افتح القائمة الرئيسية


حامد آقصرايلي (731 هـ/1331م - 814 هـ - 1412م) ويعرف بلقب صمونجي بابا (بالتركية: Somuncu Baba) لدى أهالي مدينة بورصة لأنه كان يبيع الخبز. هو عالم صوفي مسلم عاش في القرن الثامن الهجري. ولد في مدينة قيصري وسافر لطلب العلم إلى الشام وتبريز وأردبيل والتقى فيها بالعالم "علاء الدين الأردبيلي" وبقي في خدمته سنوات عديدة. وبعد رجوعه سكن في مدينة بورصة عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وقد كان أول من ألقى خطبة الجمعة في مسجد أُولو جامع (جامع بورصة الكبير). ومات في مدينة آق سراي ودفن فيها.[1]

صمونجي بابا
Somuncu Baba.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1331  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
قيصرية  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1412 (80–81 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
درنده  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Ottoman flag.svg
الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة عالم،  ومدرس  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

محتويات

كنيتهعدل

في اللغة التركية، تُضاف اللاحقة "جي" في نهاية الاسم لكي تُفيد "الوظيفة". فالصمون هو الخبز، وصمونجي أي خبّز أو بائع الخبز، وهذا ما كان يعمل به الشيخ حامد آقصرايلي.

وكلمة "بابا" هي لقب مناداة "للوالد"، واللفظ مستخدم في بعض الدول العربية حالياً، ولكنه يأتي بعد الاسم في اللغة التركية، فيقول الأتراك: "فلان بابا"، بمعنى "بابا فلان".

وعليه، تكون الكنية "صمونجي بابا" معناها: "الوالد الخبّاز"، أو "بابا بائع الخبز".

قصته في افتتاح مسجد أولو جامععدل

بعد أن اكتمل بناء "مسجد أولو جامع" حضر السلطان بايزيد الأول إليه في يوم الجمعة و معه الوزراء و العلماء ، ثم التفت إلى العالم الكبير وصهره ”أمير سلطان” و كلفه بإلقاء الخطبة.[2]

ولكن “أمير سلطان” وقف قرب المنبر وجال ببصره ليفتش عن العالم "صمونجي بابا" [3] الذي يعرف قدره وعلمه ولكن الناس كان يجهلونه ويعتقدون أنه ليس إلا رجلاً بسيطاً يبيع الخبز [4]، ثم قال وهو يشير إليه: "ليس في هذا الجامع من هو أحق من هذا الرجل من إلقاء هذه الخطبة".[5]

قام "صمونجي بابا" مضطراً و صعد إلى المنبر و بعد أن حمد الله، قرأ سورة الفاتحة وبدأ بتفسير معانيها الكبيرة من سبعة وجوه، و كان تفسيراً رائعاً أخذ بمجامع قلوب الحاضرين.[6]

قال العالم الكبيرالمُلا "شمس الدين فناري" قاضي بورصة الذي كان حاضراً و سمع هذه الخطبة، فقال فيما بعد لأصدقائه: "لقد شاهدنا هذا الرجل و تبحره في العلم و التفسير، فالتفسير الأول للفاتحة فهمه الجميع، والتفسير الثاني فهمه البعض، والتفسير الثالث فهمه القلّة والخواص فقط، أما التفسير الرابع والخامس والسادس والسابع فقد كان فوق طاقة إدراكنا.[7]

وبعد افتتاح الجامع رحل "صمونجي بابا" إلى مدينة أخرى لا يعرفه الناس فيها.[8]

من طلابهعدل

من أشهر طلبة العلم الذين تعلموا على يد الشيخ حامد آقصرايلي (صمونجي بابا)، العالم محمد شمس الدين بن حمزة المعروف باسم "آق شمس الدين" الذي يُعتبر القائد المعنوي لفتح القسطنطينية وكان أحد شيوخ السلطان محمد الفاتح ومربيه، وكان له أثراً على شخصية السلطان محمد الفاتح.

مراجععدل

  1. ^ أورخان محمد علي (1429 هـ/2008م). روائع من التاريخ العثماني. المنصورة: دار الكلمة. صفحة 28. 
  2. ^ عويس، د عبدالحليم (2006-10-17). إنسانيات الإسلام: مبادئ شرعية... وتجارب واقعية. العبيكان للنشر. ISBN 9789960409443. 
  3. ^ الشيعة تيوب Al Shia Tube (2017-03-13)، فيلم الاب الخباز ( سر العشق ) مترجم وبجودة عالية، اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2018 
  4. ^ Adel، Ahmed. "أنوار رمضان". www.ahram.org.eg. اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2018. 
  5. ^ "صمونجي بابا". www.alukah.net. 2013-04-06. مؤرشف من الأصل في 22 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2018. 
  6. ^ "العالم العثماني الولي (( صمونجي بابا ))". رجال المجد الضائع. 2015-04-01. مؤرشف من الأصل في 11 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2018. 
  7. ^ "قصة الخبز التركي الشهير الصمون (somun) | تركيا - ادويت". قصة الخبز التركي الشهير الصمون (somun) | تركيا - ادويت. 2016-09-22. مؤرشف من الأصل في 22 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2018. 
  8. ^ "نافذة على التاريخ | يلدرم وصمونجي بابا". alezstories.blogspot.ae. اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2018.