افتح القائمة الرئيسية

نيال فيرغسون

مؤرخ بريطاني
(بالتحويل من Niall Ferguson)

نيال كامبل فيرغسون (وُلد في 18 أبريل 1964)[4] هو مؤرخ اسكتلندي يعمل كزميل في معهد هوفر. سابقا كان نيال زميلا ذا أقدمية في البحث العلمي في جامعة يسوع أوكسفورد، وأستاذا زائرا في كلية الإنسانيات الجديدة، كما حاضر أيضا في جامعة هارفارد.

نيال فيرغسون
World Debate - Niall Ferguson crop.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 18 أبريل 1964 (55 سنة)[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
غلاسكو  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the United Kingdom.svg
المملكة المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوجة أيان حرسي علي  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المواضيع تاريخ  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
المدرسة الأم كلية المجدلية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة كاتب،  ومؤرخ اقتصادي،  ومؤرخ،  وأستاذ جامعي،  وصحفي،  واقتصادي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[3]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل تاريخ  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
موظف في جامعة هارفارد،  وجامعة نيويورك  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

يكتب فيرغسون ويلقي المحاضرات عن التاريخ العالمي، وعلم الاقتصاد، والتاريخ المالي، والإمبريالية الأمريكية والبريطانية.[5] يستهر فيرغسون بآرائه المخالفة للعامة مثل دفاعه عن الإمبراطورية البريطانية.[6] قال فيرغسون عن نفسه مرة أنه "عضو مدفوع له مسبقا في عصابة الإمبرياليين الجدد" بعد غزو العراق.[7]

كان فيرغسون محررا مساهما في بلومبرج تيليفجن Bloomberg Television وكاتب عمود صحفي في نيوزويك. كان فيرغسون مستشارا لحملة جون ماكين لرئاسة الولايات المتحدة في 2008، ودعم ميت رومني في 2012، كما كان ناقدا قويا لباراك أوباما.[8]

كتب فيرغسون وقدم العديد من السلاسل التلفزيونية الوثائقية مثل صعود المال The Ascent of Money، والذي فاز بجائزة إيمي العالمية لأفضل فيلم وثائقي في 2009. في 2004، كان فيرغسون ضمن قائمة مجلة تايم Time لأكثر مائة شخصية تأثيرا في العالم.[9]

محتويات

الآراء والأبحاثعدل

الحرب العالمية الأولىعدل

في 1998، نشر فيرغسون كتاب رثاء الحرب: شرح الحرب العالمية الأولى، والذي تمكن من كتابته في خمسة أشهر فقط بمساعدة مساعدين بحثيين.[10][11] كان الكتاب تحليلا لما اعتبره فيرغسون أكبر عشر أساطير بخصوص الحرب العظمى. أثار الكتاب الكثير من الجدل، وخاصة اقتراح فيرغسون بأنه كان ليكون أكثر فائدة لأوروبا إذا بقيت بريطانيا العظمى خارج الحرب العالمية الأولى في 1914، وبالتالي السماح لألمانيا بالانتصار. رأى فيرغسون أن قرار بريطانيا بالتدخل هو ما منع الانتصار الألماني في 1914-1915.[12] بالإضافة إلى ذلك، أعلن فيرغسون مخالفته لتفسير "الطريق الخاص" للتاريخ الألماني والذي تبناه بعض المؤرخين الألمان مثل فريتز فيشر وهانز إولريش فيلر وهانز مومسين وفولفغانغ مومسين الذي اعتبروا أن القيصرية الألمانية بدأت حربا هجومية عمدية في 1914. بالمثل، فقد هاجم فيرغسون كثيرا أعمال المؤرخ الألماني مايكل ستورمير، الذي اعتبر أن وضع ألمانيا الجغرافي في أوروبا الوسطى حدد المسار التاريخي لألمانيا.

