افتح القائمة الرئيسية

موسى الطالقاني

فقيه مسلم وشاعر عراقي

السيّد موسى بن جعفر الطالقاني (1815 - 1881) فقيه مسلم وشاعر عراقي في القرن 19 م/ 13 هـ. [1][2][3] ولد في النجف من أسرة حسينية طالقانية شيعية اثنا عشرية. تلقى مبادئ علوم العربية، وقرأ القرآن على والده، ثم درس الأصول والفقه والشريعة على جماعة منهم مرتضى الأنصاري. برز في الأدب ونظم الأدب الشعبي وفنون المختلفة. كان عالماً أدبياً شاعراً له ديوان شعر كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطبعه في النجف بعنوان ديوان السيد موسى الطالقاني سنة 1957. كان يكثر التردد إلى بدرة وكان المرجع الديني فيها، توفي بها ودفن في النجف.

السيد  تعديل قيمة خاصية بادئة شرفية (P511) في ويكي بيانات
موسى الطالقاني
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1815  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
النجف  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1881 (65–66 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
بدرة  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Ottoman flag.svg
الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى مرتضى الأنصاري  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
المهنة فقيه،  وشاعر،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو موسى بن جعفر بن علي بن حسين بن حسن بن عبد الحسين ابن القاضي جلال الدين وينتهي نسبه إلى زيد بن علي. نزح جد هذه الأسرة من طالقان بلدة في إيران معروفة وتوطن النجف، وذلك في القرن الثاني عشر الهجري، ولهذا السبب لقبت الأسرة بالطالقانية كما لقبت بالحسينية نسبة إلى جدها الإمام الحسين بن علي حيث ينتهي نسبها إليه. وتنتشر فروع هذه الأسرة في النجف وبدرة وجصان والكوفة.
ولد موسى بن جعفر الحسيني النجفي الطالقاني سنة 1230 هـ/ 1815 في النجف ونشأ فيها على أبيه الذي تولى تربيته وتهذيبه. درس علوم اللغة العربية والشريعة الإسلامية في حلقات النجف العلمية على جماعة أساتذتها منهم مرتضى الأنصاري ورضا الطالقاني والشيخ مولى علي الطالقاني. كان أكثر تلمذه على نوح الجعفري القرشي وعبد الحسين الطريحي ولما توفيا رثاهما اعترافا بحقهما عليه.
عرف بسرعة البديهة، وقوة الحافظة، مع كرم الطبع، ونزاهة الضمير. نظم الأدب الشعبي وفنون المختلفة. كان عالماً أدبياً شاعراً، حصر نظمه بالغزل والتشبيب سوى بعض الأحيان، ويعتبر من مشاهير شعراء العرب وأحد شيوخ القريض الأفاضل في العراق بوقته، وكان مكثراً مجيداً. «نظم في الأغراض المألوفة من مدح وهجاء ووصف ورثاء وحماسة وفخر ونسيب وتهنئة، وقد أكثر في رثاء آل البيت ومدحهم. له موشحة هنأ فيها أحد شيوخ العراق البارزين بدأها بمقدمة خمرية، يستنكر فيها صنيع شكاة الزمن لأنه جاد عليه بشيخه. أفاد في غزله من معجم النسيب العربي، وجدد فيه. لغته سلسة عذبة، ومعانيه رقيقة واضحة، وخياله جزئي. »
توفي في مدينة بدرة سنة 1298 هـ/ 1881 م ونقل إلى النجف ودفن بها.

مؤلفاتهعدل

  • ديوان شعر: حققه محمد حسن الطالقاني وطبع في النجف سنة 1957
  • الرضاعة في مسائل الرضاع
  • السلافة في المجون والظرافة
  • سلوة الكرام ونشوة المدام في أطول الأجداد والأعمام
  • عقود الجواهر في‌ أحوال النبي وآل بيته الطاهرين، خمسة مجلدات.
  • فيض الأذهان في تفسير القرآن، تسعة مجلدات.
  • مواهب المنان في الهيئة والميزان
  • نفائس الأحكام في مسائل الحلال والحرام

وله مجموع خطي صغير في الأدب الشعبي، جمعه محمد حسن الطالقاني.

مراجععدل

  1. ^ رسول كاظم عبد السادة (2016). موسوعة أدباء إعمار العتبات المقدسة. الجزء الثالث. مجمع الذخائر الإسلامية، مركز النجف الأشرف. صفحة 344-345. ISBN 9789649888552. 
  2. ^ محسن الأمين (1983). أعيان الشيعة. الجزء العاشر. بيروت، لبنان: دار التعارف للمطبوعات. صفحة 179. 
  3. ^ "موسى الطالقاني". بوابة الشعراء .. حمد الحجري. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر.