افتح القائمة الرئيسية

ألفرد آير

فيلسوف بريطاني من أتباع الوضعية المنطقية

ألفرد جول آير (بالإنجليزية: Alfred Jules Ayer) هو فيسلوف بريطاني ولد في 29 أكتوبر 1910(1910-10-29)وتوفي في 27 يونيو 1989 تمحورت أفكاره حول نقد الميتافيزيقيا بمختلف فروعها كاللاهوت و الجمال و الأخلاق[3]. حيث رأى أن الميتافيزيقيا لا يمكن التأكد من حقيقتها من خلال التجربة. كما أنكر بديهية الأحكام المتعلقة بالماضي، وذهب إلى أنها ليست كبداهة الحاضر، لأننا لا نتمكن من الرجوع إلى الوراء للتيقن من صحة ما وقع في الماضي، والنتيجة أننا لا يمكننا أن نثبت ذلك بطريقة علمية. إلا أنه أظهر بعض التراجع عن هذه النظرية في بعض التعديلات التي أجراها على كتبه فيما بعد.

ألفرد جول آير
Alfred Jules Ayer.png
 

معلومات شخصية
الميلاد 1910
لندن  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 27 يونيو 1989 (78 سنة)
لندن  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the United Kingdom.svg
المملكة المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
الحقبة فلسفة القرن العشرين
الإقليم الفلسفة الغربية
الاهتمامات الرئيسية الوضعية المنطقية
أفكار مهمة انتقاد الميتافيزيقيا
المدرسة الأم كنيسة المسيح، أكسفورد
كلية إيتون  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية دكتوراة في الفلسفة  تعديل قيمة خاصية الشهادة الجامعية (P512) في ويكي بيانات
المهنة فيلسوف علوم،  وتربوي،  وفيلسوف،  وبروفيسور  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل نظرية المعرفة[2]،  ومنطق فلسفي[2]،  وأخلاقيات[2]  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
موظف في كلية لندن الجامعية  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
تأثر بـ بيرتراند راسل[2]،  ورودولف كارناب[2]،  وغلبرت رايل[2]  تعديل قيمة خاصية تأثر ب (P737) في ويكي بيانات
التيار إلحاد،  والوضعانية المنطقية[2]  تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الفرع الجيش البريطاني  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
المعارك والحروب الحرب العالمية الثانية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
الجوائز
زميل الأكاديمية البريطانية 
زميل الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

محتويات

مسيرته المهنيةعدل

ولد آير سنة 1911، و تعلم في كلية آيتون، و كلية كنيسة المسيح في أكسفورد، و فيها سيقوم بالتدريس فيما بعد. أثناء الحرب العالمية الثانية عمل فيالحرس الويلزي، وفي سنة 1945 عين ملحقا بالسفارة البريطانية في باريس، ثم عين أستاذا للفلسفة في كرسي "جروت" في كلية الجامعة في لندن في سنة 1947. وفي سنة 1952 أنتخب عضوا في الأكاديمية البريطانية، وفي سنة 1959 صار أستاذا للمنطق في كرسي "ويكهام" في جامعة أكسفورد[4].