على النقيض من ذلك، اعتبر فيرغسون أن ألمانيا أطلقت حربا وقائية في 1914، وهي حرب أُجبر عليها الألمان بسبب الدبلومساية البريطانية المتهورة وغير المسؤولة. يتهم فيرغسون أيضا الأمين البريطاني للشؤون الخارجية إدوارد غراي بالحفاظ على السلوك الغامض لقضية ما إذا كانت بريطانيا ستدخل الحرب أم لا، وبالتالي إرباك برلين بخصوص السلوك البريطاني تجاه قضية التدخل في الحرب. اتهم فيرغسون لندن بالسماح بحدوث حرب في المنطقة غير ضرورية في أوروبا وبتطورها إلى حرب عالمية. علاوة على ذلك، أنكر فيرغسون أن أصول القومية النازية يمكن الربط بينها وبين الإمبريالية الألمانية. بدلا من ذلك، أكد فيرغسون على أن أصول النازية يمكن تتبعها إلى الحرب العالمية الأولى وتوابعها.

هاجم فيرغسون عددا من الأفكار التي اعتبرها "أسطورية" في كتابه. هذه الأفكار هي:

  • كانت ألمانيا دولة شديدة العسكرية قبل 1914 (ادعى فيرغسون أن ألمانيا كانت الدولة الأوروبية الأكثر معاداة للعسكرية).[13]
  • التحديات الأسطولية البحرية التي قامت بها ألمانيا دفعت بريطانيا إلى تحالفات غير رسمية مع فرنسا وروسيا قبل 1914 (ادعى فيرغسون أن البريطانيين اختاروا التحالف مع فرنسا وروسيا كاستلطاف بسبب قوتهما، وقد فشل التحالف الألماني الإنجليزي في تجسيد الضعف الألماني).[14]
  • كانت السياسة البريطانية الخارجية مدفوعة بمخاوف مشروعة من ألمانيا (ادعى فيرغسون أن ألمانيا لم تكن تشكل أي تهديد لبريطانيا قبل 1914، وأن كل مخاوف بريطانيا من ألمانيا كانت بسبب انحيازات غير منطقية ضد الألمان).[15]
  • أن كل سباقات التسلح قبل 1914 كانت تشكل جزءا كبيرا من الموازنة القومية بمعدل غير مسبوق (ادعى فيرغسون أن القيود الوحيدة على الإنفاقات العسكرية قبل 1914 كانت سياسية وليست اقتصادية).[16]
  • أن الحرب العالمية الأولى –كما ادعى فريتز فيشر- كانت حربا هجومية من جانب ألمانيا والتي اضطرت بريطانيا إلى التدخل لإيقاف ألمانيا من غزو أوروبا (ادعى فيرغسون أنه إن كانت ألمانيا قد انتصرت، فإنه كان سيتم تشكيل شيئا مشابها للاتحاد الأوروبي، وأنه كان سيكون من الأفضل لبريطانيا لو امتنعت عن دخول الحرب).[17]
  • أن معظم الناس كانوا سعداء باندلاع الحرب في 1914 (ادعى فيرغسون أن معظم الأوروبيين كانوا حزنى بسبب بداية الحرب).[18]
  • أن الدعاية كانت ناجحة في جعل الرجال يرغبون في القتال (يدعي فيرغسون العكس).[19]
  • أن الحلفاء استغلوا مواردهم الاقتصادية (ادعى فيرغسون أن الحلفاء أهدروا مواردهم الاقتصادية).[20]
  • أن البريطانيين والفرنسيين امتلكوا الجيوش الأفضل (ادعى فيرغسون أن الجيش الألماني كان متفوقا عليهما).[21]
  • أن الحلفاء كانوا أكثر فاعلية في قتل الألمان (ادعى فيرغسون أن الألمان كانوا أكثر فاعلية في قتل الحلفاء).[22]
  • أن معظم الجنود كرهوا القتال في الحرب (ادعى فيرغسون أن معظمة الجنود قاتلوا بناء على رغبتهم).
  • أن البريطانيين عاملوا أسرى الحرب الألمان جيدا (جادل فيرغسون أن البريطانيين كانوا يقتلون أسرى الحرب الألمان بصورة دورية).
  • أن الألمان واجهوا تعويضات بعد 1921 لا يمكن تسديدها إلا بثمن اقتصادي مدمر (ادعى فيرغسون أن ألمانيا كان بإمكانها تسديد التعويضات بسهولة إن كان هناك رغبة سياسية).

