع إلكتروني لتغيير تصاميم هذا الموقع أو إلغائه أو إتلافه أو تعديله أو شغل عنوانه أو المساس بالحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بكاميرا أو ما في حكمها بقصد التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة.

كذلك فرض النظام عقوبة السجن مدة لا تزيد على عشر سنوات وبغرامة لا تزيد على خمسة ملايين ريال أو بإحداهما على كل شخص ينشئ موقعاً لمنظمات إرهابية على الشبكة المعلوماتية أو أحد أجهزة الحاسب الآلي أو نشره لتسهيل الاتصال بقيادات تلك المنظمات أو ترويج أفكارها أو نشر كيفية تصنيع المتفجرات.

ومع صدور هذا النظام الذي يسعى الي تحقيق توازن ضروري بين مصلحة المجتمع في الاستعانة بالتقنية الحديثة ومصلحة الإنسان في حماية حياته الخاصة والحفاظ على أسراره، والمساعدة على تحقيق النظام المعلوماتي وحفظ الحقوق المترتبة على الاستخدام المشروع للحاسبات الآلية والشبكات المعلوماتية، كما يهدف إلى حماية المصلحة العامة والأخلاق والآداب العامة وكذلك حماية الاقتصاد الوطني.

سياسة الاستخدام العادل في السعودية[15]عدل

في تاريخ 23 يوليو 2017م أقرّت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات (السعودية) إلغاء جميع ممارسات سياسة الاستخدام العادل الحالية على باقات الإنترنت اللامحدودة والتي يطبقها مزودو الخدمة على المستخدمين، بسبب عدم التزام مزودي الخدمة بالوضوح التام والشفافية المطلقة.

وينصّ التنظيم الجديد في حال تطبيق سياسة الاستخدام العادل على أي عرض أو باقة حالية أو مستقبلية، الالتزام بالحد الأدنى للاستخدام العادل وفق الجدول التالي:

نوع الخدمة الحد الأدنى للاستخدام العادل
باقات الإنترنت باستخدام الشرائح الصوتية 3 جيجا بايت/يوم، تنخفض بعدها السرعة إلى 512 كيلوبت/ث بحد أدنى
باقات الإنترنت باستخدام شرائح البيانات 6 جيجا بايت/يوم، تنخفض بعدها السرعة إلى 1 ميجابت/ث بحد أدنى

وتم التأكيد على عدم تطبيق أي سياسة للاستخدام العادل على خدمات النطاق العريض الثابتة أو الخدمات الصوتية.

الجهات الحكومية التنظيميةعدل

مزودو خدمة الإنترنت[16]عدل

الحكومة في الإنترنتعدل

يعتبر تطوير الحكومة الإلكترونية جزءاً من رؤية السعودية 2030، ومن قبل الرؤية، حققت الحكومة السعودية تقدماً في مجال الحكومة الإلكترونية؛ حيث وسّع نطاق الخدمات المقدمة للمواطن عن طريق شبكة الإنترنت في العقد الأخير لتشمل التوظيف وتيسير البحث عن فرص العمل والتعلم الإلكتروني وخدمات الإدارة العامة للمرور (السعودية) والمديرية العامة للجوازات ووكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية (السعودية)، إضافة إلى خدمات الدفع الإلكتروني وإصدار السجلات التجارية وغيرها، مما أسهم في تحسين ترتيب السعودية -حسب عدة مؤشرات عالمية مثل مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية- ليرتفع من المرتبة (90) في عام (1425هـ –  2004م) إلى المرتبة (36) في عام (1436هـ  –  2014م).[17]

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. أ ب "الإنترنت في المملكة العربية السعودية | انترنت السعودية – internet.sa". www.internet.sa (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2018. 
  2. ^ "هيئة الاحصاء: 39% من السعوديين أطفال .. والعاملون 13 مليون 56.5% منهم أجانب". صحيفة مال الاقتصادية. مؤرشف من الأصل في 22 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2018. 
  3. ^ <http://www.internet.gov.sa /> <http://www.internetworldstats.com/middle.htm#sa>
  4. أ ب "تقرير الأداء لقطاع الإتصالات وتقنية المعلومات في المملكة في نهاية الربع الرابع لعام 2017م". 2017-12-07. مؤرشف من الأصل في 22 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2018. 
  5. أ ب ت المكرمة، مكة - مكة. "مؤشر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي - صحيفة مكة". makkahnewspaper.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 15 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2018. 
  6. ^ "السعودية الأولى عالمياً في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي". مؤرشف من الأصل في 01 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2018. 
  7. ^ المكرمة، مكة - مكة. "ثلث مشاهدات YouTube من السعودية - صحيفة مكة". makkahnewspaper.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2018. 
  8. ^ تطالب بإلغاء الرقابة الحكومية على الإنترنت سوق العصر، تاريخ الولوج 20 فبراير 2012[وصلة مكسورة]
  9. ^ "Foiling censorship in 13 anti-Internet countries\Saudi Arabia". مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2017. 
  10. ^ "معلومات حول خدمة الترشيح". انترنت السعودية. 2012. مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 ديسمبر 2014. 
  11. ^ "الثقافة والإعلام: الحجب باللون الأزرق". صحيفة المدينة. 2014. مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 25 ديسمبر 2014. 
  12. ^ حجب موقع قناة "المنار" في السعودية
  13. ^ السعودية تعيد حجب "الجزيرة نت" و"بي إن سبورت" نسخة محفوظة 26 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ "نظام مكافحة جرائم المعلوماتية". 2017-10-25. مؤرشف من الأصل في 22 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2018. 
  15. ^ "هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تُصدر قرار بإلزام المشغلين بالشفافية المُطلقة في الباقات والعروض". www.citc.gov.sa. مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2018. 
  16. ^ "شركات الاتصالات بالسعودية". www.haj.gov.sa. مؤرشف من الأصل في 15 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2018. 
  17. ^ "حكومتُهُ فاعِلة | رؤية المملكة العربية السعودية 2030". vision2030.gov.sa. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2018.