افتح القائمة الرئيسية

ابن إسحاق

مؤرخ من العصرين الأموي والعباسي

ابن إسحاق (85 هـ/703م المدينة - 151 هـ/ 768م بغداد) مؤرخ من العصرين الأموي والعباسي، إسمه الكامل أبو بكر محمد بن اسحاق بن يسار بن خيار المدني، كنيته: أبا بكر، وقيل: أبا عبد الله. وكان مولى قَيْسِ بْن مَخْرَمَةُ بْنُ الْمُطَّلِبِ، ويعتبر أول مؤرخ عربي كتب سيرة رسول الإسلام محمد بن عبد الله Mohamed peace be upon him.svg وأطلق تسمية "سيرة رسول الله" على كتابهِ[2] [3] [4].

محمد ابن اسحاق
Muḥammad ibn Isḥāq ibn Yasār ibn Khiyār.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 85 هـ/703م
المدينة
الوفاة 151 هـ/ 768م
بغداد
الجنسية عربي
الحياة العملية
تعلم لدى محمد الباقر،  وابن شهاب الزهري  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون سفيان الثوري،  وشعبة بن الحجاج،  وسفيان بن عيينة  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة مؤرخ ومحدث
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة سيرة ابن إسحاق  تعديل قيمة خاصية أهم عمل (P800) في ويكي بيانات
مؤلف:ابن إسحاق  - ويكي مصدر

نشأتهعدل

كان مولى لقيس بن مخرمة بن المطلب القرشي، ولد في المدينة سنة 85 هـ/703م، وبها نشأ، وكان فتى جميلا وقرأ على علمائها ومحدثيها. وكان جده يسار من سبي قرية عين التمر حين أفتتحها المسلمون في خلافة أبو بكر الصديق، سنة 12 هـ، وقد وجده خالد بن الوليد في كنيسة عين التمر من بين الغلمان الذين كانوا رهنا في يد كسرى فأخذه خالد إلى المدينة.

سافر إلى الإسكندرية وحدث بها عن جماعة من علماء مصر، ومنهم عبيد الله بن المغيرة، ويزيد بن حبيب، وثمامة بن شفي، وعبيد الله بن أبي جعفر، والقاسم بن قزمان، والسكن بن أبي كريمة، والأعرج، وقد تخصص بالرواية عن هؤلاء المحدثين، وكان بحرا من بحور العلم، ذكياً حافظاً.

جمع السيرةعدل

ويعتبر أول مؤرخ عربي كتب سيرة النبي محمد بن عبد الله وأطلق تسمية "سيرة رسول الله" على كتابه. وقضى ابن إسحاق معظم حياته في المدينة وبدأ بجمع الروايات المختلفة من مختلف المصادر الشفهية التي كانت متوفرة آنذاك ولم يكن اهتمامه الرئيسي منصبا على تدقيق صحة الروايات وإنما كان غرضه جمع كل مايمكن جمعه من معلومات عن الرسول محمد. وفي عام 115 هـ، الموافق 733 م، بدأ بالتنقل من المدينة إلى الإسكندرية ثم إلى الكوفة والحيرة ليستقر في بغداد حيث وفر له الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور كل الدعم الممكن لأن يكتب عن تاريخ الرسول محمد.

ويرى بعض المستشرقين إن مدى صحة الحقائق التأريخية في كتابه قد يكون مشكوكا فيها لانقضاء ما يقارب 120 سنة بين وفاة الرسول محمد وبداية جمعه للروايات الشفهية وأيضا يشكك البعض في حيادية بعض المواضيع التي قد تكون غير منصفة لبني أمية لأن الكتاب كتب في عهد الخلفاء العباسيين والذين كان لهم خلافات مع من سبقهم من الأمويين. وبما أن الكتاب -على ما يبدو لنا- أقدم ما كتب عن سيرة محمد فقد استند عليه كتاب السيرة الذين أتوا بعده مثل ابن هشام والطبري بالرغم من تحفظهم على بعض الروايات، علماً إن ابن إسحاق نفسه ذكر في مقدمة كتابه أن "الله وحده عليم أي الروايات صحيحة".

وبغض النظر عن هذه الانتقادات فإن الكثير من المؤرخين والمستشرقين يعتبرونه مؤرخاً جيداً كان همه الرئيس الحفاظ على أي رواية عن تاريخ رسول الإسلام.

تأليفه للسيرةعدل

يعتبر المؤرخ المسلم محمد بن إسحاق بن يسار أول من كتب السيرة النبوية والمنسوبة خطأ لابن هشام، ولذلك يذكر ابن هشام في كل عبارة (قال محمد بن إسحاق) في كتابه سيرة بن هشام. وعن أحمد بن عبد الجبار قال : قال يونس بن بكير : كل شيء من حديث ابن إسحاق مسند، فهو أملاه علي، أو قرأه علي، أو حدثني به، وما لم يكن مسنداً، فهو قراءة؛ قرئ على ابن إسحاق.

وعند المسلمين إجماع على أن أوائل المصنفين في السيرة محمد بن إسحاق وقد اتفق جمهور العلماء والمحدثين على توثيقه ويعتبر ابن إسحاق رائداً للكتابة في السيرة النبوية، وصاحب مدرسة لها منهجها المستقل عن مدرسة علماء الحديث النبوي، إلا ما روي عن مالك، وهشام بن عروة بن الزبير من تجريحه، وقد حمل كثير من العلماء المحققين تجريح هذين العالمين الكبيرين له بعداوات شخصية كانت قائمة بينهما وبين ابن إسحاق.

كتابه المغازيعدل

ألف ابن إسحاق كتابه المغازي من أحاديث وروايات سمعها بنفسه في المدينة ومصر، ولكن كتابه لم يصل إلينا، ولكن مضمون الكتاب بقي محفوظا بما رواه عنه ابن هشام في سيرته عن طريق شيخه البكائي الذي كان من أشهر تلامذة ابن إسحاق.

وفاتهعدل

توفي محمد بن اسحاق في بغداد سنة 151 هـ/ 768م، ودفن في مقبرة الخيزران.[5]

انظر أيضًاعدل

مصادرعدل

  • الترجمة المختصرة لسيرة رسول الله [1]

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12172761p — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ الطبقات الكبرى، لابن سعد - الجزء السابع - صفحة 233.
  3. ^ الثقات، لابن حبان - الجزء الأول - صفحة 303.
  4. ^ تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي الجزء 22 - صفحة 2 و7.
  5. ^ أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران - وليد الأعظمي - مكتبة الرقيم - بغداد 2001م - صفحة 12.