هنري كسنجرعدل

في 2003، سمح وزير الخارجية الأمريكي هنري كسنجر لفيرغسون بالاطلاع على مذكرات البيت الأبيض وخطاباته وأرشيفاته. في 2005، نشر فيرغسون أول مجلد في جزئين أسماه كسنجر: 1923-1968: المثالي والذي نشرته بنجوين برس للنشر Penguin Press.[23]

كان موضوع المجلد الأول هو أن كسنجر تأثر كثيرا في تطوره السياسي والأكاديمي بالفيلسوف إيمانويل كانت، وخاصة تفسير كانت الذي تعلمه من معلمه في جامعة هارفارد ويليام إيليوت.

الإمبراطورية البريطانيةعدل

دافع فيرغسون عن الإمبراطورية البريطانية، إذ اعتبر الكثير من المؤرخين والمعلقين أن آراءه طائشة وخاطئة وطموحة ومثيرة للقلق. ينتقد فيرغسون بشدة ما يطلق عليه "الجَلد الذاتي" الذي يرى أنه يميز الفكر الأوروبي الحديث.[24]

في الفيلم الوثائقي في 2003 بعنوان إمبراطورية Empire، جادل فيرغسون أن غطاء الإمبراطورية البريطانية كالقوة العالمية العظمى انتقل إلى الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، وهو ما أدى إلى اقتباس فيرغسون قصيدة روديارد كينغ "عبء الرجل الأبيض" التي كتبها في 1898 مادحا فيها الولايات المتحدة لكونها قوة إمبريالية بغزوها الفلبين من إسبانيا، إذ اعتبرها لا تزال متعلقة اليوم كما كانت في 1898. يرى فيرغسون أن الولايات المتحدة يجب أن تفخر بكونها قوة إمبريالية مقارنة ببريطانيا، وبغزو الدول الأخرى لما يراه فيرغسون في صالحها، ويشتكي فيرغسون كثيرا أن الأمريكيين يرفضون قبول أنه على الأمة أن يكون لها دور إمبريالي في العالم المعاصر.[25]

الإسلام و"أورابيا"عدل

كتب ماثيو كار في العرق والطبقة Race & Class أن نيال فيرغسون، المؤرخ الإنجليزي المحافظ والمؤيد المتحمس للإمبراطورية الأمريكية الجديدة، قد أيد أيضا فكرة أورابيا في مقال انتشر على نطاق واسع بعنوان "أورابيا؟"،[26] حيث تحسر على "انتزاع مسيحية أوروبا" وعلمانية القارة التي تركتها ضعيفة في وجه التعصب والقبلية. أضاف كار أن فيرغسون يرى أن تأسيس قسم جديد للدراسات الإسلامية في جامعة أوكسفورد كعرَض آخر على الأسلمة الزاحفة للعالم المسيحي المتدهور.[27]

في 2015، تحسر فيرغسون على هجمات باريس التي نفذها إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية، ولكنه أعلن أنه لن يقف مع الفرنسيين معلنا أن فرنسا أصبحت قضية خاسرة، ودولة متدهورة واجهت موجات إسلامية لا تتوقف والتي أزاحت كل شيء حاول الوقوف في وجهها. قارن فيرغسون بين الاتحاد الأوروبي المعاصر وبين الإمبراطورية الرومانية الغربية واصفا أوروبا الحديثة بكونها لا تختلف كثيرا عن العالم الذي كونه إدوارد جيبون في كتابه تاريخ ضعف وسقوط الإمبراطورية الرومانية. كتب فيرغسون قائلا:

«تدمر عمليات مشابهة بصورة هائلة الاتحاد الأوروبي اليوم... لنصبح واضحين تماما بخصوص ما يحدث الآن. مثل الإمبراطورية الرومانية في أول القرن الخامس، فقد سمحت أوروبا لدفاعاتها بالانهيار. فمع نمو ثروتها، تضاءلت بسالتها العسكرية مع إيمانها بنفسها. لقد زاد تدهور أوروبا في مولاتها التسوقية وملاعبها الرياضية. في نفس الوقت، فقد فتحت بواباتها للخارجيين الذين طلبوا ثرواتها دون التخلي عن إيمانهم السلفي.[28]»

