جوجل كروم

متصفح ويب من تطوير جوجل

جوجل كروم (بالإنجليزية: Google Chrome)‏ هو متصفح ويب احتكاري[9] من تطوير جوجل، ويعمل على أغلب أنظمة التشغيل. اعتمد بناؤه على المتصفح مفتوح المصدر كروميوم الذي يحتوي على بعض المكونات الجاهزة مفتوحة المصدر مثل ويب كيت، والذي كان جوجل كروم يستخدمه حتى الإصدار 27 باستثناء إصدارته لنظام آي أو إس. وبدءًا من الإصدارة 28 استخدم جوجل كروم بلينك، وهو تحوير لويب كيت. أهم الأشياء التي تم وضعها في الاعتبار من البداية أثناء التصميم هي الثبات والسرعة والأمن وواجهة مستخدم بسيطة وفعالة وسهلة الاستخدام. ويدعم المتصفح واجهة المستخدم بعدة لغات من بينها العربية.

جوجل كروم
Google Chrome icon (September 2014).svg
Google Chrome 75 screenshot.png
لقطة شاشة
معلومات عامة
نوع
نظام التشغيل
المنصة
متوفر بلغات
لغات متعددة — الإنجليزيةالفرنسيةالروسية عدل القيمة على Wikidata
أدوات الواجهة أو إطار العمل
موقع الويب
(الإنجليزية) www.google.com/chromeالاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
معلومات تقنية
المطورون
لغة البرمجة
الإصدار الأول
إصدار تجريبي
الإصدار الأخير
الرخصة
التسلسل
تأثر بـ

التصميمعدل

تم الاعتماد في تصميم المتصفح أساساً على الأمان والسرعة والثبات مقارنة بالمتصفحات الموجودة حالياً. هناك كذلك اختلافات أساسية في واجهة المستخدم وقيل أنه تم بناؤه على فايرفوكس وأقتبس من ميزات سفاري.

بداية الفكرةعدل

بدأت فكرة إنشاء متصفح جوجل كروم فعلياً حينما كان فريق العمل على جوجل جيرز (Google Gears) يعاني من مشكلة كون المتصفحات تستخدم خيطا واحدا لتنفيذ جميع العمليات. على سبيل المثال، عند فتح صفحة تحتوي على جافا سكريبت فإن أعمال المتصفح تتوقف حتى يتم الانتهاء من معالجة السكريبت مما يسبب بطئ شديد عند استعراض الصفحات ذات المحتوى الدسم من الجافا والفلاش.

التاريخعدل

عارض الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، إيريك شميت، تطوير متصفح ويب مستقل لمدة ست سنوات. وذكر أن "جوجل كانت في ذلك الوقت شركة صغيرة"، ولم يكن يريد المرور بـ "كدمات حرب المتصفحات". بعد أن استأجر المؤسسان المشاركان سيرجي برين ولاري بايج العديد من مطوري فايرفوكس وأنشأوا عرضًا توضيحيًا لمتصفح كروم، قال شميت "لقد كان جيدًا لدرجة أنه أجبرني على تغيير رأيي".[10]

في سبتمبر 2004، ظهرت شائعات عن إنشاء جوجل لمتصفح ويب لأول مرة. ذكرت المجلات على الإنترنت والصحف الأمريكية في ذلك الوقت أن جوجل كانت توظف مطوري ويب سابقين من مايكروسوفت من بين آخرين. جاء كروم بعد فترة وجيزة من الإصدار الأخير 1.0 من فايرفوكس، والذي كان يتزايد في شعبيته ويأخذ حصة في السوق من إنترنت إكسبلور، الذي كان يعاني من مشاكل أمنية كبيرة.[11] قاد تطوير المتصفح[12] ساندر بيتشاي.

