آق شمس الدين

عالم عثماني وأحد علماء النبات، والطب، والصيدلة

آق شمس الدين، هو محمد شمس الدين بن حمزة (792هـ،1389-1459م) (بالتركية: Ak Şemsettin)‏، يتصل نسبه إلى الخليفة الراشد أبو بكر الصديق. هو عالم عثماني وأحد علماء النبات، والطب، والصيدلة، وهو يُعتبر القائد المعنوي لفتح القسطنطينية مع شمس الدين البخاري (أمير سلطان) الذي سبقه بوضع اللبنات وتوفي عام 1429م، إذ أنه أحد شيوخ السلطان محمد الفاتح ومربيه [3][4]، وكان له أثراً على شخصية السلطان محمد الفاتح.

آق شمس الدين
Akshamsaddin's Tomb at Goynuk.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1389[1]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 16 فبراير 1459 (69–70 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the Ottoman Empire (1844–1922).svg الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
العرق عربي [2]  تعديل قيمة خاصية (P172) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مؤرخ،  وطبيب،  وعالم نبات،  ورجل دين  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية،  والتركية العثمانية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

لقبهعدل

كلمة "آق" في اللغة العثمانية تعني اللون "الأبيض"، وهي تعني أيضاً: "طَاهِر" أو "عَفِيف".

حياتهعدل

ولد في دمشق عام 1389م، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن 7 أعوام في مدارس دمشق وتعلم في أماسيا وحلب وأنقرة. كان من مُعلِّمِي السلطان محمد الفاتح، علّمه القرآن والفقه والرياضيات والفلك والتاريخ. شارك في فتح القسطنطينية وسُمِّي من قبل البعض الفاتح المعنوي لها.

كان مهتمًا بعلوم أخرى كعلم النبات، والطب والصيدلة، ومن كتبه: كتاب مادة الحياة وكتاب الطب. يرى البعض أن شمس الدين هو أول من وضع تعريف للميكروب، حيث قال: «إنها صغيرة ودقيقة إلى درجة عدم القدرة على رؤيتها بالعين المجردة». واهتم أيضا بمرض السرطان، وكتب عنه.

مؤلفاتهعدل

من أشهر مؤلفاته كتابين في الطب هما "مادة الحياة" و"كتاب الطب" وهما باللغة العثمانية، وسبع كتب باللغة العربية من أهمها "حل المشكلات" و"الرسالة النورية" و"رسالة في ذكر الله". ومن كتبه أيضاً "مقامات الأولياء".

قبر الصحابي أبي أيوب الأنصاريعدل

بعد فتح القسطنطينية سنة 857 هـ (1453 م) حدد الشيخ آق شمس الدين موضع قبر أبو أيوب الأنصاري، قائلا: «إني أشاهد في هذا الموضع نورا، لعل قبره هاهنا» وذهب لذلك الموضع وتوجه زمانا، ثم قال: «التقت روحه مع روحي وهنأني بهذا الفتح» وقال: «شكر الله سعيكم حتى خلصتموني من ظلمة الكفر». وبعد ذلك أمر السلطان محمد الفاتح ببناء قبة على ذلك الموقع.[5]

وفاتهعدل

توفي عام 1459م بعد فتح القسطنطينية بست سنوات في قرية غونيوك (بالتركية: Göynük)‏ الواقعة حالياً بمحافظة بولو (بالتركية: Bolu)‏ بمنطقة البحر الأسود، على بُعد حوالي 170 كلم شرقي القسطنطينية (إسطنبول).

انظر أيضًاعدل

مصادر ومراجععدل

  1. ^ معرف ملف استنادي متكامل: https://d-nb.info/gnd/119386372 — تاريخ الاطلاع: 7 مارس 2015 — الرخصة: CC0
  2. ^ https://ar.m.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5:ZeroRatedMobileAccess&from=%D8%A2%D9%82_%D8%B4%D9%85%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&to=http://dergipark.ulakbim.gov.tr/abuifd/article/view/5000114392
  3. ^ A Part of the Eyoub (i.e., Uyüp) Cemetery, I, Constantinople, Turkey نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Sûfîlere Yöneltilen Tenkitlere Bir Cevap: Akşemseddin ve Def‘U Metâini’s-Sûfiyye İsimli Eseri نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ محمد داود كورى، عبد الحق التركماني (1438 هـ / 2017 م). دعوة جماعة قاضي زاده في الدولة العثمانية قبل دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب وقيام الدولة السعودية (الطبعة الأولى). بيروت: دار اللؤلؤة. صفحة 12. ISBN 978-1-5136-1950-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)


روابط خارجيةعدل

مصادرعدل