منهج دراسي

خطة تعليمية-تربوية

في مجال التعليم، يُعرف مِنهاج الدراسة[1] (بالإنجليزية: Curriculum)‏ على نطاق واسع على أنه مجموع تجارب الطلاب التي تحدث في العملية التعليمية.[2][3] يشير المصطلح غالبًا على وجه التحديد إلى التسلسل المخطط للتعليم، أو إلى وجهة نظر تجارب الطالب فيما يتعلق بالأهداف التعليمية للمعلم أو المدرسة. قد يتضمن المنهج التفاعل المخطط للتلاميذ مع المحتوى التعليمي والمواد والموارد والعمليات لتقييم تحقيق الأهداف التعليمية.[4] تنقسم المناهج الدراسية إلى عدة فئات: الصريحة، والضمنية (بما في ذلك المخفية)، والمستبعدة، واللامنهجية.[5][6][7]

منهج دراسي
معلومات عامة
صنف فرعي من
جزء من
ممثلة بـ

قد تكون المناهج الدراسية موحدة بإحكام أو قد تتضمن مستوى عال من استقلالية المعلم أو المتعلم.[8] لدى العديد من البلدان مناهج وطنية في التعليم الابتدائي والثانوي.

تتمثل المهمة الأساسية لمكتب اليونسكو الدولي للتعليم في دراسة المناهج وتنفيذها في جميع أنحاء العالم.

المناهج في التعليم الرسمي

عدل

في التعليم الرسمي أو التعليم: المنهج هو مجموعة من الدورات، وعرض المحتوى في المدرسة أو الجامعة. المنهج قد يكون جزئيا أو كليا بحسب طبيعة المادة المدروسة والمناهج تعني أمرين: مجموعة من الدورات التدريبية للطلاب في اختيار ما الذي يخضع لدراسة المسائل المهنية، ومحددة للتعليم الأكاديمي.

بالنسبة لتعريف المنهج من خلال الأهداف التي عادة ما يتم التعبير عنها أنها نتائج التعلم وعادة ما يشمل البرنامج تقييم الإستراتيجية لهذه النتائج والتقييمات التي صنفت على أنها وحدة (أو وحدات)، وبالتالي، إن المناهج تضم مجموعة من هذه الوحدات، كان في المقابل كل وحدة تضم المواضيع المتخصصة في مجال محدد من العلم الذي يتم دراسته، وجزء محدد من المنهج الدراسي.

وتعرف المناهج بأنها سلسلة من الخبرات المخططة داخل المدرسة وخارجها وتبنى على أسس نفسية، معرفية، اجتماعية، سياسية، وتهدف إلى تنمية المتعلم من الناحية الوجدانية، والمعرفية، والمهارية.[9]

المناهج الأساسية

عدل

في التعليم، تكون المناهج الدراسية الأساسية هي المناهج الدراسية الإلزامية، التي تعتبر مركزية وعادة ما تكون إلزامية لجميع الطلاب من المدرسة، أو في النظام المدرسي. ولكن هذا ليس هو الحال دائما. على سبيل المثال، يمكن لإدارة مدرسة أن تقترح تدريس منهج معين، ولكن يجوز للطالب الانسحاب. والمناهج الدراسية الأساسية غالبا ما وضعت في الابتدائي والثانوي، من قبل مجالس إدارة المدارس، وإدارات التربية والتعليم، أو غيرها من الأجهزة الإدارية المكلفة بالإشراف على التعليم. عند التخرج على مستوى الفرد الكليات والجامعات والكليات والإدارات، وخاصة في الفنون الحرة. ولكن بسبب زيادة التخصص وعمق الطالب في ميدان رئيسي في دراسة نموذجية أساسية في مناهج التعليم العالي فإن النسبة أقل بكثير من الطلاب أثناء العمل من المدارس الثانوية أو المدارس الابتدائية الأساسية.

معايير عامة لتقييم المنهج المدرسي

عدل
  • أن يسترشد بوجهات نظر تربوية حديثة تتماشى مع طبيعة العصر الذي يوجد فيه مثل: وحدة الخبرة وتكامل المعرفة وربط التعليم بالحياة والعمل ومراعاة شرط النضج في التعلم.
  • أن يخدم الصف الذي يؤلف له.
  • أن يزود الطلاب بالمعلومات والمفاهيم الأساسية والاتجاهات والقيم والعادات والمهارات المتصلة بطبيعة المادة اللازمة لهم في حياتهم.
  • أن تكون المعلومات المتضمنة به وثيقة الصلة بالحياة مفسرة لبعض ظواهرها.
  • أن يربط قدر المستطاع مادته بالمواد الدراسية الأخرى تحقيقا لأهمية تكامل المعرفة.
  • أن يعبر عن نفسه بأكثر من أسلوب بأن يحتوي على الرسومات والأشكال البيانية والخرائط والصور والجداول بشرط أن يسهل قراءة تلك الأساليب المختلفة.
  • أن يأتي في تنظيمه وعرضه وفق أحدث نظريات التعلم كإيجاد الدافع ووضوح الهدف.
  • أن يراعى في محتواه ظروف الزمان وإمكانات المكان الذي فيه.
  • أن يراعى في عرضه وأسئلته ومطالبة الفروق الفردية بين الطلاب.
  • يجب أن يلائم الكتاب المدرسي مستوى نضج الطلاب الذين وضعت لهم ويتصل هذا الأمر مباشرة بأعمارهم وخبراتهم الدراسية واللغوية وبيئتهم الاجتماعية.
  • أن يتناول أحدث التطورات في مجال المنهج المدرسي وأن يشتمل على المعلومات والحقائق الأساسية التي ينبغي للطالب الإلمام بها على مستوى الصف الذي يوجدون فيه.
  • أن يتم توضيح الهدف والقصد من وراء تعلم مختلف أجزاء مادة الكتاب.
  • أن تحتوي على أسئلة متنوعة من حيث الصياغة والمضمون وأن تكون كافية لمساعدة الطالب على فهم المنهج الدراسي وأن تتدرج من حيث الصعوبة والمتطلبات بما يلائم تفاوت قدرات الطلاب ومستوياتهم.

انظر أيضًا

عدل


المراجع

عدل
  1. ^ منير البعلبكي؛ رمزي البعلبكي (2008). المورد الحديث: قاموس إنكليزي عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: دار العلم للملايين. ص. 303. ISBN:978-9953-63-541-5. OCLC:405515532. OL:50197876M. QID:Q112315598.
  2. ^ Kelly 2009، صفحة 13.
  3. ^ Wiles، Jon (2008). Leading Curriculum Development. Corwin Press. ص. 2. ISBN:9781412961417. مؤرشف من الأصل في 2023-03-20.
  4. ^ Adams، Kathy L.؛ Adams، Dale E. (2003). Urban Education: A Reference Handbook. ABC-CLIO. ص. 31–32. ISBN:9781576073629.
  5. ^ Kelly, A. V. (2009). The curriculum: Theory and practice (pp. 1–55). Newbury Park, CA: Sage.
  6. ^ Dewey, J. (1902). The Child and the Curriculum (pp. 1–31). Chicago: The University of Chicago Press.
  7. ^ Braslavsky, C. (2003). The curriculum.
  8. ^ Adams & Adams 2003، صفحات 33–34.
  9. ^ "المواد الدراسية". saudmohammed16. 23 مارس 2015. مؤرشف من الأصل في 2016-10-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-16.