الإعلانعدل

كان من المقرر في الأصل الإعلان عن الإصدار في 3 سبتمبر 2008، وكان من المقرر إرسال قصة مصورة كتبها سكوت ماكلاود إلى الصحفيين والمدونين لشرح الميزات الموجودة في المتصفح الجديد.[13]

تم شحن النسخ المخصصة لأوروبا مبكرًا وقام المدون الألماني فيليب لينسين من Google Blogoscoped بعمل نسخة ممسوحة ضوئيًا من الكتاب الهزلي المكون من 38 صفحة والمتوفر على موقعه على الويب بعد استلامه في 1 سبتمبر [14][15] 2008. قامت جوجل لاحقًا بإتاحة الكتاب الهزلي على كتب جوجل،[16] وذكره على مدونتها الرسمية مع شرح للإصدار المبكر.[17] تم تسمية المنتج كروم كاسم رمزي لمشروع التطوير الأولي، لأنه مرتبط بالسيارات السريعة والسرعة. احتفظت جوجل باسم مشروع التطوير باعتباره الاسم النهائي للإصدار، باعتباره لقب ساخر، حيث كان أحد الأهداف الرئيسية هو تقليل كروم واجهة المستخدم.[14][18]

الإصدار التجريبيعدل

تم طرح الإصدار التجريبي من البرنامج يوم 7 أكتوبر 2009. تم طرح نسخة ويندوز رقم (4.0.221.6) ونسخة ماك ولينكس رقم (4.0.221.8) وما بعدها بثلاثة وأربعين لغة مختلفة. وتم إصدار كتاب إلكتروني يشرح جوجل كروم وأسباب إصداره من قبل شركة جوجل

الإصدار العامعدل

تم إطلاق المتصفح للعلن لأول مرة في 2 سبتمبر 2008 لنظام التشغيل ويندوز إكس بي وما بعده مع 43 لغة مدعومة كإصدار تجريبي رسميً وكإصدار عام مستقر في 11 ديسمبر 2008. في نفس اليوم، لفتت أخبار سي نت الانتباه إلى مقطع في بيان شروط الخدمة للإصدار التجريبي، والذي يبدو أنه يمنح جوجل ترخيصًا لجميع المحتويات المنقولة عبر متصفح كروم. هذا المقطع موروث من شروط خدمة جوجل العامة. ردت جوجل على هذا النقد على الفور بالقول إن اللغة المستخدمة تم استعارتها من منتجات أخرى، وأزالت هذا المقطع من شروط الخدمة.

اكتسب كروم سريعًا حوالي 1٪ من حصة الاستخدام. بعد الزيادة الأولية، انخفضت حصة الاستخدام حتى وصلت إلى 0.69٪ في أكتوبر 2008. ثم بدأت في الارتفاع مجدداً. وبحلول ديسمبر 2008، تجاوز كروم عتبة 1٪ مرة أخرى. في أوائل يناير 2009، ذكرت سي نت أن جوجل تخطط لطرح إصدارات كروم لنظام التشغيل لينكس وأو إس إكس في النصف الأول من العام. تم الإعلان عن أول معاينات رسمية لكروم لمطوري أو إس إكس ولينكس في 4 يونيو 2009 ، مع مشاركة مقالة مدونة تفيد بأنه يفتقد للعديد من الميزات وأن الغرض من إطلاقه الحصول على التعليقات المبكرة وليس الاستخدام العام. في ديسمبر 2009، أصدرت جوجل إصدارات تجريبية من كروم لنظامي التشغيل أو إس إكس ولينكس. كان الإصدار 5.0، الذي تم الإعلان عنه في 25 مايو 2010، أول إصدار ثابت يدعم جميع الأنظمة الأساسية الثلاثة.

تطويرعدل

تم تجميع كروم من 25 مكتبة برمجية مختلفة من جوجل وجهات خارجية مثل نتسكيب ذي وقت التشغيل المحمول لموزيلا (مكتبة برامج لموزيلا التي تجعل بعض الميزات نتسكيب "محمولة" عندما لا تكون مدرجة في نظام التشغيل.) وخدمات أمن الشبكات ومحرك الرسومات سكايا (لرسوميات الحاسوب) وإس كيو لايت وعدد من المشاريع ذات المصادر المفتوحة الأخرى.[19] تم اعتبار الآلة الافتراضية جافا سكريبت V8 مشروعًا مهمًا بدرجة كافية ليتم تقسيمها (كما كان أدوبي / موزيلا تنفيذ الإصدار الرابع من معيار اللغة إي سي إم ايه سكريبت تامارين) وتم التعامل معها من قبل فريق منفصل في الدنمارك بتنسيق من لارس باك في آرهوس. وفقًا لـ جوجل، تم تصميم التطبيقات الحالية "للبرامج الصغيرة، حيث لم يكن أداء النظام وتفاعله بهذه الأهمية"، ولكن تطبيقات الويب مثل جي ميل "تستخدم متصفح الويب على أكمل وجه عندما يتعلق الأمر بمعالجات "نموذج كائن المستند"و"جافا سكريبت"، وبالتالي ستستفيد بشكل كبير من محرك جافا سكريبت الذي يمكن أن يعمل بشكل أسرع.

