افتح القائمة الرئيسية

محمد ضياء الدين الصابوني

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يونيو 2011)

[غير محايد]الشيخ اللغوي والأستاذ المرَّبي محمد ضياء الدين بن محمد جميل الصابوني (1926 - 21 رجب 1434 هـ / 31 مايو 2013م) الملقب بـ "شاعر طيبة" .

محمد ضياء الدين الصابوني
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1926
تاريخ الوفاة مايو 31, 2013
الحياة العملية
المهنة مدرس  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (يوليو 2018)

لقبه في الأسرة :

اشتهر في محيطه الأسري والاجتماعي[1] بــ أبي حسان ، إذ سمى نجله الأول باسم شاعر الرسول - صلى الله عليه وسلّم - ( حسّان ) بن ثابت - رضي الله عنه -

ولد في مدينة حلب الشهباء موطن العلماء الأماجد سنة 1926 لأسرة اشتهرت بالعلم والدين، حصل على على درجة الإجازة ثمّ دبلوم التربية من كلية الآداب في الجامعة السورية جامعة دمشق. عمل مدرساً في ثانويات حلب الشهباء. كما عمل مدرساً وموجهاً للغة العربية في معهد العاصمة النموذجي في الرياض ، ثمّ موجهاً للّغة العربية في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. عمل بعدها مدرساً ومحاضراً في المعهد العالي للأئمة والدعاة في مكة المكرمة. له مشاركات شعرية وكتابات أدبية ولغوية أكثر من عشرين مؤلفاً معظمها شعر إسلامي .

لكثرة قصائده في الشوق إلى المدينة المنورة وقصائده في مدح الرسول منح لقب شاعر طيبة وذلك سنة 1980 بمجلس الشيخ الوجيه عبد الحميد عباس وكان من وجهاء المدينة المنورة وله مجلس أدبي يومي بمزرعته في قباء. حاز على جوائز وألقاب عديدة كشاعر الدعوة والإسلام ، وشاعر آل البيت إلاّ أنه يفخر بلقب شاعر طيبة ولا يعدله بشيء. كانت له كتابات في جريدة الجزيرة - الرياض - بعنوان هذب لغتك أو (قل ولا تقل) تعرض فيها للأخطاء الشائعة عند الناطقين بلغة الضاد على ألسنة الناس عامة والمثقفين خاصة. منح الجائزة الأولى للمديح النبوي في طرابلس - ليبيا لسنة 2006 م.

محتويات

أساتذته وشيوخهعدل

أستاذه الأول والده الشيخ محمد جميل الصابوني رحمه الله ، وكذا كوكبة من علماء مدينة حلب الشهباء منهم الشيخ محمد نجيب رحمه الله ، والشيخ أحمد عز الدين البيانوني رحمه الله والشيخ أحمد الإدلبي رحمه الله ، والشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله ، و - في دمشق -الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله ، والشيخ عبد الله سراج الدين رحمه الله ، والشيخ أحمد القلاش رحمه الله ، والشيخ محمد محمود الصواف رحمه الله ، والشيخ محمد نمر الخطيب رحمه الله ، والشيخ محمد النبهاني رحمه الله ، والشيخ محمد الحامد رحمه الله ، وغيرهم ،، وكانت له مرثيات لمعظم شيوخه .

تحصيله العلميعدل

أنهى دراسته الثانوية سنة 1947م، ثم التحق بكلية الآداب في الجامعة السورية بدمشق، وحاز على الإجازة العالية (الليسانس ) في الأدب العربي سنة 1952م، وحاز على دبلوم التربية أيضا سنة 1953م - وهي شهادة عالية في أصول التدريس من جامعة دمشق .

سيرته الوظيفيةعدل

عمل مدرساً في ثانويات حلب ومعاهدها الشرعية، ثم أعير إلى المملكة العربية السعودية فدرس في معهد العاصمة النموذجي في الرياض ، ثم انتقل إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ليعمل موجهاً تربوياً للغة العربية، وفي مدة إقامته بها أطلق عليه فضيلة الشيخ عبد الحميد عباس - رحمه الله - وهو من وجهاء المدينة في مجلسه العامر لقب "شاعر طيبة" وأصبح يعرف به. انتقل إلى المعهد العالي لإعداد الأئمة والدعاة في مكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي ليدرس فيه. وقد أمضى بالتدريس في المملكة العربية السعودية أكثر من ربع قرن .

عضوياته في الروابط والأندية الأدبيةعدل

• عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية، منذ تأسيسها في 1406هـ ، الموافق 1986م . • عضو نادي المدينة المنورة الثقافي الأدبي . • عضو نادي مكة المكرمة الثقافي الأدبي .

نشاطاته الأدبية والدعويةعدل

شارك في عدة مؤتمرات ومهرجانات وأمسيات شعرية في سورية والسعودية والكويت ولبنان ومصر وتركيا وبنغلادش وليبيا ، وله مؤلفات عديدة في اللغة والأدب ودواوين شعرية ( قدم لها علماء ورجال أفاضل وشعراء كبار ) . ونُشرَ بعض شعره في الصحف والمجلات العربية والإذاعة .

