افتح القائمة الرئيسية

مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك)

إحداثيات: 24°52′16.0242″N 46°42′46.0434″E / 24.871117833°N 46.712789833°E / 24.871117833; 46.712789833

مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية
معلومات عامة
الدولة  السعودية
سنة التأسيس 20 يناير 2016م
النوع البترول والطاقة والبيئة
الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية الموقع الرسمي (P856) في ويكي بيانات

مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية كابسارك هو مركز أبحاث عالمي يهتم بأبحاث البترول والطاقة والبيئة وسياساتها المستقبلية. المركز مطور من شركة أرامكو السعودية ويقع في المملكة العربية السعودية في مدينة الرياض. يهدف المركز لأن يكون صرحا لتبادل الخبرات والأفكار المتعلقة بالطاقة والبيئة وخلق استراتيجيات وسياسات هادفة للمملكة العربية السعودية وللعالم انطلاقا من الدور الريادي للملكة في مجال الطاقة والبترول.[1][2]

مقر المركز والافتتاحعدل

يقع مقر مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية في مدينة الرياض بجانب جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن على أرض مطار الملك خالد الدولي شمال مدينة الرياض. يقع المركز في مبنى من تصميم المصممة المعمارية العراقية البريطانية زها حديد. افتتح المركز رسميًا من قبل الملك سلمان بن عبد العزيز في 20 يناير 2016.[3]

أعمالهعدل

المركز هو مؤسسة بحثية مستقلة، ومتخصصة في القيام ببحوث موضوعية ودقيقة في مجالات اقتصاديات الطاقة وسياساتها وتقنياتها ووقعها على البيئة، تم إنشاؤه بتوجيه من الملك عبد الله بن عبد العزيز، وقدمت أرامكو السعودية الدعم اللازم لكي يتحول المشروع من فكرة طموحة إلى حقيقة على أرض الواقع. الهدف الاستراتيجي من إنشاء المركز هو تكوين أطر بحثية تعنى بكفاءة اقتصاديات الطاقة المستدامة، وذلك من خلال التعرف على أهم جوانبها، وهي: أقل تكلفة ناتجة من دورة توفير الطاقة، وأعلى قيمة يمكن الحصول عليها من خلال منافذ الطاقة، وإدراك النتائج المقصودة وغير المقصودة لسياسة الطاقة.

تكمن مهمة المركز في أربعة أطر رئيسية يسعى إلى تحقيقها، وهي: رفع جدوى مصادر الطاقة وتنويعها حتى أقصى حد ممكن لتخفيف الاعتماد على الوقود الأحفوري. تحسين نوعية استهلاك الطاقة من قبل المواطنين، لما في ذلك من كبح للهدر وحماية للبيئة. التعرف على التوجهات العالمية، وتوقع سياسات إنتاج الطاقة واستهلاكها. المزاوجة بين الحرص على سلامة البيئة وتوفير الحد الأقصى الممكن من الطاقة. ولهذه الغاية يتعاون المركز مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية والاقتصادية والهيئات الحكومية.

يتخذ النشاط في المركز أشكالا مختلفة أهمها:[4]

  • الباحثون الزائرون: إذ إن للمركز برنامج يسمح لفرق البحث فيه بالاستفادة من إرشادات وخبرات اختصاصيين في مجال الطاقة مشهود لهم بالكفاءة عالميا.
  • سلسلة من ورش عمل حول الطاقة: تعقد في السعودية وعبر العالم، وتنصب على مواضيع محددة ذات صلة بالطاقة، والهدف منها هو اتخاذ القرارات بشأن أبحاث المركز ودفعها إلى التقدم.
  • جلسات عمل حول الطاقة: تجمع اختصاصيين في موضوع معين من منطقة محددة واحدة، وهي تساعد على تقدم فئة معينة من الدراسات.
  • المنتديات: تعقد في مقر المركز، ويقتصر حضورها على المدعوين، وتتناول قضايا مثيرة للجدل مثل اقتصاد الطاقة في المملكة على سبيل المثال.
  • الشراكات: مع مؤسسات البحوث الأخرى والجهات الأكاديمية في المملكة والعالم للتعاون على تحديد مواضيع بعض البحوث، ودفعها إلى التقدم.
  • التدريب: يتيح برنامج التدريب للمركز أن يتعاون في الاتجاهين مع الجامعات الوطنية والأجنبية، وهذا ما يوفر للمتدربين فرص العمل مع خبراء والاستفادة منهم، كما يسمح للمركز بالوصول إلى مجموعات كبيرة من المرشحين للانضمام إليه.

أجزاء المركزعدل

يتألف المركز من ثلاثة مرافق رئيسية هي:[4]

  • مجمع البحوث والمكاتب: الذي يتشكل بدوره من خمسة أبنية هي مبنى البحوث الذي يضم مكاتب وقاعات اجتماع للباحثين وغرف العمليات والأمور المالية، مركز معارف الطاقة الذي يحتوي على مكتبة علمية متخصصة وقاعة معرض تفاعلي حول الطاقة ومقهى وقاعة للإعلام، المصلى، مركز المؤتمرات الذي يحتوي على عدد من غرف الاجتماعات، إضافة إلى قاعته الكبرى، التي تتسع لنحو 1500 شخص، ومركز لأنظمة الكمبيوتر والاتصالات وغير ذلك من المستلزمات التقنية.
  • الحي السكني: ويقع على مسافة قريبة من مجمع البحوث، وهو مخصص لإسكان موظفي المركز من سعوديين ومقيمين، عائلات وأفرادا. ويحتوي الحي إضافة إلى الفلل والشقق السكنية على مسجد، ومرافق رياضية مثل ملاعب لكرة القدم وكرة السلة والتنس والبولنغ، وملعب جولف صغير وسوبر ماركت وعدد من المطاعم المتنوعة وخدمات عديدة أخرى.
  • الحقل الشمسي لإنتاج الطاقة: وقد تم تدشينه في ديسمبر عام 2012، وتوسعت طاقته لاحقا من 3.5 ميجاواط إلى 5 ميجاواط. وقد تمكن بطاقته الأولية في عام 2013 من تزويد المركز بنحو 23% من استهلاكه للطاقة.

الجوائزعدل

مُنح المركز شهادة الريادة في التصاميم المحافظة على الطاقة والصديقة للبيئة عن الحي السكني التابع له، وهو الأول من نوعه خارج أمريكا الشمالية والأول من نوعه من حيث الحجم.[5]

المراجععدل

  1. ^ مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية.. حاضنةٌ لبحوث الطاقة أرامكو السعودية، 20 فبراير 2014. وصل لهذا المسار في 20 يناير 2016 نسخة محفوظة 21 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ خادم الحرمين يفتتح مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية.. اليوم صحيفة الشرق، 20 يناير 2016. وصل لهذا المسار في 20 يناير 2016 نسخة محفوظة 26 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ خادم الحرمين يفتتح مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية بالرياض صحيفة الرياض، 20 يناير 2016. وصل لهذا المسار في 20 يناير 2016 نسخة محفوظة 16 فبراير 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. أ ب مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية نقلة نوعية في دراسة تحديات عالم الطاقة صحيفة الاقتصادية، 20 يناير 2016. وصل لهذا المسار في 20 يناير 2016 نسخة محفوظة 22 يناير 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ العنوان: اقتصادي / افتتاح مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية خلال أيام عنوان، 19 يناير 2016. وصل لهذا المسار في 20 يناير 2016[وصلة مكسورة]

وصلات خارجيةعدل