استخدم كروم في البداية محرك عرض "ويب كيت" لعرض صفحات الويب ( ويب كيت محرك تصميم ذومكونين أساسيين هما "ويب كور" و"جافا سكريبت كور"). في عام 2013، قاموا بتفرع معدل على الويب كورلإنشاء محرك التخطيط الخاص ببلينك. استنادًا إلى ويب كيت، يستخدم بلينك مكونات "ويب كور" الخاصة بـ ويب كيت فقط، بينما يستبدل المكونات الأخرى، مثل البنية متعددة العمليات الخاصة به، بدلاً من تطبيق ويب كيت الأصلي.[20] تم اختبار كروم داخليًا من خلال اختبار الوحدة، والاختبار الآلي لإجراءات المستخدم النصية، واختبار عشوائي، بالإضافة إلى اختبارات تخطيط ويب كيت (يُزعم أن كروم قد اجتاز 99٪ منها)، ومقابل مواقع الويب التي يتم الوصول إليها بشكل شائع داخل فهرس جوجل في غضون 20-30 دقائق.[21] أنشأت جوجل برنامج غيس" لـكروم، والذي أضاف ميزات لمطوري الويب تتعلق عادةً بإنشاء تطبيقات الويب، بما في ذلك الدعم في وضع عدم الاتصال.[21] تخلصت جوجل تدريجياً من برنامجغ"يس "حيث أصبحت الوظيفة نفسها متاحة في معايير إتش تي إم إل 5.[22]

في 11 يناير 2011، أعلن مدير منتجات كروم، مايك جزايري، أن كروم سيزيل دعم ترميز الفيديوأتش 264 لمشغل إتش تي إم إل 5 الخاص به، مشيرًا إلى الرغبة في جعل جوجل كروم أكثر انسجامًا مع برامج الترميز المفتوحة المتاحة حاليًا في كرومنيوم المشروع الذي يعتمد عليه كروم.[23] على الرغم من ذلك، في 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، أصدرت جوجل إصدارًا من كروم على نظام التشغيل ويندوز والذي أضاف أجهزة تسريع فك تشفير الفيديو أتش 264 .[24] في أكتوبر 2013، أعلنت شركة سيسكو أنها كانت مفتوحة المصدر لشفرات الترميز أتش 264 وسوف تغطي جميع الرسوم المطلوبة.[25]

في 7 فبراير 2012، أطلقت جوجل "جوجل كروم بيتا" لأجهزة أندرويد 4.0.[26] على العديد من الأجهزة الجديدة التي تعمل بنظام أندرويد 4.1 والإصدارات الأحدث المثبتة مسبقًا، يعد كروم هو المتصفح الافتراضي.[27] في مايو 2017، أعلنت جوجل عن إصدار كروم لأجهزة الواقع المعزز والواقع الافتراضي.[27]

الخصائصعدل

الإشارات المرجعية ومزامنة الإعداداتعدل

يسمح كروم للمستخدمين بمزامنة إشاراتهم المرجعية وسجلهم وإعداداتهم عبر جميع الأجهزة المحتوية على المتصفح. يتم ذلك عن طريق إرسال واستقبال البيانات من خلال حساب جوجل، والذي بدوره يقوم بتحديث جميع حالات تسجيل الدخول في كروم. يمكن مصادقة ذلك من خلال بيانات اعتماد جوجل أو عبر عبارة مرور خاصة بالمزامنة.

