أبو الخير الطباع

مدرس وكاتب وشاعر سوري

أبو الحسن محمد خير الطّبّاع المشهور بـأبي الخير الطّبّاع (1880 - 1911) مدرس وكاتب وشاعر سوري. ولد في دمشق ونشأ فيها يتيمًا ودرس في المدرسة الرشدية. ثم اشتغل بالتدريس في المدرسة الريحانية وأنشأ المدرسة الوطنية، وسمّيت بعده الكليّة العلميّة الوطنيّة. توفي في دمشق. له ديوان أشعار وعدة مؤلفات ورسالات وأرجوزتان في النحو والصرف وغيره.[2][3][4][5]

أبو الخير الطباع
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1880  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1911 (30–31 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the Ottoman Empire (1844–1922).svg الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام[1]  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى عبد الحكيم الأفغاني،  وبدر الدين الحسني  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
المهنة مدرس،  وكاتب،  وشاعر،  ومؤسس  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

ولد أبو الحسن محمد خير الطَّباع في دمشق سنة 1880 م/ 1298 هـ ونشأ بها يتميًا. تلقى المبادئ الأولية للعلوم الدينية والعربية على عدد من علماءها ودخل المدرسة الرشيدية وقرأ على عبد الحكيم الأفغاني وبدر الدين الحسني ومحمود بن محمد رشيد العطار وسلطان الداغستاني.
عمل مدرسًا في المدرسة الريحانية مدة عامين ثم أنشأ المدرسة الوطنية التي لاقت إقبالاً كثيرًا وسميّت بعد وفاته الكليّة العلميّة الوطنية واستمتر من أكثر المدارس الأهلية نجاحًا.
توفي أبي الخير الطّبّاع في مسقط رأسه في أكتوبر سنة 1911 م/ شوال 1329 هـ.[6]

شعرهعدل

ذكره عبد العزيز البابطين في معجمه وقال عن أسلوبه "بشعره نزعة صوفية، يقتفي فيها أثر أسلافه من شعراء الحب الإلهي... وله شعر في نبذ الجهل ومقاربة العلم أساسًا لبلوغ المجد. يميل إلى الحكمة وإسداء النصيحة. كتب في المدح الذي اختص به أولي الفضل من العلماء، وأولي الأمر من الحكام، إلى جانب شعر له في الفخر الذاتي، وكتب في الرثاء الذي اتسم بالمبالغة وإظهار الفجيعة. وله في المعارضة والتشطير الشعري. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله قريب."[7]

مؤلفاتهعدل

  • منتخبات، ديوانه، 1911
  • فتح العلّام، رسالة في الانتصار للكمال ابن الهمام
  • أرجوزة في النحو
  • أرجوزة في الصرف
  • المحاورات المدرسية
  • مقامة خياليّة، في المفضالة بين الشريف الرضي والمتنبي
  • عقد اللآل في الحكم والأمثال
  • انتقاد شرح شعر أبي تمام، لمحيي الدين الخياط،

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ http://www.taraajem.com/persons/10115
  2. ^ كامل سلمان الجبوري (2003). معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002. المجلد الخامس. بيروت، لبنان: دار الكتب العلمية. صفحة 277. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ http://www.taraajem.com/persons/10115 نسخة محفوظة 2020-05-17 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ https://www.poetsgate.com/Poet.aspx?id=3631&type=cat&typeid=9 نسخة محفوظة 2020-05-17 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ إميل يعقوب (2004). معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة. المجلد الثالث (الطبعة الأولى). بيروت: دار صادر. صفحة 1109. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي (2006). نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر، وبذيله: عقد الجوهر في علماء الربع الأول من القرن الخامس عشر (الطبعة الأولى). بيروت، لبنان: دار المعرفة. صفحة 1159. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ https://www.almoajam.org/lists/inner/6369 نسخة محفوظة 2020-05-17 على موقع واي باك مشين.