أقرانه وأصدقاؤهعدل

الشاعر الكبير عمر أبو ريشة رحمه الله ، وشاعر الإنسانية المؤمنة الأستاذ الكبير عمر بهاء الأميري رحمه الله ، والشاعر الأستاذ عمر أبو قوس رحمه الله ، والأديب الأستاذ محمد الحسناوي رحمه الله ، والشاعر الأستاذ أحمد فرح عقيلان رحمه الله ، والتقى أيضاً في المملكة العربية السعودية بعدد من الشعراء والشيوخ . - كما تواصل عن بعد مع بعض معاصريه منهم الدكتور والبروفيسور الأديب السوداني الشاعر عبد الله الطيب رحمه الله وتبادلا شيئاً من أشعارهما ومؤلفاتهما.

بعض مما قيل عنهعدل

قال عنه أديب العربية الكبير فضيلة الأستاذ الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله: ما وددت أن أكون شاعراً إلا في هذه الليلة، لأرد على الأستاذ الشاعر محمد ضياء الدين الصابوني، وأنا أشهد له بالارتجال ، وأنه يقول الشعر عفواً ، وينظم القصيدة في أقل من نصف ساعة.

قال عنه الدكتور شكري فيصل (رحمه الله): لقد أصبح الشعر مطواعاً لشاعر طيبة ، ينساب في عفوية ويسر، لا يتكلفه وإنما يأتيه عفو البديهة والخاطر.

كتب عنه الدكتور عبد المنعم خفاجي: شاعرنا محمد ضياء الدين الصابوني الشاعر الإسلامي الكبير مفخرتنا ومفخرة جيلنا.

كتب عنه الأستاذ حفني عبد الله حفني في أحد الكتب المقررة بوزارة المعارف في المملكة العربية السعودية: الأستاذ محمد ضياء الدين الصابوني - أديب سوري معاصر ، وشاعر مطبوع ، عمل بالتدريس في مدارس المملكة العربية السعودية عدة سنوات ، في شعره رقة وجزالة، وتبدو فيه الروح الإسلامية.

  • وقال عنه أ.د.عبد الرزاق حسين أستاذ الأدب والنقد في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران في السعودية في دراسة له بعنوان: (من ألقاب الشعراء.. شاعر طيبة في العدد 76 من مجلة الأدب الإسلامي) وجدت في هذا الشعر – شعر محمد ضياء الدين الصابوني شاعر طيبة- من العذوبة والسيرورة والسلاسة ؛ ما وجدت من حرارة العاطفة ، وصدق التوجه ، مما يجعله شعراً سائغاً قريب التناول، سهل الفهم. ولم يضر أبا العتاهية ما قاله النقاد عن شعبية شعره الذي يصل إلى حد النثرية، بل لا زال شعره يتردد في حكمه وأمثاله ، وسهولة استقباله .
  • منح جائزة مهرجان المديح النبوي لعام 1427 هـ / 2006 م ، في المهرجان السنوي الدولي الذي يعقد في العاصمة الليبية طرابلس في غرة ربيع الأول من كل عام. ونشرته مجلة الأدب الإسلامي في عددها (51) الخاص بنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم .

وفاته ودفنهعدل

انتقل إلى رحمة الله يوم الجمعة بتاريخ 31/5/2013 م الموافق 21 من شهر رجب 1434 هـ؛ وصلي على جثمانه في المسجد الحرام عقب صلاة العشاء ، و تمّ دفنه في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة.

من آثاره الأدبية والعلميةعدل

  • نفحات الحرم - شعر (مطبوع)
  • نفحات طيبة - شعر (مطبوع)
  • نفحات القرآن - شعر (مطبوع)
  • نشيد الإيمان - شعر (مطبوع)
  • تحية رمضان - شعر (مطبوع)
  • في رحاب رمضان - شعر (مطبوع)
  • ملحمة النبوة - شعر (مخطوط)
  • رباعيات من مكة - شعر (مطبوع)
  • رباعيات من طيبة - شعر (مطبوع)
  • نفحات حب وخلجات قلب - شعر (مطبوع)
  • لهيب الجهاد - شعر (مخطوط)
  • أغاريد العباسية - شعر (مخطوط)
  • ذكريات الصبا - شعر (مخطوط).

من مؤلفاته الأخرىعدل

  • نفحات من الأدب الإسلامي، دراسات تنظيرية وتطبيقية (مطبوع)
  • المدائح النبوية (مخطوط)
  • صور من القرآن (مخطوط)
  • التربية النبوية (مخطوط)
  • شخصية الصديق كما يصوره ابن المقفع (مطبوع)
  • هذب لغتك (تصويبات لأخطاء لغوية شائعة)
  • الموجز في القواعد والإعراب (مطبوع)
  • الموجز في البلاغة والعروض (مطبوع)
  • النَحو المُبَسَّـط (مطبوع)
  • فن الخطابة (مخطوط)
  • أصول الدعوة (مخطوط)
  • حاضر العالم الإسلامي (مخطوط)
  • أفراح الزفاف الإسلامي (مخطوط)
  • مختارات ضياء (مخطوط)

وجل مؤلفاته من الدواوين والكتب المطبوعة نفذت ولم يعاد طبعها.

[1]

مراجععدل

  1. ^ مذكرات الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - الجزء الخامس