بنية المتصفح والعمليات المتعددةعدل

لحل المشكلة السابقة قام الفريق المطور لمتصفح جوجل كروم باقتباس فكرة الخيوط المتعددة من فلسفة نظم التشغيل. بحيث تعمل كل صفحة ويب مفتوحة في المتصفح بعمليتها الخاصة وبذاكرتها الخاصة. وبهذه الطريقة نضمن عدم إرهاق الذاكرة وتضخمها بسبب الإدارة السيئة للذاكرة في معظم متصفحات الويب. وهذه الميزة مفيدة جداً وخاصة في الحالات التي تتسبب فيها أحد الصفحات بانهيار المتصفح وجميع الصفحات المفتوحة. ففي حالة الخيوط المتعددة سيكون المتضرر هو الصفحة المفتوحة فقط بينما ستكون الصفحات الأخرى بمعزل عن الخطر. وفي نفس الوقت سيكون من الممكن تحرير الذاكرة وإرجاعها لقائمة الأماكن الشاغرة بشكل تلقائي من دون فاقد.

الأداءعدل

 
أداء جوجل كروم في اختبار أسيد3

اعتمد متصفح جوجل كروم على حزمة تطوير ويب كيت المفتوحة المصدر والسريعة الأداء كمحرك لعرض صفحات الويب. وهذه الحزمة هي نفسها المستخدمة في نظام تشغيل أندرويد للهواتف النقالة والتي تطورها جوجل حاليا. والفكرة الجديدة في المتصفح هو تطوير محرك تشغيل جافا سكريبت ذو سرعة عالية أُطلق عليه اسم "في 8" ويعمل على بيئة الآلة الافتراضية. وقد طور هذا الجزء من المشروع فريق من المطورين الدنماركيين لصالح جوجل. يتميز في 8 باستخدام أسلوب الكائنات المترابطة في عمله بحيث يمكن بسهولة تتبع الأخطاء حال حدوثها.

الواجهةعدل

الفكرة المبتكرة في واجهة جوجل كروم هي استخدام ألسنة تبويب مقولبة مع تضمين شريط العنوان وأدوات التحكم في كل لسان تبويب. بهذه الطريقة تضمن جوجل أن شريط العنوان والأدوات تذهب مع لسان التبويب حال تحريكه أو قفله مما يعطي أقل واجهة ممكنة، ويفسح مساحة لعرض صفحات الويب. يضاف إلى ذلك تطوير خاصية البحث في المتصفح، بحيث ضمنت خاصية الإكمال التلقائي لكلمات البحث وأيضا البحث في تاريخ التصفح، مما يعني لا تخزين في المفضلة بعد اليوم. أما بالنسبة لصفحات البدء في المتصفح، فقد استبدلتها جوجل كروم بفلسفة جديدة بحيث تظهر مربعات مصفوفة للمواقع التسع الأكثر زيارة وقائمة بالمواقع التي يتم البحث فيها دائما، كل ذلك في صفحة واحدة وبترتيب متناغم.

الإضافاتعدل

المتصفح يسمح بإضافة خصائص ومزايا متقدمة جديدة له من خلال برامج صغيرة تسمى اكتنشنز يتم تحميلها مجاناً من متجر كروم (من هنا).

أمثلةعدل

السماتعدل

بدءًا من الإصدار 3.0، تم تمكين المستخدمين من تثبيت سمات لتغيير مظهر المتصفح. تتوفر العديد من السمات المجانية في معرض عبر الإنترنت يمكن الوصول إليه من خلال زر "الحصول على السمات" في خيارات كروم.

الترجمة التلقائية لصفحات الويبعدل

بدءًا من الإصدار 4.1 ، تم إضافة شريط ترجمة مضمن باستخدام ترجمة جوجل. الترجمة متاحة لـ 52 لغة حاليًا. عندما يكتشف كروم لغة أجنبية غير اللغة المفضلة للمستخدم التي تم تعيينها أثناء التثبيت، فإنه يسأل المستخدم ما إذا كان يريد الترجمة أم لا.