أرائهعدل

في كتابه 《اللغة، و الحقيقة، و المنطق 》(سنة 1936) فيه دفاع حار سهل العبارة عن النزعة الوضعية المنطقية المقصورة على الظواهر. وخلاصة آرائه في هذا الكتاب أن الميتافيزيقا مستحيلة، لأن القضايا الميتافيزيقية خاوية من المعنى. و الجملة لا يكون لها معنى بالفعل إلا إذا كان هناك وسيلة يتخذها الإنسان لتعيين صحة أو بطلان جملة، و إذا لم تستطع التجربة حسم المشكلة، فإن هذه المشكلة ليس لها معنى واقعي. و القضايا الفلسفية ليست واقعيةFactual، بل لغوية، إنها ليست تقريرات واقعية، بل هي إما تعريفات لألفاظ جارية الاستعمال، أو التعبيرات عن استلزامات لهذه التعريفات، و التقريرات التي تقرر قيما أو واجبات هي ليست صادقة و لا كاذبة، و إنما تعبر فقط عن مشاعر المتكلم. وهو يفضل أن يسمي نزعته هذه بإسمالتجريبية المنطقية Logical empiricism بدلا من التسمية بإسم الوضعية المنطقية Logical positivism لكن لا فارق في الواقع بين المقصود و بين المضمون في كلتا النزعتين. و آير لا يأتي في كتابه هذا بأفكار جديدة تخالف تلك التي نجدها في سائر مؤلفات أصحاب الوضعية المنطقية، كل ما هنالك هو أنه حاول عرضها على نحو أكثر إتساعا، و هو يتناول في هذا الكتاب المسائل التالية: الإدراك، الإستقراء، المعرفة، المعنى، الحقيقة، القيمة. وفي الطبعة الثانية التي صدرت سنة 1946 حاول آير أن يرد على من إنتقدوه، و كانوا عديدين، و ذلك في مقدمة هذه الطبعة، كذلك أجرى بعض التعديلات على آرائه، لكنها تعديلات طفيفة لا تغير من جوهر الكتاب في طبعته الأولى (1936). وقد وجد آير المعيار لمعرفة هل قضية ما ذات معنى أو لا- وجده في مبدأ إمكان التحقيق Verification principle، و التحقيق يكون عن طريق التجربة، وهو نفس المبدأ الذي دار عليه كلام الوضعية المنطقية في هجومها على الميتافيزيقا، بل و الفلسفة بعامة. لكن آير ميز بين معنيين لهذا المبدأ معنى قوي يقرر أن القضية تكون خالية من المعنى إلا إذا أثبتت التجربة صحتها، و معنى ضعيف يكتفي بالإستشهاد ببعض الملاحظات التي تقرر صحة أو بطلان القضية. آير يأخذ بالمعنى الضعيف لمبدأ إمكان التحقيق دون المعنى القوي، وذلك على أساس أن القوانين الكلية ووقائع الماضي لا يمكن إخضاعها للتجربة، فهل نعدها جميعا باطلة؟ كلا، و لهذا يقتصر على المعنى الضعيف فقط، فيكتفي-من أجل إثبات صحة أو بطلان قضية ما- بالإستشهاد بجملة ملاحظات أو شواهد. ومع ذلك، ورغم هذا التوسع، فإنه هاجم القضايا الميتافزيقية و عدها خالية من المعنى، و بالتالي باطلة، لأنه-فيما زعم، وفي هذا هو يساير رودلف كرنب- لم يجد مشاهدات لإثبات قضايا ميتافزيقية مثل عالم التجربة الحسية غير الحقيقي وأنه لا توجد مشاهدة تساعد على تحديد ما إذا كان العالم ذا جوهر نهائي واحد أو هو مؤلف من عدة جواهر نهائية. ومادامت الفلسفة- في نظرته هذه- لا تقدم حقائق ، فإن مهمتها ينبغي أن تنحصر في "التحليل" أي تحليل؟ التحليل اللغوي المحض، و الفلسفة صارت في زعمه مجرد تحليل لألفاظ اللغة، و مهمة الفلسفة ستكون إذن تزويدنا بوسائل لتحديد معنى رمزها، و ذلك بترجمته إلى جمل Sentences لا تحتوي على نفس هذا الرمز أو أي رمز مرادف له. وفي كتابه 《أسس المعرفة التجريبية》(1940) يتناول بالبحث معرفتنا بالعالم الخارجي، وفيه يذهب إلى أنه لا يمكن حسم النزاع بين الواقعيين Realists وبين القائلين بنظرية المعطى الحسي Sense-datum، و ذلك حين يقول الواقعيون أن الموضوعات المادية يمكن أن تكون لها ألوان مختلفة في وقت واحد، بينما أصحاب نظرية المعطى الحسي ينكرون ذلك و يقولون إنها لا يمكن أن تكون لها ألوان مختلفة في وقت واحد. إذ يقول آير أنه لا توجد ملاحظة يمكنها حسم الأمر لصالح أحد الطرفين، ولهذا ينتهي إلى القول بأنه مادام يمكن التكلم بلغة الواقعية و بلغة نظرية المعطى الحسي، فالأمر يرجع إلينا في إختيار أيها أسهل على النطق! أما هو فيميل إلى لغة الأخيرين، و إتجاهه الأساسي هو إلى الإقتصار على الظواهر Phenomenalism، مدعيا أن التجريبيين قد مضوا شوطا أبعد مما ينبغي، و مفاد هذا الإتجاه كما حدده آير هو أن كل جملة تتعلق بموضوع مادي يمكن أن تترجم إلى جمل تشير إلى معطيات حسية فقط، و يتضمن ذلك القضايا الشرطية التي على الصيغة{إذا كان لي أن أفعل كذا و كذا، فلا بد أن أعاني بالتجربة كذا و كذا}. ومعطيات الحس لا تحدد بالدقة موضوعا ماديا، فمن المستحيل مثلا أن نحلل جملة تتعلق بالمنضدة إلى مجموعة من التقريرات المتعلقة بمعطيات الحس، لكننا نستطيع أن نشير إلى تلك العلاقة التي تؤدي إلى أن نبني من تجاربنا تقريرات تتعلق بموضوعات مادية[5].

مؤلفاتهعدل

  • اللغة، الحقيقة، المنطق (1936).
  • أسس المعرفة التجريبية (1940).
  • التفكير والمعنى (1947).
  • محاولات فلسفية ومشكلة المعرفة (1956)
  • راسل ومور:الميراث التحليلي (1971)

مراجععدل

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb118897024 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. أ ب ت ISBN 978-0-415-06043-1
  3. ^ الموسوعة الفلسفية، وضع لجنة من العلماء والأكاديميين السوفياتيين، النسخة العربية، الطبعة الأولى، دار الطليعة-بيروت، أكتوبر 1974، ص 64
  4. ^ موسوعة الفلسفة للدكتور عبد الرحمان بدوي- المؤسسة العربية للدراسات و النشر- الطبعة الأولى 1984 الصفحة 9
  5. ^ موسوعة الفلسفة للدكتور عبد الرحمان بدوي، صدر عن المؤسسة العربية للدراسات و النشر- الطبعة الأولى 1984 الصفحة 9-10