افتح القائمة الرئيسية
Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان علي بن أبي طالب. (نقاش) (أغسطس 2018)

يعسوب الدين، هو لقب لعلي بن أبي طالب، لقّبه به رسول الله، ومعناه أنّه كما أنّ اليعسوب يكون دائماً متبوعاً من قبل سائر النحل، وليس في الخلية إلاّ يعسوب واحد، وهكذا فعلي بن أبي طالب واجب الاتباع من قبل المؤمنين؛ لأنّه أميرُهم، ولا ينبغي للمؤمنين ولا للدين من أمير غيره.[1]

محتويات

معنى اليعسوبعدل

اليعسوب أو يعسوب النحل هو أميرها.

اليَعْسُوب : ملِكة النحل، وهي أُنثى، وكان العرب يظنونها ذكراً لضخامتها . ويقال : هو يعسوبُ قومه : رئيسهُم وكبيرُهُم ومقدَّمُهُم. والجمع : يعاسيب.[2]

قال في المحكم: اليعسوب أمير النحل، ثم كثر حتى سمّوا كل رئيس يعسوباً، وقال ثعلب: اليعسوب ذكر النحل الذي يتقدمها، ويحامي عنها».[3]

الأحاديث حول اللقبعدل

قد ورد في عدة أحاديث أنّ رسول الله (ص) شبّه المؤمنين بالنحل في بعض الصفات، منها:

  • روي في مسند أحمد: إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ، فَلَمْ تَكْسِر، ولم تُفْسِد.[4]
  • روى الخوارزمي بإسناده عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: «يا علي أنت سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين».[5]
  • روى ابن المغازلي بإسناده قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «يا علي إنك سيد المسلمين وقائد الغر المحجلين ويعسوب المؤمنين».[6]
  • روى ابن حجر بإسناده عن علي أنّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: «علي يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين».[7][8]
  • روى الهيثمي في مجمعه بسنده عن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ النبي صلى الله عليه وسلم، بيد علي، فقال: إن هذا أول من آمن بي، وهذا أول من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصديق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظالمين.[9]
  • قال الشنقيطي: «أخرج علي بن موسى الرضا عن علي كرم الله وجهه قال: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: إنك سيد المسلمين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين».[10]
  • قال الدميري: «ان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال لعلي: أنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفار وفي رواية: يعسوب الظلمة، وفي رواية يعسوب المنافقين، اي يلوذ بك المؤمنون ويلوذ الكفّار والظلمة والمنافقون بالمال، كما تلوذ النحل بيعسوبها، ومن هنا قيل لأمير المؤمنين علي كرم الله وجهه: أمير النحل».[11]
  • قال ابن أبي الحديد: «قول رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: أنت يعسوب الدين والمال يعسوب الظلمة».[12]
  • قال الزبيدي: «وفي حديث علي: أنا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الكفار، وفي رواية: المنافقين أي يلوذ بي المؤمنون، ويلوذ بالمال الكفار أو المنافقون، كما يلوذ النحل بيعسوبها، وهو مقدمها وسيدها».[13]
  • روى القندوزي عن أبي ذر، قال: «سمعت رسول الله يقول لعلي: أنت أول من آمن بي وأنت أول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي يفرّق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المسلمين والمال يعسوب الكفار».[14]

مواضيع ذات صلةعدل

وصلات خارجيةعدل

الهوامشعدل

  1. ^ دلالة تلقيبه (عليه السلام) بيعسوب الدين-aqaed.com نسخة محفوظة 22 يوليو 2014 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ المعجم االوسيط
  3. ^ فيض القدير في شرح الجامع الصغير ج4 ص358 رقم 5600
  4. ^ مسند أحمد، ج2، ص199.
  5. ^ المناقب، الفصل التاسع عشر ص210
  6. ^ مناقب علي بن أبي طالب ص65 رقم 93
  7. ^ الصواعق المحرقة ص75 الحديث 37
  8. ^ ورواه المتقي في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج5 ص31
  9. ^ مجمع الزوائد ج 9، ص 102
  10. ^ كفاية الطالب ص84
  11. ^ حياة الحيوان ج2 ص412
  12. ^ شرح نهج البلاغة ج1 ص4 طبعة مصر
  13. ^ تاج العروس ج1 ص381
  14. ^ ينابيع المودة ص62

مصادرعدل

  • ابن شهر آشوب، مناقب آل أبی طالب، تحقیق و تصحیح: لجنة من أساتذة النجف الأشرف، المکتبة الحیدریه، النجف، 1376ق/1956م.
  • أحمد بن حجر الهیتمی المکی، الصواعق المحرقة فی الرد علی أهل البدع والزندقة، تحقیق: عبدالوهاب عبداللطیف، مکتبة القاهرة لعلی یوسف سلیمان، عام 1385ق/1965م.
  • حسینی فیروزآبادی، سید مرتضی، فضائل الخمسة من الصحاح الستة، مؤسسة الأعلمی للمطبوعات، بيروت، 1393ق/1973م.
  • ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، تحقیق: محمد أبوالفضل إبراهیم، مؤسسه إسماعیلیان للطباعة والنشر والتوزیع.
  • دشتی، محمد، ترجمة نهج البلاغه، عصر ظهور، قم، 1379ش.
  • علامه مجلسی، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1404ق.
  • شیخ طوسی، الغیبة، مؤسسه معارف اسلامی قم، 1411ق.
  • السید ابن طاووس، إقبال الأعمال، تحقیق: جواد القیومی الاصفهانی، مکتب الإعلام الإسلامی، 1416ق.
  • سید رضی، نهج البلاغة، تحقیق: صبحی صالح، 1387ق/1967م.
  • علامه امینی، الغدیر، دارالکتاب العربی، بيروت، 1397ق/1977م.
  • طریحی، فخرالدین‌، مجمع البحرین‌، مصحح: سید احمد حسینی‌، دار بيع الکتب مرتضوی‌، طهران، 1416ق‌.