الأمانعدل

دعمت جوجل متصفحها الجديد بالعديد من ميزات الأمان والسرية التي نفتقدها في متصفحات اليوم. من أهم هذه الميزات إمكانية فتح صفحة جديدة للقراءة فقط ويقصد بذلك أنه خلال تصفحك لموقع ما فإن كل تفاعلاتك مع الموقع لن تسجل في ذاكرة المتصفح. الخاصية الثانية هي تحذير المستخدم من الصفحات الضارة على الشبكة العنكبوتية مثل البرامج الضارة والتصيد وذلك بتوفير بيئة لعب تعمل بصلاحيات دنيا بحيث لا يمكن للموقع الضار التأثير على جهاز الضحية. كما أن معلومات المواقع الضارة تحدث دوريا عن طريق خدمة مجانية من جوجل. وينطبق نفس الكلام على الإضافات للمتصفح. فكل إضافة ستعمل تحت بيئة آمنة بحيث لا يمكن استغلالها سلبا.

دعم المعايير المفتوحةعدل

كما أن متصفح جوجل يوفر بيئة تصفح مثالية للمستخدم، فإنه في الوقت ذاته يوفر بيئة تطوير مرنة للمطورين بفضل تبنيه للمعايير المفتوحة.

الإستخدامعدل

في نوفمبر 2011، تجاوز استخدام كروم فايرفوكس في جميع أنحاء العالم. وفقًا لستات كاونتر (StatCounter)، اعتبارًا من يونيو 2016، كان لدى كروم 62٪ من حصة استخدام سطح المكتب في جميع أنحاء العالم، مما يجعله متصفح الويب الأكثر استخدامًا، في حين كان لدى فايرفوكس 16٪ وكان لدى انترنت اكسبلولر 12٪.[28]

جنبا إلى جنب مع سفاري وموزيلا فايرفوكس، كروم يتلقى دفعة نهاية الأسبوع، مما يعزز حصته في السوق بقدر ثلاث نقاط مئوية في نهاية الأسبوع، على حساب إنترنت إكسبلورر.

وذكرت ستات كاونتر، وهي شركة تحليلات الويب، أنه ليوم 18 مارس 2012، كان كروم متصفح الويب الأكثر استخداما في العالم للمرة الأولى. حصل كروم على 32.7٪ من تصفح الويب العالمي في ذلك اليوم، في حين تبعه انترنت اكسبلولر بنسبة 32.5٪.[29]

من 14-21 مايو 2012، كان كروم لأول مرة مسؤولاً عن ازدحام إنترنت أكثر من إنترنت إكسبلورر، الذي كان لفترة طويلة قد شغل مكانته كمتصفح الويب الأكثر استخدامًا في العالم.[30] وفقا لستات كاونتر، ولدت 31.88٪ من حركة المرور على شبكة الإنترنت من قبل كروم لفترة أسبوع واحد و31.47٪ من قبل إنترنت إكسبلورر. على الرغم من أن كروم قد تصدر لاستخدام يوم واحد على إنترنت إكسبلورر في الماضي، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتصدر فيها كروم لمدة أسبوع كامل.[31]

في مؤتمر مطوري Google I/O لعام 2012، ادعت جوجل وجود 310 مليون مستخدم نشط لمتصفح كروم، أي ما يقرب من ضعف العدد في عام 2011، والذي ذكر أنه 160 مليون مستخدم نشط.[32]

في يونيو 2013، وفقا لستات كاونتر، تجاوز كروم إنترنت إكسبلورر للمرة الأولى في الولايات المتحدة.[28]

