ابن سعد الخير البلنسي

لغوي وشاعر عربي أندلسي

أبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد الأنصاري البلنسي يعرف عمومًا بـابن سعد الخير (1116 - أكتوبر 1175) (510 - ربيع الآخر 571) لغوي وأديب وشاعر عربي أندلسي من القرن الثاني عشر الميلادي/ السادس الهجري. ولد في بلنسية في عصر ملوك الطوائف ونشأ بها. درس على علماء عصره وبرز في علوم اللغة والأدبية. تصدّر للتدريس في بلنسية طول عمره. له مؤلفات وشروح وأشعار. توفي في إشبيلية.[1][2]

ابن سعد الخير البلنسي
معلومات شخصية
اسم الولادة علي بن إبراهيم بن محمد الأنصاري البلنسي  تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد سنة 1116  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
بلنسية  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة أكتوبر 1175 (58–59 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
إشبيلية  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة لغوي،  وأديب،  وشاعر،  ومدرس  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو أبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير الأنصاري البلنسي، قشتيلي الأصل. ولد ابن سعد الخير سنة 510 هـ/ 1116 م في بلنسية في طائفة بلنسية ونشأ بها في عصر ملوك الطوائف. تقلى العلم على عدد من علماءها، منهم : أبو الوليد محمد بن عبد الله بن خيرة، وأبو الوليد ابن الدباغ. تصدّر للتدريس في بلنسية طول عمره. [3]
كان ابن سعد الخير بارعًا في في علوم اللغوية والأدبية، وكاتبًا بليغًا وشاعرًا جيّد الوصف. له رسائل وكتب. جاء في الوافي بالوفيات«كان مع تقننه في العربية، وتقدّمه في الآداب، منسوباً إلى غفلة تغلب عليه، وله رسائل بديعة» وقال شمس الدين الذهبي أيضًا «وكان بارع الخط، كاتبًا بليغًا، شاعرًا مُجِيدًا، مولدًا. وكانت فِيهِ غَفْلة معروفة».[3]
توفي أبن سعد الخير في ربيع الآخر 571/ أكتوبر 1175 في إشبيلية.[2]

شعرهعدل

له أشعار متفرقة. من شعره يصف سحابة يظهر البرق من خلالها:[2]

وساريةٍ سَحَبَت ذَيلَهاوهزَّت على الأفق أعطافها
تسلُّ البُروق بأرجائهاكما سَلَّتِ الزَّنجُ أسيافَها

وقال يصف طلوع البدر في ليلةٍ داكنة:

بًدا البدرُ في أفقِه لابِسًاثيابًا من الشَفَق الأحمر
فَشَّبتُه والدُجى حائلٌعروسًا تُزَفُّ إلى أسمَر

وقال يصف ناعورةً يدورُ دولابُها:

لِلَّهِ دولابٌ يَدورُ بِسَلسَلٍفي رَوضَةٍ قَد أَينَعَت أَفنانا
قد طارَحَتهُ بها الحَمامُ بِشَجوِهافَيُجيبُها وَيُرَجِّعُ الأَلحانا
فَكأَنَّهُ دَنِفٌ يَدورُ بِمَعهَدٍيَبكِي وَيَسأَلُ فيهِ عَمَّن بانا
ضاقت مَجاري جَفنهِ من دَمعِهفَتَفَّحَت أضلاعُه أجفانا

مؤلفاتهعدل

  • «الحلل في شرح الجمل»، للزجاجي
  • «القُرط المُذَيِّل على الكلام»، للمبرد
  • «جذوة البيان وفريدة العُقيان»
  • «مختصر العقد» الفريد؟
  • «مشاهير الموشحين بالأندلس»، ذكرهم على طريقة الفتح في المطمح

مراجععدل

  1. ^ خير الدين الزركلي (2002). الأعلام (ط. الخامسة عشرة). بيروت،‌ لبنان: دار العلم للملايين. ج. المجلد الرابع. ص. 251.
  2. أ ب ت عمر فروخ (1985). تاريخ الأدب العربي (ط. الثانية). بيروت، لبنان: دار العلم للملايين. ج. الجزء الخامس: الأدب في المغرب والأندلس، عصر المرابطين والموحدين. ص. 428.
  3. أ ب ص493 - كتاب تاريخ الإسلام ت بشار - علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير أبو الحسن البلنسي البلد الأنصاري النحوي - المكتبة الشاملة الحديثة[وصلة مكسورة]

وصلات خارجيةعدل