كتب فيرغسون أن أزمة الهجرات الكبيرة للاجئين إلى أوروبا من سوريا هي نسخة معاصرة لعصر الهجرات عندما اندفع الهون من آسيا وغزوا أوروبا، مما دفع الملايين من الشعوب الجرمانية إلى الهرب نحو الأمان المفترض في الإمبراطورية الرومانية مدمرين كل ما في طريقهم مع محاولات الرومان الفاشلة في إيقاف الجرمان من دخول الإمبراطورية. كتب فيرغسون أن غيبون كان خاطئا في افتراضه أن الإمبراطورية الرومانية انهارت ببطء وقال أن الرأي السائد بين الباحثين المعاصرين هو أن سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية كان سريعا وعنيفا والذي لم يتوقعه الرومان في هذه الفترة، تماما كما سيفاجئ انهيار الحضارة الأوروبية الحديثة الأوروبيين المعاصرين.[29]

المراجععدل

  1. ^ معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت: https://www.imdb.com/name/nm0272563/ — تاريخ الاطلاع: 16 أكتوبر 2015
  2. ^ معرف كاتب في قاعدة بيانات الخيال التأملي على الإنترنت: http://www.isfdb.org/cgi-bin/ea.cgi?31597 — باسم: Niall Ferguson — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  3. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb134926635 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  4. ^ Biography Niall Ferguson نسخة محفوظة 20 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "Harvard University History Department — Faculty: Niall Ferguson". History.fas.harvard.edu. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2013. 
  6. ^ Dalrymple، William. "Plain Tales from British India". مؤرشف من الأصل في 3 فبراير 2019. 
  7. ^ "Niall Ferguson: admirable historian, or imperial mischief maker?". مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2019. 
  8. ^ "Conservative Historian Niall Ferguson Blasts Trump's Foreign Policy". Fortune, by Chris Matthews. 3 May 2016 نسخة محفوظة 14 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Elliott، Michael (26 April 2004). "The 2004 TIME 100 - Niall Ferguson". TIME. 
  10. ^ Niall Ferguson, Senior Fellow نسخة محفوظة 20 July 2008 على موقع واي باك مشين. Hoover Institution, 30 November 2011.
  11. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع RobertBoynton
  12. ^ Ferguson, Niall The Pity of War, Basic Books: New York, 1998, 1999 pp. 460–461.
  13. ^ Ferguson, Niall The Pity of War, Basic Books: New York, 1998, 1999 pages 27–30
  14. ^ Ferguson, Niall The Pity of War, Basic Books: New York, 1998, 1999 pages 52–55
  15. ^ Ferguson, Niall The Pity of War, Basic Books: New York, 1998, 1999 pages 87–101 & 118–125
  16. ^ "No Man's Land". New York Times, 9 May 1999. V. R. BERGHAHN نسخة محفوظة 24 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ Ferguson, Niall The Pity of War, Basic Books: New York, 1998, 1999 pages 239–247
  18. ^ Ferguson, Niall The Pity of War, Basic Books: New York, 1998, 1999 pages 310–317
  19. ^ Ferguson, Niall The Pity of War, Basic Books: New York, 1998, 1999 pages 336–338
  20. ^ Ferguson, Niall The Pity of War, Basic Books: New York, 1998, 1999 pages 357–366
  21. ^ Ferguson, Niall The Pity of War, Basic Books: New York, 1998, 1999 pages 380–388
  22. ^ Ferguson, Niall The Pity of War, Basic Books: New York, 1998, 1999 pages 412–431
  23. ^ Hagan، Joe (27 November 2006). "The Once and Future Kissinger". نيويورك. مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 يوليو 2008. 
  24. ^ "Into the belly of the beast". مؤرشف من الأصل في 7 يناير 2019. 
  25. ^ "Review Niall Ferguson, Empire: The Rise and Demise of the British World Order and the Lessons for Global Power (New York: Basic Books, 2003), 384 pp." (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 يونيو 2018. 
  26. ^ Niall Ferguson The way we live now: 4-4-04; Eurabia? New York Times, 4 April 2004
  27. ^ Niall Ferguson The end of Europe? American Enterprise Institute Bradley Lecture, 1 March 2004 نسخة محفوظة 28 September 2011 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ Carr، M. (2006). "You are now entering Eurabia". Race & Class. 48: 1–22. doi:10.1177/0306396806066636. 
  29. ^ Ferguson، Niall (16 November 2015). "Paris and the fall of Rome". The Boston Globe. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2016.