في أغسطس 2013، تم استخدام كروم من قبل 43٪ من مستخدمي الإنترنت في جميع أنحاء العالم. وقد أجريت هذه الدراسة من قبل ستاتيستا، التي أشارت أيضا إلى أنه في أمريكا الشمالية، 36٪ من الناس استخدم كروم (الحد أدنى في العالم).[33]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ "Google Chrome now live". 19 سبتمبر 9. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |access-date=, |date= (مساعدة)
  2. ^ وصلة مرجع: https://chromereleases.googleblog.com/2021/02/beta-channel-update-for-desktop_17.html. الوصول: 17 فبراير 2021. تاريخ النشر: 17 فبراير 2021.
  3. ^ وصلة مرجع: https://chromereleases.googleblog.com/2021/03/stable-channel-update-for-desktop.html. تاريخ النشر: 2 مارس 2021. الوصول: 2 مارس 2021.
  4. ^ وصلة مرجع: https://chromereleases.googleblog.com/2021/03/chrome-for-android-update.html. تاريخ النشر: 2 مارس 2021. الوصول: 3 مارس 2021.
  5. ^ وصلة مرجع: https://chromereleases.googleblog.com/2021/02/beta-channel-update-for-desktop_17.html. الوصول: 17 فبراير 2021. تاريخ النشر: 17 فبراير 2021.
  6. ^ وصلة مرجع: https://chromereleases.googleblog.com/2021/03/stable-channel-update-for-desktop.html. تاريخ النشر: 2 مارس 2021. الوصول: 2 مارس 2021.
  7. ^ وصلة مرجع: https://chromereleases.googleblog.com/2021/03/chrome-for-android-update.html. تاريخ النشر: 2 مارس 2021. الوصول: 3 مارس 2021.
  8. ^ "Google Chrome Terms of Service". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ اتفاقية استخدام جوجل كروم، القسم التاسع نسخة محفوظة 24 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ "ASHA Responds to WSJ Op-Ed on Rapid Prompting". Blog post Digital Object Group. 2020-04-09. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "BBC schools radio broadcasts". Electronic Systems News. 1981 (7): 12. 1981. doi:10.1049/esn.1981.0010. ISSN 0265-0096. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "Google page clone". dx.doi.org. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ "UBIQUITY: Vol 2008, No September". Ubiquity (باللغة الإنجليزية). 2008 (September). 2008-09-01. doi:10.1145/1459233. ISSN 1530-2180. اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. أ ب Reis, Charles; Barth, Adam; Pizano, Carlos (2009-06). "Browser Security: Lessons from Google Chrome". Queue. 7 (5): 3–8. doi:10.1145/1551644.1556050. ISSN 1542-7730. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  15. ^ "Google Maps Mashups with Google Mapplets". 2008. doi:10.1007/978-1-4302-0996-6. مؤرشف من الأصل في 28 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  16. ^ Joseph Grobelny (2008). "Google Book Search, and: Live Search Books (review)". Notes. 65 (1): 136–140. doi:10.1353/not.0.0070. ISSN 1534-150X. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Mariano, Adrian; Upson, Linus (1994). "Penumbral shadows". Proceedings of the tenth annual symposium on Computational geometry - SCG '94. New York, New York, USA: ACM Press. doi:10.1145/177424.178101. ISBN 0-89791-648-4. مؤرشف من الأصل في 2 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Murphy, Conor Terence, (born 10 July 1963), Member (SF) Newry and Armagh, Northern Ireland Assembly, 1998–July 2012 and since June 2015". Who's Who. Oxford University Press. 2007-12-01. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Krumins, Peteris (September 5, 2008). "Code reuse in Google Chrome Browser". مؤرشف من الأصل في 12 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 مايو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Bright, Peter (April 3, 2013). "Google going its own way, forking WebKit rendering engine". Ars Technica. Conde Nast. مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ March 9, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. أ ب "Google Chrome comic". كتب جوجل. September 1, 2008. مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ September 2, 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Fette, Ian (February 19, 2010). "Hello HTML5". مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "HTML Video Codec Support in Chrome". blog.chromium.org. January 11, 2011. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ April 8, 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Fischmann, Ami (November 6, 2012). "Longer battery life and easier website permissions". Chrome Blog. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ March 9, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Trollope, Rowan (December 22, 2013). "Open-Sourced H.264 Removes Barriers to WebRTC". مؤرشف من الأصل في July 6, 2015. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "Google Chrome Beta arrives on Android". إنغادجيت. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. أ ب "muktware.com is coming soon". www.muktware.com. مؤرشف من الأصل في 07 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. أ ب "StatCounter Global Stats - Browser, OS, Search Engine including Mobile Usage Share". StatCounter Global Stats (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 10 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ "Chrome is world's number one browser for a day". StatCounter Global Stats (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ CNN, By John D. Sutter. "Chrome overtakes Internet Explorer as No. 1 browser -- maybe". CNN. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Pachal, Pete. "Google Chrome Now the No. 1 Browser in the World". Mashable (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "Chrome tops 310 million users, almost 100% growth over last year". Engadget (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 08 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Fox, Zoe. "43% of Global Web Surfers Choose Google Chrome". Mashable (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 7 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل